مسعد أبوفجر.. دعاوي

يونيو
09

 

نفي الاتهامات التي وجهت ضده بشأن الدعوة لانفصال سيناء عن مصر

لم تكتف وزارة الداخلية باعتقاله علي مدار عام ونصف العام وتجديد اعتقاله ونقله بين حين وآخر إلي سجن جديد وتضييق الخناق عليه ومنعه من الحصول علي أدويته ومتعلقاته الشخصية ورفض الإفراج عنه بالرغم من صدور 8 أحكام قضائية لصالحه بل بدأت في شن هجوم شرس وحملات من الأكاذيب والادعاءات عن مسعد أبو فجر واتهامه بالتحريض علي الدعوة لانفصال سيناء عن مصر.أبو فجر نفي دعوته لانفصال سيناء عن مصر مؤكدا أن من يردد ذلك جاهل وأن رسالته هي التقدم للإنسان وليس التخلف وهو ما لم ولن يتراجع عنه برغم السجن والقهر الذي تعرض له وحتي الآن لا يعلم سبباً للتنكيل به واحتجازه لأكثر من ثمانية عشر شهراً
 

واعتقال شقيقه والإرهاب الأمني لمن يريد مساعدته مادياً في محنته.

مسعد أبو فجر تعرض للضغط والمساومة ومحاولة إجباره علي كتابة إقرار بعدم رغبته في زيارة محامي مركز هشام مبارك للقانون له وهذا ما رفضه «أبوفجر» وأصر علي زيارة محاميه!

هو مسعد سليمان حسن «الشهير بمسعد أبو فجر» روائي سيناوي وناشط مازال قابعا خلف أسوار سجن أبو زعبل بعد ترحيله منذ 6 أشهر من معتقل الغربنيات بالرغم من قرار المحكمة التي أمرت بإطلاق سراحه، ألقي القبض عليه في 26 ديسمبر 2007، بتهمة «إثارة الشغب وإهدار المال العام» في فبراير وتهمة المشاركة في احتجاجات قام بها بدو سيناء عام 2007 وقامت محكمة العريش الجزئية (شمال سيناء) بإصدار أمر لإطلاق سراح مسعد، لكن قام النائب العام بإصدار قرار باستمرار اعتقاله وتوجيه تهم أخري ضده وتمثلت هذه التهم الجديدة في «إثارة الشغب» وحيازة الأسلحة دون ترخيص، وقيادة سيارة من غير رخصة! ومنذ ذلك الوقت وحتي الآن يخضع «أبو فجر» لنظام الاعتقال الإداري بموجب قانون الطوارئ.

تقدمت أكثر من منظمات حقوقية ومركز هشام مبارك للقانون ببيانات عاجلة للإفراج الفوري عنه ورفع الظلم والقهر والضغط النفسي الذي يتعرض له مسعد داخل سجن أبو زعبل لكن دون جدوي ودون أي استجابة من الداخلية التي تبحث في كل مرة يحصل فيها علي الإفراج عن أي تهمة جديدة تنسبها لمسعد أبو فجر وترفض الإفراج عنه بدون أي أسباب

جريدة الدستور 9/6/2009

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create