مواضيع مارس, 2009

يا وطن

مارس
28

 

سكينة فؤاد
هل بذل المجلس الذي يحمل اسم حقوق الإنسان مثل هذه المحاولات لتسوية أوضاع المعتقلين والمدونين ومعتقلي المحلة الكبري والمعتصمين  في الشوارع وفي المصانع؟، هل سمعوا عن مناضل وكاتب وطني مثل الأستاذ مجدي حسين ومبدع سيناء مسعد أبوفجر الذي يمثل وجودهم وأمثالهم ما وصلت إليه قيمة وحق المواطن من إهانة واستهانة؟أجهزة الإعلام تذكرنا منذ أسابيع أن «الجمعة» الأول من أبريل هو يوم اليتيم، وتصاحب الدعوة للاحتفال صور لأطفال أصحاء وسعداء وفي ملابس أنيقة يلعبون في سعادة ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بالصورة الحقيقية لأطفال مصر ممن فقدوا أو لم يفقدوا الأب والأم، ولكنهم من يتامي الوطن مثلهم مثل أغلب المصريين خارج منتجعات وخرائط العز والسلطة، والنفوذ والمال من سكان أشهر المنتجعات المصرية الآن، منتجعات  ومدن وتجمعات المعاناة سواء من المحترمين من أساتذة الجامعات والمعلمين والموظفين والعمال والفلاحين وسكان العشوائيات والهياكل العظمية المتحركة بأكفانها ومعاناتها كما يبدو مشهد أغلب المصريين الآن الذي يفرض عليك مناسبة يوم اليتيم.. من الأكثر يتماً؟ فاقد الأب والأم أم فاقد الوطن بمعناه وكينونته وقوته ومسئولياته في حياة أبنائه.. وهل الوطن إلا الأب والأم إذا  غاب من أنجب.. وهل الوطن إلا الرحمة إذا غاب الرحماء.. وهل الوطن إلا الأمان والظل من نار وقسوة الأيام. وهل الوطن إلا القانون والعدالة والأمن بمعناه الحضاري والأخلاقي والإنساني لا بسفالة البلطجة والاستقواء، وحيث إذا اجتهد فحقوق وثمار اجتهاده محفوظة وواصلة إليه، وإذا ضيعت أو سرقت فهناك قوانين تدافع عنه وتعيدها إليه.. وإذا أخطأ فالحساب والعقاب دون تجاوزات وبلا استثناءات.. وهل الوطن إلا رصيد الذهب الذي يحفظ ويعظم قيمة الأرصدة البشرية ويفرض احترامها.. وهل الوطن إلا خلية الحياة السليمة التي تطلق الإبداع والتفوق، حيث آفاق التنمية وعدالة وكفاءة التعليم والمعرفة والعمل والصحة والدخول.. وهل من يقومون علي الحكم إلا مفوضون من الشعب لتحقيق معني وكينونة الوطن وكل ما يبقي الوطن وطناً والمواطن إنساناً عالي القيمة والقدرة مالكا لكلمة ولفعل ومشاركة في إدارة وإصحاح وإنتاج وحفظ هذا الوطن!!
أين المصريون من كل هذه المعاني.. أين هم علي خرائط الشعوب التي تنافس في السباق العلمي والمعرفي والتقدم البشري؟ هل ينافسون من السجون والمعتقلات أو من جحورهم في العشوائيات أو من الشوارع التي يعتصمون فيها في جميع أنحاء مصر كيف أصبح أكبر حلم لهذه الأعداد الهائلة من المصريين حفنة جنيهات تعينهم علي المعايش وتزيد دخولهم التي لم يرتفع حدها الأدني منذ الثمانينيات رغم قفزات وسعار الأسعار وفيما أصبحت دخول من يطلقون علي أنفسهم الكبار بلا أسقف وتجاوزت دخول شهرية المليون جنيه وعشرات ومئات الآلاف لمساعدين وسكرتارية، علي الهواء مباشرة.. المعلمة بصوت معجون بالألم والرجاء الحار تقول: والله يا أستاذ أجرة الحصة 26  قرش ودخلي الشهري 30 جنيه وبعد الاستقطاعات  26 جنيه!! فيسألها معتز الدمرداش: 26 جنيه شهرياً بتعملي بيهم إيه؟ وبلا تفكير تقول الحمد لله مستورة والحمد لله.. كيف انكمش الطموح والأمل والحقوق في الحياة إلي هذه الحدود اللاآدمية وكيف أصبح فقر الإحساس بالذات وبالقيمة ينافس الفقر المادي؟!
لا تتوقف وثائق الإدانة وإثبات كيف ضيع هذا النظام من المصريين كل معني وقيمة ومسئولية للوطن وللمواطن في بلد يفيض بأسباب العزة والقوة والغني البشري والحضاري والطبيعي ـ وفق ما نشرته صحيفة «الشروق» نقلا عن وكالة بلومبرج للأنباء أن مصر احتلت المركز السابع والخمسين من بين ستين دولة اختارها مؤشر البؤس العالمي لعام مضي باعتبارها الأكثر بؤساً في العالم ـ وإذا كان هذا المؤشر يعتمد أساساً مقاييس التضخم والبطالة فجميع الأوضاع وأحوال الناس تؤكد أن هذا المستوي من البؤس الذي لا يأتي بعده إلا ثلاث دول، ولا أعرف من هؤلاء وكيف تكون أحوالهم ـ هو أعظم إنجازات هذا النظام.. هل غير  اليتم من الوطن يفسر هروب الشباب في رحلات الفرار الجماعية إلي المجهول، حيث يأخذهم السماسرة إلي عرض البحر ويلقون بهم.. هل بسبب الطمع وفرص العمل المتوفرة يفر الشباب من جنة بلادهم ليتحولوا إلي وجبات لأسماك البحر كالوجبة التي أعدها أصحاب عبّارة السلام وشركاؤهم الكبار من لحم ودم 1034 من أيتام الوطن، هل غير هذا الفقد وغياب الوطن بمعناه الحقيقي في حياة أبنائه يفسر وقائع التعذيب الحقيرة التي تقام للمصرين خارج بلدهم وأحدثها ما نقلته الصحف عما حدث في الأردن لعامل مصري ومحاولة إجباره علي اعتراف بوضع الحذاء في فمه وتركه عاريا فوق زجاجة مكسورة حتي نزف من الشرج… وهم مذلون مهانون خارج بلدهم.. داخلها مطاردون بظروفهم الصعبة وقوات الأمن والسجون والمعتقلات امتلأت وضاقت بهم ومع ذلك فالمجلس القومي لحقوق الإنسان ونائبه د. كمال أبو المجد مهمومون بتسوية مديونيات رجال الأعمال، هل بذل المجلس الذي يحمل اسم حقوق الإنسان مثل هذه المحاولات لتسوية أوضاع المعتقلين والمدونين ومعتقلي المحلة الكبري والمعتصمين  في الشوارع وفي المصانع، هل سمعوا عن مناضل وكاتب وطني مثل الأستاذ مجدي حسين ومبدع سيناء مسعد أبوفجر الذي يمثل وجودهم وأمثالهم ما وصلت إليه قيمة وحق المواطن من إهانة واستهانة، وإذا كان من مقومات الوطن الأرض التي يقيم فوقها شعب، فالأرض مع
روضة للبيع تحت مسمي خادع كبير اسمه تطوير العشوائيات وتنمية الاستثمارات وما تبقي من أراض صالحة للزراعة تزرع بالطوب والأسمنت والمدن والمنتجعات الفاخرة.. أعيد التذكير بالقراءة المستقبلية والتحذير العلمي الذي كتبه د. جمال حمدان في أوراقه التي جمعت ونشرت بعد حادثة اغتياله «سيأتي اليوم الذي تطرد فيه الزراعة  تماما من أرض مصر لتصبح  كلها مكان سكن دون  عمل، أو دون زراعة، أي دون حياة. أي موت!! لتتحول في النهاية من مكان سكن علي مستوي الوطن إلي مقبرة بحجم دولة»!
<  هل سنكون وطنا بلا أرض.. وأيضاً بلا شعب باعتبار أن الشعوب لا تحسب بالأرقام والتعداد ولكن بقياسات القوي والقدرة والفاعلية والتنافس والتفوق وتعظيم الثروات البشرية والطبيعية وكل ما لا يحدث في مصر الآن..
< فقد الأب والأم أو الاثنين علي ألمه  العظيم لا عوض ولا بديل إلا وطن يمثل لأبنائه الغطاء والأمان والأمل والحماية والقوة ورصيد الذهب الذي يحفظ ويعظم قيمتهم أما اليتم الأقسي والأكثر رعباً فهو استهداف وتبديد المقومات والأسباب التي تبقي الوطن بيتاً كبيراً ودافئاً ورحيما يباهي به أبناؤه الدنيا ويستقوون به ويحترمون.. ويباهي بهم ويقوي وتعظيم مكانته وعطاؤه.. وطن لجميع أبنائه لا لحفنة من ناهبي الثروة والسلطة من صناع هذا الألم والبؤس الذي يعيشه المصريون ومع ذلك مازال بعضهم يردد بلا خجل «إن مصر سوف تستمر الأم إلي الأبد».. حقيقة «إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم..» صدق الله العظيم

لا يوجد ردود

رسائل من معتقلي سيناء تتهم ضباط «أبوزعبل» بتعذيبهم وتطالب القبائل بالتحرك «لإنقاذ حياتهم»

مارس
28

 

 

المعتقلون: نتعرض لتعذيب يومي والضباط يمنعون عنا الطعام والأدوية والزيارة.. و«الداخلية» تنفي
عشرات المعتقلين يطالبون «هيومان رايتس ووتش» بالتدخل ويتهمون المنظمات المصرية بـ «تجاهل» قضيتهم

اتهم عدد من أهالي سيناء المعتقلين السياسيين علي ذمة قضية تفجيرات دهب وطابا في رسائل حصلت «البديل» علي نسخ منها ضباط سجني ليمان أبوزعبل السياسي واحد وأبوزعبل شديد الحراسة بتعذيبهم بشكل يومي، وطالب المعتقلون قبائل سيناء بـ «التحرك لإنقاذ حياة أبنائهم المعتقلين في السجون المصرية عامة، وفي ليمان أبوزعبل السياسي واحد وأبو زعبل شديد الحراسة خاصة». وقال المعتقلون في رسائل لأهاليهم إنهم يتعرضون لـ «تعذيب بدني ونفسي بشكل يومي، علي يد ضباط وجنود السجن وبشكل منظم منذ دخولهم المعتقل». وأضاف المعتقلون في رسالتهم: «مايحدث معنا في السجن نوع من الإبادة، حيث تمنع إدارة السجن باستمرار الدواء عن المعتقلين الذين أصيبوا بأمراض نتيجة التعذيب والتغذية السيئة، فضلا عن مياه الشرب التي نجبر علي استخدامها ونحن نعلم أنها ملوثة مما أدي لانتشار أمراض الفشل الكلوي والقرح بيننا». واتهم المعتقلون عددا من ضباط الليمان وشديد الحراسة ـ تحتفظ الجريدة باسمائهم ورتبهم ـ بتنفيذ عمليات تعذيب واسعة ضد المعتقلين، والضغط عليهم عبر منع الزيارات ونقل بعضهم إلي سجون نائية مثل الوادي الجديد فضلا عن احتجاز بعض المعتقلين في زنازين التأديب دون تحقيق حيث يتعرضون «لتعذيب ويحرمون من الطعام والشراب» حسب الرسائل. وأرسل المعتقلون في السجنين رسالة مفتوحة إلي قبائل السواركة والرميلات والترابين يطالبون فيها شيوخ القبائل وزعماءها بالتحرك بـ «الشكل الذي يرونه مناسبا، وهم يعرفون ما الذي عليهم فعله جيدا للإفراج عنا». ووقع علي الرسائل كل من أحمد مصلح نصير، ماجد أحمد علي، ومحمد مسعد سليمان، يسري محمد حسين وجميل سليمان زريعي، صالح محمد السيد مشعل، وإيهاب محمد أحمد من المعتقلين علي ذمة قضية تفجيرات دهب.
ووقع عشرات المعتقلين في السجنين علي رسالة وجهوها إلي منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية يطالبونها بالتدخل لوقف «التعذيب والضغط للإفراج عنهم». وانتقد المعتقلون ما اسموه «التخاذل والصمت الحقوقي» للإفراج عنهم وضمت معتقلين من أهالي سيناء وعددا من أعضاء جماعة الجهاد وبعض التنظيمات السلفية الجهادية. وقال المعتقلون في رسالتهم للمنظمة: «قدمنا عشرات الاستغاثات لمنظمات حقوقية، ووقعنا توكيلات لمحامين في منظمات أخري، مثل مركز هشام مبارك ومؤسسة ماعت، ومركز حقوق الإنسان لرعاية السجناء، إلا أن أحدا من هذه المنظمات لم يتحرك حتي الآن رغم ما تنشره الصحف». وانتقد المعتقلون عددا من الصحف، قالوا إنهم ارسلوا لها تفاصيل عن الانتهاكات التي يقولون إنهم تعرضوا لها داخل السجون، إلا أن الصحف رفضت النشر، ولم يقف مع حقوقنا سوي جريدة «البديل»، وموقع التعذيب في مصر ـ حسب الرسالة.
وعددت الرسالة أسماء بعض المعتقلين الذين وقعوا علي توكيلات للمنظمات الحقوقية منهم: ماجد أحمد ويسري محمد ومحمد مسعد وجميل زريعي وعبد الحافظ محمد وفؤاد صالح الذين وكلوا مركز ماعت للدفاع عنهم . وأحمد إبراهيم عبدالجليل وآخرون وكلوا محامين في مركز هشام مبارك للقانون. ووقع علي الرسالة الحقوقية كل من أحمد إبراهيم عبدالجليل المعتقل علي ذمة قضية حزب الله المصري، مصطفي حسين (قضية طابا)، طارق أحمد السيد (تفجيرات الأزهر) وعمرو محمود عباس المعتقل علي خلفية قضية القلب المقدس.
ومن جانبه نفي مصدر رسمي مسئول في وزارة الداخلية تعرض أي من المعتقلين للتعذيب، وأضاف: إن «المعتقلين في منطقة سجون أبوزعبل يلقون معاملة جيدة حسب لوائح مصلحة السجون».
وقال محمد زارع مدير جمعية مساعدة السجناء: «نحن كمنظمات حقوقية أو جمعيات أهلية نتعامل مع الدولة، والداخلية هي اللاعب الأول والأخير في قضايا المعتقلين، وهي التي تقرر الإفراج عن المعتقل من عدمه. أما عمل المنظمات فيقف عند المطالبة بفتح الزياة أو تصحيح أوضاع السجناء، والالتزام بنصوص القانون والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر».
وأوضح زارع أن الجمعية تتلقي الشكاوي من أسر المعتقلين التي تتقدم بتظلمات للداخلية، مستندة في ذلك لما يدعم موقفها من القانون وننتظر الرد .أو أن نتقدم بالبلاغات إلي النائب العام، وتابع «في كل الحالات، نحن مقيدون بسياسة الدولة ولا نعمل بمفردنا وإلا ما تحقق شئ علي الإطلاق».
وقال زارع: «لا أعرف لماذا تشتكي أسر المعتقلين من سياسة عمل منظمات حقوق الإنسان؟.. فنحن لم نعتقل أبناءهم ولا أفراد أسرهم، بل إن الدولة وقانون الطوارئ وغيرهما من القوانين السيئة، هي أساس المشكلة ، وبعض السجناء يرفضون التظلمات التي نتقدم بها، والداخلية تتعمد نقلهم إلي سجون بعيدة جدا، مما يصعب علي أسرهم الزيارة»، لافتا إلي أن المعتقل قد يستقر في سجن طرة، وعندما نتقدم بالتظلم فيتم نقله إلي سجن الوادي الجديد فيندم السجين والأسرة معا ـ حسب تعبيره.
من جانبه قال أيمن عقيل مدير مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية: «المركز يتلقي شكاوي أسر السجناء ونعمل وفق الطلب الذي ألحق بها، لكن المركز لا يستطيع العمل في أي شكوي
ما لم يكن هناك توكيل من أسر المعتقل».
وأوضح أن هناك العديد من الأسر التي لا توكل المنظمات لأن التوكيل يتكلف 45 جنيها ولا تستطيع الأسرة توفير هذا المبلغ حسب قوله. وأضاف عقيل «نسعي لعمل التوكيلا ت علي حساب المركز قدر المستطاع، لكن هناك توكيلات لا يستطيع المركز القيام بها وتظن أسر المعتقلين أن مجرد حضورهم للمركز قد وضع مصير أبنائهم بين أيدينا، وهذا غير صحيح». وأكد عقيل أن هناك العديد من الحقوق التي حصل عليها المركز في الفترة الأخيرة لأسر المعتقلين، ومنها توقيع الكشف الطبي علي بعض السجناء واستكمال بعض حالات التعليم داخل السجن

 

لا يوجد ردود

«مراسلون بلا حدود» تضع مصر ضمن أسوأ 12 دولة تعادي الإنترنت وتكشف عن اعتقال 100 مدون في 2008

مارس
25

 

وضعت منظمة مراسلون بلا حدود مصر ضمن أسوأ 12 دولة تعادي الإنترنت بسبب «اعتداءاتها الخطيرة علي حرية التعبير علي الإنترنت». وجاءت مصر في تقرير «أعداء الإنترنت» مع دول بورما، الصين، كوبا، إيران، كوريا الشمالية، السعودية، سوريا، تونس، تركمانستان، أوزبكستان، فيتنام.
وتقول المنظمة إن «هذه الدول تتميز ليس بقدرتها علي فرض الرقابة علي الأخبار والمعلومات الإلكترونية فحسب، بل أيضاً باضطهادها شبه المنظم لمستخدمي الإنترنت مثيري المتاعب».
وأكد التقرير أن بعض المدونين مازالوا خلف القضبان مثل ضياء الدين جاد (22 عاماً) صاحب مدونة «صوت غاضب» التي نشر فيها مقالات تنفيذ وموقف الحكومة المصرية من الحرب علي غزة، وقدم نفسه خلالها كمواطن مصري يحب بلاده ويتمني أن تحيا بشعبها الشجاع.
ومن بين المدونين الذين يقبعون خلف القضبان أيضاً عبدالكريم نبيل سليمان الذي تلقي عقوبة بالسجن 3 سنوات بتهمة «إهانة رئيس الجمهورية»، والحض علي كراهية الإسلام، لأن تعليقاته التي أدلي بها عبر منتدي علي الانترنت اعتبرت انتقادات بالغة للحكومة».
وقال التقرير إن «الداخلية» اعتقلت 100 مدون في 2008 بتهمة الاحراز بالأمن القومي. وأدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بشدة إدارة سجن القطا، المحتجز به المدون الشاب ضياء الدين جاد، الذي اختطف في 6 فبراير الماضي «لاتخاذها إجراءات انتقامية ضده داخل السجن، حيث تم احتجازه انفراديا، فضلاً عن حرمانه من العلاج الطبي، وتهديده بالقتل»، وتخشي الشبكة العربية أن تكون هذه الإجراءات الانتقامية بسبب رفضه وأسرته الانضمام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، عقب عرض تقدم به أحد مسئولي الحزب لأسرته بأن ينضم ضياء للحزب حتي يفرج عنه.
وقالت الشبكة، في بيان لهاأمس: توجه أحد الأعضاء البارزين في الحزب الوطني بمدينة طنطا لمنزل أسرة المدون المختطف، وطلب من أسرته أن تملأ استمارة عضوية بالحزب وأن يعطوه صورة لضياء حتي يستخرج له بطاقة عضوية بالحزب ويفرج عنه، ولكن والدته رفضت.
وقالت والدة المدون المختطف للشبكة: «جاء هذا العضو يقود سيارة فارهة، ويرتدي ملابس فخمة، وطلب مني أن أعطيه صورة لضياء وأن أملأ استمارة عضوية له بالحزب الوطني حتي يخرجوه من السجن، فقلت له (إحنا مش بتوع أحزاب)».
وحينما توجهت لزيارته بالسجن فوجئت بابنها يعاني من هزال شديد، ويسعل بشدة، وأخبرها أنهم يحتجزونه إنفرادياً ومنعوه من الخروج للشمس ولا يحصل علي العلاج اللازم لمرضه الصدري، وحين طلب تقديم شكوي لمأمور السجن هددوه بالقتل قائلين: «ديتك جاروف وحفرة وعسكري يدفنك».
وقال البيان: «هذه الانتهاكات الفظة تمثل سلوكاً إجرامياً يجب العقاب عليه، لكن للأسف ليس هناك جهة تحاسب جلادي الداخلية، أو الحزب الوطني المسيطر بالطوارئ علي الحكم في مصر منذ ثلاثين عاماً».
علي صعيد ذي صلة قرر فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي «أن السلطات المصرية اعتقلت المدون كريم عامر تعسفياً بسبب انتقاداته علي الإنترنت وممارسة حقه في حرية التعبير، وأوصل الفريق قراره هذا لمنظمة العفو الدولية.
ورحبت منظمة العفو الدولية والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، ومرك هشام مبارك للقانون بهذا القرار، ووصفته بأنه «رائد ونقطة تحول في الحرب ضد الاعتقال التعسفي ومعوقات حرية التعبير في مصر».
وتحث منظمة العفو الدولية ومنظمتان حقوقيتان يعمل محاموهما بشكل مكثف في قضية كريم «السلطات المصرية للتماثل مع قرار الفريق التابع لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وإطلاق سراح كريم عامر فورا وبدون شروط».
ويعتبر الفريق حبس الصحفيين والمدونين بتهم التشهير أو الإساءة لسلطات الدولة «غير متناسب وله تأثير خطير علي حرية الرأي والتعبير، حيث شهدت السنوات الأخيرة زيادة في أعداد الصحفيين الذين يحاكمون في جرائم التشهير في مصر».
من ناحية أخري، قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة قبول التظلم المقدم من الأديب السيناوي المعتقل مسعد أبوفجر وأمرت بإخلاء سبيله والإفراج عنه، ومن المنتظر أن يتم ترحيل أبوفجر إلي سيناء تمهيداً لاستكمال الإجراءات.
جاء القرار بعد تقديم تظلم علي قرار الاعتقال الصادر بحق مسعد أبوفجر ويحيي أبو نصيرة، وأحمد أبوفجر، من قبل مركز هشام مبارك للقانون في 18 فبراير الماضي، وكانت محكمة جنوب القاهرة قد قبلت التظلم المقدم من مسعد أبوفجر ويحيي أبو نصيرة، ورفض تظلم أحمد أبوفجر شقيق مسعد

 

لا يوجد ردود

«شباب 6 أبريل» تجدد دعوتها للإضراب العام خلال وقفة احتجاجية

مارس
25

 

معتقلو مظاهرات المحلة بسجني الحضرة والقطا يضربون عن الطعام في 6 أبريل تضامنا مع الدعوة.. وأبوفجر يرفع علم مصر علي باب الزنزانة

 

 

جددت حركة شباب 6 أبريل دعوتها للإضراب العام في 6 أبريل القادم، خلال وقفة احتجاجية نظمتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بالتعاون مع حركة كفاية وشباب 6 أبريل للمطالبة بالإفراج عن الصحفي مجدي حسين، أمين عام حزب العمل المجمد، الصادر ضده حكم بالحبس عامين بتهمة التسلل خارج البلاد دون تصريح أمني، وعرض المؤتمر كتاب حسين الأخير بعنوان «العصيان المدني» الذي يدعو فيه إلي العصيان المدني كوسيلة للتغيير السلمي للحياة السياسية، وشارك في الوقفة د. عصام العريان أحد قيادات الإخوان، ود. كريمة الحفناوي من حركة كفاية وأربعة من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين هم محمد عبدالقدوس وصلاح عبدالمقصود وجمال عبدالرحيم وعبير سعدي.
وسلمت نقابة الصحفيين شهادة تقدير لزوجة حسين د. نجلاء القليوبي، ووزع شباب 6 أبريل بيانا جديدا لهم جددوا فيه دعوتهم إلي الشعب المصري بكل فئاته من العمال والطلبة والفلاحين إلي جعل يوم 6 أبريل يوماً للإضراب العام، وانتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد ووضع حد أدني للأجور 1200 جنيه.
وقال د. صبحي صالح، عضو مجلس الشعب عن الإخوان، إن مجدي حسين يدفع قسطاً حان موعد سداده من أجل حرية الوطن، رافضا تقديم المواطنين العاديين للمحاكم العسكرية، واعتبرها بمثابة المسرحية الهزلية والديكور الذي لا يستر عورة النظام.
فيما قال د. نادرالفرجاني إن مجدي حسين بمثابة كتيبة من المجاهدين وأن واجب الشعب المصري أن يرد له الدين بالتضامن معه بكل الأشكال.
ووجه الصحفي خالد يوسف بجريدة «الشعب» انتقادا إلي مجلس نقابة الصحفيين لعدم تضامنه مع مجدي حسين واتخاذ موقف جاد أو حتي التفكير في زيارته بالسجن، مطالبا بمحاسبة النقيب وأعضاء المجلس علي تقاعسهم في أزمة مجدي حسين، في حين دافع جمال عبدالرحيم، عضو مجلس النقابة عن المجلس، مؤكداً أنه عقب صدور الحكم فوض المجلس النقيب لتقديم التماس إلي المشير طنطاوي للإفراج عنه قائلاً: «وإذا كان المجلس مقصراً فالجمعية العمومية أيضاً مقصرة» مطالباً بأن تتحرك للضغط علي المجلس ونقيبه للتحرك بشكل أقوي. ولفت الدكتور عبدالحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، إلي أن حركة الإضرابات المتنوعة التي شهدها المجتمع مؤخراً تستطيع أن تضع أمامها هدف الإنهاء السلمي للنظام لو تجمعت في إطار برنامج شامل للتغيير.
وشارك في المؤتمر كل من الدكتور مجدي قرقر، وجورج إسحاق وعبدالعال الباقوري والشاعر عبدالرحمن يوسف.
من ناحية أخري ألقت قوات الحرس الجامعي بجامعة عين شمس، أمس، القبض علي الطالب أحمد سمير بكلية الآداب وعضو حركة شباب 6 أبريل من داخل مدرج الكلية بتهمة توزيع منشورات تدعو لإضراب 6 أبريل القادم وتم عرضه علي الشئون القانونية بالكلية للتحقيق.
ودعا طلاب 6 أبريل إلي الإضراب العام لجامعات مصر من 6 أبريل وقالوا في بيان أصدروه أمس: «اكتفينا من الوعود التي لم ولن تنفذ فلا نريد المزيد منها».
كما أصدر طلاب العمل الإسلامي بياناً دعوا فيه طلاب مصر إلي المشاركة في إضراب 6 أبريل، تحت شعار «6 أبريل إضراب عام لطلاب مصر».
وفي السياق ذاته أعلن معتقلو أحداث المحلة في أبريل الماضي بسجن «الحضرة» بالإسكندرية وسجن «القطا» عن إضرابهم عن الطعام يوم 6 أبريل القادم تأييداً لدعوة الإضراب العام التي أطلقتها حركة شباب 6 أبريل.
فيما أعرب الأديب السيناوي المعتقل مسعد أبوفجر عن تأييده ومساندته لدعوة الإضراب في 6 أبريل القادم، وقال مسعد إنه سيقوم بوضع علم مصر علي باب زنزانته يوم الإضراب، وقالت زوجته إنها ستمنع ابنتها الوحيدة رنا عن الذهاب إلي المدرسة في ذلك اليوم استجابة لدعوة الإضراب.
من جانبه، قال أحمد ماهر مؤسس ومنسق حركة شباب 6 أبريل إنه لم يكن يتوقع هذا التأييد الهائل لدعوة الإضراب، مشيراً إلي أن ذلك يدل علي أن الشعب المصري يمتلك من الوعي والإرادة ما يجعلانه في مقدمة الشعوب الحرة.
ونظم ائتلاف شباب المعارضة من أحزاب التجمع والجبهة الديمقراطية وحركتي 6 أبريل وحقي احتفالية كبيرة في الدقهلية لتكريم معتقلي 6 أبريل الماضي ووضع تصورات للحركة بعنوان «6 أبريل ما بين 2008 و2009» كما أعلن الائتلاف تضامنه مع معتقلي الرأي والمدنيين المحالين للمحاكم العسكرية، ومنهم مجدي أحمد حسين، ووزع شباب الائتلاف شهادات تقدير لمعتقلي الدقهلية علي خلفية مظاهرات 6 أبريل الماضي وهم أحمد أمين والدكتور محمد عوض وأسامة كامل وإبراهيم صالح وإبراهيم توفيق ومصطفي خليل. وتحدثوا عن تربة الاعتقال وأكدوا أن «مجموعة المعتقلين في أبريل الماضي هم ضريبة الحرية وهناك تضحيات لابد أن تدفع لاستعادتها» وأشاروا إلي أن القوي السياسية وعلي رأسها الإخوان وأحزاب سياسية علي رأسها «التجمع» خذلوا الشعب المصري الذي عقد آمالاً عليهما للتحالف مع بقية قوي الشعب لإعلان موقف واحد ضد النظام. من جانب آخر أعلن ممثلو المنظمات المصرية في أمريكا تأييدهم لدعوة الإضراب المقرر في 6 أبريل القادم بواسطة حركة شباب 6 أبريل، كما قرروا خلال اجتماعهم السبت الماضي القيام بمظاهرة موازية في العاصمة الأمريكية واشنطن بمشاركة المصريين المقيم

لا يوجد ردود

أسرة «أبوفجر» تتقدم باِلتماس وتظلم جديدين للإفراج عنه

مارس
18

 

زوجة أبوفجر: الداخلية تتحدي أحكام القضاء وترفض مطالبة «العفو الدولية» بالإفراج عن زوجي
 
 

 

تقدمت زوجة الكاتب والناشط السياسي «مسعد أبوفجر» المعتقل حاليًا بسجن أبوزعبل «2» بالتماس وتظلم جديدين للإفراج الفوري عنه بعد اعتقاله لأكثر من عام لاتهامه بتحريض بدو سيناء علي التجمهر والتظاهر، بالرغم من صدور عدة أحكام قضائية بالإفراج عنه. كان آخر حكم صادر في فبراير الماضي، إلا أن الداخلية تصر علي استمرار اعتقاله وتم تصنيفه كمعتقل جنائي. ومن جهتها قالت زوجة «أبوفجر»: إنها لن تتوقف عن المطالبة بالإفراج عن زوجها، واستنكرت إصرار الداخلية علي اعتقاله، بالرغم من صدور أحكام قضائية للإفراج عنه،بالإضافة إلي مطالبة منظمة العفو الدولية واتحاد الكتاب «بن» بلندن بالإفراج عنه ..
 

وأشارت إلي أن حركة «كفاية» ومركز «هشام مبارك» وعددًا من الحقوقين قد قدموا طلبات مماثلة للإفراج عن أبوفجر، خاصة بعد صدور قرارات بإخلاء سبيله، متهمين الداخلية بانتهاك القوانين والنصوص الدستورية ومطالبين بضرورة فصل السلطات وسرعة الإفراج عن مسعد أبوفجر.
 

لا يوجد ردود

مسعد أبو فجر.. متي طلعة البدن!

مارس
16

 

 

تقدمت أسرته بالتماس وتظلم جديدين للإفراج عنه

 

تتحدي الداخلية أحكام القضاء الصادرة لصالح أبوفجر ورفضت كل الالتماسات التي تقدمت بها أسرته ومناشدات العديد من المثقفين والحقوقيين للإفراج عنه كما رفضت أيضا مطالبة منظمة العفو الدولية واتحاد الكتاب «بن» بلندن بإطلاق سراحه

 

 

 

 

أكثر من عام مر عليه بين جدران السجون والمعتقلات لا لشيء سوي أنه يطالب بحقوق بدو سيناء وضرورة معاملتهم بما يستحقون كأبناء حقيقيين لهذا الوطن وأن لا مكان لأي مزايد علي انتمائهم لهذا البلد ولا مزايدات أيضا علي وطنيتهم، وخلال المدة التي مازال يقضيها الكاتب والناشط السياسي مسعد أبو فجر خلف قضبان السجون عاني من صلف أشاوس الداخلية وتعنتهم معه ورفضهم الدائم الإفراج عنه
 

وبالرغم من المرارة والإحساس بالظلم الواقع عليه فإنه يسعي بين المعتقلين الجنائيين الذين وضع بينهم ووقف أمام رجال الداخلية بروح مناضل حتي لا تخور قواه أمام تعنت أمن الدولة في الإفراج عنه رغم الأحكام القضائية التي صدرت للإفراج عنه رغم قيامه بالإضراب عن الطعام أكثر من مرة حتي تستجيب الداخلية لأحكام القضاء، إلا أن الداخلية تواجه كل قرار جديد بالإفراج عنه بقرار اعتقال آخر لتنقله من سجن لآخر حتي استقرت علي إيداعه أبوزعبل «2» منذ شهرين.

أبو فجر الذي اعتقلته الداخلية منذ ما يزيد علي العام بعد أن اتهمته بتحريض بدو سيناء علي التجمهر والعصيان ووصل تحدي الداخلية وعدم احترامها للقضاء وأحكامه إلي درجة رفضها تنفيذ ثلاثة أحكام قضائية صدرت في أسبوع واحد لصالحه.

عدم تنفيذ الداخلية لأحكام القضاء وعدم إفراجها عن أبو فجر فضلا عن اعتداء ضباطها عليه بالضرب والسب هو ما دعا أبو فجر من قبل إلي القيام بالإضراب عن الطعام احتجاجا علي تلك الممارسات غير الإنسانية التي تنتهجها معه وغيره من سجناء الرأي الذين لا تجيد الداخلية غير اعتقالهم وإهانتهم ومن ثم حرمانهم من أي حقوق.

الداخلية بدلا من أن تنفذ أحكام القضاء الصادرة للإفراج عن أبو فجر التي كان آخرها الحكم الصادر في 16 فبراير من العام الماضي رفضت كل الالتماسات التي تقدمت بها أسرة أبو فجر ومناشدات العديد من المثقفين والحقوقيين للإفراج عنه في تحد واضح لأحكام القضاء والنصوص الدستورية كما رفضت أيضا مطالبة منظمة العفو الدولية واتحاد الكتاب «بن» بلندن بالإفراج عنه.

الأمر الذي أصاب زوجة أبو فجر بالاستياء الشديد ودفعها للمطالبة أكثر من مرة باعتقالها مع زوجها في حال إصرار الداخلية علي اعتقاله وبعد قرار المحكمة الأخير بالإفراج عن أبو فجر ورفض الداخلية تنفيذه كسابقيه الأمر الذي يكشف نية الداخلية المبيتة عن فترة اعتقاله لأجل غير مسمي.
جريدة الدستور

رد واحد

مسعد ابو فجر يكتب من سجن ابو زعبل :عن الانفاق وحرب غزه.وايمن نور .

مارس
13

 

كانت الأنفاق المحفورة تحت محور فيلادلفيا تعمل مثل مواتير هائلة دون كلل،  فى عملية ربط، فريدة من نوعها، بين سيناء وقطاع غزة   وكل من له دراية بتفاصيل المنطقة، يعرف أن إسرائيل تراقب وتتابع، ولديها علم كامل بكل قشة تمر عبر تلك الأنفاق، ومن أين أتت وأين ذهبت، ومن أتى بها ومن تسلمها؟ فكل شىء واضح ومكشوف، والمراقبة الإسرائيلية تعمل فى السماء وعلى الأرض، بينما الحكومة المصرية تلعب دور الفهلوى، وهو فهلوى واقع بين المطرقة والسندان، الضغط عليه هائل لقفل الأنفاق ومنع التهريب، وهو لا يسمح بالتهريب، أو يغض الطرف عنه، حبا فى سواد عيون حماس، أو أهل غزة،
 
بل خوفا من حالة جوع تجتاح قطاع غزة، تلعب عليها حماس، وتغرى الغزاوية باجتياز الحدود إلى سيناء، وحماس التى تعرف هذا الخوف، كما يعرف الواحد عدد أصابع قدميه، تلوح بين حين وآخر، فى لعبة ذكية جدا بورقة اجتياز الحدود، وهو تلويح وإن انطبق عليه المثل البدوى «لوّح بعصاتك ولا تضرب بها» إلا أنه لا مانع من الضرب بها مرة أو مرتين ليذوق الخصم طعم العصا ويعرف كم هى مؤلمة
أما إسرائيل التى ذاقت مرارة صواريخ حزب الله، فهى مصممة على منع حماس من عمل ترسانة مشابهة، تضع مدن جنوب ووسط إسرائيل تحت رحمتها، وكانت النتيجة أن شنت هجوماً مروعاً على القطاع، امتد لأكثر من ثلاثة أسابيع، وهى تقريبا نفس المدة التى احتاجتها القوات الأمريكية لاحتلال العراق، وإسقاط نظام البعث الرهيب، بقيادة صدام حسين وولديه  صحيح أن حركة حماس زرعت الرعب والخوف فى قلوب جنود إسرائيل خلال الحرب كما يقول شيمون بيريز   الرئيس الإسرائيلى   خلال مؤتمر هرتسليا للأمن القومى الذى انعقد بمدينة تل أبيب أوائل فبراير     ، إلا أن رد فعل إسرائيل كان مزيداً من الضرب والوحشية لأن الجيش الإسرائيلى لن يستطيع أن يتحمل فشلين فى ظرف سنتين، كما صرح رئيس أركان الحرب الإسرائيلى
كانت الطائرات الإسرائيلية تسكب رصاصها المصبوب على رءوس المواطنين فى قطاع غزة بينما متخذ القرار الإسرائيلى يضرب عدة عصافير بحجر واحد
   إعادة الثقة والهيبة للجيش الإسرائيلى، التى خسرها فى الحرب على حزب الله عبر توصيل رسالة لكل الأطراف فى الشرق الأوسط، الصديق منهم والعدو، بالقدرات الإسرائيلية الهائلة على التدمير، كترجمة عملية للعقيدة الإسرائيلية المتطرفة التى تقول إن العرب لا يعرفون غير لغة القوة
   تهشيم أصابع حماس، وليس إسقاطها، وهذا ما صرح به شيمون بيريز فى المؤتمر الذى نوهت إليه سابقا  إذا تسببنا فى انهيار حماس فإننا سنجد أنفسنا مسئولين عن غزة وإعمارها وإدارة شئونها وتطويرها والاهتمام برفاهيتها «كذا» وهو ما يعنى أن إسقاط حماس، سيخلف فراغاً استراتيجياً، لا تستطيع إسرائيل أن تملأه ولا ترغب فى ذلك
   توصيل رسالة لكل الأطراف فى الشرق الأوسط، الصديق منهم قبل العدو، بالقدرات الإسرائيلية على الفتك والتدمير
   أن تقوم حماس بإخراج ما خبأته من صواريخ مهربة، حتى تجد إسرائيل والقوى الحليفة لها المبرر القوى لـ«تجليد» قطاع غزة بهدف التعجيل بتفجيره من الداخل، مما سينتج عنه رحيل جزء كبير من أهالى القطاع باتجاه سيناء، وهى الخطوة التى تسبق تصفية القضية الفلسطينية والانتهاء منها، وهذا هو السبب الثانى لحرص إسرائيل للإبقاء على حماس، فوجودها فى حكم قطاع غزة، يعطى المبرر الحضارى لعملية التجليد تلك، ومن هنا كان حرص الآلة الإعلامية الإسرائيلية على إبراز مقتل نزار ريان، مع زوجاته الأربع، للتأكيد على تخلف حماس، وإبراز قطيعتها مع القيم الحضارية للعصر، المتمثلتين فى زواج واحد من كبار قادتها بأربع نساء
بعض الفلسطينيين، ومن حيث لا يعلمون، يتماهون مع هذه الخطة وفى مؤشر على الضعف الشديد، يضلون الطريق، فبدلا من توحيد جهودهم تجاه خصمهم، يردون رءوسهم للوراء، خاصة حين يردد البعض منهم أن بحيرة البردويل، غرب العريش هى حدود فلسطين الجنوبية، بينما يكتفى البعض بالقول إن وادى العريش «ناحال سيناء بلغة الكتاب المقدس» هى حدودهم الجنوبية «بسام أبو شريف فى تصريح نقلته صحيفة القدس العربى»   وهذا بالضبط ما تلعب عليه إسرائيل التى تعرف أن قطاع غزة هو واحد من أكثر المناطق من حيث الكثافة السكانية فى العالم سيشهد انفجارا سكانيا خلال السنوات القليلة المقبلة، ولابد من إيجاد منطقة لامتصاص هذا الانفجار
هذا بعض ما يمور على الحدود، والحكومة مثل كلب مكسور ظهره، يهز ذيله ويبصبص بعينيه، وغير قادر على الإتيان بأى حركة، والحقيقة أن من يطالبها بأى تحرك، غير قادر على فهم طبيعتها، ولا على قراءة المنطقة بما فيه الكفاية، الخبراء الاستراتيجيون يقولون إن قطاع غزة مثل قنينة مؤخرتها فى الشمال، عند معبر إيريز، بينما فتحتها فى الجنوب على محور فيلادلفيا
وإسرائيل التى عرفت هذه الخريطة، اشتغلت عليها طوال السنوات الماضية وكانت النتيجة أن صار قطاع غزة محاصرا بالبحر المتوسط من الناحية الغربية، وبجدار هائل وأسلاك كهربائية، يقف وراءها الجنود الإسرائيليون بكل ما أوتوا من قوة من الناحيتين الشمالية والشرقية
وتلك حواجز لا سبيل لاجتيازها، مهما كانت قوة الانفجار السكانى فى قطاع غزة، لتظل فتحة الزجاجة، وهى حدود القطاع الجنوبية عند محور فيلادلفيا، هى ا

لا يوجد ردود

تقرير «العفو الدولية» يكشف تفاصيل «المحاولات الحكومية المنظمة لإخراس نشطاء حقوق الإنسان في مصر»

مارس
12

 

 

المنظمة: المضايقات القضائية والطوارئ والتهم الضبابية والمحاكم الاستثنائية تحاصر العمال والصحفيين والمدونين
<il>

 

 

كشف  تقرير لمنظمة العفو الدولية تفاصيل  «استهداف الحكومة المصرية لنشطاء حقوق الإنسان». وقالت المنظمة – في تقرير لها صدر أمس – إن الحكومة المصرية «اتخذت موقفا شديد العدائية من المدافعين عن حقوق الإنسان، وعملت بشكل منظم علي إخراس أصواتهم وترهيبهم وقمعهم بشتي الطريق الممكنة لإجبارهم علي  التوقف عن نشاطاتهم الرامية إلي تعزيز حقوق الإنسان وحرياته» – حسب التقرير. وأضافت المنظمة أن الحكومة المصرية استهدفت كل الأصوات التي تنادي بحماية حقوق الإنسان، وشمل هذا الاستهداف كل الفئات التي تدعو لحماية الحقوق والحريات مثل نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والإعلاميين والعمال والقضاة والمحامين والمدونين والمدافعين عن حقوق المواطنة.  وأوضحت المنظمة – التي تتخذ من لندن مقرا لها – أن الحكومة استخدمت القوانين العادية لإخراس هؤلاء النشطاء ومعاقبتهم علي الأنشطة التي يقومون بها، من خلال اتهامهم بارتكاب جرائم ضبابية مثل «نشر معلومات كاذبة»، وتشويه سمعة مصر. وقالت المنظمة إن الحكومة استخدمت حالة الطوارئ لفرض عقوبات قاسية علي المدافعين عن حقوق الإنسان إثر «محاكمات جائرة أمام محاكم استثنائية»، وأضافت: «السلطات المصرية تجاهلت بشكل صارخ الحقوق والحريات الأساسية في تطبيقها لقانون الطوارئ المفروض بشكل شبه مستمر منذ عام 1967».وتابعت: في مصر يفرض قانون الطوارئ قيودا مشددة علي حرية التعبير وحرية التجمع وحرية تكوين الجمعيات، بالرغم من أن هذه الحقوق مكفولة ظاهريا في الدستور المصري.  وعدد التقرير الشامل للمنظمة الذي حمل عنوان «تحدي القمع: المدافعون عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، أشكال انتهاكات الحكومة لحقوق هؤلاء النشطاء، مثل السجن الذي تعرض له الروائي والناشط السيناوي مسعد أبو فجر.
وكشف التقرير عن تعرض النشطاء المصريين لأشكال متعددة من المضايقات والترهيب علي أيدي السلطات، مثلما حدث مع الناشطة ماجدة عدلي من مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف التي جري الاعتداء بدنياً عليها أثناء حضورها محاكمة لثلاثة من ضحايا التعذيب في مبني محكمة كفر الدوار.
وأشارت المنظمة إلي استخدام الحكومة «المضايقات القضائية لمنتقديها، مثلما حدث مع سعدالدين إبراهيم الذي حكم عليه بالسجن سنتين بتهمة تشويه سمعة مصر».  ولم ترحب الحكومة، حسب التقرير، بالنجاحات التي حققها المدافعون عن حقوق الإنسان في مصر، خاصة النجاح علي صعيد التصدي لظاهرة التعذيب المتفشية في أقسام الشرطة، علاوة علي تقديم المساعدة القانونية لضحايا التعذيب.
وقال التقرير إن الحكومة المصرية  استهدافت المنظمات التي تعمل في هذا المجال، خاصة جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان التي أغلقتها وزارة التضامن الاجتماعية بحجة وجود مخالفات مالية بها. ولم يقتصر استهدف الحكومة علي النشطاء الحقوقيين الذين يتصدون للتعذيب، بل شمل أيضا النشطاء المدافعين عن حقوق العمال، مثلما حدث مع دار الخدمات النقابية والعمالية

 

جريدة البديل

لا يوجد ردود

«العفو الدولية»:الحكومة المصرية تستهدف الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان وتعمل علي إخراسهم ومعاقبتهم

مارس
11

 

 

انتقدت منظمة العفو الدولية الحكومة المصرية بسبب «اضطهادها المنظمه لنشطاء حقوق الإنسان»، وقالت المنظمة- في تقرير يصدر اليوم، وتنشر «البديل» تفاصيله غداً- إن الحكومة المصرية تتخذ موقفاً عدائياً من نشطاء حقوق الإنسان، وتعمل بصورة مستمرة علي إخراسهم وترهيبهم ومعاقبتهم علي النشاطات التي يمارسونها، وأضافت: «النشطاء في مصر يتعرضون لطائفة واسعة من الانتهاكات، سواء بسجنهم أو التضييق عليهم أو إغلاق مؤسساتهم»، ولفت التقرير الذي يحمل عنوان «تحدي القمع» إلي أن الحكومة تستخدم حالة الطوارئ المستمرة منذ عقود لفرض عقوبات قاسية علي المدافعين عن حقوق الإنسان إثر محاكمات جائرة أمام محاكم استثنائية»، وأضاف: «النظام المصري استهدف بشكل خاص فئات مختلفة من الصحفيين ونشطاء حقوق العمال، ولجأ في أحيان إلي سجن بعضهم مثلما حدث مع الروائي مسعد أبو فجر».
ورصدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، في تقرير صدر أمس بعنوان «متي تتوقف جريمة التعذيب» 56 حالة نموذجية للتعذيب وقعت خلال الشهور الستة الأخيرة. وتناول التقرير الحالات التي تعرضت للتعذيب وسوء المعاملة داخل مراكز وأقسام الشرطة، وأماكن الاحتجاز، وحالات الوفاة الناجمة عن التعذيب، واستند التقرير في توثيق هذه الحالات إلي الشهادات الحية ومحاضر تحقيقات النيابة والتقارير الطبية.
وقال تقرير المنظمة إن الحالات اشتملت علي 13 حالة وفاة «توافرت لدي المنظمة شكوك قوية بأنها نتجت عن التعذيب وسوء المعاملة»، و 25 حالة اضطهاد واحتجاز تعسفي، وذلك خلال الفترة من يونيو 2008 وحتي فبراير 2009، وأضاف التقرير: جميع هذه الحالات ليس سوي عينة محدودة بين مئات الحالات الأخري التي تلقت المنظمة معلومات بشأنها، وهي في النهاية ليست سوي مؤشر علي مدي شيوع التعذيب في أقسام الشرطة نتيجة القصور التشريعي الذي فشل في ملاحقة ومعاقبة مرتكبي جرائم التعذيب

 

جريدة البديل

رد واحد

تكريم زوجة مسعد أبو فجر.

مارس
11

لا شك ان تكريمى من لجنة الحريات بنقابة الصحفيين وفى يوم المرأة العالمى قد اسعدنى كثيرا وهذا التكريم قدمته اهداء الى

1-الى الرائع والصامد كصمود جبال سيناء مسعد ابو فجر

2-الى البدويات المهمشات  الى كل بدويه فقدت زوجها او ابنها او اخيها اثناء الاحتلال الاسرائيلى لسيناء كشهداء عند ربهم  الى كل ام او زوجه او اخت او ابنه يقبع عائلها فى معتقلات هذا النظام الظالم القامع لشعبه

مسعد ابو فجر هذا الانسان تعلمت منه الكثير والكثير

بــــنت بـــدويــه

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer