مواضيع فبراير, 2009

تمارة و طلعة البدن… روايتان مصريتان رهن الاعتقال

فبراير
28

 

القبض على الروائي رامي المنشاوي فور صدور روايتها «تمارة»، ولقي قبله الروائي مسعد أبو فجر المصير نفسه بعد أن صدرت روايته «طلعة البدن».

أصبحت ملاحقة المبدعين ظاهرة جديدة طرأت على المشهد الثقافي في مصر، بعد أن كانت المشكلة السائدة تتمحور حول القيود المفروضة من الرقابة على العمل الإبداعي، بالإضافة الى الصدام المعتاد بين المثقفين والمؤسسات الدينية، تماماً كما حصل مع رئيس «المجلس القومي للترجمة» د. جابر عصفور الذي غرَّمه القضاء مبلغ 50 ألف جنيه بعد مساندته، في مقال له في صحيفة «الأهرام»، الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي أمام هجوم الشيخ يوسف البدري.

أما اليوم فقد تحوّلت هذه الرقابة من القيود، التي تصل إلى المصادرة أحياناً، إلى ملاحقة المبدعين وسجنهم… والتهمة، رواية تزعج الأمن قليلاً!

انفجار إبداعي

يرى مراقبون للمشهد الثقافي في مصر أن الانفجار الإبداعي الذي راج أخيراً، بدأت انعكاساته تظهر في الواقع السياسي والاجتماعي، وأن عصر الرواية الغائبة والأدب المنعزل عن الجماهير أصبح على وشك الأفول، وبالتالي صار الخطاب الروائي الفاضح الذي بدأ يتجه إليه الروائيون الجدد قوة تزعج الأمن المصري. ويعتبر مثقفون كثيرون أن إجراءات الأمن «التعسفية» بحق المبدعين دليل قاطع على أننا ما زلنا متأخرين في صف الحضارة، فالكلمة لا تواجه إلا بالكلمة وحبس المبدعين جريمة في حق عقول الأمة.

في هذا السياق أكّد الأديب يوسف القعيد أن ملاحقة السلطة للمبدعين تأتي في ظل تردي الوضع الثقافي والحضاري الذي يمر به العالم العربي كله ومصر خصوصاً. وأرجع امتداد هذه الظاهرة إلى تقاعس المؤسسات المعنية بالشأن الثقافي عن حماية المبدع وضمان حقوقه الأمنية والمعيشية.

وتساءل القعيد، أين دور أعضاء «اتحاد الكتاب» و{المجلس الأعلى للثقافة»؟ وأجاب: «يكاد دورهم ينعدم في حماية الكاتب، بالإضافة الى أنهم لا يزالون، المفترض أنهم من كبار العقول، واقعين تحت تأثير البيروقراطية والروتين، فإذا سألنا «اتحاد الكتاب» عن أسباب عدم اتخاذه رد فعل حيال حبس رامي المنشاوي ومسعد أبو فجر سيجيب: إنهما غير مسجلين في الاتحاد!

ودعا القعيد المثقفين الى التحرك بسرعة لمواجهة الظاهرة، قائلاً: «كنا نعاني من محاصرة الإبداع قبلاً، وتطوّر الوضع بسبب التخاذل إلى حبس المبدعين كأنهم قتلة».

أما الناقدة والأديبة عفاف عبد المعطي التي تعرضت لتجربة الصدام مع السلطة فور أن أصدرت دار النشر خاصتها رواية «المسيح النبي المفقود» فأوضحت: «نشرت رواية «المسيح النبي المفقود» للكاتب أحمد الدبش فوجهت الكنيسة إنذاراً لي وطالبتني بسحب الكتاب من السوق، وعندما رفضت حققت شرطة أمن الدولة معي والكاتب، ولا يزال التحقيق جارياً».

أضافت عبد المعطي: «تمسّكي بعدم سحب الكتاب يأتي إيماناً مني بأن الفكر لا يرد عليه إلا بالفكر، أما المطاردات القضائية فهي أمر مرفوض تماماً، والإبداع يحكم عليه النقاد فحسب، لذا فإن ملاحقة الكتّاب من السلطات المصرية وسجنهم فعل لا أساس له من الصحة».

مؤسسات دينيّة

تطرقت عبد المعطي إلى المصادرة وفرض المؤسسات الدينية الرقابة على الإبداع قائلة: «المؤسسات الدينية سواء الأزهر الشريف أو الكنيسة ليس لهما الحق في المطالبة بمصادرة الأعمال الإبداعية أو الحذف منها». ودانت حال المؤسسات الثقافية «فالمثقفون في مصر لديهم مؤسسات ثقافية بلا ثقافة، ولا تتوافر مؤسسة تقدّم فكراً حقيقياً من دون محسوبية أو وساطة».

وأقرت عبد المعطي بأن الأجواء الثقافية تؤكد أن ظاهرة مطاردة الإبداع ستتفشى أكثر، ففي رأيها أن السلطة استطاعت إخضاع الإبداع، حتى مثقفين يساريين كثيرين يساندونها وهو ما يتسبب في انهيار الوضع الثقافي.

على رغم عدم اعتراضه على القضاء، قال الأديب جمال الغيطاني: «نأمل بعد تغريم د. جابر عصفور مبلغ 50 ألف جنيه ألا يتحوّل القضاء إلى آلة مهمتها مطاردة الأدباء».

بدوره أكد الروائي علاء الأسواني أن خضوع الروائيين لمباحث أمن الدولة يعتبر اعتداءً على حقوق المواطن المصري نتيجة استمرار فرض قانون الطوارئ وإطلاق يد سلطة مباحث أمن الدولة في اعتقال أي أحد من دون الرجوع إلى أي نوع من المراجعة القانونية. وحتى تسريح المعتقلين المبدعين بعد التحقيق معهم لا يمنع المطاردة المستمرة لهم.

ودعا الأسواني المثقفين ذوي الأسماء الثقيلة، بحسب وصفه، الى التكاتف للإفراج عن هؤلاء المبدعين، مشترطاً عليهم بدء العمل لإبطال قانون الطوارئ وقال: «دولتنا تطبق هذا القانون منذ 30 عاماً، وإذا كنا نهتم فعلاً بارتقاء الإبداع وحماية المبدعين، علينا أن نناضل لإلغاء قانون الطوارئ».

في سياق متصل رأى الناقد يسري عبد الله أنه على رغم خطورة هذه الظاهرة، إلا أنها تحمل بعض الدلالات الإيجابية في طياتها، لأنها «تشير الى تطوّر الرواية ومباشرتها مهمتها الاجتماعية، ومواكبتها الأحداث التي يمر بها العالم العربي. بالإضافة الى أنها تمثل صحوة النشر والانفجار الإبداعي التي يمر بها العالم العربي أخيراً، وانعكاساتها على تشكيل أعمال إبداعية ترصد الاغتراب والانعزال. لكنها تؤكد من ناحية أخرى حالة التردي الثقافي والمناخ الحضاري عموماً». 

جريدة الجريدة الكويتيه

لا يوجد ردود

تعمير سيناء

فبراير
27

 

تختتم مروة رسالتها بالمثل الإنجليزي «إذا أردت السلم فكن مستعدا للحرب» .. وتستعير من الصحفي الفلسطيني زكي شهاب في كتابه عن حماس «Inside Hamas»  خلاصة حوارات مع بدو سيناء ووصفه لوضعهم الاقتصادي والاجتماعي المزري.
خلاصة الصورة أن الحكومة المصرية استولت علي أراضيهم لإقامة مشاريع سياحية للصفوة وشاركتهم في مياههم ومصادر رزقهم، ومع ذلك تعاملهم بمنتهي الشك، وكأنهم مواطنون بلا دين ولا أخلاق ولا انتماء !!
وأكبر دليل علي ذلك هو أنه بعد تفجيرات شرم الشيخ في يوليو 2005، وتفجيرات دهب في أبريل  2006 ، تم اعتقال بدو سيناء عشوائيا، وتم تعذيب ما يزيد علي 2500 بدوي، واحتجازهم بدون اتهام وكأنهم في جوانتانامو، وطبعا هذا يولد شعوراً بالكره وعدم الانتماء للدولة.
ولعل ارتفاع نسبة وفيات الأطفال والبطالة والأمية وانخفاض متوسط عمر الفرد والمعاناة تجعل بعضا من البدو يرغبون في عودة إسرائيل لسيناء، فهي علي الأقل كانت توفر شوارع ونظاماً صحياً لهم !! هل يعقل أن نكون في القرن الواحد والعشرين، وقطاع من المواطنين المصريين يعامل بهذه الطريقة؟! العملية في حاجة إلي نظرة عميقة للواقع والمستقبل، لهؤلاء البدو خاصة.. وللمصريين عامة إذا ما أردنا النهوض.
أيضا التبادل التجاري بين أهالي رفح والعريش من جهة، وأهالي غزة من جهة أخري،  من شأنه أن يخفف العبء عن الفلسطينيين المحاصرين في القطاع وإنعاش الحركة التجارية والاقتصادية لهؤلاء البدو، علما بأن إسرائيل تستفيد من 3.5 مليار دولار سنويا من حجم التجارة مع قطاع غزة. ففتح الحدود بين مصر وقطاع غزة في صالح مصر. ويمكن للحكومة المصرية إنشاء منطقة حرة تجارية – بدون ضرائب ولا جمارك- علي هذه الحدود، حتي تنعش الوضع الاقتصادي في هذه البقعة المهملة والمحاصرة بالعدوالتقليدي، الذي هو الفقر والحرمان من الفرص الشريفة.
قد يكون من مصلحة إسرائيل أن تكون سيناء فارغة من السكان، ولكن ليس من مصلحة مصر أن تكون سيناء بلا سكان، وبالتالي ينبغي علينا أن نفكر في توطين عشرة ملايين مصري علي الأقل  خلال السنوات العشر القادم، ببناء مستوطنات ومشاريع زراعية مدروسة، لأن هذا التوطين هو الوجه الآخر لحماية مصر سلمياً وجعلها منطقة آهلة بالسكان، لهم حماية دولية وقانونية لا يستهان بها.
لا يوجد في اتفاقية السلام مع إسرائيل أي بند يمنع مصر من تعمير سيناء، ولا يوجد بها أي بند يحرمنا من الهجرة إلي الشرق، التي قد تكون خيارا مهما لنا لا بديل عنه في السنوات القريبة القادمة

 

مدحت الزاهد

جريدة البديل

لا يوجد ردود

الهجرة للشرق

فبراير
27

 

تأكيدا لما أثرته في عمود «مناورات الجيش» عن ضرورة تعمير سيناء بالبشر وتعميم الدفاع المدني والتدريب العسكري في كل مستويات التعليم لبناء قوة صد مقاتلة دفاعية علي بوابة مصر الشرقية، متحررة من قيود كامب ديفيد، كتبت مروة في الموقع الإلكتروني لـ«البديل»:
«عادت سيناء إلي مصر عام 1982 وللأسف مازالت شبه فارغة من السكان، فهم علي أحسن الفروض لا يتعدون 380 ألف نسمة في بقعة أرض ممتازة مساحتها 61000 كم مربع، وهي مليئة بالبترول، وأجود أنواع الرمل لصناعة الزجاج، وأجود أنواع الحجر الذي يصنع الرخام والجرانيت وفي باطنها الفيروز والنحاس!!
وعندما تشكو الحكومة المصرية من الانفجار السكاني في مصر، فهذا أكبر مثال علي القصور، فلو كانت سيناء مازالت محتلة إسرائيليا لكنا قد رأينا علي الأقل 2 مليون إسرائيلي ـ وهم حوالي ثلث سكان اسرائيل ـ منتشرين فيها يزرعون ويستصلحون.. أما نحن وبعقلية السمسارالجاهل، فلم نفكر إلا في السياحة!! التي قد تدر دخلا سريعا و قد يزول لأي سبب.. ونسينا التعمير والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة الذي دفع ثمنه شهداء الحرب التي حررت سيناء وأعادتها الي مصر.
في حروب 56 و 67 احتلت إسرائيل سيناء بسهولة وسرعة، نظرا لأنها شبه فارغة من السكان وفي حرب 73 استطاعت في عملية «ثغرة الدفرسوار» العبور إلي غرب القناة في أقل من 18 ساعة!! ولكن عندما حاولت التقدم باتجاه المناطق ذات الكثافة السكانية في مدينة السويس اصطدمت بالمقاومة الشعبية، والنقطة هنا هي أن وجود سيناء شبه خالية من السكان يجعلها مطمعاً للغزاة الذين اقتحموا مصر، عبر التاريخ، من سيناء.
والتاريخ القريب يثبت أن من أهم أسباب انسحاب إسرائيل من قطاع غزة هو الكثافة السكانية.. كذلك انسحابها من جنوب لبنان في صيف سنة 2000، فضلا ًعن التواجد المكثف لمقاتلي حزب الله في الجنوب.. وهذا أكبر دليل علي أهمية الكثافة السكانية في حماية الأمن القومي للدول.. فالجيوش قد تنهزم أو تنسحب من أرض المعركة ولكن الشعوب تبقي صامدة ولا تترك مكان إقامتها بسهولة.
فلماذا لا نتعلم من خبرات الماضي ونترك سيناء شبه فارغة من السكان ليسهل احتلالها بأقل مجهود وبأسرع وقت ولأطول فترة؟! في حين أن هناك ملايين بالداخل في حاجة لفرص إقامة وعمل يمكن تدبيرها لهم في سيناء لو لدينا النية في التغيير.. فعددنا سيصل إلي مائة وستين مليون نسمة في سنة 2050، وهي فترة قصيرة جدا في تاريخ الشعوب، فكيف سنواجه هذه المشكلة الحادة التي سوف تواجهنا سواء رضينا أم لم نرض؟
ولرسالة مروة بقية

 

بقلم  مدحت الزاهد

جريدة البديل

لا يوجد ردود

مؤتمر «الجبهة الديمقراطية»يطالب «مبارك»بالإفراج عن 22 من المحكوم عليهم في مظاهرات 6 أبريل

فبراير
25

 

 

 
 

 

أقام حزب الجبهة الديمقراطية أمس الأول، مؤتمراً شعبياً لأهالي المحكوم عليهم في مظاهرات 6 أبريل في المحلة الكبري، وطالب المؤتمر بالإفراج عن 22 من المحكوم عليهم في مظاهرات 6و7 أبريل الماضي.
ولفت المؤتمر إلي أن هناك 330 مواطناً برأتهم  المحكمة رغم توجيهها ذات الاتهامات التي وجهت للمحكوم عليهم.
وقال جورج إسحق، القيادي بحركة «كفاية»: إن القوي الوطنية دعت  إلي إضراب 6 أبريل، وكان أصحاب هذا الإضراب هم  أهل المحلة، ولولا تدخل الأمن لما حدثت أي خسائر.
وأضاف أن محاكمة أبناء المحلة لم تتضمن أي اتهامات سياسية رغم أن القضية سياسية، مشيراً إلي أن الإفراج عن 330 معتقلاً عدا 22 منهم منهم ليكونو عبرة لكل من يفكر في تكرار الإضراب مرة ثانية، وطالب إسحق بالإفراج عنهم وعن مسعد أبوفجر ومجدي أحمد  حسين ومحمد عادل وأحمد أبودومة وجميع المعتقلين سياسياً.
وقال نبيل رشوان، أمين عام الإعلام بالحزب، إن الإعلام المصري لا يعطي للقضية حقها وغيابها عن الساحة في كثير من الصحف والفضائيات، وقال يمكننا توجيه التماس إلي رئيس  الجمهورية لمطالبته بالإفراج عن المحكوم عليهم في القضية.
وقال أحد أهالي المحكوم عليهم، يوم الحادث ألقي القبض علي 350 من أهالي المحلة وأفرج عنهم، وفي 16 أبريل الماضي اعتقل 49 عاملاً، وفي 29 مايو الماضي برأت المحكمة 27 شخصاً منهم وأعطت أحكاماً مختلفة لـ22 منهم.
وأضاف أن معظم أهالي المعتقلين باعوا عفش بيوتهم وهناك من لم يستطع الحضور إلي هذا المؤتمر لعدم امتلاكه ثمن المواصلات

 

لا يوجد ردود

د/ ايمن نور يطالب بالافراج عن مسعد أبو فجر .

فبراير
25

طالب د/ايمن نور الافراج عن سجناء الراى والمعتقلين وبالافراج عن مجدى حسين وكريم عامر ومسعد ابو فجر وفى اتصال تليفونى بزوجة مسعد ابو فجر اعرب د/ايمن نور عن تضامنه مع مسعد وقال انه سيجهز لزيارة مسعد بالسجن .

ومن جانبه عبر مسعد عن سعادته الخالصه بقرار الافراج عن ايمن نور وتمنى ان يتم الافراج عن جميع المعتقلين .

مبروك  لجميله القويه والرائعه عانيتى الكثير  تعلمت منك القوة  هنيئا لنور بهذه المرأه الرائعه

مبروك لنور ولجميله نيابه عن مسعد ابو فجر

لا يوجد ردود

” بدوي- 3 ”

فبراير
24

قام الجيش المصرى بمناورات بوسط سيناء واطلق عليها بدوى 3

 

 

أثارت المناورات العسكرية الضخمة التي أجرتها القوات المسلحة المصرية خلال الأيام الماضية في عمق سيناء، القلق والذعر داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي والتي اعتبرت، كعادتها، ان تلك المناورات موجهة لها وأنها تمس أمنها القومي، ,

 

وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية ان مناورات الجيش المصري الأخيرة جاءت في الأساس للتدريب على صد هجوم محتمل لجيش الاحتلال بالدخول لشبه جزيرة سيناء بهدف السيطرة على قناة السويس.

 

وأشارت المصادر إلى أن التدريبات جرت في المنطقة الواقعة بين جبل الليباني الواقع وسط سيناء حتى بئر جفجافه الواقع جنوبي العريش.

 

لا يوجد ردود

3 تظلمات ضد اعتقال مسعد وأحمد أبوفجر ويحيي أبونصيرة

فبراير
23

 

تقدم أمس، أحمد راغب، المحامي بمركز هشام مبارك للقانون، بثلاثة تظلمات إلي محكمة أمن الدولة العليا طوارئ ضد قرار وزارة الداخلية بتجديد قرارات اعتقال كل من مسعد وأحمد أبوفجر، ويحيي أبونصيرة.
ونقلت زوجة مسعد أبوفجر لـ «البديل» عنه قوله: إن النظام اعتقد أنه وجه ضربة لانتخابات القضاة. وجاء خروج أيمن نور في اليوم الثاني ليضخ الحياة في شراييننا من جديد.
وأضاف: «في ظروفنا الحضارية طبيعي أن يسجن أيمن نور لكن من غير الطبيعي والأسطوري هو صمود جميلة».
وقالت رناد إن زوجها ممنوع من الزيارات باستثنائها فقط بمن فيهم محاموه. وأضافت «أنا لا أنتظر الإفراج عن زوجي لكن أقول لهم إذا لم تفرجوا عن مسعد فلتعتقلوني أنا وابنتي، رناد 5 سنوات»

 

جريدة البديل

لا يوجد ردود

قلم الكتاب الدولى بلندن يطالب بالافراج عن مسعد ابو فجر.

فبراير
01

 

 EGYPT: Writer and activist detained.

 The Writers in Prison Committee of International PEN is
 seriously
concerned about the imprisonment without charge or trial
 for over a year
 of novelist, blogger and activist Mosaad Suleiman Hassan
(pen-name:
 Mosaad Abu-Fajr), who has been held since 26 December 2007
 for his
 peaceful political activism. International PEN fears that
he is held
 solely for the expression of his opinions and calls for his
 immediate
and unconditional release in accordance with Article 19 of
 the United
 Nations International Covenant on Civil and Political
 Rights, to which
 Egypt is a signatory. It seeks assurances about his health
 and
 well-being as a matter of urgency.

 
According to PEN’s information, novelist and Internet
 writer Mosaad
 Abu-Fajr has been detained without charge since 26 December
 2007 for his
 peaceful activism in support of the Bedouins of the Sinai
 Peninsula, his
 own native people, who are said to be ill-treated by the
 Egyptian
 authorities in Northern Sinai. The area borders the Gaza
 Strip, where
 the political climate is extremely volatile, and the risk
 of terrorist
 attack is high. Mosaad Abu-Fajr was previously briefly
 detained in
 September 2007.
 

 
Mosaad Abu-Fajr has reportedly published one novel, Talit
 el-Badan, 

 of the web
 site Wedna N’ish’ (We Want To Live), which he
 founded as a mouth-piece
 for Sinai Bedouins. He is said to remain detained without
charge or
 trial in spite of repeated court rulings ordering his
 release. In
 November 2008 it was reported that his health had sharply
 deteriorated
 as a result of a hunger strike, and in early December 2008
 he is said to
 have been moved from Borg Al Arab Prison, possibly in
 preparation for
 his release. His whereabouts are currently unknown and
 concerns for his
 well-being are mounting. 

 
Please send appeals:

 * Expressing serious concern about the detention of
 novelist and
 blogger Mosaad Suleiman Hassan (pen-name Mosaad Abu-Fajr),
 who has been
 held for over a year without charge or trial, apparently
 for his
non-violent political activism in support of the Bedouins
 of Northern
Sinai, and in violation of repeated court rulings ordering
 his release;
 
* Seeking information about Mosaad Abu-Fajr’s
 whereabouts and
 well-being as a matter of urgency, and calling for his
 immediate and
 unconditional release in accordance with Article 19 of the
 International
 Covenant on Civil and Political Rights to which Egypt is a
 signatory.
 

 

International PEN Writers in Prison Committee

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer