سيناء الى أين ؟ الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ الحلقة الثانية

سبتمبر
25

الباديهأهم مميزات الباديه الإرهاب في سيناء هل هو بدايةأم     نهاية ؟ ( الحلقة الثانية )

ذكرنا في "الحلقة الأولى" من الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ بعض المعلومات المهمة وهي التي تعطي تفسيراً منطقياً لبعض الأسباب التي أدت الى وقوع تفجيرات سيناء ونستطيع ان نوجزها في مايلي : الظلم الواقع على أبناء المنطقة , وكثرة الاعتقالات بين صفوف أبناءها , وثقافة العري التي إجتاحت المناطق السياحية , والتعدي على ثقافة وتقاليد أبناء المنطقة , ووجود ثغرات أمنية أدت الى فشل قوات الأمن في منع العمليات الارهابية .

وفي هذه "الحلقة الثانية" سنلقي مزيداً من الأضواء على معلومات أخرى لها جانب آخر مهم في تفسير الأحداث علنا نهتدي الى الحق ونتعرف على المزيد من أسباب الإرهاب المبني على الإستعداد الكامل للتعاطي مع الأسباب الحقيقية المؤدية إليه ومن أهمها «الظلم» السياسي والاجتماعي ودور السياسة الأجنبية أو المحلية وممارساتها في إشاعة الإرهاب وتوسيع نطاقه وتفريخ أجياله، وتدويله وتعميمه ولاسيما أننا لازلنا مستهدفين من بعض تلك الجهات الأجنبية و/ أو المحلية سواء كانت دول أو منظمات أو أفراد .

ومن يتابع الأحداث الإرهابية في العالم يعلم يقيناً إن أي حدث إرهابي له قرائن تشير الى أنه مدبر وقد قام على تخطيط مسبق ينفذ من خلال ثغرات أمنية لتحقيق أهداف معينة سياسية وإقتصادية وأمنية وإجتماعية ودينية وغيرها لذا فهو يعتمد على عدة عناصر أهمها التوقيت لتوصيل رسالة سياسية معينة في زمن معين ولطبيعة المكان إرتباط بهذا العمل الإرهابي .

فضرب المنتجعات السياحية له دلالة على ضرب السياحة من الناحية الإقتصادية والأخلاقية والدينية والأمنية والسياسية وغيرها كما أ
ن ضرب برجي
التجارة العالمية كان له دلالة على ضرب مفاصل الإقتصاد الأمريكي والعالمي والأمثلة على ذلك كثيرة إذ أن كل عمل إرهابي له تداعياته وأسبابه ونتائجه وردود الأفعال عليه .

وعندما ندعوا الى دراسة الأسباب فإننا في الواقع نريد أن يكون للحرب على الإرهاب جانبين جانب يعتمد على العقل وجانب يعتمد على العضل أي إستخدام السياسة والقوة في آن واحد فمن يجدي معه السياسة نحاوره بالعقل والمنطق ومن لايجدي معه هذا الأسلوب نحاربه بالقوة ولاينبغي التهاون معه بأي حال من الأحوال .

ولابد من إستكمال البحث عن المزيد من الأسباب لنتفهم الموضوع بشكل أكثر عمقاً ولايعني ذكرنا الى مزيد من هذه الأسباب أننا في مرحلة إتهام أطراف معينة بذاتها وإنما مرحلة دراسة أسباب وعرض معلومات كمن يقوم بعصف ذهني لسرد المزيد من الأسباب المحتملة .

لاينبغي أن نغفل ما يقوم به الموساد الإسرائيلي في منطقة سيناء وفي مصر عموماً من أعمال لتنظيم شباب للحصول منهم على معلومات أو محاولة تغذية التطرف الديني لديهم ليحققوا أهدافاً إسرائيلية بأيدي مصرية سواء من أبناء سيناء أو من غيرهم ومما يؤيد هذا القول الإعتقالات المستمرة لجواسيس للكيان الصهيوني في مصر أمثال شريف الفيلالى وعزام عزام ومصراتى وغيرهم مما أعاد فتح ملفات كثيرة ومنها العمل في الكيان الصهيوني والتطبيع .

ومن ضمن الخطط أيضاً ماقامت به إسرائيل أثناء إحتلالها لمنطقة سيناء لتزويج أبناء سيناء بصهيونيات وهي تتعلق بمستقبل الجيل الثاني والأجيال القادمة من هذه الزيجات المختلطة لإحكام سيطرتها على سيناء وتهويدها ولايزال هذا الحلم يدور في خيال المخططين في إسرائيل حتى بعد الإنسحاب من سيناء , وصولاً الى تهويد سيناء ودمجها جغرافياً وإجتماعياً عبر مواليد الأجيال القادمة وأكد هذا عدد من مشايخ بدو سيناء وإعترفوا بأن هذه الظاهرة تفاقمت في السنوات الأخيرة لاسيما مع إتساع ظاهرة سفر شباب مصريين للعمل في إسرائيل .

ولا يقتصر الخطر على سفر الم

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create