مواضيع يونيو, 2008

زيارة إلى مسعد أبو فجر

يونيو
17

في آخر زيارة لمسعد في سجنه أم رناد تكتب:

الحريه لمسعد ابو فجر

حينما ذهبت لزياره مسعد بالسجن وجدته قويا واستوقفنى الشاب الجميل محمد صالح مرعى المعتقل (ملحوظة: محمد مرعي هو طالب جامعي كان يعمل مترجما متطوعا للصحفي الأمريكي جيمس باك واعتقلا معا في أحداث إضراب 6 أبريل بالمحلة ولا يزال مرعي معتقلا من وقتها) وقال لى انى مبسوط ان معايا شخص زى مسعد ابو فجر… وهو اول مره يشوف حد بيحب اهله بالطريقه دى وبيدافع عنهم بالقوة دى… قالى بجد هو شخص مخلص وانسان رائع ولازم تكونى فخوره بزوجك.

طبعا يا محمد انا فخورة بزوجى لابعد مدى لانه ضحى باشياء كثيره عشان اهله فى سيناء وعشان حقوقهم. شكرا يا محمد على كلامك الحلو وربنا يفرجها عليك انت وكل مظلوم.

الحريه لمسعد ابو فجر

اكثر ما المنى نفسيا لما شفت المعتقلين وهما بيلعبوا مع اطفالهم وياخدوهم باحضناهم ومش عايزين يسيبوهم والاكثر ايلاما حين تودعا من تاتى لزيارته شى لا يتحمله بشر اتمنى لكل ظالم ان يشعر به ولكن لاظن ان هؤلاء الناس عندهم اى ادنى احساس

لا يوجد ردود

رناد مسعد ابو فجر

يونيو
16

رناد ابو فجر هى طفله عمرها 4سنوات, بمعنى انها بهذا العمر لا تعى على قدر حدود عقلها ما يدور حولها, لم ترا ابيها من حوالى 6اشهر ونصف الشهر تسالنى مسعد وينه اقولها مسافر وتنظر بعينها التى تشبه عيون ابيها يعنى انك لا تقولين الحقيقه برغم صغر سنها ولكنها طفله ذكيه وكنت اتمنى ان تكون غبيه حتى لا تعى الماساه التى نعيشها
حينما ترا صورته تقبلها وتقوم بعمل محادثه مع الصورة ليش تاخرت يا مسعد ,تعال ودنا نروح البيت وتودنى المدرسه بالعربيه وتجيبلى حلويات وشيبسى اكثر ما يكسرنى عندما اسمع رناد وهى تحاور صوره اباها
عندما ترا العساكر بالطريق تقولى مسعد عند العسكرى بالرغم انى اقولها مسعد مسافر فانها تصر على ان تقول مسعد عند العسكرى ,وتقول ماما انا مش باحب العسكرى عشانه وحش هو خذ مسعد عنده
وبالطبع الذين قاموا باعتقال مسعد ابو فجر لا يعلمون بشعور هذه الطفله ومايتكون بداخلها تجاه اشخاص اخذوا منها والدها كانت لا ترى بحياتها الا اب موجود دائما بجانبها تفتح عيونها عليه كل صباح وتنام بعد قبله منه على خديها ,عندما تشعر فجاءه ان اباها ليس معها ولمده طويله فهل يعلمون ماذا يتكون بداخل هذى الطفله اعتقد لا يعلمون وليس عندهم ادنى حد من الاحساس
بعد 6 اشهر ونصف زارت رناد اباها عندما راته جلست تنظر اليه كثيرا لا اعرف ماذا دار بعقلها فى هذا الوقت ثم جلست بحضنه وكانت تقبله كثيرا وتلمس يديه كنت اتمنى ان يرى هذا المنظر من قاموا باعتقال مسعد ابو فجر شعور يجعل الصخر يفتت من قوه هذا المشهد ولكن الصخر من الممكن ان يتفتت اما قلوبهم لا اعتقد ,وعند نهايه الزياره التى خلالها لم تترك رناد حضن اباها اخذتها وجلست تبكى ودى مسعد وانا اشدها من ابيها وهى تمسك فيه وتقولى ياماما ودى مسعد مشهد جعل كل من حولنا متاثر بهذا المشهد التى لا اعتقد ان رناد ستنساه بحياتها للابد
عار عليكم ايها الظالمون ان تحرموا طفله من ابيها عار عليكم قوانينكم الظالمه التى تشرعونها لزياده طغيانكم ,وانتى يارناد ستفتخرين بابيك لانه دافع عن اهلك المقمعون والمظلمون سترفعين راسك لان اباك لم يفعل اى شى يشينه بل العكس فعل ما املاه عليه ضميره والشعور بان هناك اناس مهدره حقوقهم يجب ان يدافع عنهم احد سيتذكرك التاريخ ايها البطل مسعد ابو فجر وكل من ظلمك او قال كلمه ليست فى حقك فمكانه محفوظ بمزابل التاريخ.

 

نقلا عن مدونة بنت بدوية

لا يوجد ردود

من زنزانتي أكتب إليكم!

يونيو
04

مسعد أبو فجر يكتب من الزنزانة الانفرادية بعد خمسة أحكام بالإفراج:                 

04/06/2008

لم ير قاض أوراقي إلا وأصدر حكمًا بالإفراج في أقل من دقيقتين

«البديل» ممنوعة في السجن وتأتينا من تحت عقب باب الزنزانة.. وقلت لرفاقي بعد  مساندتها لنا: «لقد وجدنا نبعنا»

الدكتور/ محمد السيد سعيد رئيس تحرير جريدة «البديل»

تحية ود واحترام وإجلال وإكبار.. فرغم العشم الكبير وخربشات الكتابة التي تشبه خربشات القطط والأولاد، يظل لكل مكانه الذي لا ينبغي عليه أن يتجاوزه، خاصة إن كان في مقابل من له كل هذا التاريخ وكل هذا النجاح وكل هذا الحضور..

- 1 -

من تحت عقب باب زنزانة، مساحتها «5.1 * 3 أمتار» تقريبا، لا يوجد فيها سواي يتسرب لي أحد أعداد جريدة «البديل» «الممنوعة في السجون المصرية»، أتصفحه بسرعة، وأتوقف أمام كلمة قالها يوسف إدريس في رثاء أمل دنقل، أقرأ وأقرأ.. وأعيد القراءة مرة واثنتين وثلاثًا.. فأحس أن فضاء الزنزانة يسير له امتداد الأفق، وأن الحياة، هي الأخري، تمتد إلي مالا نهاية.

وكنت عرفت، من زائري، أنك خصصت مساحتك «أول ضوء» للكتابة عني مرتين. ورغم أن الأوقات، في العادي تقاس بالساعات والأيام والشهور والسنين بل حتي بالقرون، إلا أن الزنازين علمتني أن هناك مقاييس أخري للوقت، هي صدور أحكام القضاء. فمنذ ذلك التاريخ، كتابتك عني، وحتي اليوم، صدرت خمسة أحكام قضائية بالإفراج عني، ومازلت حتي هذه اللحظة، أتنقل بين زنازين سجون مصر، مع اختلافات هي في الفارق بين مساحة كل زنزانة وأخري، ودرجة التعاطف التي تتبدي واضحة في عيون الحراس، ويترجمونها في صورة فرق في المعاملة بيني  وبين المجرمين وسراق المال العام، رغم أن هؤلاء تتم التوصية بهم من «فوق»، بينما أنا تتم التوصية ضدي من نفس ذلك «الفوق».

- 2 -

أسوأ ما في الزنازين الانفرادية، ليس التبول في زجاجة ولا دخول الحمام لمرة واحدة في كل 24 ساعة ولأقل من دقيقتين، ولا في منع كل المخاليق عن زيارتك، بل عن معرفة مكانك، كما أنها ليست في نومك علي الأرض وبين القاذورات، ولا في عدم رؤيتك الشمس إلا في الحلم.

فكل هذه تفاصيل يتجاوزها بدوي مثلي، تربي علي شظف العيش وقسوة الصحراء، وعرفت جبروت السجن في أشعار جدي  البدوية، التي كان يرسلها من وراء أسواره، قبل أن يطعن ويهوي ميتا، تلك الأشعار التي كانت أمي تغنيها لي قبل النوم، حينما كنت طفلا، ومازلت أحفظها حتي اليوم.

فالأسوأ في الزنازين الانفرادية، هو الفصل  بينك وبين القراءة والكتاب، وفصل أشباهي عن القراءة المنظمة هو كفصل الإبل عن الماء، قد تصبر علي العطش، أياما أكثر مما تصبر غيرها من الحيوانات، ولكنها في الأخير تهوي نافقة.

- 3 -

في يناير 2007 صدرت «طلعة البدن» روايتي الأولي عن دار ميريت، وفرحت طبعا بكثرة ردود الأفعال من القراء والنقاد. ولكن فرحة الكاتب الحقيقية، ليست في كثرة ردود الأفعال، إنها…. وأترك الكلام ليوسف إدريس في الكلمة التي أشرتُ إليها في البداية.

«يرسل الشاعر الإشارات تلو الإشارات، والقصائد تلو القصائد، والقصص تلو القصص والإبداعات والمسرحيات، والسيمفونيات والباليهات والندوات وفي عصره قد يسمع، يسمعه ربما كثيرون، وكثيرون جدا قد يرون رؤيته، ويتبنون عينه، ولكنه يظل لا يحس بأن أحدًا يشاركه الوسيلة، شعره، وصعب تماما أن نتواصل نحن معه فليس لدينا الوسيلة له، فنحن نراه وهو لا يرانا، ونحن نسمعه وهو لا يسمعنا، وقد نهتف له ونلوح ولكنه يهز رأسه وكأنه يقول إنكم تلوحون لي وتهتفون علي الشيء الخطأ، فليس هذا ما أريد قوله… أنا أريد… ويخرج لنا قصيدته أو قصته الجديدة.

كتبتُ الرواية الثانية «كم
ائن متركة» ولكن الهابوش والناموش اقتحم شقتي، وصادروا كل المسودات، ولكن الحمد لله أن الكاتب لا ينسي ما كتبه، إلا بعد أن تلفظه المطبعة. ولما يراه في كتاب، يفرح به يوما أو يومين، أسبوعا أو أسبوعين ثم «……..» وأعود ليوسف إدريس: «ليس هذا ما أريد قوله.. أنا أريد.. ويخرج لنا قصيدته أو قصته الجديدة
».

- 4 -

لم أكن أعتقد أن كتابا، عدد صفحاته أقل من 140 صفحة، قادر  علي تهشيم وطن، أو تدمير منظومة أخلاق، أو هدم دين من الأديان، وكنت ومازلت أري أن دينا أو أخلاقا أو وطنا، يهدمها كتاب أو عشرة أو مائة، هي أديان أو أوطان أو أخلاق، لا تستحق أن تبقي ولا تستحق أن يدافع عنها وانطلقت الألسن  ضد الكتاب، وكانت البداية، حين بدأنا في سيناء نضالنا المدني السلمي للإفراج عن معتقلينا، فقام أشخاص من البدو، يرتبطون بعلاقات مع أجهزة ليست فوق مستوي الشبهات، بالتشهير بالكتاب، بين القبائل والعشائر في سيناء، بدعوي أن الكتاب يسيء إلي البدو، وينعتهم بأوصاف ليست فيهم. وكنت ومازلت أعتقد أن ذلك التشهير كان إسفينا، يوضع بيني وبين أهلي وناسي، كفرشة في إطار خطة التمهيد لوضع السكين علي رقبتي، بسبب الدور الذي أديته في إسنادهم، أثناء نضالهم العادل للإفراج عن معتقليهم.

لو كنت أعيش في كارولينا ولي شعر أصفر وعيون زرقاء، لكنت قمت بالدور نفسه، ولو عاد التاريخ بي إلي الوراء لقمت أيضًا وأيضا بالدور نفسه، فنضالي ليس له علاقة بكوني بدويا، بقدر علاقته بأن هناك هما إنسانيا، يتمثل في عذاب آلاف الأمهات والأباء والأطفال والطفلات، جراء اعتقال فلذات الأكباد وعواميد البيوت، من أبناء وآباء وأزواج، ومثلما نمت علي رصيف ميدان التحرير بين صفوف حركة كفاية، نمت تحت خيمة بدوية علي مثلث شبانة بين صفوف البدو

وحين تحركت عقول مصر، ترفض قرار وضع السكين علي رقبتي، وأدان قرار حبسي كُتاب من طراز، محمد  السيد سعيد، وصنع الله إبراهيم، وبهاء طاهر، وأحمد فؤاد نجم، ورءوف مسعد وعلاء الأسواني وعادل السيوي ومحمد هاشم وحمدين صباحي وعبد الحليم قنديل ومحمد عبد القدوس ويحيي القزاز وحمدي بو جليل وإيهاب عبد الحميد وإبراهيم منصور وبثينة كامل… وغيرهم وغيرهم مما لا يتسع المقام لذكرهم تفاجأت تلك الأجهزة، لأنها لم تكن تعلم بأن جذوري في سيناء، ورأسي يطل علي العالم من القاهرة، وقد كانت حساباتها أنني لستُ أكثر من شاعر بدوي، لا يتعدي صوته حدود  مضارب قبيلته. فأطلقت فحيحها السام لتواري عورتها، ولتنشر الدخان حول مسرح الجريمة. والدخان ينطلق علي محورين:

المحور الأول: الرئيس غير مقتنع بأن أحدا يمارس دورا عاما بدون مقابل «المقابل كما يفهمه مادي طبعا» هذا ما قالته السيدة قرينته لأحد أساتذتها.

المحور الثاني: وهو طريق باتجاهين: الاتجاه الأول: يخرج مع الأنفاس التي ينفثها زئير الفتاوي، أن كل من يعترض علي الفساد والديكتاتورية هو «خوارجي».

الاتجاه الثاني: يخرج مع صوت البروجي، ومن بين الدبابير والنسور المعلقة علي الأكتاف، أن كل من يعترض علي الفساد والديكتاتورية، يلعب لمصلحة آخر وهذا الآخر كامن وراء الأكمة. وهو آخر هذه المرة يريد الدفع بنا نحو الفوضي. رغم أن السبيل الوحيد لتفادي تلك الفوضي، هو تضافر الجهود، للقفز بمصر نحو المستقبل، عبر عملية تغيير سياسي شامل، يعتمد معطيات الدولة الحديثة، وعلي رأسها، الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الإنسان واستقلال القضاء.

وإذا كان المطالبون بهذا التغيير لابد أن يمروا من المحور الأول، وفق تصنيف النظام، فإنهم حين يصلون المحور الثاني، ينقسمون إلي قسمين: قسم منهم يتم تصنيفه في الاتجاه الأول، ومن ثم يطلق عليه صفة «خوارجي». والقسم الثاني يتم تصنيفه في الاتجاه الثاني، ومن ثم تنطبق عليه صفة «يعمل لمصلحة ذلك الآخر».

والمؤسف بل المؤلم هو انسياق البعض وراء هذه التصنيفات، ناسيا أو متناسيا أن الهجوم علي في هذا الوقت بالذات، وحريتي تسيل من بين أنياب بنات آوي، يتنافي ومعايير وقيم كثيرة خلفتها البشرية في مسيرتها الطويلة. «للذكري: صدرت خمسة أحكام قضائية بالإفراج عني، بل ما هو أكثر، أن أوراقي لم تعرض علي قاض من الخمسة، إلا وأصدر حكما بالإفراج عني من أول مرة وفي أقل من دقيقتين. هذه أحكام القضاء إن كان يريدونها، أما إن كانوا يريدون حكم أجهزة «……….» فليقولوا لنا لنعرف رأسنا من رجلينا……».

بالطبع أشعر بعميق الامتنان لوقوفك شخصيا، ووقوف «البديل»، وغيرها من الصحف، إلي جواري في محنتي، ولا أخفيك سرا، أنني وكلما علمت أن «البديل» نشرت خبرا عني، أقول لزميلي في المحنة يحيي أبو  نصيرة: أخيرا وجدنا نبعنا وحري بنا أن نرتع، وهي مقولة بدوية «مفصحة طبعا» تعني، من بين ما تعني ، أننا وجدنا أجواءنا وجدير بنا أن نعمل بهدوء وتأن وصبر.

 

تقبل عظيم شكري وعرفاني

مسعد أبو فجر

نقلا عن جريدة البديل

لا يوجد ردود

كفاية ذل كفاية مرار… كفاية سجن للأحرار!

يونيو
02

اول تطبيق لحالة الطوارئ بعد التمديد

 

بعد ترحيله من سجن برج العرب وإخفاء الداخلية له بقسم أول العريش لمدة تجاوزت العشرة أيام أصدر وزير الداخلية قراراً جديداً باعتقاله وترحيله مرة أخري إلي سجن برج العرب، وكان «مسعد أبو فجر» قد أضرب عن الطعام طيلة المدة التي تم فيها احتجازه بقسم أول العريش احتجاجاً علي عدم الإفراج عنه واستمرار اعتقاله رغم صدور عدة أحكام قضائية بالإفراج عنه، وعندما سأل «أبو فجر» الضباط الذين يحتجزونه داخل القسم عن سبب احتجازه لديهم أخبروه أنهم في انتظار قرار تمديد قانون الطوارئ من عدمه ليتثني لهم التعامل معه، وبعد إقرار تمديد القانون بيومين تم صدور قرار جديد باعتقاله وترحيله مرة أخري إلي سجن برج العرب.

 

 

ومن جانبها قالت زوجة أبو فجر: لم يعد أمام الداخلية سوي إصدار قرار جديد باعتقال «أبو فجر» خاصة بعد تمديد قانون الطوارئ الذي بموجبه يخول للداخلية اعتقال الأبرياء وتلفيق التهم إليهم جزافاً دون سند من قانون أو دستور، ومن ثم تجاهل الأحكام القضائية التي تقضي بسرعة الإفراج عن هؤلاء المعتقلين.و ناشدت منظمات حقوق الإنسان للتضامن مع زوجها حتي يتم الإفراج عنه،

 

 يذكر أن «أبو فجر» قد اعتقلته أجهزة الأمن في يناير الماضي، ووجهت إليه تهمة تحريض بدو سيناء علي التجمهر احتجاجاً علي إزالة مساكنهم الموجودة علي الحدود والإفراج عن المعتقلين وإلغاء فوائد بنك الائتمان الزراعي المفروضة عليهم.

 

سامح قاسم

 

اول تطبيق لحالة الطوارئ بعد التمديد

 
من موقع حركة كفاية  

لا يوجد ردود

شخصيات 24 ساعة… مسعد أبو فجر حتى "طلعة البدن"!

يونيو
01

مسعد أبوفجر.. حتي «طلعة البدن»

سامح قاسم

بالرغم من صدور عدة أحكام قضائية للإفراج عنه، إلا أنه مازال قيد الاعتقال.. وبالرغم من إضرابه عن الطعام عدة مرات احتجاجاً علي إصرار الداخلية علي اعتقاله، إلا أنها تزيد من التنكيل به وتلفيق مزيد من التهم له حتي وصفته بأنه سجين جنائي وليس معتقلاً سياسياً.

إنه مسعد أبوفجر الكاتب والناشط الحقوقي الذي اعتقلته الداخلية في يناير الماضي، ووجهت له تهمة تحريض بدو سيناء علي التجمهر احتجاجاً علي إزالة مساكنهم الموجودة علي الحدود والإفراج كذلك عن المعتقلين وإلغاء فوائد بنك الائتمان الزراعي المفروضة عليهم ولا يستطيعون سدادها، وبدلاً من أن تحل مشاكلهم أو علي الأقل تنظر فيها اعتقلت الداخلية أبوفجر وتم إيداعه سجن برج العرب والاعتداء عليه بالسب وأحياناً بالضرب حتي ينهي إضرابه عن الطعام الذي قام به عدة مرات، حتي يتم الإفراج عنه.

إن إصرار الداخلية علي اعتقال الروائي والناشط الحقوقي مسعد أبوفجر يعد تحدياً صارخاً لأحكام القضاء وحقوق الإنسان.. فلم يرتكب أبوفجر ما يستدعي اعتقاله والإبقاء عليه سجيناً حتي الآن سوي أنه طالب بحقوقه وحقوق أهل سيناء الذين تصر الداخلية علي معاملتهم كعملاء مشكوك في وطنيتهم. ولم يكن اعتقال أبوفجر مفاجئاً له، أو لقبيلته «الرحيلات»، حيث حاولت الداخلية التحرش به أكثر من مرة خاصة بعد صدور روايته «طلعة البدن» التي حاول فيها سرد تفاصيل الحياة ومآسيها بالنسبة لأهل سيناء، حيث أوضح أنهم يعاملون كأغراب لا انتماء لهم وأن الريبة هي أفضل الوسائل لمن يتعامل معهم، كما كشف في روايته عن اضطهاد الحكومة للبدو والذين لا يقلون وطنية عن أي مصري يعيش خارج هذه البقعة المضطهد أهلها.

مسعد أبوفجر الذي رحلته الداخلية من سجن برج العرب مؤخراً إلي قسم أول العريش واحتجازه به لمدة 10 أيام حتي يتم تمديد قانون الطوارئ، وبعد أن صدر قرار بتجديده، أصدر وزير الداخلية قراراً جديداً باعتقاله وترحيله أو إعادته مرة أخري إلي سجن برج العرب، وبالرغم من إضراب أبوفجر عن الطعام طيلة المدة التي تم احتجازه فيها بقسم أول العريش حتي يتم الإفراج عنه أو علي الأقل ليعلم سبب احتجازه بالقسم، إلا أن الداخلية ضربت بأحكام القضاء ومناشدات منظمات حقوق الإنسان، وكذلك إضراباته المتعددة عن الطعام عرض الحائط، وأإعادته مكبلاً إلي سجن برج العرب ليبدأ رحلة أخري مع القضاء، آملاً في أن تنفذ الداخلية قراراته وتفرج عنه.

 

نقلا عن جريدة الدستور  

لا يوجد ردود

مؤتمر سيناء الأدبى يوصى برفض التطبيع والإفراج عن " أبو فجر"

يونيو
01

مؤتمر سيناء الأدبى يوصى برفض التطبيع والإفراج عن " أبو فجر"

الأحد، 1 يونيو 2008 – 00:26

العريش عبد الحليم سالم

أوصت الجلسة الختامية لمؤتمر سيناء الأدبى برفض التطبيع مع الجانب الإسرائيلى بشتى أنواعه، وضرورة الإفراج عن الروائى السيناوى مسعد أبو فجر، وتوثيق تراث سيناء الأدبى بكافه أشكاله.

وكان المؤتمر الذى ترأسه الدكتور يسرى العزب قد كرم الراحل الشيخ محمد عايش عبيد شاعر سيناء، فيما طالب الأدباء بعدم الانسياق خلف النظريات المستوردة ، ودعم التراث السيناوى بصورة أكبر.

وقال محمد عبد العظيم مدير عام الثقافة بشمال سيناء إن المؤتمر شهد متناقضات ساخنة بين الأدباء حول الذات والهوية السيناوية فى الشعر، فيما أكد الفنان مصطفى بكير أن الفن التشكيلى هو أكثرمن جسد معاناة أهالى سيناء قبل وبعد النصر. وأوضح الأدباء حاتم عبد الهادى وعبد الله السلايمه وحسن غريب وعبد القادر عيد وحسونه فتحى أن البحث فى الذات السيناوية ليس حكرا على الأكاديميين فقط. وذلك ردا على ما أثارته مناقشات بحث الدكتور صلاح فاروق الذى اتهم الأدباء بالصراع وكراهية بعضهم البعض ، وتعددهم فى صورة فرق مستقلة.

 نقلا عن اليوم السابع

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer