مواضيع أبريل, 2010

سجناء سيناء وأعيادها المنقوصة

أبريل
26

دكتور ايمن نور
 

يجب ألا نخفي رؤوسنا في الرمال.. فأعياد سيناء هذا العام منقوصة !!

.. لا أعرف كيف تحتفل سيناء بعيدها، ومئات من أبناء سيناء الشرفاء والأوفياء رهن سجون ومعتقلات ظالمة ؟!

.. الأديب السيناوي، والمدون الشهير مسعد أبو فجر- صاحب مدونة «بدنا نعيش»- هو النموذج الأكثر تعبيراً عن حالة الانتقام واللدد التي يصر النظام علي أن يمارسها ضد أبناء شمال سيناء.

.. القضاء المصري أصدر 13 حكماً قضائياً، بالإفراج عن أبو فجر ورفاقه، إلا أن وزارة الداخلية ما زالت تعيد اعتقال أبو فجر من داخل قرارات الاعتقال التي أسقطها القضاء وجددتها وزارة الداخلية 13 مرة دون أي منطق غير اللدد، والعناد، والإصرار علي تعميق الجراح.

.. التقيت منذ ساعات عدداً من أسر سجناء سيناء، سمعت روايات من أبناء وزوجات ضاقت بهم سبل الحياة، وأغلقت أبواب ونوافذ الأمل أمامهم في ظل أوضاع جائرة، أفقدت الكثير منهم الشعور بالانتماء.

.. شقيقة أحد السجناء قالت لي: سيناء تتعرض لحالة من حالات العقاب الجماعي، حيث لا فرص للعمل أو الكسب، فضلاً عن الشعور بالظلم بفعل تلفيق القضايا الجنائية والمحاكمات الجائرة، والاعتقالات المستمرة.

.. وقال لي أحد آباء سجناء سيناء: لقد تحملنا الكثير في عهد الاحتلال الإسرائيلي فتعرضت منازلنا للهدم وفقدنا العديد من مصادر الدخل، فضلاً عن استشهاد عدد كبير من شبابنا واعتقال وتعذيب الآلاف من أبناء سيناء الشرفاء.

.. وأضاف: كل ما تعرضنا له من تنكيل وعذاب، وتشريد لم يفقدنا الانتماء لوطننا وأشواقنا للعودة إليه!! إلا أن ما فشل فيه الاحتلال نجح فيه للأسف الاستبداد الأمني وكثرة المظالم التي نعانيها حتي بات البعض يقارن بين سيناء في عهد الاحتلال وسيناء في عهد الاستبداد!

.. نعم .. طعم الظلم مؤلم، يملأ الدنيا سواداً فوق سواد.

.. وحده الذي ذاق الظلم يحس بالمظلوم.. ويعرف مرارته وأوجاعه.

.. الاحتفال الحقيقي بأعياد تحرير سيناء هو تحرير سيناء من القهر البوليسي والقمع الأمني والإفراج عن جميع المعتقلين والسجناء في قضايا سياسية وكذلك رد حقوق أبناء سيناء في تنمية حقيقية وعادلة تعوضهم سنوات الاحتلال والحرمان والتجاهل.

.. وفي عيد سيناء نريد أن نسأل عن مصير المشروع القومي لتنمية سيناء بعد 16 عاما من إقراره ولماذا لم يستكمل رغم أن ترعة السلام كان مقرراً لها أن تروي 400 ألف فدان؟!

.. في عيد سيناء نسأل عن العشر مناطق الصناعية التي كان مقررا إقامتها منذ 1994؟!

.. في عيد سيناء نسأل: أين مبلغ الـ 75 ملياراً الذي وافق عليه مجلس الوزراء في سبتمبر 1994 لإقامة مشاريع استثمارية في سيناء لم يتم منها شيء يذكر؟!

.. عيد سيناء هو أتعس الأعياد إلي أن تعود حقوق أبناء سيناء

 

 

لا يوجد ردود

احتجاج البدو فى عيد تحرير سيناء على الظلم .

أبريل
26

تحتفل مصر هذه الايام بعيد تحرير سيناء فى حين ان سيناء تتباكى على ابنائها سواء المعتقلين او الشباب الذى لم يحصل على وظيفه الى الان او على اناس فى سيناء لا يملكون الارض التى عاش عليها اجدادهم اللهم من ورقه عرفيه شكليه تثبت انها ارضه. 

28 عاما على التحرير وابناء سيناء منسيون من خطط التنميه ولكن وزاره الداخليه تضع البدوى بين احضانها فتغدق على ابناء سيناء بقرارات الاعتقال وتلفق لهم القضايا وتقوم بدورها فى سيناء على اكمل وجه من القمع والظلم وللاسف مازال الى وقتنا هذا تعبث وزاره الداخليه بمصير الشباب وتلقيهم بالسجون بقرارات اعتقال مخصصه لاهالى سيناء اى قرار اعتقال على بياض تكتب اسم من تشاء بدون لا رقيب ولا حسيب المشكله ان هناك الكثير والكثير من ابناء سيناء فى السجون بدون تهم ولا يعلمون من الاساس لماذا تم اعتقالهم .

 من الطبيعى ان يكرم اهل سيناء على دورهم الشجاع والنضالى فى حرب اكتوبر وكما قال رئيس المخابرات السابق فؤاد نصار ان دور بدو سيناء لم يقل اهميه عن دور الجيش المصرى فى عبور خط بارليف ولكن كيف نكرم يكفى تكريم وزاره الداخليه بالاعتقالات المجهزة مسبقا والقضايا الملفقه لاناس ابرياء وعن القضايا الملفقه فحدث ولا حرج .

خلال هذه الايام تم تلفيق قضيه لخمسه اشخاص فيما يطلق عليه بعمليات التهريب وان كنت اتحفظ على مسمى التهريب اثنين من قبيله الترابين واثنين من السواركه والخامس من الرميلات المشكله ان هؤلاء الاشخاص يشهد لهم الجميع كبير وصغير بسيناء والمشايخ   بسمتعهم الطيبه والحسنه معروفين من الجميع والغريب ان يتم التلفيق الكل يتساءل من وراء تلفيق هذه القضيه لهولاء الاشخاص يشعر الناس فى سيناء بالغضب والحنق لان هؤلاء الاشخاص مظلومين والكل يعلم ان القضيه قد لفقت لهم .

المشكله ان البدو سيقومون غدا بعدصلاة العصر باحتجاج لما وقع علي هولاء الاشخاص من ظلم وتعسف ضدهم والكثيرون  هل هذا ما يريدونه ان يصطدم البدو والامن من حين لاخر لا يتحرك البدوى الا اذا شعر بالظلم تحمل البدو الكثير والكثير اليس هناك انسان واعى فى هذه الحكومه ينظر لاهل سيناء الذين يعانون الامرين من الظلم والقهر والقمع .  .

 

لا يوجد ردود

يوم تتحرر سيناء … والقاهره

أبريل
24

في منتصف الثمانينيات من عمرها، ورغم مرور 43 عاماً على رحيله، مازالت السيدة جيهان تنتظر عودة حبيبها/ زوجها، الشهيد مقدم أحمد زكي، من أرض الأحلام، ومازالت، كما (المصري اليوم) 10 مارس الماضي، تشعر بـ"شيء من الغيرة" تجاه شريكتها في حبه وقلبه.. أرض القمر.
نوبة رجوع، يتقدس معها اسمه.. وانتظارها، وأسماء مئات آلاف المصريين الذين احتضن تراب أرض الفيروز لحمهم، منذ ذهب الفرعون لتأديب المعتدين على قدسية.. سيناء، حتى نوبة رجوع الشهيد إبراهيم الرفاعي في 22 أكتوبر 1973.
"الواد المقدس طوى". عليه كانت أولى خطوات آدم.. وعلى جبله الأقدس اكتملت توراة موسى، وتجلى الرب، كما لم يفعل في مكان آخر، لـ"كليمه". تتلخص فيه مصر حين يقدمها القرآن الكريم مع البلد الأمين والبيت المعمور. كما في سور: يوسف، النور، طه، الأعراف، النازعات، مريم، يونس، النساء، القصص، النجم، النمل.
واد مقدس، يُخايل كل المشاريع القومية بالمنطقة. فهو جزء من خرائط أحلام: إسرائيل الكبرى، إيران الفارسية، تركيا الطورانية، وسوريا الكبرى، والسعودية.. التي سعى مؤسسها لضم سيناء إلى مشروع مملكته عام 1920، وربما لهذا السبب أُلغي، أو أُجل، مشروع الجسر الذي يربط البلدين فوق البحر الأحمر. وفي الأفق المشروع الغربي، القديم الجديد، لرفع الحدود بينها وبين غزة، في تناغم مع حلم إخواني بتوسيع الإمارة الإسلامية، وعبر عنه قيادة برلمانية للجماعة تعليقاً على "كسر حدودنا": ما نديهم سينا.. إحنا بنعمل بيها إيه (!!) قالها بعفوية أمام "دستة" محررين برلمانيين.
واد مقدس، عليه تمحورت شروط الكتلة الصلبة حين أُستطلع رأيها في كامب ديفيد. قيل إنها طلبت ثلاثة شروط، أولها: تطوير منظومة تتوافق مع قراءتها لشكل الحروب المقبلة. الثاني: ثلاثة أنفاق تربط أرض الفيروز بالوادي الأم، لم يتحقق منها سوى (الشهيد أحمد حمدي)، ومتأخراً عن موعده. الثالث: خطة "قومية" لتعمير أرض القمر وتوطين ما بين 4 ـ 5 ملايين مواطن فيها.
هل كان السادات سيلتزم بما اُتفق عليه؟. رغم موقفي السلبي منه أعتقد أنه كان صادقاً فيما تعهد به، المشكلة فيمن خلفه. فبعد 28 عاماً على عودة الوادي المقدس إلى حضن الوادي الأم، تبدو المسافة بينهما أبعد مما كانت أثناء احتلاله. ومع الإهدار العمدي لأبسط حقوق أهلنا في سيناء والانتهاك الوحشي لمقدساتهم الاجتماعية، تحول حلم الدمج القومي إلى بذور كراهية ترويها سياسات اللانظام المُتحكم في أرض الأحلام وأرض الأم، لنري "غضبٌ يورثُ السوداءَ/ حقدٌ يأكلُ الأسوارَ التي تعلو ببطءٍ". كما قصيدة الشاعر السيناوي سالم أبوشبانه "العالمُ يتربَّصُ بي!"، المُهداة للأديب المعتقل منذ ثلاث سنوات (مسعد أبوفجر).
أسوار تعلو ببطء، بأيدي اللانظام، بدلاً من أنفاق تربط شرايين مصر الآسيوية بأوردة مصر الإفريقية. أسوار تقف أمام مطالب مصريو سيناء، البديهية جداً، حق المواطنة.. أقل كثيراً مما يتمتع به السعودي الوليد بن طلال، ورفع عصا الشرطة الغليظة عن أجسامهم، واحترام خصوصيتهم الثقافية، وعودة شبه الجزيرة إلى الإدارة المباشرة من الكتلة الصلبة، التي أجادت دائماً التعامل معهم. إجادة أفرزت الفضيحة التي منيت بها إسرائيل على أيديهم، السيناوية والكتلة. دعت تل أبيب لمؤتمر إعلان استقلال سيناء، وحشدت وسائل الإعلام العالمية لسماع بيان تأسيس الدولة الوليدة على لسان من اعتقدت أنهم خونة، ففاجأها شيوخ الوادي المقدس، في بث مباشر وأمام كاميرا المخرج الإيطالي الشهير مارسيلوني، بإعلان تمسكهم بمصريتهم.. أرضاً وبشراً، فيما عُرف وطنياً بـ"مؤتمر الحُسنة" 31 أكتوبر 1968، ودفعوا الثمن.. اعتقال فوري لـ120 من مشايخ وشباب سيناء، على رأسهم الشيخان بن خلف وسالم الهرش.. والمحامي (سعيد لطفى عثمان)، رئيس الجمهورية المُتوقع، الذي رحل بعد 30 عاماً من المؤتمر.. منسياً.
يقول السيناوية إن الكتلة الصلبة هي أفضل من تعامل معهم، ومنذ سنوات تطلب هي تسلم ملف تعمير الوادي المقدس، كما كشف زملاء مقربون منها.. كتابة أو أثناء برامج الاحتفال السنوي بعيد تحريره. لكن اللانظام يصر على تعميق "الشرخ" بين ضفتي القناة، بتعطيل تعميرها وبخنق أي محاولة تواصل بين سيناء وأمها، كما إصراره على استمرار اعتقال (أبوفجر)، الذي نجح فعلا في خلق جسر تواصل بين البدو وأهلهم في القاهرة.
لانظام يتسق مع ذاته. هو نفس الأداء، تدمير شرق القناة.. تدمير غربها. عندما نتحرر منه، ستمنح القاهرة "وزير تعمير سيناء" سلطات رئيس الجمهورية، كما فعلت مع تأميم القناة وبناء السد العالي.
حينها فقط، نعقد مؤتمر "حُسنة" جديد، يحضره (أبوفجر) وأقرانه، نعيد فيه الاعتبار لسعيد لطفي عثمان وزملائه في منظمة سيناء العربية، ونقدم لأهلنا بالوادي المقدس التهاني بتحرره.. هو والقاهرة.
 بقلم  أ- محمد طعيمه

العربي
الأحد 25 أبريل 2010

 

لا يوجد ردود

وتتوالى الانتقادات على نائب الرصاص القصاص .

أبريل
21

ببساطة كنت أعتقد أن نائب الحزب الوطنى نشأت القصاص سيتنصل، بشكل أو بآخر، مما قاله تحت قبة البرلمان فى الاجتماع المشترك للجنتى الدفاع والأمن القومى وحقوق الإنسان، ربما يقول إنه أسىء فهمه، أو أن حديثه كان تحت ضغط انفعال زائد بسبب سجال عنيف مع نواب الإخوان، أو أى مبرر يتراجع به خطوة حتى لو كان غير مقنع بالمرة.

كنت أتوقع أن يظهر شخص كبير فى الحزب الوطنى، ليقول إن النائب حين دعا قوات الأمن إلى إطلاق النار على المتظاهرين، وحين لام «الداخلية» على عدم قتلهم باعتبارهم «شوية عيال وبناقصهم» كان على الأقل يعبر عن نفسه، ولا يمثل على الإطلاق الحزب الوطنى ولا هيئته البرلمانية ولا مبادئه وأسلوب تفكيره.

كنت أتوقع أن يبدى مسؤول برلمانى رفيع استياءه مما قاله نائب الوطنى، ويعلن أن دور المجلس ونوابه لا يمكن أن يكون التحريض على قتل المواطنين، ولا ترهيبهم، وأن البرلمان الذى من المفترض أن يحمى حقوق المواطنين، وأن يحترم الدستور والقانون، لا يمكن أن يقبل أن يستخدمه أحد لترهيب المواطنين وتوعدهم بالموت.

لكن لا شىء مما توقعته حدث.. النائب أصر على ما قاله، وأكد أنه كان متمتعاً بكامل قواه العقلية وهو يلوم الأمن على عدم قتل المتظاهرين، بل قال بوضوح إنه كان يقصد الرصاص الحى تحديداً وليس الرصاص المطاطى، وكأنه يتباهى بما قال ويفخر بتهديده لشباب مصرى.

فى الوقت نفسه لم يخرج قيادى فى الحزب الوطنى ليقول أى شىء على الأقل حتى كتابة هذه السطور، صباح الثلاثاء، وكأن تحريضات النائب لم تثر انزعاج أحد داخل الحزب ولم تحرك أى إحساس سياسى عاقل يحاول احتواء آثار تلك التهديدات على صورة الحزب على الأقل، كما أن زعامة البرلمان التزمت الصمت، لم تلقن النائب دروساً فى القانون واللوائح، لم تعلمه ما يليق قوله وما لا يليق، وكأن التحريض على القتل ليس جريمة جنائية مكتملة الأركان.

لا يعنى إصرار النائب على ما قال الكثير.. فلا أحد يعرف كيف يختار الحزب الوطنى مرشحيه فى الانتخابات؟ ومن أين يحصلون على ثقافتهم السياسية والقانونية، وقواعد السلوك اللائق، لكن صمت قيادات الحزب الوطنى يعنى ما هو أكثر بكثير، وأخطر ما يعنيه أنه يوحى بأن الحزب الذى قبل تصفية الخصوم معنوياً بإطلاق كتائب قتل السمعة وتشويهها، يكاد يقبل الآن التصفية الجسدية للخصوم، وصمته على دعوة أطلقها نائب ينتمى له تحت قبة البرلمان، ويتحدث باسمه فى دائرته، لا معنى له إلا القبول.

المفترض أن الهيئة البرلمانية لأى حزب هى نخبته، أو على الأقل جزء عريض منها، فإذا كان من بين هذه النخبة نشأت القصاص وأمثاله، فالحزب الوطنى مدين باعتذارين، أولهما عن تحريض القصاص على قتل المتظاهرين واستخفافه بحياتهم وقيمتهم كمواطنين، والثانى عن وجود القصاص نفسه وأمثاله من النواب بين صفوفه….!

احمد الصاوى

المصرى اليوم

لا يوجد ردود

سكت دهرا ونطق كفرا ….

أبريل
20

 

 

صامتون صامتون  ولاتسمع لهم اى صوت وحينما يتحدثون لا يعبرون عن الذين اعطوهم اصواتهم ولكن يتسابقون على الحصول على رضى النظام والحزب الوطنى الاثنين .
المشكله ان القصاص نائب من العريش لا تسمع صوتا له عن مشاكل المدينه التى اعطته اصواتها وكأن المشاكل بمدينه العريش انتهت وانتقل للدفاع عن الامن وطالب باطلاق النارعلى المتظاهرين واود ان اخبر سيادة النائب المحترم ان كل فتره هناك احتجاجات ووقفات ومن اهمها وقفات اسر المعتقلين  بمدينه العريش هل ستطالب الامن باطلاق النار

عليهم يا نائب الوطنى .
 

اقوى التعليقات على هذا الخبر هى ان يقول احد المعلقين من المتخلفين الى جعلوا المتخلف هذا نائبا  واعطوه اصواتهم
 واود ان ارد على صاحب هذا التعليق  نواب الوطنى الاغلب منهم لم يأتوا بانتخابات صحيحه لا تظلموا الناس فالكثير من الناس غير راضيين عن النواب وخاصه نواب الحزب الوطنى لانهم لا يخدمون الا النظام وانفسهم ولا يفكرون بالناس اللهم باشياء لا تذكر وكأنهم يتفضلون على الناس بالنعم ولا يدركون ان دورهم الحقيقى انهم نواب عن الشعب .
    الى النايب القصاص قل خيرا او اصمت  لا اسمعنا الله منك صوتا وسوال اخير له هل انت نائب من سيناء ؟لم نسمع منك اى حديث عن سيناء او طلب احاطه .

ليس القصاص فقط الذى لم نسمع له صوتا عن مشاكل سيناء هناك الكثيرون  الاسم نواب من سيناء فقط الفعل الله اعلم فيه .

 
 

 

لا يوجد ردود

اطلق كلابك فى الشوارع _النصر قرب من عينينا

أبريل
14

فى يوم الثلاثاء ذهبت لحضور الوقفه الاحتجاجيه امام النائب العام احتجاجا على  الانتهاكات التى تعرض لها شبابنا فى يوم 6  ابريل الماضى  وكان الامن كعادته قد اقام كردون من جنود الامن المركزى بزيهم العسكرى وعناصر اخرى بزيهم المدنى ورتب امنيه ولأننى وصلت متاخره فقد كانوا احكموا المكان تقريبا ومنعوا اى احد من الاقتراب من الشباب الذين كانوا بقمة حماسهم حتى مجرد المشاهده ممنوعه كان شكل الامن مضحك بالنسبه لى والله العظيم لماذا كل هذا الر عب طلبت من امين الشرطه ان يتركنى اصل للشباب ولكنه منعنى حاولت فى اكثر من اتجاه كانو يمنعونى  ثم جأنى شخص بنظارته الشمسيه البائسه وقال لى بالحرف (انتى عايزه تتحبسى زى جوزك احسنلك امشى) الصراحه لملمت خيبتى لانى لم اقف مع الشباب واهتف معهم ضد الظلم اهتف معهم للافراج عن كل معتقل فى سجون مبارك اهتف معهم لالغاء قانون  الطوارئ  اهتف معهم لوطن افضل اهتف معهم للتغيير .

نعم هم مرعبون ينشرون كلابهم فى  القاهره وفى سيناء فى كل مصر فالنهايه اقتربت

نعم وجهوا ضربه قويه لنا باعتقال غانم ابو نصيره المقرب لمسعد أبو فجر وشقيق يحيى ابو نصيره ويتعامل الامن كما قلت فى مرات سابقه بمنهج الثأر حينما يقول مدير الامن لغانم ابو نصيره ( احنا سبناك سنتين بمزاجنا)

فـ لله الحمد الامن يتعامل فى سيناء بالمزاج الحمد لله والشكر يقبض على الناس بالمزاج ويطلق سراحهم بالمزاج يصدر قرارات الاعتقال بالمزاج 

اذن ستكون دعوات البدو عسا الله يروق مزاج سيادته ومزاج وزارة سيادته .

حمله امنيه شرسه خلال الاسابيع الماضيه وجهتها وزارة الداخليه ضد البدو لمن عليهم احكام غيابيه وضد فيما يطلق عليهم المهربين وعندى تحفظ على كلمه مهربين 

بالاخير اقول لهم كل معتقل بسجونكم لا يقل ابنائه عن ثلاثه انتم تخلقون اجيالا حاقده ليس عليكم  ولكن على ….. فانتظروا نتيجه ما تزروعونه

 

وكما قال المبدع الشيخ امام

اطلق كلابك فى الشوارع النصر قرب من عينينا.

 

                                                            بنت بدويه

لا يوجد ردود

لجنة حماية الصحفيين تحث مصر على اطلاق سراح مسعد أبو فجر بعد 18 أمر قضائي بالإفراج عنه

أبريل
09

 

حضرة معالي الوزير حبيب العادلي،

 

لجنة حماية الصحفيين تكتب إليكم لتعرب عن احتجاجها بشأن تواصل احتجاز السيد مسعد سليمان، والمعروف على شبكة الإنترنت باسم مسعد أبو فجر، وهو مدون وروائي وناشط يكتب في مدونته "ودنا نعيش" عن القضايا الاجتماعية والسياسية. لقد ظل مسعد أبو فجر رهن الاحتجاز الإداري منذ شباط/فبراير 2008 بأمر من وزارة الداخلية، وذلك على الرغم من صدور 18 أمراً من المحكمة بالإفراج عنه، وذلك وفقاً لما قاله محاميه السيد أحمد راغب للجنة حماية الصحفيين.

لقد أثارت لجنة حماية الصحفيين للمرة الأولى قضية مسعد أبو فجر في رسالة وجهتها إلى الرئيس حسني مبارك في آذار/مارس 2009. كما طالبت عشرات الجماعات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية من حكومتكم التوقف عن اضطهاد هذا الصحفي الناقد.

 

وفقاً لتقارير محلية ودولية حول حقوق الإنسان، اعتقل أبو فجر من منزله في الإسماعيلية في كانون الأول/ديسمبر 2007 بعد تظاهرة في سيناء للاحتجاج على هدم بيوت على الحدود المصرية مع قطاع غزة. ومع مرور الوقت، وعبر جهود لا يمكن وصفها إلا بأنها مدفوعة سياسياً، تم توجيه عدة اتهامات لأبو فجر بما فيها " تدبير تجمهر من أكثر من خمسة أشخاص من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر "، و "إحراز سلاح ناري غير مرخص فى غير الأحوال المصرح بها قانوناً"، و "قيادة سيارة بدون لوحات معدنية"، و " الاشتراك مع آخرين بإحراز وترويج محررات ومطبوعات تتضمن تحريض على مقاومة السلطات العامة"، و "الاشتراك مع آخرين فى وضع النار عمداً بأموال منقولة الدراجة البخارية 59/18 محافظة شمال سيناء بقصد الإضرار بالاقتصاد القومي"، و "الاشتراك مع آخرين باستخدام القوة مع موظفين عموميين وهم قوات أمن شمال سيناء بقصد منعهم بغير حق من أداء عمل من أعمال وظيفتهم وهو حفظ النظام"، و "مقاومة السلطات". وقد تم احتجاز أبو فجر بموجب أمر إداري أثناء التحقيق في الاتهامات. وخلال الأشهر الـ 28 منذ احتجازه، لم يتم تقديمه للمحاكمة أبداً.

 

وفي 11 شباط/فبراير 2008، نجح أبو فجر في الطعن في احتجازه الإداري في محكمة العريش، وأصدرت المحكمة أمراً بالإفراج عنه في اليوم نفسه، وذلك وفقاً لمحاميه. ولكن في اليوم التالي استأنف وكلاء النيابة قرار المحكمة. ولكن على الرغم من أن المحكمة العليا أيدت قرار المحكمة الابتدائية، إلا أن السلطات لم تفرج عنه.

بعد ثلاثة أيام من ذلك، في 15 شباط/فبراير، أصدرت وزارتكم أمرا إدارياً باحتجاز أبو فجر. وفي 24 آذار/مارس 2008، رفع محاميه شكوى إلى محكمة أمن الدولة العليا، والتي أصدرت بدورها أمراً بالإفراج عنه.

 

وقد استأنفت وزارة الداخلية قرار محكمة أمن الدولة العليا أيضاً. وفي 12 أيار/مايو 2008، أيدت المحكمة نفسها أمر الإفراج عن أبو فجر. إن هذه المحكمة هي أعلى سلطة قضائية تستخدم قانون الطوارئ، والذي دخل حيز النفاذ منذ عام 1981، ويسمح بالاحتجاز غير المحدد بزمن. إلا أن الوزارة أصدرت امر احتجاز إداري جديد. وما بين شباط/فبراير 2008 و أيلول/سبتمبر 2009، تعسفت وزراة الداخلية بشكل واضح في استخدام السلطات الممنوحة لها بموجب قانون الطوارئ، إذ أنها أتبعت كل قرارات محكمة أمن الدولة العليا بالإفراج عن أبو فجر، والتي بلغ عددها 18 قراراً، بأوامر احتجاز إداري جديدة.

 

ولقد ظلت السلطات تنقل أبو فجر من سجن إلى آخر بصفة متكررة

لا يوجد ردود

اقرأ اخر نكته……

أبريل
08

مساعد وزير الداخلية: أجهزة الأمن لاتقتحم منازل المواطنين

أكد اللواء حامد راشد مدير الإدارة القانونية مساعد وزير الداخلية أن أجهزة الأمن لا تقتحم منازل المواطنين "لأن من يفعل ذلك هى قوات الاحتلال وليس ضباط الشرطة المكلفين بحماية المواطن والأمن الوطني".

وقال راشد – في اجتماع لجنتى الدفاع والأمن القومى وحقوق الإنسان بمجلس الشعب – إن الشرطة لاتدخل المنازل الا لتنفيذ الأحكام أو بقرار من النيابة العامة.

ودعا النواب الذين لديهم وقائع تثبت تجاوزات من بعض الضباط إلى تقديمها للنيابة العامة للتحقيق فيها ، مؤكدا أن وزارة الداخلية لاتتستر على خطأ ولاتحمي الفاسدين.
وناقشت اللجنة فى اجتماعها اليوم عدة طلبات إحاطة تقدم بها النواب المستقلون حول إلقاء القبض على بعض المتظاهرين خلال مظاهرة أمس الأول.

تعليقا على كلامه  لانه يخدم وزيره ووزيره موجود لحمايه النظام فقط لا غير من الطبيعى ان يقول هالكلام هو بالتاكيد ما راح يقول ان كلاب الداخليه عاملين ديلفيرى (خدمه التوصيل للمنازل) فى سيناء على سبيل المثال كل فتره يروح بيت واحد  من الناس ويقلب البيت فوق تحت ويكسر ويرعب الاطفال وينتهك الحرمات ويدخل على النساء دون ادنى احترام لعادات وتقاليد البدو فى انتهاك حرمات بيوتهم لا والاسوأ اخذ النساء رهائن لجعلهم وسيله ضغط على من يريدون القبض عليه  لن ابالغ حين اقول ان اكثر البدو عانو الامرين من هذا الامن الفاشل  هذا فى سيناء وكل محافظات مصر نعلم انها تعانى وليس عندنا بسيناء فقط  ويأتى هذا ويقول ان اجهزة الامن لا تقتحم منازل المواطنين هو الامن ما وراه الا ان يقتحم منازلهم  بس المشكله لو قال هالكلام يعنى بعد فتره من قمع وسحل وضرب المتظاهرين يوم 6 ابريل كنا بلعناها شوى ان لم تستحى قل ماشئت الله يخلصنا من هالنظام الفاسد والقامع لشعبه .
 

لا يوجد ردود

شعور البدو بالاهمال يشجع أعمال التهريب في سيناء

أبريل
06

 

الشيخ زويد (مصر) (رويترز) – خاضت مصر حربا مع اسرائيل لاستعادة سيناء لكن بعد مرور نحو 40 عاما تبدو علاقات الدولة غير مريحة بسكان المنطقة التي تشتبه بأنها ملاذا لعمليات التهريب والتشدد الاسلامي.

والشعور بالتباعد وعدم الارتياح متبادل. فالبدو الذين يكسبون عيشهم في الاغلب من زراعة قطع صغيرة منخفضة الجودة من الاراضي يشعرون بأنهم مهمشون ويقولون انهم لا يحصلون على أي وظائف أو دخل من المنتجعات السياحية المزدهرة التي تملأ ساحل سيناء.

وبعض المقيمين في المنطقة يسعون لكسب المال عن طريق تهريب البضائع والاسلحة والمهاجرين عبر حدود سيناء مع اسرائيل وقطاع غزة الفلسطيني المحاصر.

ويتجه البعض الى الفكر الاسلامي المتشدد تعبيرا عن الغضب.

وتلقى السلطات اللوم في سلسلة تفجيرات وقعت قبل سنوات في منتجعات سياحية مطلة على البحر الاحمر على بدو من أصحاب المعتقدات المتشددة.

وتتناثر بين صفوف المنازل البسيطة الرملية اللون التي تمتد في الصحراء حول مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء بضع فيلات فاخرة مطلية بالاحمر والذهبي يقول البدو انها بنيت من عائدات التهريب.

وقال محمود السواركة الذي يتزعم شقيقه قبيلة السواركة احدى أكبر القبائل في شمال سيناء "مر أكثر من 30 عاما ومازلنا لم نحصل على الماء أو الزراعة. لا توجد فرص عمل ولا مشروعات للشباب. ليس لدينا شيء."

وأضاف "لذلك لجأ الكثيرون للتهريب لكسب عيشهم وعيش أسرهم."

وشددت الحكومة اجراءات الامن في المنطقة في محاولة لمنع استخدام أنفاق لامداد غزة أو تهريب المهاجرين الى اسرائيل.

لكن المحللين يستبعدون أن توقف مثل هذه الخطوات التهريب مادام يشعر البدو بأنهم مهمشون ويرون التنمية منصبة على السياحة التي تمثل ايراداتها 11.3 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي وتوفر وظيفة من كل ثماني وظائف في البلاد بدلا من التركيز على تحسين الاوضاع المعيشية في مجتمعاتهم.

وقال نبيل عبد الفتاح من مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "البيروقراطية المصرية تنظر الى سيناء باعتبارها منطقة حدودية ولا يشغلها سوى زيادة اجراءات الامن هناك. فهي لا ترى سيناء باعتبارها جزءا من مصر."

والعلاقات بين البدو والسلطات المصرية متوترة منذ فترة طويلة لكن التوترات تصاعدت بعد أن اعتقلت الشرطة الاف الشبان اثر سلسلة تفجيرات في منتجعات بسيناء بين عامي 2004 و2006.

أغلبهم افرج عنه دون توجيه اتهامات لكن حالة الاستياء مازالت تعتمل.

واحتجت عشرات البدويات في مكتب أمني في فبراير شباط الماضي مطالبات باطلاق سراح ذويهن الذين قلن انهم مازالوا محتجزين. وتظاهر اخرون في يناير كانون الثاني متهمين الحكومة باهمال المنطقة بعد أن دمرت سيول شديدة منازلهم.

ويعيش نحو 600 ألف بدوي من 12 قبيلة رئيسية في سيناء.

وأثناء الحوار معهم يبدي البدو ولاء لمصر لكنهم بعد ذلك يتحدثون عن الدولة كما لو كانت قوة أجنبية تسيطر على أراضيهم التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 وعادت لمصر بعد معاهدة سلام أبرمت عام 1979 في أعقاب حرب 1973.

وقال بدوي وصف نفسه بأنه "شريك" في أحد الانفاق الواصلة الى غزة "انتظرنا الحكومة المصرية 15 عاما وعندما كسبت مصر الحرب واستعادت سيناء قلنا لانفسنا مرحبا بالحكومة المصرية."

وأضاف وهو جالس خارج فيلته الجديدة المكونة من ثلاثة طوابق تاركا حفنة رمل تتسلل من بين أصابعه "لكن للاسف عاملتنا الحكومة أسوأ معاملة."

والتهريب ليس مصدر القلق الوحيد. فالسلطات تتهم الذين احتجزتهم بعد تفجيرات سيناء بأن لهم صلات بجماعات متشددة ويقول بعض شيوخ البدو ان الذين كانوا وراء تفجيرات عام 2006 اعتنقوا أفكارا جهادية.

وقال عبد الفتاح "تغلغلت الافكار الاسلامية المتشددة بعمق في سيناء خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة مع انتشار الفكر الجهادي والظهور القوي لتنظيم القاعدة."

وأضاف أن هذا الاتجاه قد ينتشر اذا استمرت الحكومة في تجاهل شكاوى البدو.

وتابع "ترك سيناء دون حل العديد من المشكلات الاجتماعية ودون تنمية وفي فراغ سياسي شبه كامل أدى الى تفاقم المشكلات التي تعاني منها الحكومة الان."

لكنه أقر بأنها "لا تمثل تهديدا كبيرا بعد". ويقول محللون اخرون ان الهيكل الاجتماعي للبدو وسماتهم الشخصية تحد من انتشار الفكر المتطرف.

وقال عادل سليمان رئيس المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية "انفتاح البدو والتزامهم بقيم قبائلهم والذي يأتي دائما قبل أي شيء اخر سيحولان دون اتباعهم فكرا اسلاميا متطرفا."

وينفي محمد الكيكي السكرتير العام لمحافظة شمال سيناء ان تكون أعمال التهريب أو الافكار الاسلامية المتشددة في تزايد.

وأبلغ رويترز "انهم أقلية مندسة في المنطقة بهدف الاساءة لسمعة مصر والمنطقة بشكل عام."

وقال ان السلطات لا تهمل سيناء وان كانت الاستثمارات هناك لا تتسم بالسرعة.

وأضاف "تعمل الحكومة وبعض رجال الاعمال المصريين في مشروعات تنموية وتعليمية في سيناء لكن انجازها لن يكون سريعا."

غير أن مثل هذا التصريح لا يكفي لتهدئة الغضب.

وقال عايش طرابين زعيم قبيلة طرابين "لا توجد أي فرص عمل على الاطلاق للمواطنين في سيناء. عندما يكون لدينا أطفال ماذا علينا أن نفعل؟ الحكومة تبقينا على الهامش."

(شارك في التغطية يسري محمد)

رويترز 30-3-2010

 

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer