عملية إسكان الفلسطينيين في سيناء بدأت…

يوليو
21

ما كان يتردد في السر، بدأ هذه الايام يظهر للعلن، وهذا السر ببساطة هو عملية اسكان الفلسطينيين في سيناء، وهو الفعل الذي سيقف امام تنفيذة ابناء سيناء بكل قوة، لان هذه الخطة في الاساس خطة اسرائيلية، وهو ما نوه عنه الاستاذ هيكل في واحدة من حلقاته الاخيره، في برنامج مع هيكل، الذي يبث عبر قناة الجزيرة، وقد بدات الخطة من سنة 1996 حين تم:

1-    توقيف منح الترخيص بالبناء لابناء رفح المصرية، على مساحة تمتد اكثر من ستة كيلو مترات بطول الحدود المصرية الفلسطينية، وطولها ثلاثة عشر كيلو متر.

 2-    شراء كميات هائلة من الاراضي في هذه المنطقة، سواء من قبل الفلسطينين، او من قبل النخبة الاقتصادية المصرية الجديدة، التي تفهم في عملية تسقيع الارض، ثم بيعها في اللحظة المناسبة.

3-    تحديد منطقة، على شكل شبه منحرف، يمتد ضلعها الغربي على شاطىء البحر مسافة اربعين كيلو متر، من نقطة التقاء الحدود المصرية الفلسطينية، ثم ضلعا جنوبيا يمتد بنفس المسافة، ومن راس هذا الضلع يمتد الضلع الشرقي ويتقابل عند نقطة التقاء الحدود المصرية الفلسطينية الاسرائيلية، حيث حدودنا مع قطاع غزة، هذا وقد حددت هذه المساحة وبنيت بالفعل على حدودها اكثر من مبنى، لتستخدم كنقاط حدودية.4-    تحديد 150 مترا، تمتد بطول الحدود مع قطاع غزة، كمرحلة اولى، سيتم هدمها تماما، وترحيل اهلها، مما يعني الشطب الكامل لمدينة رفح التاريخية بما فيها بوابة صلاح الدين الايوبي.   صبر بدو سيناء على هذه النظام، اكثر من خمسة وعشرون عاما، متحملين اهاناته اليوميه لهم ولابناءهم ولنساءهم في اقسام الشرطة ومخافر امن الدولة، وعلى الاكمنة، اضافة لعمليات تجويعهم وتعطيشهم وعدم العناية بهم وبصحتهم، اذ تقول التقارير الطبية ان كل المياه، التي يشربها البدو في سيناء، لا تصلح للاستخدام البشري، اذ تسبب الفشل الكلوي، رغم ان البدو يشترون هذه المياه بمبالغ خرافية، يصل سعر الكوب الواحد في بعض المناطق (الكوب الف لتر) الى اكثر من خمسين جنيها.. صبرنا نحن بدو سيناء اعتقادا منا بان هذا النظام سيحمينا من العدو الخارجي، اما وهذا النظام يقف اليوم بكامل عجزه امام هذا المشروع، بل والاكثر يحاول ان يستفيد منه، لتمديد بقاءه، فان بدو سيناء وهم يضعون الحقائق عارية، امام الشعب المصري، فانهم يهيبون بقواه الحية، اننا لن نغادر بيوتنا، ومن ثم فنحن مستعدون لتقبل أي مساعدة، والمساعدة التي نعنيها، هو اعتصام هذه  النخب معنا، وسوف سنتستقبلهم في بيوتنا الفقيرة، لياكلوا من اكلنا ويشربوا من ماءنا، لنصمد معا، هنا على حافة الحدود المصرية الشرقية..

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create