اعتصام مفتوح على دوار سادوت يبدا الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الثلاث الموافق 1/1/2008

ديسمبر
25

الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 1/1/2008 يبدا اهل سيناء نضالا، مدنيا وسلميا، مفتوحا، إلى حين اسقاط فوائد دوين بنك التنمية والائتمان الزراعي، وقد أصدرت "ودنا نعيش: بدو سيناء" بيانا تنفرد المدونة بنشره:

ودنا نعيش: بدو سيناء

بيان للرأي العام 

أن أهلنا وقد كان في ظنهم، أنهم بوقوفهم على أبواب بنك التنمية والائتمان الزراعي، وأخذهم القروض من خزائنه، يشاركون في عملية بناء مصر. ولم يكن في حسبانهم أبدا، أنهم يدخلون بأرجلهم إلى الفخ المنصوب لهم بعناية فائقة.فلم يكن وراء تلك الأبواب لا تنمية لمصر، ولا أي تقدم للمواطن الذي يعيش فوق أرضها، فما وراءها هو الزيف كل الزيف والسجون وخراب البيوت والديار. إذ أن البنك وقد قام بالدور الأعظم في عملية التدليس على الناس وتوريطهم، في مثل تلك القروض، قد شارك مشاركة قاسية ومرة في تدمير البشر، بل وحتى الحجر. وذلك بفساد القائمين على إدارته، والمساعدة على خلق طبقة من الوسطاء ومصاصي الدماء، الذين كانوا يقفون بحقائبهم على باب البنك، لأحكام الفخ حول رقبة المواطن.أما اليوم وقد تورط المواطن بالفعل، في شرك من غير الممكن لهذا المواطن بقواه الذاتية الخروج منه أبدا، فإننا نطالب بأن يقف الكل أمام مسئولياته:

 1- الدولة التي شاركت بالفعل في عملية التزييف، حين غضت النظر عن كل التلاعب الذي كان يحصل في البنك، من طرف موظفيه من ناحية، ومن مشايخ الحكومة من ناحية ثانية، الذين كانوا يشاركون في نصب الفخ، وذلك بوضع أختام، أعطتهم إياها الحكومة، على أوراق، لا يعرف المواطن، في معظم الحالات، منها حرفا، وتزعم أن هذا المواطن يمتلك عشرات، بل أحيانا مئات، الأفدنة.

2-   البنك، الذي شارك بفساد القائمين على إدارته، عليه أن يتحمل مسئولياته.

3-   المواطن الذي أخذ القرض، عليه أن يتحمل ما عليه من مسئولية، لأنه وقع في الفخ الذي تم نصبه له.

أما نحن فمثلما نبهنا حين فتحت الحكومة أبواب بنك التنمية والائتمان الزراعي، وقلنا حينها أن البنك، وبتلك الطريقة التي يعمل بها، هو أداة تدمير للمواطن، وهو أبدا ليس أداة بناء، فإننا اليوم ونحن نعيد التنبيه، أن المواطن صار ينوء بأحمال ثقيلة لا يمكنه أبدا الفكاك منها، وديون لن يقدر على سدادها أبدا، حتى لو باع ما وراءه وما أمامه. فأننا نتقدم الآن بما هو أكثر من التنبيه وأكثر من النصيحة، ونطرح الحلول:

-         المواطن يدفع أصل الدين، بعد أن يتم تقسيطه على عشر سنوات.

-         البنك يتنازل عن الفوائد والأرباح.

-   الحكومة تدفع للبنك مصاريفه، نظير تقاعسها عن أداء دورها في حماية المواطن ومراقبة عمل البنك، وغضها النظر عن مشايخها، التي سلمتهم الأختام والمسدسات، حين كانوا يضعون تلك الأختام على أوراق مزيفة.

 وفي الأخير، أننا ونحن نطرح تلك الحلول، لا نكتفي بطرحها، بل نعلن أننا نقف بكل قوة، بين صفوف الشعب الذي ننتمي إليه، ونناضل نضالا، مدنيا وسلميا، إلى أن يتم إسقاط فوائد تلك القروض عن كاهل المواطن وحتى تتم الاستجابة لمطالب شعبنا العادلة، وسنبدأ اعتصاما مفتوحا يبدأ تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 1/1/2008 على دوار سادوت برفح سيناء

 .. …..والتقدم لمصر: دولة حديثة لكل مواطنيها

ودنا نعيش: بدو سيناء

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create