مواضيع سبتمبر, 2008

سيناء الى أين ؟ الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ الحلقة الثانية

سبتمبر
25

الباديهأهم مميزات الباديه الإرهاب في سيناء هل هو بدايةأم     نهاية ؟ ( الحلقة الثانية )

ذكرنا في "الحلقة الأولى" من الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ بعض المعلومات المهمة وهي التي تعطي تفسيراً منطقياً لبعض الأسباب التي أدت الى وقوع تفجيرات سيناء ونستطيع ان نوجزها في مايلي : الظلم الواقع على أبناء المنطقة , وكثرة الاعتقالات بين صفوف أبناءها , وثقافة العري التي إجتاحت المناطق السياحية , والتعدي على ثقافة وتقاليد أبناء المنطقة , ووجود ثغرات أمنية أدت الى فشل قوات الأمن في منع العمليات الارهابية .

وفي هذه "الحلقة الثانية" سنلقي مزيداً من الأضواء على معلومات أخرى لها جانب آخر مهم في تفسير الأحداث علنا نهتدي الى الحق ونتعرف على المزيد من أسباب الإرهاب المبني على الإستعداد الكامل للتعاطي مع الأسباب الحقيقية المؤدية إليه ومن أهمها «الظلم» السياسي والاجتماعي ودور السياسة الأجنبية أو المحلية وممارساتها في إشاعة الإرهاب وتوسيع نطاقه وتفريخ أجياله، وتدويله وتعميمه ولاسيما أننا لازلنا مستهدفين من بعض تلك الجهات الأجنبية و/ أو المحلية سواء كانت دول أو منظمات أو أفراد .

ومن يتابع الأحداث الإرهابية في العالم يعلم يقيناً إن أي حدث إرهابي له قرائن تشير الى أنه مدبر وقد قام على تخطيط مسبق ينفذ من خلال ثغرات أمنية لتحقيق أهداف معينة سياسية وإقتصادية وأمنية وإجتماعية ودينية وغيرها لذا فهو يعتمد على عدة عناصر أهمها التوقيت لتوصيل رسالة سياسية معينة في زمن معين ولطبيعة المكان إرتباط بهذا العمل الإرهابي .

فضرب المنتجعات السياحية له دلالة على ضرب السياحة من الناحية الإقتصادية والأخلاقية والدينية والأمنية والسياسية وغيرها كما أ
ن ضرب برجي
التجارة العالمية كان له دلالة على ضرب مفاصل الإقتصاد الأمريكي والعالمي والأمثلة على ذلك كثيرة إذ أن كل عمل إرهابي له تداعياته وأسبابه ونتائجه وردود الأفعال عليه .

وعندما ندعوا الى دراسة الأسباب فإننا في الواقع نريد أن يكون للحرب على الإرهاب جانبين جانب يعتمد على العقل وجانب يعتمد على العضل أي إستخدام السياسة والقوة في آن واحد فمن يجدي معه السياسة نحاوره بالعقل والمنطق ومن لايجدي معه هذا الأسلوب نحاربه بالقوة ولاينبغي التهاون معه بأي حال من الأحوال .

ولابد من إستكمال البحث عن المزيد من الأسباب لنتفهم الموضوع بشكل أكثر عمقاً ولايعني ذكرنا الى مزيد من هذه الأسباب أننا في مرحلة إتهام أطراف معينة بذاتها وإنما مرحلة دراسة أسباب وعرض معلومات كمن يقوم بعصف ذهني لسرد المزيد من الأسباب المحتملة .

لاينبغي أن نغفل ما يقوم به الموساد الإسرائيلي في منطقة سيناء وفي مصر عموماً من أعمال لتنظيم شباب للحصول منهم على معلومات أو محاولة تغذية التطرف الديني لديهم ليحققوا أهدافاً إسرائيلية بأيدي مصرية سواء من أبناء سيناء أو من غيرهم ومما يؤيد هذا القول الإعتقالات المستمرة لجواسيس للكيان الصهيوني في مصر أمثال شريف الفيلالى وعزام عزام ومصراتى وغيرهم مما أعاد فتح ملفات كثيرة ومنها العمل في الكيان الصهيوني والتطبيع .

ومن ضمن الخطط أيضاً ماقامت به إسرائيل أثناء إحتلالها لمنطقة سيناء لتزويج أبناء سيناء بصهيونيات وهي تتعلق بمستقبل الجيل الثاني والأجيال القادمة من هذه الزيجات المختلطة لإحكام سيطرتها على سيناء وتهويدها ولايزال هذا الحلم يدور في خيال المخططين في إسرائيل حتى بعد الإنسحاب من سيناء , وصولاً الى تهويد سيناء ودمجها جغرافياً وإجتماعياً عبر مواليد الأجيال القادمة وأكد هذا عدد من مشايخ بدو سيناء وإعترفوا بأن هذه الظاهرة تفاقمت في السنوات الأخيرة لاسيما مع إتساع ظاهرة سفر شباب مصريين للعمل في إسرائيل .

ولا يقتصر الخطر على سفر الم

لا يوجد ردود

أهم مميزات الباديه

سبتمبر
25

لا يوجد ردود

الباديه

سبتمبر
25

لا يوجد ردود

سيناء الى اين

سبتمبر
24

الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نها ية؟

 تعتبر منطقة سيناء ذات بعد إستراتيجي لأنها حلقة إتصال بين مصر وبين السعودية والأردن وفلسطين وإسرائيل ولو تم إكتشاف المياه الكافية والثروات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة لقامت بعض الجهات لتغذي بعض القوى للمناداة بالإنفصال ولوكان أهلها من غير البدو الرحل لوجدوا من يقف معهم ويدعمهم لإحداث شرخ داخلي لتنفيذ المخططات الرامية الى تقسيم العالم العربي وفقاً للنظرية القائلة تجزأة المجزأ وتفتيت المفتت أو ماسمي قبل ذلك بنظرية فرق تسد .

لقد خبت أصوات المنادين بالوحدة العربية وأستبدلت بأصوات الحركات الإصلاحية وكأن المنطقة على موعد مع تقليعات سياسية من حين الى آخر , وفيما يتعلق بالحديث عن الإرهاب في سيناء فيتكرر القول القديم المتجدد وهو دراسة الأسباب تؤدي الى نتائج إيجابية تفضي بحلول للقضاء على هذه الظاهرة المتزايدة بإستمرار .

وعند مراجعتي للعديد من المقالات بعد أحداث الصيف الساخنة في كل من لندن وشرم الشيخ جذبني هذا النداء الى الأمين العام للأمم المتحدة " لماذا لا تتدخل لإنقاذ بدو سيناء" وكأن المنادين أرادوا من حيث يعلمون أو من حيث لايعلمون الى تدويل قضية المعتقلين من بدو سيناء خصوصاً وسكان المنطقة عموماً .

لتجد الأمم المتحدة أو بعض القوى العظمى تدخلاً صارخاً في المنطقة ولاسيما أنها حدود مجاورة لإسرائيل الذي يحرص العالم على بقاءها والمحافظة على أمنها رغم الأعمال المشينة التي تقوم بها والحديث عن الإعتقالات في سيناء التي شملت الآلاف من النساء والأطفال كرهائن للضغط على ذويهم بتسليم أنفسهم هي حديث صحافة إذا لانجد مايؤكد هذا القول إلا من خلال أخبار الملاحقات المستمرة للمطاردين من قبل رجال الأمن المصريين وحدوث مقاومة شرسة من قبل المطاردين والمتهمين بالأعمال الإرهابية الأخيرة في طابا وشرم الشيخ .

إذ أن الدول غير الديموقراطية بدأت تفكر بنفس أسلوب الدول العظمى لضرورة وحتمية وجود عدو ينبغي محاربته , وبعد الفشل الذريع لمنع الإرهاب في منطقة سيناء رغم وجود معلومات تحذيرية مسبقة تؤكد وقوعها , بدأت الحملات بالمطاردة والإعتقال العشوائي وتعذيب الآلاف من أبناء سيناء لتشعل شرارة البداية وليس النهاية .

إن شبه جزيرة سيناء صحراء مجدبة فيها مساحات خضراء محدودة وزراعة تقليدية , ولم تكن سيناء خالية من السكان في يوم من الأيام , فقد كان هناك على الدوام قبائل البدو الرحل الذين يهاجرون ضمن سيناء وعبرها، ليست القضية قضية بدو في أساسها. ولكن الأكثرية الساحقة من الرجال وعائلاتهم الذين عانوا كنتيجة للاحتجازات الأمنية بعد التفجيرات كانوا من البدو.

يعيش بدو سيناء ظروفاً متداخلة , فهم يعملون بالقرب من المنتجعات المترفة وفي داخلها، بينما يعيشون دون مياه شرب وكهرباء أو حتى بنية تحتية , وهم يستفيدون من السياحة لكنهم مستغلون من قبلها , إنهم يعتمدون على السياح الأجانب محاولين المحافظة على ثقافة الترحال القديمة رغم استقرارهم في المدن والقرى ، وبدأ البعض منهم يتخلى عن الأعراف المحافظة التقليدية لصالح التفاعل مع سياح أجانب أقل تحفظاً بكثير مما أحدث إنشقاقاً وإنقلاباً على العادات البدوية الأصيلة .

بعد الإحتلال الإسرائيلي لسيناء ، بدأت الحكومة الإسرائيلية بتطوير جنوب سيناء لتكون مقصداً للسياح , وبعد أن أدرك البدو أن السياح يدفعون مالاً مقابل طعامهم وخدماتهم وبضائعهم ، بل حتى مقابل صورهم ، بدأ البدو ببيع تلك الأشياء. وقد تعززت السياحة في منطقة سيناء التي امتدت من شرم الشيخ إلى طابا كنتيجة لوجود المياه النظيفة والشواطئ الخلابة والخلجان الرائعة و"الثقافة البدوية التقليدية".

بعد تحرير سيناء وعودتها الى السيادة المصرية سرعان ما وجد بدو سيناء أنفسهم على مفترق طرق. فقد انجذبوا إلى الأرباح الكبيرة والاستقلالية في العمل مع السياح، لكنهم اشمأزوا من سلوك السياح غير الأخلاقي وثقافة العري التي يتمتعون بها إذ لم ير السياح من جانبهم أي سبب لارتداء الملابس في "الطبيعة الخلابة " .

بل أصبحت شواطيء سيناء مقصداً للعراة تحت مسمى السياحة فمن ياترى يقلب المفاهيم لتصبح المقاومة إرهاباً والفحش طهراً وثقافة العري سياحة ويحتدم النقاش دوماً حول هذا الموضوع بلا نهاية في كل محادثة بين السياح العراة الذين يقصدون المناطق السياحية في سيناء وأفراد من البدو أصحاب البلاد الأصليين .

لكن المفاوضات كانت غير مثمرة… ولم يسمح للبدو أصحاب الأرض الأصليين بفرض قوانينهم على غيرهم من السياح الأجانب بحجة أن السياحة تعتبر من أهم مصادر الدخل .
وكانت بداية الإرهاب هو تفجيرات طابا وشرم الشيخ الأمر الذي شجع قوات الأمن على تشديد قبضتها على بدو سيناء.

وكانت سلطات الامن قد شنت حملة إعتقالات واسعة النطاق ضد بدو سيناء وخاصة في مدينة العريش بعد الهجمات التي وقعت في طابا وشرم الشيخ , ان هذه الحملات "لم تمنع وقوع جرائم جديدة بل انها على العكس حفزتها, وستكون بداية عمليات أخرى أشد شراسة طبقاً لنظرية الفعل ورد الفعل .

بعد الحادث الفظيع على الفور، اعتقلت قوات الأمن بطريقة عشوائية واعتباطية آلافاً من البدو وعذب كثير منهم الأمر الذي جعل منظمة هيومان رايتس ووتش تصدر تقريراً بعد الإنفجارات قالت فيه أن ما يقارب 2400 محتجز ما يزالون قيد الاعتقال.

تواصل قوات الأمن حملتها الموسعة بم

لا يوجد ردود

بلاغ للنائب العام للافراج عن مسعد أبو فجر

سبتمبر
22

يتقدم اليوم مركز هشام مبارك للقانون وعدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين ببلاغ للنائب العام مطالبين فيه بالإفراج عن الناشط السياسي مسعد سليمان حسن والشهير بمسعد أبو فجر بعد صدورقرار قضائي بالإفراج عنه فى أوائل الشهر الحالي،والبلاغ مرفق بالخبر.

 يذكر أنه تم القبض على مسعد أبو فجر فى ديسمبر 2007 على خلفيه اتهامه بتنظيم والاشتراك فى عدد من الاحتجاجات والتظاهرات فى سيناء،وقد حصل "أبو فجر" على قرارات قضائية نهائية بإخلاء سبيله،إلا ان وزارة الداخلية رفضت تنفيذ قرارات القضاء وقامت باعتقاله هو ورفيق دربه "يحيي أبو نصيره" منذ 16/2/2008 ومنذ هذا التاريخ ويخضع "أبو فجر" و"أبو نصيره" للإعتقال الإداري،ورغم صدور العديد من الأحكام القضائية بالإفراج عنه والصادرة عن محاكم أمن الدولة طوارئ والمشكلة وفقا لقانون الطواري،إلا أن وزارة الداخلية ترفض تنفيذ أحكام القضاء وتعيد اعتقالهم مرة أخري.

البلاغ تم تقديمه يوم الاحد 21/9/2008

 http://hmlc.katib.org/files/%20مسعد%20أبو%20فجر%20-كفاية%20.doc

لا يوجد ردود

ابو فجر وابو نصيرة …سجناء رأي من ولأجل سيناء

سبتمبر
22

غلاف التقرير الذى قام به مركز هشام مبارك للقانون من اعداد الاستاذ احمد راغب

لا يوجد ردود

ابو فجر وابو نصيرة …سجناء رأي من ولأجل سيناء

سبتمبر
22

صورة الغلاف: 
mosaad.jpg

ابو فجر وابو نصيرة …سجناء رأي من ولأجل سيناء

إعداد:أحمد راغب

الملف: 

abufag-abunosira.rtf

لا يوجد ردود

قوات حفظ السلام

سبتمبر
19

لا يوجد ردود

أبو فجر ـ ودنا نعيش

سبتمبر
17

بقلم  شيرين أبو النجا    ١٧/٩/٢٠٠٨

أصدر مركز هشام مبارك للقانون تقريراً وافياً عن قضية سجيني الرأي مسعد أبوفجر ويحيي أبو نصيرة.

 يشرح التقرير تفصيلاً الأحداث التي أدت إلي اعتقال مسعد سليمان حسن وشهرته مسعد أبوفجر والعديد من زملائه منذ أواخر عام ٢٠٠٧ وحتي الآن، ومسعد أبوفجر هو الناشط السيناوي الذي أبدع اسم «ودنا نعيش» عندما تحرك بدو سيناء للمطالبة بحقوقهم. ومسعد أبو فجر(٤١ عاماً) يعمل موظفا بهيئة قناة السويس، وهو كاتب له رواية بعنوان «طلعة البدن».

 يضم الملف الصادر عن مركز هشام مبارك شهادات المعتقلين وذويهم، بالإضافة إلي المقالات التي كتبت دفاعاً عن مسعد أبوفجر، ومذكرات الدفاع المقدمة من المحامين، وبيانات التضامن التي أصدرها المثقفون والكتاب، وأيضا بيانات التضامن الصادرة عن المنظمات والمراكز الحقوقية.

في ٣٠ يوليو عام ٢٠٠٧ دعت حركة «ودنا نعيش» (ولها رابط علي الإنترنت) وعدد من نشطاء سيناء لمظاهرة لطرح عدة مطالب خاصة ببدو سيناء، وكلها مطالب حيوية تتعلق بحق تملك الأراضي وحق الصيد والاعتراض علي قرارات إزالة المنازل وإعادة جدولة ديون بنك التنمية والائتمان الزراعي.

 وأثر هذه الدعوة تجمع مئات من بدو سيناء بميدان الماسورة بمدينة رفح المصرية للتأكيد علي هذه المطالب، بالإضافة إلي المطالبة بالإفراج عن المعتقلين (علي خلفية أحداث طابا) والتوقف عن المضايقات الأمنية التعسفية.

ووقع تصادم بين المتظاهرين وقوات الأمن وراح يومها عودة (١٤ عاماً) ضحية بفعل رصاص الأمن. قام بعض النشطاء بالدعوة مجددا لمظاهرة سلمية يوم ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧ بمدينة رفح والشيخ زويد لحث الحكومة المصرية علي تنفيذ مطالب بدو سيناء.

 وأكدت حركة «ودنا نعيش» علي المطالب السابقة، وأضافت لها مطالب أخري من أهمها: «مساواتنا مع بقية فصائل الشعب المصري التي تشاركنا الانتماء لهذا الوطن، والكف عن سياسة التمييز التي تتبعها البيروقراطية المصرية بيننا وبين شركائنا في الوطن من أبناء المحافظات الأخري الذين اختاروا العيش بيننا».

في اليوم المحدد بدأت مسيرة سلمية بمدينة الشيخ زويد، ثم فوجئ المشاركون بأشخاص يعتدون علي الناشط مسعد أبوفجر واثنين آخرين من زملائه المتضامنين، وهو ما أدي إلي حدوث تصادم آخر مع قوات الأمن، كانت نتيجته إصابة إبراهيم الشنيوي (١٤ عاماً) برصاصة في رأسه.

 وفي يوم ٢٦ ديسمبر من عام ٢٠٠٧ تم اعتقال مسعد أبو فجر علي خلفية العديد من التهم، منها ـ علي سبيل المثال ـ قيامه بإصابة ٨٢ جندي أمن مركزي (يبدو وكأن مسعد شخصية أسطورية)، وتحطيم ست سيارات مصفحة (بمفرده!!)، ومنع الأمن من حفظ النظام، والتحريض علي مقاومة السلطات. إلا أنه قبل اعتقال أبوفجر حاول الأمن إقناع مشايخ قبيلة مسعد بتشميسه، أي طرده من القبيلة فلا يكون لأحد الحق بالأخذ بالثأر. وهو الطلب الذي رفضه المشايخ لأن «التشميس» يتم لاعتبارات أخلاقية.

ومن هنا بدأت رحلة معاناة لاتزال مستمرة إلي الآن. رحلة تضمنت حصول أبوفجر علي خمسة قرارات إفراج من المحكمة لتقوم النيابة بالاعتراض، وحبس احتياطي، وتنقل بين السجون، وإضراب عن الطعام، واعتقال أحمد أبوفجر (شقيق مسعد)، وتحطيم سيارة مسعد أمام منزله، ثم اقتيادها إلي مكان غير معروف، اعتداءات في سجن برج العرب، رفض التظلمات، إهمال البلاغات، ليتضح في النهاية أن قانون الطوارئ يمحو كل الدساتير، ويسمح بتجاهل خمسة قرارات إفراج فوري ووجوبي.

قانون الطواريء فوق كل شيء. إلا أن السؤال هو: ما هو الاحتياج الأمني الخطير الذي يدعو لاستخدام قانون الطوارئ لاستمرار اعتقال مسعد أبوفجر؟ فالمطالب التي طرحتها حركة «ودنا نعيش» تتسم بالشرعية، وتنبه إلي كون سيناء جزءاً أصيلاً من مصر لا يمكن التعامل معها بوصفها بلداً آخر معادياً مثلا. إلا إذا كانت العقلية الأمنية تتعامل مع بدو سيناء باعتبارهم عملاء خونة.

ورغم ذلك يتضح من التقرير الصادر عن مركز هشام مبارك والذي أعده المحامي أحمد راغب أن كل ما يحدث في سيناء من أساليب التعسف لا يؤدي إلا لإشعال المزيد من السخط والغضب، خاصة مع سقوط الكثير من الضحايا برصاص الأمن واعتقال الكثير من البدو لمجرد الاشتباه وما يتبع ذلك من انتهاكات يبررها قانون الطوارئ.<Il>

جريدة المصرى اليوم

لا يوجد ردود

رناد مسعد ابو فجر

سبتمبر
16

رناد تحمل يافطه تطالب بالافراج عن ابيها

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer