قوات الامن تختطف الروائي مسعد ابو فجر(*)

سبتمبر
09

 

قامت قوات الأمن باختطاف الروائي مسعد أبو فجر من مدينة القنطرة ظهر الجمعة، وهو في طريقة للمشاركة في اعتصام أهالى شمال سيناء بمدينة الماسورة احتجاجا على السياسات الأمنية والقمعية واعتقال المواطنين أبناء سيناء. مسعد أبو فجر لا يعرف أحد مكان احتجازه، ولا التهمة المنسوبة إليه
يعد مسعد أبو فجر واحد من أبرز الناشطين السياسين في انتفاضة سيناء الحالية ضد سياسات  النظام المصري، ومن المطالبين بتحسين معاملة بدو سيناء، وأول المحذرين من خطورة انتهاك حقوق الإنسان في بدو سيناء، وهو يعمل بهيئة قناة السويس بالاسماعيلية، ويعانى مضايقات في العمل بسبب نشاطه السياسي، وتعرض لمشروع فصل من العمل قبل ذلك، وقد يجدها  رئيس الهيئة فرصة ليفصله من عمله بسبب الإنقطاع الناتج عن الاختطاف مجهول مكان الاحتجاز
اختطاف مسعد أبو فجر لن يخيف أحدا من أهل سيناء، ولن يخرص أصواتهم، ولن يشل حركتهم، إنه واحد في مجموعة يصعب حصرها، كحلقة في سلسلة دائرية لا يُعرف أولها من آخرها، وسيناء ملآنة بالمناضلين وحبلى بجيل جديد تغذت خلاياه الأولى من مرارة الصبر على ظلم النظام المصري، وتشكلت جيناته وتصلبت على مقاومة الفساد. اختطاف مسعد أبو فجر ليكن القشة التى قسمت ظهر الخوف، والريح التى تحملنا إلى شمال سيناء للتضامن معه ومع كل زملائه المختطفين والمعتقلين بغير ذنب، للتضامن مع أصحاب الحقوق الضائعة، مع المحرومين من حقهم في الحصول على مسكن، للتضامن مع الشابة الأرملة والأم الثكلى والأب المكلوم. معا إلى العريش ورفح للانضمام للاعتصام المفتوح المقام حاليا في ميدان الماسورة بمدينة رفح. إذا لم نذهب الآن للتضامن مع أهل سيناء والمطالبة بالإفراج عن معتقليهم وومعرفة مصير المختطفين فمتى نذهب، إذا لم نتحرك نكون قد وضعنا الوصف اللائق بنا كمعارصة ورقية تستسهل الفعل، وبلاغة القول وطيب المقام في القاهرة أمام الفضائيات
صدقونى سيناء في خطر، وخفير الداخلية يمنح إسرائيل مبر احتلالها مرة أخرى بتصريحاته الغبية في العثور على متفجرات هى في خيال معالى الخفير
لا بديل عن التضامن مع بدو سيناء والاعتصام معهم في ميدان الماسورة برفح
يحيى القزاز
(*)نقلا عن موقع حزب العمل

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create