مواضيع فبراير, 2010

مصدر امنى :ابو لافى لن يسلم نفسه

فبراير
11

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

اكدت مصادر امنيه مطلعة لجريدة الشروق ان هناك ما يشبه اليقين بين فريق البحث المكلف بمطاردة السجين الهارب سالم ابو لافى ,والمتهم هو وشقيقه بقتل النقيب احمد اسامه حافظ ,مباحث شمال سيناء ,بأنه من المستحيل القبض على المتهم حيا , وأن شخصية ابو لافى التى يعلمها رجال الامن جيدا بشمال ووسط سيناء تؤكد انه ليس من النوعيه الاجراميه التى تسلم نفسها خوفا على حياته , وان نهايته بكل تاكيد ستكون تصفيته خلال معركه مشتركه مع رجال الامن والمتوقع حدوثها بالمنطقه المجاوره لجبل الحلال بشمال سيناء

واوضح المصدر الامنى ,ان الرجوع للاحداث الداميه التى شهدها جبل الحلال من قبل بين رجال الامن ومتهمين ارهابيين قاموا بتنفيذ تفجيرات طابا يشير الى انه كانت توجد شخصيه قريبه الملامح من شخصيه سالم ابو لافى وهو المتهم الرئيسى فى تفجيرات طابا سابقا   سالم الشنوب  الذى رفض تسليم نفسه ودخل فى معركه دمويه مع رجال الامن اسفرت فى النهايه عن مقتله برغم ان سالم ابو لافى هو من ساعد وقتها رجال الامن على اخراج سالم الشنوب خارج دروب جبل الحلال لتتم تصفيته

 جريدة الشروق

 

تعليقا على هذا الخبر اود ان اوضح ان سالم ابو لافى قام بالأعتداء على سيارة مسعد ابو فجر وبعض النشطاء السياسين فى احد الاعتصامات بسيناء وبايعاز من الامن لانهم وعدوه باسقاط احكام كان قد حكم عليه فيه ولكن لكل عميل دور انتهى دوره يتم القضاءعليه ولان سالم فهم مخططهم انقلب عليهم  فانقلب السحر على الساحر اتمنى ان تتم محاكمه من يخالف القانون امام القضاء وليس امام طلقات الرصاص .

بالنسبه لسالم الشنوب كل سيناء تعلم ان سالم لم يكن ارهابيا وانه تم قتله بفجاجه وقامت وزارة الداخليه بنشر صوره لجعله عبره امام البدو او اى احد يفكر ان يخرج من تحت سيطرتها لا اتمنى نفس المصير لسالم ابو لافى .

والعزاء لاهالى النقيب والعسكرى الذين قتلوا مازلنا نقول جميعا نحن ضد العنف وضد الخروج عن القوانين

 

لا يوجد ردود

سجين الحريه السيناوى :يحيى ابو نصيره

فبراير
11

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

اذا كنا نخوض نضالا فى سيناء من اجل حريتنا وحرية أبناء مصر الكرام فإننا نخوض هذ ا النضال استكمال لنضال ابائنا فى وقت الاحتلال الاسرائيلى وإذا كان والدى الطاعن فى السن عام ثلاثه وسبعين حوكم أكثر من ثلاثين محكمه عسكريه اسرائيليه من اجل مصر وحب لتراب سيناء وعدم قبوله بمصالحة اسرائيل حينما عرضت عليه اسرائيل اكثر من مائه وثمانين الف ليره اسرائيليه أى ثمن ست سيارات مرسيدس فى ذلك الوقت ونحن كنا نموت جوعا  ونعيش فى بيت منسوج من الشعر وعرضوا عليه شقتين فى مخيم الماسورة ورفض والدى كل هذه العروض والاغراءات فاستخدموا ضده اسلوب العصا وحوكم امام محاكمات عسكريه اسرائيليه حبا وعشق لتراب سيناء وصمود على الحق من اجل مصر لأننا بحق حماة مصر وحراس حدودها الشرقيه الذى الى يومنا هذا نحرم ان نملك ارضنا وبيوتنا .

 

وأذا كنا نحن الابناء نخوض نضالا من اجل هذا الحق الذى ضحى ابائنا من اجله فإننا نعتقل ونعذب فى السجون من قبل حكومتنا ودولتنا وهذا ما يشعرنا بالمراره ومن اجل ماذا لاننا طالبنا بحق شرعى لنا وهى ابسط حقوق مواطن ينتمى لهذا الوطن الذى ضحى ابائنا واجدادنا من اجله

 الدستور المصرى كفل لنا هذه الحقوق وكل المواثيق الدوليه  التى وقعت عليها مصر فى الامم المتحده

فإننا نعيش اليوم فى سيناء كرعايا اجانب بل الاجنبى له العديد من الحقوق يحصل عليها ونحن لا حتى حينما نعبر عن رأينا يتم التنكيل بنا واعتقالنا ولا يتم معاملتنا كمواطنين مصريين لنا نفس الحقوق بل نعامل كمشبوهين وكمجرمين نقتل رميا بالرصاص ككلاب ضاله ويتم التمثيل بجثث اولادنا وقذفهم بمقالب القمامه ويكافأمن يقتلنا من ضباط الشرطه بالاوسمه ولا يتم محاكمتهم من الاصل .

نحن لا نريد الا حقنا فى الحياه وحقنا فى المواطنه وحقنا فى العداله الاجتماعيه كمواطنين مصريين نضالنا من اجل مصر ومستقبل افضل لدولتنا ضد الظلم والقمع ومازلنا وسنظل نناضل من اجل الحريه

لان هذا النظام حرمنا من كلمة (تحيا مصر ) والله ضربونا فى اقسام الشرطه حينما قلناها حتى جعلوها من المحرمات ان نقولها   حب الوطن فى قلوبنا رغم الضغوط التى وقعت علينا ورغم سنوات الاعتقال لن نتغير او تتبدل افكارنا فى سبيل وطن ديموقراطى وطن حر ومن اجل مستقبل افضل

نشكر الجميع منظمات حقوق الانسان والصحف وكل من تضامن معنا على مساندتهم لنا من اجل حريتناوكرامتنا والحفاظ على ثقافتنا العربيه الاصيله التى هى اساس تكوين شخصيتنا السيناويه

                                                                           سجين الحريه / يحيى ابو نصيره

                                                                                   سجن برج العرب

 

لا يوجد ردود

الـ «تايم» الأمريكية: بدو سيناء أصبحوا التحدي الأقوي لنظام مبارك

فبراير
10

النظام المصري قضى على مصدر رزق البدو ببناء الجدار العازل وهدم الأنفاق

قالت مجلة «تايم» الأمريكية أمس إن بدو سيناء أصبحوا مشكلة كبيرة للغاية وتحديًا قويًا للحكومة المصرية ولنظام الرئيس مبارك، خاصة مع الظروف الأخيرة التي وضعت الحكومة هؤلاء البدو فيها عندما قطعت عنهم مصدرهم الأساسي للرزق وهو تهريب البضائع إلي قطاع غزة وبالتالي الحصول علي الأموال التي تعينهم علي حياتهم، إضافة إلي استمرارها في تجاهلهم وعدم تقديم أي خدمات لهم.

وأكدت المجلة الأمريكية في تقريرها الذي نشرته أمس تحت عنوان «بدو سيناء الغاضبون.. التحدي الجديد للحكومة المصرية» أن البدو توقفوا عن اعتبار أنفسهم مصريين منذ أن أهملتهم الدولة وتعاملت معهم باعتبارهم مجرد قبائل وليسوا كمصريين لهم حقوق كأي مواطن مصري، إضافة إلي عمليات القمع المستمر التي تستعملها ضدهم السلطات الأمنية كلما حدثت أزمة أو اضطراب.

وأضافت «تايم» الأمريكية أن ما قد يشعل فتيل الخلاف مجددا بين الحكومة والبدو هو أن البدو في مناطق شمال سيناء كانوا يعتمدون في رزقهم علي الأنفاق التي كانوا يوصلون من خلالها البضائع إلي قطاع غزة، وخاصة خلال العامين الأخيرين اللذين كان القطاع محاصرا خلالهما بشدة، وبالتالي استفاد البدو خلالهما وحققوا مكاسب جيدة، إلا أن الجدار الفولاذي الذي بدأت مصر بناءه للقضاء علي الأنفاق عطل هذا المصدر من مصادر رزق البدو.

ونقلت المجلة الأمريكية توقعات المحلل السياسي المصري عمرو حمزاوي بأنه قد تكون هناك اضطرابات وتوترات قريبة بين الحكومة المصرية وبدو سيناء بسبب الجدار الفولاذي الذي يقضي علي أهم موارد الرزق بالنسبة لهؤلاء البدو، وهو ما قد يسفر عن نتائج كارثية، خاصة أن الرئيس مبارك كان قد أعلن أن الهدف من بناء الجدار هو منع أي عمليات إرهابية ضد مصر كتلك التي وقعت في طابا والقاهرة وغيرهما من مدن مصر.

وأشار تقرير المجلة الأمريكية إلي أن البدو أصبحوا لا يعتبرون أنفسهم مصريين، حيث إنهم في المباراة الأخيرة بين مصر والجزائر أعلنوا أنهم يشجعون منتخب الجزائر ضد منتخب مصر، والسبب في ذلك أن الحكومة توقفت عن اعتبارهم مصريين بدورها، إلي جانب أن بعض هؤلاء مسلح.

وأشارت الـ «تايم» أيضا إلي أن أحد البدو ويدعي «أبو داود» – وهو ليس اسمه الحقيقي – كان يحمل سلاحه أمام مراسل الصحيفة، مؤكدا أنه يحمله من أجل «المصريين"، فيما أكد آخرون أنه في حالة حدوث حرب بين مصر وإسرائيل، فإنه ليس من المستبعد أن يحملوا السلاح ضد مصر التي مازال نطامها الحاكم يعاملهم كأنهم غير مصريين ولا يعترف بهم أو بحقوقهم.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن التوترات الحالية بين الحكومة المصرية والبدو في سيناء لها جذور تاريخية، حيث إنهم متهمون – في كتب الدراسة- بأنهم كانوا علي علاقات مع الإسرائيليين أثناء الاحتلال الإسرائيلي لسيناء، إضافة إلي أن الحكومة اتهمتهم بالتورط في أحداث إرهابية أودت بحياة ما يزيد علي 130 شخصًا في سيناء، وهو ما قامت علي إثره باعتقال 3000 شخص منهم، مازال نحو 1000 منهم قيد الاعتقال.

وأضافت أن البدو بسبب الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشونها فإنهم متقاربون بشدة مع الشعب الفلسطيني وحركة حماس التي يعتبرها النظام المصري إرهابية ويحاربها وهو ما جعل مشاعرهم متضاربة ما بين حبهم لحركة حماس وكراهيتهم لنظام مبارك.

الدستور 4-2-2010

لا يوجد ردود

الداخلية تنفي وجود مسعد أبو فجر بسجن ترحيلات العريش رغم ترحيله إليه

فبراير
05

أكدت زوجة الكاتب والناشط السياسي مسعد أبو فجر اختفاء زوجها من سجن ترحيلات العريش بعد ترحيله إليه من مديرية أمن شمال سيناء تنفيذاً لقرار محكمة الجنايات قبول التظلم المقدم من أبو فجر ضد قرار اعتقاله.

وأشارت زوجة أبو فجر إلي أن ضباط الترحيلات بالعريش أنكروا وجود مسعد أبو فجر داخل سجن الترحيلات علي الرغم من وصوله إليه منذ أسبوع، وطالبوها بالسؤال عنه بمديرية أمن العريش أو بمقر مباحث أمن الدولة.

وقالت زوجة أبو فجر إنه تم استدعاء زوجها من محبسه لمعتقل أبو زعبل أواخر الشهر الماضي للإدلاء بأقواله في أحد الأحداث التي مر عليها أكثر من عامين وهي أحداث «الماسورة» وخضع أبو فجر للتحقيق دون وجود محاميه.

وتساءلت زوجة أبو فجر عن مصير زوجها الذي تحتجزه الداخلية دون حكم قضائي يقضي بحبسه وتصر علي منع الزيارة له ودخول الأطعمة والأدوية له داخل محبسه.

وأشارت إلي أنه يجري هذه الأيام الإعداد لمؤتمر صحفي بشأن ما يحدث من الداخلية من تعسف ضد معتقلي الرأي من أبناء سيناء.

  الدستور5-2-2010

لا يوجد ردود

"ميريت" تحتفل بالطبعة الثانية من رواية مسعد أبو فجر

فبراير
04

تنظم دار "ميريت" للنشر فى الرابعة عصر اليوم الخميس 4 فبراير، بجناحها بسراى 4 بمعرض الكتاب، حفلا لصدور الطبعة الثانية من رواية "طلعة البدن" للروائى السيناوى المعتقل "مسعد أبو فجر".

وتدور أحداث الرواية فى سيناء وبين مضارب البدو، فيحكى الراوى قصة "ربيع" الذى اسمته أمه "لباد" وانتظرت حتى يأتى يوم العيد فاسمته "ربيع" كما تقول العادات والتقاليد البدوية، وكان يعمل بائعا متجولا إلا أنه مل هذا العمل فقرر أن يعمل صائدا للصقور فقابل "غاليت" السائحة الأجنبية التى كانت تتجول بصحبة الدليل فى الصحراء وحين أحس الدليل برغبته فيها قبض الإيجار وتركها له.

وتنطلق الأحداث فى سيناء وتلمس مناطق شديدة الحساسية فى حياة البدو مثل علاقتهم بإسرائيل التى كانت دائما مبررا جاهزا لوصفهم بالخيانة حتى لو لم توجد هذه العلاقة من الأساس، ونظرة المجتمع للبدو التى يرى "أبو فجر" أن لها جذورا فى الثقافة الفرعونية القديمة فيصف زيارة بطل روايته للمتحف المصرى وهو يتأمل اللوحة 111 ، ويظهر فيها ،الملك سنفرو قابضا بيسراه على ناصية بدوى جاث أمام ، وبيده اليمنى هراوة لضربه وحول الصورة كتابة مفادها" سنفرو الإله العظيم فاتح البلدان وواهب القوة والثبات وراحة البال إلى الأبد".

الرواية كتبت بالفصحى إلا أن "أبو فجر" لم ينس أن يخلط بها بعض العامية البدوية فيقول "أيس" بمعنى نعم، ويضرب أمثالا شعبية من التراث البدوى "اضرب مسعود يخرا مبارك" وهو ما يماثل "أضرب المربوط يخاف السايب" فى الثقافة الشعبية، فالصحراء والبدو وحياتهم كانوا مسيطرين على العمل بشكل كامل حتى على مستوى الصور والتشبيهات مثل "لسان توماس مثل الجرس على مؤخرة البغلة" "ووضع أولاده فوق الناقة، وجرجر امرأته هابطا إلى ربعه".

وفى تصريحات لليوم السابع أكد "محمد هاشم" مدير الدار أن أبو فجر اعتقل دون مبرر فكان على الدار أن تحتفل به غائبا أو حاضرا لذلك توجهت بالدعوة لمجموعة من الأدباء مثل د "شريف حتاتة" والروائى والمترجم إيهاب عبد الحميد" والشاعر "أحمد العايدى" والروائى "أحمد مراد" والشاعر "محمد خير" وكوكبة من الأدباء للاحتفاء به فى أكبر مظاهرة ثقافية فى الوطن العربى وهى معرض الكتاب.

وكان أبو فجر قد اعتقل بعد أن أسس مع زميله "يحيى أبو نصيرة" حركة "ودنا نعيش" السيناوية، التى تطالب بحقوق البدو فى سيناء، فاعتقلته السلطات منذ العام الماضى وحتى الآن.

اليوم السابع

لا يوجد ردود

مقتل ضابط وأمين شرطة وإصابة ثلاثة في هجوم مسلح على عربة ترحيلات

فبراير
04

قالت مصادر أمنية أن ضابطا وشرطيا قتلا  أمس فيما أصيب ثلاثة آخرين من رجال الشرطة في هجوم مسلح على سيارة تابعة للشرطة كانت في طريقها إلى مدينة العريش قادمة من بورسعيد فيما تمكن المتهمون من الفرار. وقال مصدر أمني أن سيارة تابعة للشرطة كانت تنقل سجناء إلى مدينة العريش تعرضت لهجوم مسلح من جانب مجهولين بمنطقة بئر العبد يرجح أن يكونوا تجار مخدرات وأقارب أحد السجناء الذين كانوا داخل السيارة.

وأضاف أن ضابطا برتبة نقيب يدعى أحمد أسامة معاون مباحث مدينة بئر العبد قد قتل برصاصة في الرأس بينما قتل شرطي احر يدعى سيد غريب إسماعيل برصاصة في البطن وأصيب ثلاثة رجال شرطة آخرين وسائق مدني تصادف وجوده قرب الحادث. وأضاف أن سيارة السجناء كانت يرافقها ثلاثة ضباط وعدد من أفراد الأمن المركزي قد فوجئت بخروج أربع سيارات على الأقل بدون لوحات معدنية من احدي المناطق الجبلية وقاموا بإطلاق الرصاص على إفراد الشرطة.

وأكمل أن السجناء الثمانية وهم متهمين في قضايا سلاح ومخدرات وسرقة وتزوير عملة تمكنوا من الفرار بعد إطلاق الرصاص على رجال الشرطة. وتابع انه فور وقوع الحادث تم الدفع بقوة أمنية إلى المنطقة بعد أن تمكن الجناة من الفرار في الصحراء مرة أخرى بعد أن حرروا السجناء .

وقال انه تم نشر أعداد إضافية على الحواجز الأمنية في الطريق من العريش حتى الإسماعيلية لمنع هروب الجناة.
 

 

لا يوجد ردود

جمال الدين حسين يكتب: هل من المحرمات علي مصر إقامة مدن مليونية في سيناء؟!

فبراير
04

طوال الثلاثين عاماً الماضية ظل الحديث عن سيناء في تصريحات وخطب كبار المسئولين في الدولة نوعا من أحاديث المناسبات، حيث يأتي ذكرها كل عام في ذكري الانسحاب الإسرائيلي في 25 أبريل 1982 وعند الاحتفال بذكري حرب أكتوبر 1973، حيث تنشر الصحف والمجلات الحكومية في مثل تلك المناسبات التصريحات التي يدلي بها الرئيس وكبار المسئولين وتبرز في عناوينها الرئيسية وعلي صدر صفحاتها الأولي كلامهم المعاد والمكرر عن ضرورة ربط سيناء بالوادي.. وضرورة تعمير سيناء.. وضرورة إقامة أنشطة اقتصادية متنوعة ومناطق جذب حضارية وتجمعات سكنية بها كضرورة من ضرورات الأمن القومي المصري.. وتذاع في تلك المناسبات أيضا وعبر موجات الإذاعة وشاشات التليفزيون نفس الأغاني ونفس الأفلام التي مل المصريون تكرار سماعها ومشاهدتها علي مدي الثلاثين عاما الماضية .. وبمجرد أن تمر ذكري المناسبة ينتهي معها الكلام الاحتفالي الذي لا نري له وجوداً يتناسب مع حجمه علي أرض الواقع.. فعمليات التعمير التي تلت حرب أكتوبر 1973 استهدفت في الأساس مدن القناة الثلاث «السويس والإسماعيلية وبورسعيد» التي كانت علي خط النار الأول مع العدو والتي جري تهجير سكانها إلي العمق المصري، ومدن الداخل حماية لأرواحهم من مدفعية ونيران العدو خلال مراحل الصمود والتصدي والاستنزاف من 1967 إلي 1970 وحتي معركة التحرير في أكتوبر 1973 .. وعندما جرت عمليات فصل القوات والانسحاب الإسرائيلي المتدرج من سيناء وضعت مخططات لإقامةمجتمعات عمرانية جديدة في نهاية السبعينيات من القرن الماضي وجري التوسع في إنشائها بعد ذلك، ورأينا تلك المجتمعات الجديدة تمتد جغرافيا إلي الصحراء وإلي أطراف وادي النيل ودلتاه لتقام في العاشر من رمضان.. ومايو.. وبرج العرب.. وأكتوبر .. والصالحية الجديدة.. وبني سويف الجديدة.. والعبور.. وبدر ولكنها للأسف الشديد لم تمتد عبر قناة السويس إلي صحراء سيناء المتسعة خاصة في الوسط والشمال لتشمل إقامة تجمعات سكانية ومدن مليونية مماثلة .. وكان هذا الأمر مثار دهشة واستغراب طيلة السنوات الثمانية والعشرين الماضية حيث ظلت سيناء بتقسيمها الإداري إلي محافظتي شمال وجنوب سيناء من أقل محافظات مصر سكانا قياسا إلي مساحتها، وأقلها كذلك في معدلات الزيادة والنمو السكاني بها.. فما الذي منع أصحاب القرار في مصر علي مدي تلك السنوات من اتخاذ قرار بإقامة مدن مليونية في وسط وشمال سيناء؟ وإذا لم يكن الباعث والمحرك لأصحاب القرار إلي إقامة مدن مليونية وتجمعات ومناطق جذب حضارية في سيناء هو تخفيف التكدس البشري داخل وادي النيل ودلتاه فليكن الباعث لهم هو خدمة أهداف الأمن القومي المصري الذي أثبتت تجارب التاريخ أن الدفاع عن أمن سيناء وترابها يقتضي وجوداً حضارياً وسكانياً لثلاثة ملايين مصري علي الأقل في مدن وتجمعات سكانية بالسهل الأوسط وعند المداخل الغربية للممرات الاستراتيجية «متلا» و«الجدي» وعلي امتداد الطريق الساحلي لشمال سيناء وهي المناطق التي كانت دوما وعلي مر التاريخ طريق الغزاة القادمين من الشرق إلي مصر من الهكسوس إلي الإسرائيليين .. وفرض هذا الأمر نفسه كضرورة ملحة لخدمة الأمن القومي المصري في حماية تراب سيناء عندما عجزت إسرائيل في حرب صيف 2006 عن القضاء علي حزب الله والمقاومة اللبنانية في مدن وقري جنوب لبنان واضطرت إلي الانسحاب من القري اللبنانية المتاخمة لحدودها الشمالية دون مباحثات لفض اشتباك في الكيلو 101 ودون حاجة إلي جهود هنري كسينجر ودون أي مقابل سياسي أو عسكري لذلك الانسحاب بعد أن لقيت وباعتراف قادتها هزيمة عسكرية وخسائر فادحة.. فما الذي يمنعنا كمصر من إقامة خطوط دفاع استراتيجية بمدن سكانية مليونية وتجمعات حضارية في وسط وشمال سيناء وعند المداخل الغربية لممراتها الاستراتيجية؟!. إن البعض من المعارضين السياسيين يقولون إن هناك بنوداً سرية غير معلنة تحول دون ذلك وإن الاتفاقيات الموقعة بين مصر وإسرائيل في «كامب ديفيد» سبتمبر 1978، وفي معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية مارس 1979 لا تقتصر فقط علي تحجيم وتحديد كم ونوع الوجود العسكري المصري في سيناء بالمناطق «أ» و«ب» و«ج» من أعداد الدبابات وقطع المدفعية ومداها وأعداد ونوعية القوات وتحريم أي استخدام عسكري للقواعد المدفعية الجوية المصرية في مناطق «المليز» ..و «تمادا» .. و«جفجافة».. ولكنها تشمل كذلك بنوداً سرية تمتد إلي أمور أخري لم يكشف النقاب عنها.. ويدللون علي ذلك بأسعار بيع وتصدير الغاز المصري إلي إسرائيل .. وعندما تقدم بعض نواب مجلس الشعب بأسئلة لوزير البترول سامح فهمي حول ما نشر عن أسعار تصدير الغاز المصري إلي إسرائيل وبأقل من تكلفة إنتاجه ارتبك الوزير و«ضرب لخمة» !! وقال بالحرف الواحد أمام كاميرات التليفزيون «دي اتفاقية سرية ما أقدرش أتكلم فيها» وعندما لجأ بعض المصريين الوطنيين إلي إقامة دعوي قضائية لوقف تصدير الغاز إلي إسرائيل وحكمت محكمة القضاء الإداري بوقف تصديره قالت الحكومة إنها ستواصل تصدير الغاز إلي إسرائيل وستطعن أمام المحكمة الإدارية العليا علي قرار وقف تصدير الغاز إلي إسرائيل .. وفعلت الحكومة ذلك بالفعل.. وقد زاد موضوع الغاز من الشكوك حول وجود بنود في اتفاقيات سرية أخري لمنع إقامة مدن سكانية مليونية في سيناء.. وزادت تلك الشكوك والظنون عندما أعلن الدكتور أحمد نظيف قبل أسابيع عن إقامة مدينة

لا يوجد ردود

مسعد أبو فجر.. طلقات الـ«الكيبورد»

فبراير
01

 

بينما يقبع الآن مسعد أبو فجر، الروائي والمدون والناشط السيناوي، فوق بلاط السجن البارد، ترقد طبعة جديدة من روايته المهمة «طلعة البدن» فوق الأرصفة وأرفف المكتبات. طبعة جديدة تنادي علي صاحبها الذي اعتقل ظلمًا لأنه كتب رواية عن واقع البدو الصعب، ولأنه أسس مدونة وحركة باسم «ودنا نعيش »، وليس «ودنا نقاتل» أو «ودنا نبقي إرهابيين ».. طبعة جديدة من «طلعة البدن» تذكر بأن من خطها يحتاج إلي كل تضامن ممكن لإطلاق سراحه، وتؤكد أيضا أنه حتي لو بقي أبو فجر في السجن فإن أفكاره وكلماته حرة، ومطلقة السراح، ولا يمكن خنقها أبدًا. جنة الحريات بنقابة الصحفيين كانت علي موعد مع وقفة احتجاجية تضامنا مع مسعد أبو فجر، الذي قررت أجهزة الأمن تجديد اعتقاله رغم حصوله علي 17 حكمًا قضائيًا بالإفراج عنه، وهو الذي اعتقل قبل عامين علي خلفية ما جري تسميته بأحداث «الماسورة » بزعم أنه كان يحرض البدو علي التجمهر والاعتصام احتجاجًا علي عنف الأجهزة الأمنية بحق المواطنين في سيناء. وقد شاركت في الوقفة زوجته وآخرون من تيارات سياسية مختلفة أبرزهم المناضل الاشتراكي كمال خليل، الذي هتف : «مسعد يا أخانا.. كيف العتمة في الزنزانة». النظام الذي لا يعرف لغة غير القمع، يخاف من مدون وصاحب رأي، يخاف من حرية الكيبورد.. يخاف من الأفكار المسالمة لأنه نظام لا يفكر. يقول مسعد أبو فجر عن روايته «طلعة البدن» : «الفنان هو من يسير بسيارته في اليسار دائما، لا أقصد اليسار بالمعني السياسي لكني أقصد المخالفة. أنا نشأت وعشت وذهبت إلي المدرسة تحت الاحتلال. انتظرت التحرير بفارغ الصبر

جريدة الدستور 1-2-2010.

 

لا يوجد ردود

قصيدة مهداه من الشاعر السيناوى المبدع سالم ابو شبانه الى مسعد ابو فجر

فبراير
01

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

العالمُ يتربَّصُ بي!

 

إلى " مسعد أبو فجر "

 

 

العالمُ لا يقفُ أمامَ عتبةِ البدويِّ

يبتعدُ حتي الكافورةِ على المفْرقِ

ويتوارى، كلصٍّ يتحيّنُ الفرصةَ؛

ليسطوَ على الحلمِ البسيطِ في عجلةٍ

يأيُّها العالمُ كنْ بعيدًا؛

ليقفَ النهارُ الكسولُ على قدميهِ

وأقتربْ أكثرَ؛

لأقرأَ نفسي الأمارةَ بالفوضى،

والشعرِ.

أنا البدويُّ؛

الذي لا يؤمنُ بخرافةِ الصحراءِ

في الصحفِ اليوميّةِ،

ولا العسكرِ

ويخافُ المرضَ المباغتَ،

والهرموناتِ المهربةَ،

وقصصَ الغرباءِ ناكري الجميلِ.  

خدعَ نفسَهُ عمرًا طويلاً؛

بصحراءٍ في الحُلمِ تهُبُّ

كجملٍ هائجٍ

وبدوٍ بالكلاشنكوف،

يصطادون الوعولَ والصقورَ

في الشواهقِ

بالأماثيلِ حولَ نارِ الركْوةِ

هل هو أميرٌ أندلسيٌّ يسقطُ واقفًا

قُبالةِ جموعِ المهووسين بالنصرِ؟

أم صرخةٌ لا تفارقُ الحَلْقَ؟

مديةٌ لم تُنْضِها يدٌ هو،

وغضبٌ يورثُ السوداءَ،

 

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

حقدٌ يأكلُ الأسوارَ التي تعلو ببطءٍ.

البدويُّ المارقُ في الغيّ؛

يحسبُهُ المستبدُ لحماً طريّا،

ويظنُهُ العابرون في مجلسه على "المثلث"

أميرًا يمانيًا يلتهمُ شطيرةَ خبزٍ،

ويجرعُ الشاي الباردَ، والقهوةَ الماسخةَ

يهذي عن زيتونةٍ في أفقِ الخرافةِ

تنامُ في الصحفِ اليوميّةِ، وحساباتِ السماسرةِ

هو لا ينامُ الآنَ على سريرِ الرملِ،

ولا يلطمُ قدميهِ حصي الخلاءِ،

لا ولا يبتعدُ كثيرًا

كما ظنَّ القريبون منه كعرقِ الخصيِّ

هو الآنَ الصحراءُ على ذراعِهِ تنامُ.

لا يوجد ردود

استجواب في مجلس الشعب حول مسعد ابو فجر

فبراير
01

السيد الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس
أرغب في الحصول علي رد كتابي علي السؤال الموجه لكل من :
السيد أ.د رئيس مجلس الوزراء والسيد اللواء وزير الداخلية بخصوص

استمرار اعتقال المواطن السيناوي / مسعد ابو الفجر يؤكد تقرير الأمم المتحدة بأن مصر تختطف مواطنين وتعذبهم في سجون سرية . فهل هذه هي السيادة والكرامة المصرية ؟

الاسم: مسعد سليمان حسن حسين _ إسم الشهرة : مسعد أبو فجر _ السن :41

الوظيفة : موظف بهيئة قناة السويس وأديب مقيد الحرية منذ : 26/12/2007 له مدونه شهيرة عنوانها "ودنا نعيش" وهو أحد أعضاء حزب الجبهه الديمقراطي، وهو أديب مصري وروائي من شمال سيناء، وله أنشطه ومطالبات مستمره بحقوق البدو ، والمطالبة بتطوير سيناء وتحسين حياة البدو ، وخصوصا في ظل الأوضاع القاسية التي يعيشها أهل سيناء .

صدر في حق مسعد أبو الفجر بعد أخر مرة أخلت النيابة فيها سبيله 16 أمر اعتقال على مدار عامين وذلك رغم حصوله على 15 حكم قضائي بالإفراج عنه بالإضافة لحكم تاريخي من محكمة القضاء الإداري فى 16/6/2009 يلزم وزارة الداخلية بالإفراج الفوري عنه .

لا نعلم أن الأديب والمدون مسعد أبو الفجر من الإرهابيين ولا نعلم أنه من تجار المخدرات فلماذا يتم أعتقاله 16 مرة ولماذا لا تُحترم أحكام القضاء التي تأمر بالإفراج عنه ؟

يأتي حكم القضاء الأخير رقم 16 في الوقت الذي صدر فيه تقرير عن الأمم المتحدة يتهم فيه مصر باختطاف بعض مواطنيها وتعذيبهم في سجون سرية لصالح المخابرات الأمريكية ويطالب بتعويضهم وأسرهم عما لحقهم من أضرار بل ويطالب بملاحقة المسئولين !!!

وفي الوقت الذي اجتاحت فيه السيول سيناء واصابت أهالينا بأضرار جسيمة ماديا وخدميا وظهر مدي العجز الشديد في الخدمات وتأخر التنمية لهذه المنطقة الهامة في وطننا مما يؤكد عدالة مطالب المدون والأديب والمثقف والليبرالي المواطن السيناوي المعتقل مسعد أبو الفجر .
16 حكم قضائي بقضي بالإفراج عنه ورغم ذلك مازال ابو الفجر معتقلا في غياهب السجون !
مسعد ابو الفجر مواطن ومثقف وأديب ومدون وليبرالي فلماذا يتم اعتقاله ولماذا يتم معاملته هكذا ؟
هل لو مسعد ابو الفجر إسمه جورج أو جرجس أكانت الحكومة تجرأت أن تفعل فيه مثلما تفعل الآن ؟
أرجو وأتمني أن أري سجون بلادي خالية من السياسيين والمعارضين للحكومة أيا كانت إنتماءاتهم .

إن المطالبة بحقوق بدوسيناء ليست بجريمة ومثلها المطالبة بتطوير وتنمية سيناء وتسجيل هذه المطالب وإعلانها في مدونه أو محاضرة أو كتاب لايعاقب عليها القانون فلماذا يتم تطبيق قانون الطوارئ علي ابو الفجر؟
أخشي ان يتم تصفية مسعد ابو الفجر جسديا ليتم الخلاص من جسد الجريمة واسكاته للأبد !

نريد أن نري ابو الفجر حرا طليقا بربوع الوطن إيذانا ببزوغ فجر حقيقي علي بلادنا

 
الذى تقدم بالاستجواب هو النائب حمدى حسن النائب عن كتلة الاخوان بالبرلمان
30-1-2010
 

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer