مواضيع ديسمبر, 2009

مسعد أبوفجر.. نهاية التغريبة

ديسمبر
31

 

بقلم   نجاد البرعى    ٣١/ ١٢/ ٢٠٠٩

«أوصى مؤتمر أدباء الأقاليم، الذى عُقد فى الإسكندرية الأسبوع الماضى، وزير الثقافة بالتدخل لدى وزير الداخلية للإفراج عن الروائى السيناوى مسعد أبوفجر».. كان هذا هو الخبر الذى نقلته الصحف ومواقع الأنباء اليومين الماضيين. من تصاريف القدر أن تصدر تلك التوصية فى ذكرى مرور عامين على اعتقال أبوفجر فى ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٧،

وفقا لقانون الطوارئ، متوجةً بذلك العشرات من التوصيات والمناشدات التى وُجهت إلى الحكومة المصرية لإطلاق سراحه من شخصيات ومؤسسات حقوقية عالمية وعربية ومحلية، بما فى ذلك المجلس القومى لحقوق الإنسان. فى يوليو الماضى أرسل والده الشيخ سليمان حسن حسين أبوفجر استغاثة مصورة- يمكن مشاهدتها على موقع اليوتيوب الشهير- إلى الرئيس حسنى مبارك يرجوه الإفراج عن ابنه المعتقل، مشبها الرئيس بـ«صقر مصر الذى يرى ما لا يراه الآخرون». لا أتصور أن استغاثة الشيخ العجوز قد وصلت إلى الرئيس،

ففى تقديرى أنه لو استمع إليها ما تردد لحظة واحدة وهو الحاكم العسكرى العام- فى إصدار قرار بالإفراج عن القاص السيناوى رفيع القدر. مسعد أبوفجر- لمن لا يعرفه- روائى مرموق ومدون وكاتب، ألقى القبض عليه فى أعقاب المظاهرات والاحتجاجات التى اندلعت فى سيناء فى شتاء ٢٠٠٧، بعد أن تفاعل مع مشكلات ذويه فكتب عنها فى مدونته وتحرك بنشاط للدفاع عن معتقلى تلك الأحداث. ألقى القبض عليه وأحيل إلى النيابة العامة بتهمة التحريض على الشغب وإتلاف المال العام، فلما تأكدت النيابة من نقاء صفحته أمرت بالإفراج عنه، وبدلا من أن يعود إلى أسرته قامت أجهزة الأمن باعتقاله بموجب قانون الطوارئ.

ومنذ اعتقاله يتعرض مسعد أبوفجر للتغريب فى السجون البعيدة، حتى نافست تغريبته تغريبة بنى هلال الشهيرة واستقر به المقام فى سجن أبى زعبل. فى تقديرى أن استمرار اعتقال كاتب وروائى مثل مسعد أبوفجر يهدم كل تعهدات الحكومة للبرلمان بألا يُستخدم قانون الطوارئ إلا ضد مهربى المخدرات والإرهابيين، فمسعد أبوفجر لم يكن أحد هؤلاء ولا أولئك، وأغلب الظن أنه لو كان منهم لربما كان حتى اليوم طليقا،

أما تحدى العشرات من الأحكام الصادرة بالإفراج عنه من محاكم أمن الدولة ومحكمة القضاء الإدارى فإنه يقوض كل ما تُروج له السلطة التنفيذية من احترامها لأحكام القضاء، وضمانها لاستقلاله وهيبته، فليس من أصول صون الهيبة أن يُضرب بأحكام القضاء عرض الحائط، ولا من طبيعة دعم الاستقلال أن يُدفع الناس دفعا إلى فقدان الثقة فى أحكام المحاكم، ما دام يجرى تجاهلها عيانا بيانا،

ومن السلطة التى يفرض عليها القانون أن تسهر على تنفيذ تلك الأحكام واحترام منطوقها، وأخيرا فإن صم الآذان عن كل تلك المناشدات الإنسانية لإطلاق سراح الرجل يصم القائمين على شؤون الحكم فينا- وحاشاهم أن يكونوا كذلك- بالغلظة وعدم الاهتمام بمشاعر من يُفترض أنهم يحكمون باسمهم ولصالحهم.

 تجرنا قضية مسعد أبوفجر إلى فتح ملف المعتقلين وفقا لحالة الطوارئ، فحتى اليوم لم تصدر وزارة الداخلية كتابا أبيض يوضح عدد المعتقلين وفقا لحالة الطوارئ فى مصر ولا الإجراءات التى تتخذها الوزارة من أجل تصفية المعتقلات بشكل نهائى.

فى تقديرى أن وزارة الداخلية مدعوة إلى البدء فى إعلان خطة واضحة لتصفية المعتقلات بشكل نهائى تُحيل من ترى إحالته منهم إلى النيابة العامة مع الأدلة على اتهامه، وتطلق سراح من يتعين إطلاق سراحه، ففى كل الأحوال أصبحت أيام حالة الطوارئ معدودة، هكذا وعد الرئيس فى برنامجه الانتخابى، ولا أظنه إلا صادق الوعد. إطلاق سراح أبوفجر آن أوانه، وحضر وقته، فما يجرى اليوم على الحدود بين مصر وقطاع غزة، يدفعنا إلى طلب إعادته إلى أهله وذويه، فأهل مسعد أبوفجر وناسه هم خط دفاعنا الأول ضد محاولات النيل من السيادة المصرية أو التشجيع على اعتبار سيناء وطنا بديلا للفلسطينيين،

كما أن الحكومة المصرية تحتاج اليوم- أكثر من أى وقت مضى- إلى إقناع المصريين بأنها جادة فى دعم الحريات وحماية حقوق الإنسان وإغلاق ملف الطوارئ سيئ الصيت، فالانتخابات على الأبواب ويحتاج المصريون إلى ما يطمئنهم بأن حريتهم وكرامتهم لن تكون مهددة، وأن السلطة التنفيذية عازمة على الخضوع إرادياً لأوامر القانون وأحكام والقضاء. انتهت تغريبة بنى هلال، التى استمرت ثمانى سنين، وأرجو أن تنتهى تغريبة أبوفجر قبل ذلك بكثير.

جريدة المصرى اليوم

لا يوجد ردود

التحقيق مع أبوفجر بتهمة المشاركة في أحداث الماسورة الثانية

ديسمبر
31

 

 

مسعد أبو فجر

قررت أجهزة الأمن تجديد اعتقال الروائي والناشط السيناوي مسعد أبوفجر وتوجيه تهمة جديدة له هي الاشتراك في تنظيم احتجاجات واعتصامات البدو في أحداث الماسورة الثانية وقامت إدارة سجن أبوزعبل بترحيله إلي نيابة شمال سيناء للتحقيق معه في هذه التهمة وسط حراسة أمنية مشددة ثم إعادته إلي السجن وتجديد رفض السماح له بالزيارات أو إدخال الطعام والأدوية.

وقد خضع «أبوفجر» للتحقيق دون وجود أي محام، بتهمة المشاركة والتحريض علي الاحتجاجات التي وقعت قبل عامين في ميدان الماسورة عقب نقل الطفل عودة عرفات «24 عاماً» علي أيدي أجهزة الأمن أثناء فض اعتصام البدو في أحداث الماسورة الأولي.

جدير بالذكر أن «أبوفجر» كان محتجزاً في ذلك التوقيت بعد توقيف أجهزة الأمن له في القنطرة وإحالته لنيابة المرور بتهمة قيادة سيارة مطموسة اللوحات أثناء ذهابه للقيام بمأمورية لحصر أجهزة الكمبيوتر في شاليهات هيئة قناة السويس بمطروح بتكليف من الهيئة.

وتساءلت زوجة أبوفجر في اتصال مع «الدستور» عن أسباب هذا التعسف والقمع ضد زوجها دون أن يقترف ذنباً، واستنكرت إلصاق التهم الملفقة لزوجها ومد اعتقاله لعامين متواصلين دون أمل في خروجه رغم الأحكام القضائية التي حصل عليها لإخلاء سبيله.. حيث تصر أجهزة الأمن علي مد اعتقاله بموجب قانون الطوارئ.

 لتصحيح الخبر ان مسعد كان فى طريقه الى سيناء وتم القبض عليه فى كمين بمدينه القنطره بحجه طمس لوحه سيارته لاثنائه عن حضور تأبين شهيد الامن الصبى عوده عرفات (13 عاما)وظل محتجز من قبل الامن لمدة ثلاث ايام وفى نفس هذا الاسبوع قاموا فى مكان عمله باعطأءه مأموريه بمرسى مطروح وهى ليس من تخصصه وكلها محاولات من الامن لابعاد مسعد عن سيناء وتم عرضه على الشئون القانونيه للتحقيق معه وللتضييق عليه من كافه الاتجاهات كان مسعد يتعرض لضغوط هائله فى مكان عمله وعبر مراقبته ومراقبه تليفوناته .

جريدة الدستور  31/12/2009

لا يوجد ردود

حاكموا هذا «الشقى» مسعد أبو فجر

ديسمبر
30

 

بقلم   أحمد الصاوى    ٢٦/ ١٢/ ٢٠٠٩

هذا الرجل خطر على الأمن العام، وعلى وحدة المجتمع، هذا الرجل قادر على قيادة الثورة وقلب نظام الحكم، قادر على هزيمة جحافل الأمن المركزى، وكتائب الكاراتيه، هذا الرجل مسجل خطر من الفئة الأولى الممتازة.. هذا الرجل لا يملك إلا قلمه، لذلك يستحق أن يغيب عامين متواصلين خلف قضبان معتقل، ويواصل إلى مدى غير معروف، لا أحكام نهائية ضده، لكن تصنيفه كمسجل خطر يكفى.

هذا «الشقى» متهم بإثارة الشغب وتكدير الأمن العام، والدعوة للاعتصام ومقاومة السلطات، وحيازة أسلحة غير مرخصة إلى آخر تلك الاتهامات الممتدة الصلاحية، والتى تشعر أنها جيدة «التعليب» رغم سابق تجهيزها، هى ذات الاتهامات التى يواجه بها الكتاب والمثقفون حين يتخذون موقفاً معارضاً، ذا تأثير مباشر على الأرض.

اليوم.. يمر عامان بالتمام والكمال على اعتقال الأديب السيناوى مسعد أبو فجر، أمضى كل يوم فيهما فى زنزانة صغيرة، وحيداً مقيدة حريته، والأهم معزول عن العالم، ممنوع من القراءة والكتابة فى دلالة واضحة على أن تهمته الأهم والأخطر، هى القراءة والكتابة.

مسعد صاحب رواية «طلعة البدن» الحاصل على عشرات القرارات القضائية بالإفراج عنه، الذى لم يحتج أى قاضى معارضات أكثر من دقائق معدودة فى فحص أوراقه ليصدر قراراً بإخلاء سبيله، مازال معتقلاً بقرارات إدارية، ومازال محروماً من المثول أمام قاض طبيعى ليلقى محاكمة عادلة، رغم عشرات القرارات القضائية بالإفراج عنه.

لن أحدثك اليوم عن مسعد، ولا عن قدراته كأديب واعد نجح فى روايته الرائعة فى أن يعكس قدراً مما تجهل عن بدو سيناء، وعلاقتهم بالوطن الأم، لن أحدثك عن لغته وقدراته السردية، ومغزى حكاويه، ومأساوية ما عرض من وقائع تاريخية.

لكننى أدعوك اليوم لتصدق كل ما يقال عنه، وكل ما يرد فى قرارات الاتهام ، وخطابات الاعتقال التى تصدر كلما صدر له قرار بإخلاء السبيل، صدق أن الرجل خطر، صدق أنه كان المحرك والقائد الفعلى لتمردات البدو واحتجاجاتهم، صدق أنه دعا قومه للثورة والانتفاض، وروج فى كتاباته لما يزرع فى داخلهم إحساساً بأن الاحتلال أفضل ألف مرة من ديكتاتورية أمن الوطن وبطشه،

صدق أنه حرض على مقاومة السلطات وإثارة الشغب، وروج لكراهية النظام ولعناصر الشرطة التى تمثل النظام أمامهم، صدق أن احتجازه واعتقاله يتم لصالح أمنك العام، وليس فيه لدد فى الخصومة، ولا إساءة فى استخدام السلطات، ولا استغلال لصلاحيات واسعة وقوانين «سيئة السمعة» لتنفيذ انتقام مؤسسى من رجل قرر أن يقرأ ويفكر ويكتب، وبدا أن ما يكتبه يحفز الآخرين من قومه على ممارسة التفكير والحلم بمستقبل أفضل يعيشون فيه «مواطنين».

أدعوك لتصدق كل ذلك، لا أرغب فى أن أروج لك مسعد، وإنما أرجوك أن تنظر إليه على أنه «متهم» قد يكون بريئاً وقد يكون مداناً، ويستحق محاكمة عادلة، وبراءته فيها لا يجب أن تنتقص من أحد، أو يعتبرها أى طرف «مسألة شخصية».

المفترض أن الذين يديرون ملف «مسعد أبو فجر» رجال أمن محترفون يطبقون معايير احترافية مرتبطة بالقانون والدستور إلى أقصى مدى، «لا يحبون ولا يكرهون» فى ممارسة عملهم، ليس لديهم «لدد فى خصومة»، ولا موقف من متهم، ومسعد بالنسبة لهم قضية مثل آلاف القضايا التى يتابعونها يومياً، تبدأ بضبط المتهمين، وإعداد قرارات الاتهام، ثم ترك الأمور لنيابة ومحكمة، تفصل وتحدد المصير، لذلك لا يليق أن يكونوا «خصماً وحكماً» فى آن واحد.. إذا كان مسعد «شقياً» حاكموه.. فقط حاكموه.. هل نطلب الكثير..!

المصرى اليوم

لا يوجد ردود

أدباء يطالبون فاروق حسنى بالتدخل للإفراج عن مسعد أبو فجر

ديسمبر
25

 

طالب عدد من أدباء مصر وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى بضرورة التدخل لللإفراج عن الروائى مسعد أبو فجر الذى اعتقلته الداخلية، جاء ذلك فى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر أدباء مصر الذى اختتم أعماله اليوم الاثنين فى مدينة الإسكندرية.

كما تكرر نفس الطلب فى الجلسة الختامية، عندما طالب بعض الأدباء بتدخل وزارة الثقافة عن طريق إرسال مذكرة لوزير الداخلية تطالب فيها بالإفراج عن الروائى.

وفى هذا الشأن علق د.أحمد مجاهد رئيس الهيئة لقصور الثقافة قائلا أنه يرحب بهذا الطلب وكان يتمنى أن يكون ضمن توصيات المؤتمر، "لكن للأسف لم يكلف احد من أمناء المؤتمر خاطره باقتراح هذه التوصية"، مطالبا من أمانة المؤتمر أن يكون هذا الطلب التوصية الأولى والأهم للمؤتمر.

وأضاف مجاهد أنه يجب أيضا على كل من إتحاد الكتاب والمجلس القومى لحقوق الإنسان التدخل للإفراج عن أبو فجر، لأن هذه الجهات هى من تدعم وتحمى حرية التعبير فى

 

اليوم السابع

لا يوجد ردود

ديموقراطيه اسرائيل واستبداد مصر.

ديسمبر
20

 

 

 

إبراهيم عيسى يكتب: الجدار بين ديمقراطية إسرائيل واستبداد مصر

 

 

طبعًا لا نملك واحدًا علي مائة من ديمقراطية إسرائيل..

والدليل الجدار الحاجز الذي بنته إسرائيل علي حدودها مع غزة وجدار العار الجديد الذي تبنيه مصر علي حدودها مع غزة!

إسرائيل عدو، وتغتصب أرضنا العربية وتحتل وطننا لكنها تتمتع بديمقراطية حقيقية بين شعبها، فلا يملك رئيس إسرائيلي أو رئيس وزراء هناك أن يزوِّر صوتًا انتخابيًّا، ولا أن يجلس علي مقعد الحكم للأبد، ولا أن يعين ابنه علي رأس حزبه، ولا يستطيع أن يفلت من الحساب أو الرقابة والمساءلة، وكل مسئوليها متساوون أمام القانون من أكبر كبير في تل أبيب حتي أصغر مسئوليها!

نعم أستطيع أن أقول مؤكدًا ومطمئنًا تمامًا لكل حرف أكتبه إن شيمون بيريز الصهيوني القاتل ومجرم الحرب رجل ديمقراطي، بينما الرئيس مبارك بطل الحرب رجل ديكتاتورية واستبداد، بنيامين نتنياهو مجرم ضد الإنسانية ورئيس وزراء ديمقراطي، بينما أحمد نظيف لا تنشغل به الإنسانية إطلاقًا، ثم إنه رئيس وزراء أتي بانتخابات مزورة ويجلس علي مقعد منتزع بتزييف إرادة الأمة!

 

حكومة إسرائيل شرعية تمامًا أمام شعبها، بينما حكومة مصر بلا شرعية علي الإطلاق فلا شرعية لمزوري الانتخابات ومحتكري السلطة والعابثين بالقانون وترزية الدستور!

يتجلي هذا أكثر وأثقل وأحزن في واقعة بناء الحكم المصري جدارًا عازلاً علي حدودنا مع غزة وهو نفس ما فعله نظام الحكم في إسرائيل حين بني جدارًا علي حدوده مع غزة والضفة، لكن الفارق يكشف حجم العوار والعار، طبعًا أن يبني أصلاً المصريون حاجزًا عند غزة فهذه تبعية للسياسة الأمريكية وخدمة واضحة للموقف الإسرائيلي، فكأن مصر تلتزم توجهات (لا أقول توجيهات) الأمريكان وتسمع نصائحهم (لا أقول تعليماتهم) وتفتح أرضها لحاجز تبنيه لأمن إسرائيل ورعايتها وحمايتها ودعمها! وكأنه كذلك اعتراف مذهل بعجز مصر عن حماية أراضيها أو تأمين حدودها أو تحصين أمنها أو مواجهة عدوها أو إجهاض توريط منافسيها لها.

مرة أخري الجدار كاشف للفرق بين ديمقراطية الحكام المحتلين وديكتاتورية الحكام المحليين، حيث إن:

- إسرائيل عندما قررت بناء الجدار أدارت حوارًا بين أحزابها ومجتمعها وصحافتها، وباتت القضية مطروحة علي الكافة بمنتهي الشفافية والعلانية بين رافضين ومؤيدين، بين لاعنين ومباركين، وسط جدل سياسي وأمني محموم حول الأسباب والأهداف والجدوي والمستقبل (في مصر تكتم وكتمان ومداراة وإخفاء والراجل اللي يتكلم والكل ينتظر أن يتعطف علي الشعب واحد من المسئولين فيقول كلامًا فارغًا عن الأمن القومي حتي يخرس وينكتم الجميع وكأننا مجموعة من قطعان الرعايا ولسنا مواطنين في وطن!)

-إسرائيل عندما بنت الجدار كان ذلك عقب قرار ديمقراطي صدر بالأغلبية من خلال برلمانها المنتخب والذي يتصارع فيه أكثر من عشرين حزبًا وتيارًا سياسيًّا بين متطرفين يريدون ذبح العرب وبين معتدلين يريدون تسميم العرب (في مصر قرار فردي منفرد اتخذه شخص في غرفة معزولة عن الحوار والرأي العام ولا رجع لبرلمان «رغم أنه بتاعه وجاء بالتزوير» ولا سأل التيارات السياسية ولا اهتم أصلاً بأن يعير أي شخص التفاتًا ليأخذ رأي الناس).

- إسرائيل عندما نفذت لم تخجل من قرارها ولا من موقفها رغم أنه مخجل ومقرف بل واجهت العالم به في وضح النهار ولم تخف أو تتخفَّ! (مصر صم بكم يهمسون في ذعر، فالتعليمات لم تصدر بأن يتكلموا ومش عارفين لما يتكلموا يقولوا إيه!!).

- إسرائيل عندما واصلت البناء فهي لا تملك أن تمنع مئات المظاهرات من عرب ويهود ضد بنائه يوميًّا ولا تقدر علي قمع أي صوت إسرائيلي يندد به ويعارضه ويطالب بهدمه (في مصر كل من يرفض ويعارض ويطالب بهدم هذا السور سيتم اتهامه بأنه حمساوي إيراني عميل مأجور وستصبح الوطنية هي سب الملة لمعارضي جدار غزة!).

- إسرائيل وهي ترفع في الجدار وتكمل بناءه تعلن من أين جاء أسمنت الجدار وحديد الجدار، ومن هي الشركات التي تبني الجدار وتكاليف الجدار وميزانية الاستمرار في الجدار!

(في مصر آدي دقني أهه لو حد عرف من سيبني وماذا سيكلف ومن احتكر توريد حديده وأسمنته؟وما شركة المقاولات ومدي أمن هذا الجدار من أن يكون جدارًا للتجسس علي مصر؟!).

فعلا إن أكبر هدية يقدمها الأمريكان والغرب لإسرائيل هي ديكتاتورية الحكم في مصر!!
 

 

لا يوجد ردود

مجهولون يطلقون الرصاص علي 3 موظفين بهيئة المعونة الأمريكية بالقرب من العريش

ديسمبر
17

 

نجا ثلاثة موظفين بمكتب هيئة المعونة الأمريكية من الموت علي يد مجهولين أطلقوا عليهم وابلاً من الرصاص قبل توجههم إلي مدينة العريش لمقابلة اللواء عبدالفضيل شوشة – محافظ شمال سيناء.. كانت السيارة التابعة لهيئة المعونة الأمريكية والتي يستقلها الموظفون قد تعرضت لإطلاق النار، وذلك بالقرب من قرية «التلول» بدائرة قسم «بئر العبد»، حيث قام أحد المجهولين بإطلاق الرصاص عليهم بالقرب من قرية «التلول» غرب العريش بنحو 30 كم، محاولين توقيفهم بالقوة والاستيلاء علي السيارة إلا أن قائد سيارة المعونة ارتد في الطريق المعاكس،

 

حتي وصل إلي مدينة «بئر العبد» وتوجه الموظفون إلي قسم الشرطة وحرروا محضراً بالواقعة، يحمل رقم 705 إداري بئر العبد وقامت سيارة تابعة لإحدي الجهات السيادية بمرافقة أفراد المعونة حتي وصلوا إلي مدينة العريش.
 

 

جريدة الدستور 

 اود ان اعلق على هذا الخبر بسوال واحد من هو المستفيد من ذلك ؟

لا يوجد ردود

فضيحه الامن فى شمال سيناء

ديسمبر
16

الصور التى سيتم نشرها ليست فى غزة وليست من اثار اقتحام جنود ااسرائييليون لاحد الاسر الفلسطينيه ولكنها فى  محافظه شمال سيناء وبالتحديد فى قريه ابو طويله القريبه من مدينه رفح الحدوديه تم اقتحام تسعه منازل فى فجر يوم الثلاثاء 

مشاهد التخريب فى المنازل

 

اسره خاصه باطفال والصورة خير معبر

تخريب فى جميع ارجاء المنازل

لم يسلم اى جزء من المنزل من عمليات التخريب هذا هو الامن الذى يحفظ الامن والامان بسيناء

تخريب متعمد فى المنازل

 

لم يكتفوا بتدمير محتويات المنزل بل تم الاعتداء على النساء والاطفال واعتقال صبى عمره 16 عاما

لا زلت اقول ان وزارة الداخليه تتعامل مع اهل سيناء بنهج الثأر والانتقام وهذا ما يحدث حاليا فى شمال سيناء 

 

من جانبنا نطالب منظمات المجتمع المدنى المعنيه بحقوق الانسان بمساعدة الاسر التى تتعرض لانتهاكات من قبل الامن وفضح الممارسات الامنيه التى تسلكها وزارة الداخليه ضد اهالى سيناء ورفع قضايا ضدها ومعاقبه كل من يتعدى على الاسر والاطفال

المصدر موقع اخبار سيناء

http://sinainews.wordpress.com/2009/12/15/

لا يوجد ردود

مسعد أبو فجر حزينا !

ديسمبر
15

 

مسعد فى زيارتى المتتاليه والاخيره له كان حزينا جدا ليس بالتأكيد بمناسبه مرور سنتين على اعتقاله ولكن لما يحدث فى سيناء من خلافات قبليه وهى من اكثر الاسباب التى تضايق اى انسان عنده  ولو القليل من الوعى فى اعتقادى هناك اشياء اهم من تناحر القبا ئل بعضها ببعض يجب ان يقوم عقلاء القبايل بتهدئه الاوضاع لسنا فى وقت نحتاج فيه  للفرقه بل على العكس نحتاج ان نظل متماسكين لكى نفوت الفرصه على من يحاول ان يستفيد من خلاف لا يستحق ان نتعارك من اجله .

حينما صار خلاف  بين مسعد واحد الاشخاص من احد القبائل حينما ارسله الامن لاستفزاز مسعد وصدم سيارته لم ينجر مسعد ورائه لان مسعد فهم اللعبه التى يلعبها الامن ولكى لا تصير القصه صراع بين قبيلتين  ورفض الانجرار وراء القصه  لانه يعلم ان هذا الرجل ماهو الا عصاه بيد الامن وانه تم استغلاله من قبل الامن  ولان  هذا الرجل اخذ وعود با سقاط الاحكام عنه والمضحك المبكى ان هذا الشخص حكم عليه وبالسجن حاليا .

 نداء لجميع القبائل نحن اكبر من ان نختلف او نتصارع كل القبائل فى سيناء لها ثقلها ووزنها ولها احترامها نحن بالنهايه بدو جميعا  

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer