في "عيد تحرير" سيناء… الحرية لابن سيناء مسعد أبو فجر

أبريل
26

سيناء تحتفل بالتحرير وابنها "مسعد" معتقل

السبت، 26 أبريل 2008 – 19:01

مسعد أبو فجر وابنته مسعد أبو فجر وابنته

كتب عبد الحليم سالم

4 أشهر بالتمام والكمال قضاها الروائى مسعد سليمان حسن الشهير بـ"مسعد أبو فجر" خلف قضبان المعتقل، فى حين تحتفل سيناء بعيد تحريرها السادس والعشرين. 25 عاماً وأهل سيناء يتجرعون التعذيب والتمييز والإقصاء والاحتقار دقيقة وراء دقيقة، حتى أصبحنا كالثعالب، نتحايل حتى نستطيع أن نعيش فى أرضنا. و"مسعد أبو فجر" أحد الثعالب التى كانت تقاوم كل هذا، فأسس مع صلاح البلك "حركة ودنا نعيش بسيناء" التى دافعت عن البدو وطالبت بحقوقهم. وأصدر روايته "طلعة البدن" عن دار ميريت حول الهم السيناوى، وشارك فى اعتصامات البدو على الحدود، والتى كانت سبباً مباشراً فى حسن تعامل الأمن معهم، والإفراج عن المعتقلين.

وقبل الاعتصام الثالث فى 26 ديسمبر 2007، اعتقلته قوات الأمن ليلاً من منزله بالإسماعيلية، ورغم صدور حكم جنايات الإسماعيلية بالبراءة، ظل مسعد خلف القضبان، وزوجته وابنته دينا تسألان عنه، وهو الذى استقر به المقام فى الغربانيات بلا تهمة.

أما رفيقه صلاح البلك فقال: "مسعد مظلوم وفعلنا المستحيل للإفراج عنه بلا جدوى، كل المنظمات الحقوقية طالبت بالإفراج عنه، لكن الحكومة لا تريد خروج مسعد، وكان أحد أهم أسباب اعتقاله، محافظ سيناء السابق أحمد عبد الحميد الذى حرض الأمن عليه".

وقال ابن خالته الأديب عبد الله السلايمة حذرته: "يا مسعد هيحبسوك ولن يسأل عنك أحد، يا مسعد بلاش، لكن عشق سيناء كان الأقوى وكان الموج عاتياً ودخل مسعد السجن".
الأديب حاتم عبد الهادى السيد قال: "مسعد كان قلقاً قبل اعتقاله، كان الأمن يشعر بأن الأمن يتربص به، وبالفعل لفقوا تهماً جنائية ضده لينتهى به المطاف فى السجن". وأجمع البلك والسلامية وعبد الهادى، أن سيناء لم تنس مسعد وأن جهود الجميع مستمرة للإفراج عنه ولو بعد حين

منقول عن اليوم السابع

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create