مواضيع يناير, 2009

مـــــاذا أكتب عن غـــــــــزه؟؟

يناير
20

 

.

 

الحقيقه ابتعدت عن التدوين لانى كنت منشغله بمتابعه الاخبار والقنوات الفضائيه  والسبب الثانى اقول لنفسى ماذا اكتب  عن اباده ومجازر تقوم بها اسرائيل ضد الفلسطينيه .

أو اكتب عن السباق الهائل بين الحكام العرب للقيام بدور العماله للامريكيين والاسرائليين على حساب دماء اطفال ابرياء للحفاظ على عروشهم وكراسيهم والا امريكا ستبرز انيابها لهم

او اكتب عن شعوب تطالب بفتح الحدود والجهاد وهى لا تقدر ان تقف فى وجه ضابط شرطه او لا يتحركون للوقوف للمطالبه بقوت يومهم اى شعوب هاذى التى ستجاهد وهى جبانه خانعه  شعوب تكسر السفارات المصريه لان مبارك لا يفتح المعابر وهم يخافون ملكوهم ورؤسائهم  والشعب المصرى يمسكه الامن بيد من حديد ويقولون جهاد ومحاربه اسرائيل لا اعلم يضحكون على انفسهم ام يضحكون على من .

او اكتب عن الحكومه الاسرائيل التى تقوم بمجازر واباده ضد مدنيين واطفال ابرياء وهى تعلم تماما ان لن يحاسبها احد لا حكام عرب وهم على علاقه طيبه  بل وجيده معهم وشعوب يحكمها الحكام التى لها علاقه جيده معهم اذن لاخوف من محاسبات او محاكمات دوليه فى مجازر ترتكبها والا ماكانت ظلت 23 يوما تطلق صواريخها ومدافعها على اناس ابرياء .

او اكتب عن اهلى برفح الذين تهدمت اجزاء من بيوتهم واصيب اطفالهم بحالات نفسيه ورعب من جراء قصف اسرائيل للشريط الحدودى

او اكتب عن زيارتى لمسعد الذى مازال معتقلا

ونظرات رناد لابيها وهى تقول له ليش طولت يا مسعد

ماذا اكتب …؟؟؟؟؟؟؟

بنت بدويه 

لا يوجد ردود

حمدي أبوجليل: لم أعد كولومبوس الأدب.. والبدو ليسوا كائنات فضائية

يناير
01

 

 
pp.jpgاختتم عام 2008 أجندته الثقافية بحصول الروائي حمدي أبوجليل علي جائزة نجيب محفوظ للرواية،

 

 

<il>

 

اختتم عام 2008 أجندته الثقافية بحصول الروائي حمدي أبوجليل علي جائزة نجيب محفوظ للرواية، التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وتبدو المفارقة هنا، في أن أبوجليل، هو رمز- ولو أبي الجيل الجديد في الكتابة – يسجل تحولا في أسلوب الكتابة العربية عموما، شعرا ورواية وقصة وغير ذلك، إلي جانب السعي إلي ابتداع أشكال جديدة للكتابة. ومن المؤكد أن هذا التحول يستحق أن يكون الحدث الأهم  لنؤكد أن تيار الإبداع الأدبي في مصر لا ينضب ،وقد رأينا أن ان أبوجليل هو مؤشر لتغير ما، تشهد ه الكتابة في مصر وهي تنتصر لنموذج عصامي جديد جاء من " الهامش " فهو البدوي القادم إلي القاهرة في أواسط التسعينات، حاملا خيمة البدوي في قلبه سائرا بها في ظل مجتمع يرفض هذه الخيمة، حقق بهدوء مشروعه الأدبي ولا يزال، و بسبب تحقق هذا المشروع. كان يتعامل مع كتابته كدليل طبيعي لوجوده، كتابته تكشف عن صاحبها، ليس بالمعني الكلاسيكي لأدب السيرة الذاتية، ولكن كل جملة في كتاباته تعكس شخصية صاحبها، وهو ما لا نلمسه دائما في الأعمال الإبداعية.
تسمع في كتابة أبوجليل جلجلة ضحكاته العالية، لكنته البدوية، التي تعبر عن مجتمع يعاني تهميشاً لفترة طويلة. حمدي هو البدوي الوحيد، الذي لم تقرأ أعماله قراءة استشراقية. فكلنا نتعامل مع البدو باعتبارهم مفاجأة وننظر لهم بعين مندهشة وكأنهم- أو كأننا- من الأجانب. كتابة حمدي التي عبرت عن نفسها في نصوص قصصية لافتة ضمها كتاباه " أشياء مطوية بعناية " وأسراب النمل " وفي روايتيه " لصوص متقاعدون " والفاعل " التي نالت جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية، لا تجد فيها هذا الحس الاستشراقي، فهو يكتب عن البدو باعتبارهم مواطنين يعانون مشاكل ما، تشبه تلك التي يعاني منها المصريون الآخرون.
«البديل» استضافت حمدي أبوجليل في لقاء أقرب إلي الدردشة منه إلي الحوار الصحفي أو الندوة.. وهذا ما كان.

بعد فوزه بجائزة نجيب محفوظ
< جائزة الجامعة الأمريكية بعد فوزي بها أصبحت «شعبية» أكثر من اللازم  <  أنا كاتب محظوظ والقاهرة جعلتني أتصالح مع نفسي أكثر

علي الرغم من اتهام أبوجليل بالعدمية، وعدم الاهتمام بكبريات القضايا، إلا أنه فضل البدء بالحديث عن مسعد أبو فجر، الروائي المصري البدوي صاحب مدونة "ودّنا نعيش" علي الإنترنت، والمعتقل منذ عام بدون أي أحكام قضائية تدينه، بل علي العكس هناك أكثر من أربعة أحكام قضائية بالإفراج عنه لم تنفذ. أبوجليل لم يدفع تهمة "اللا مناضل" عنه، فقط اكتفي بالقول: "إني مليش في النضال، إلا أنني أتعجب من وضع مسعد أبو فجر، فلا هو ناشط سياسي في حزب، ولا هو عضو في جماعة الإخوان المسلمين ولا هو إرهابي.. إنه مواطن بسيط يعمل في هيئة قناة السويس، وهي هيئة تشترط موافقة جميع الجهات الأمنية ليعمل بها الإنسان، وهو ما يثير سؤالا حول الهيئة، وسجنه ليس إلا تعبيرا عن خيبة سياسية ".
اعتبر أبوجليل أن مصر تعيش واقعا خطيرا عندما تكتب أسماء مهمة مثل محمد السيد سعيد وصنع الله إبراهيم ورءوف مسعد وتذهب إلي النائب العام للمطالبة بالإفراج عن مسعد، وتصدر أحكام قضائية بالإفراج عن الرجل، دون أي رد فعل من السلطة، فإن ذلك يعكس واقعا خطيرا تعيشه مصر. ويرفض أبوجليل التعامل مع أبو فجر باعتباره بدوياً يطالب بحقوق البدو، فـ"كلامه في هذا السياق يتماس مع كلام أي مواطن آخر".
لا يحب أبوجليل التعامل مع البدو باعتبارهم كائنات فضائية، "البدو عموما أكثر الناس قربا من الحكومة ومن الوطن، بدو الصعيد لديهم علاقة دم مع الدولة منذ الحملة الفرنسية حسب أغلب مؤرخي الحملة الفرنسية وأبرزهم كريستوفر هارولد صاحب كتاب بونابرت في مصر، فهو يؤكد أن أشرس من قاوم الحملة الفرنسية هم البدو". وساهم في اندماج البدو في النسيج المصري خطة محمد علي في هذا السياق من امتيازات العربان، وغيرها من الإجراءات التي استهدفت دمجهم والمماليك في المجتمع المصري لبناء الدولة الحديثة". البدو إذن جزء من النسيج الوطني المصري.. أليس التعامل معهم ككائنات فضائية أو كـ"تهديد للهوية المصرية أمرا مضحكا؟".
ولكن من الذي يقول هذا الكلام المضحك؟ يجلجل صوت أبوجليل وهو يتحدث مثلا عن وضع بدو سيناء، الذين تعاملهم السلطات باعتبارهم تهديدا لأمن الوطن ويقول: "هناك قسم شرطة لكل ثلاثة بيوت، تخيل ضابطا يقود قسم شرطة بكل رجاله وعتاده، نطاق عمله الجغرافي يشمل ثلاثة بيوت فقط، يفتشها وينتهك حرماتها ويخترق خصوصياتها، وإلا فإنهم يأتون بغيره ليقوم بهذه المهام.
في روايته التي فاز عنها بجائزة نجيب محفوظ "الفاعل" يورد أبوجليل بعض الحقائق التاريخية حول بدو الفيوم والبدو في مصر إجمالا  في سياق الرواية، لكنه يعيد التأكيد علي أنه لا يقوم بذلك من منطق الاعتداد بتاريخه البدوي.. وإنما هي جزء من محاولات فهم تركيبة الشخصية.. "حاولت الوصول إلي وعي البطل، وكيفية تشكله؟ من هذه

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer