الثأر من البدو..

نوفمبر
01

 

مازال قمع البدو مستمرا ولكنه ليس قمعا فقط ولن ابالغ حين اقول ان وزارة الداخليه تتعامل مع البدو بمنطق الثأر نعم ثأر وهناك العديد من من المشاهدات على ذلك واكثرها بصفه يوميه وهى الكمائن الموجوده على الطرق  بسيناء اكثر من المدارس والمستشفيات ومراكز الشباب والمكتبات يتعاملون معك بالكمائن باستعلائيه شديده حينما يطلبون منك الهويه او البطاقه وطبعا يجب ان تكون بدوى لكى يطلب منك ابراز هويتك وستمر بسهوله لو كنت من محافظه اخرى دائما البدوى مشكوك فيه .
لماذا قلت تتعامل وزارة الداخليه بثأر معنا لعدة اسباب حينما قتل الشاب البدوى الذى يقولون عنه تاجر مخدارات والذى قيل انه قتل لواء الشرطه سمعنا اكثر ماسمعنا وقرأنا من جانب واحد وهو وزارة الداخليه ان الشاب تاجر مخدرات وانه كان هناك حمله للقبض على تجار المخدرات ومنهم هذا الشاب لا اعرف هل هو تاجر مخدرات بالفعل ام لا لان وزارة الداخليه لها تاريخ حافل بالتلفيقات والبدو لهم النصيب الاكبر من هذه التلفقيات وما وصلتنى من بعض المصادر ان الداخليه اثناء حملتها بحثت عن هذا الشاب ولم يجدوه فذهبوا لبيته ودخلوا على اهل بيته من الحريم واعتدوا عليهم لم يذكر احد فى الاعلام هذا الجانب ابدا لان وزاره الداخليه تود ان تظهر بصورة جيدة طبعا الشاب لم يتحمل  الاعتداء على حرمة بيته لان البدو عموما يعتبرون هذه خطوط حمراء وقام بما قام به ونحن لا نعرف تفاصيلها بدقه وماحدث بين هذا الشاب واللواء الذى قتل وتربصوا للشاب حينما عرفوا مكانه وقيل ان وزارة الداخليه استعانت بقناصه طبعا ليس للقبض عليه ولكن لقتله بعشرات الاسلحه وهذا ماكتب عنه وائل عبد الفتاح فى عموده اليومى بجريدة الدستور ان الداخليه تعاملت بممطق الثار مع هذا الشاب اذا كان هذا الشاب تاجر مخدرات وقتل بالفعل لواء الشرطه فهناك قضاء يحاكمه والغريب ان بعض الضباط رفضوا اخذ العزاء باللواء يعنى يريدون الثار وهو قانون الغابه الذى يطبقونه لماذا لم يقبضوا عليه ويقدمونه للمحاكمه واتوا بالقناصه ليثأروا منه بالتاكيد.
 
ثانى موضوع هو هروب اثنين من البدو من سجن ابى زعبل وانقلاب الدنيا بسيناء وكل الطرق المؤديه الى سيناء للبحث عنهم وهل هم حينما هربوا لابسين طاقيه الاخفاء ام هناك مساعدات من داخل السجن من قبل قيادات مسئوله بالسجن اومن غير  المعقول ان يقوم مخبر او شخص برتبه صغيره بمساعداتهم على الهرب لا انشغل كثيرا ولا اهتم بتوعيه وزارة الداخليه على دورها المهم والمبجل فى وضع مليون عسكرى ورص الرتب على ابواب السجون والقبض على المرتشين والفاسدين بالسجون المصيبه الكبرى ليس فى كل هذا ولكن فى منع البدو عن زيارة ذويهم بالسجون وهو قرار اتخذ من قبل وزارة الداخليه بعد هروب الاثنين من سجن ابى زعبل بمنع الزيارات عن البدو وهو عقاب جماعى لهم فى شى ليس لهم ذنب فيه وهو قرار ما يقال عنه الا للثأر من البدوجميعا .
ليس هى المرة الاولى او الاخيره التى سيتم معامله البدو باسلوب العقاب الجماعى اذن فلينتظروا فالضغط يولد الانفجار
التعامل مع بدو سيناء بهذا الاسلوب ماهو الا وضع البنزين على النار ولن تصلح نظريتهم ابد والتعامل مع سيناء كملف امنى بحت لن يزيد الا سيناء اشتعالا .
 

بنت بدويه

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create