نيولوك لوجه سيظل قبيحا قانون الطوارئ

مايو
14

بالرغم من وعد الرئيس بالغاء قانون الطوارئ فى برنامجه الانتخابى بـ 2005 الا انه لم ينفذ وهو عموما شى ليس بجديد واطل علينا رئيس وزارته فى الثلاثاء الفائت فى جلسه بمجلس الشعب هى اقرب للمسرحيه واعطى وازبد بمبررات جعلتنى اضحك من السخريه وكأنه يتحدث عن دوله غير مصر والدوله بخطر وكلام ليس له معنى من الاساس .

طبق هذا القانون سئ السمعه بعد اغتيال السادات ولظروف استثنائيه وانتهت كل المبرارات من استمراره 29 عاما من تطبيق هذا القانون والذين يتغنون ليلا نهارا اننا نطبقه على الارهابيين وتجار المخدرات  وهناك نقطتين اود الاشاره اليهما .

الاولى : لم  تتوقفت تجاره المخدرات بل زادات   وصرنا من الدول بنسب كبيره يتعاطو شعبها الكثير من المواد المخدره مما يعنى ان قانون الطوارئ لم يردع  تجار المخدرات لانه من الاساس لا يطبق عليهم لانه يطبق عليه مواد قانون العقوبات  ويعرضون على القضاء ويفصل فى قضاياهم  اى لا يطبق عليهم هذا القنون الاستثنائى اى يخضون للقضاء العادى وهناك اكثر من مادة بقانون العقوبات تضع اقصى عقوبه للاتجار بالمخدرات الاعدام وهل هناك عقوبه اقصى من ذلك .

 

النقطه الثانيه بالنسبه للارهاب خلال الـ 29 عاما نفذت اكثر من عمليه ارهابيه اى قانون الارهاب ايضا لم يكن رادع للارهابيون ونفس الشئ حينما يتم القبض على خليه ارهابيه يتم عرضهم على القضاء العادى وليس الاستثنائى وهناك ماده رقم 79 بقانون العقوبات وضعت تعريف للارهاب وعقوبته وتصل للاعدام فما الداعى لتطبيق قانون الطوارئ على سبيل المثال خليه حزب الله التى حوكمت مؤخرا لم يعتقلوهم بل عرضوا على قضاء ومحاكمات وحكم عليهم ولم يستخدم ضدهم على سبيل المثال الاعتقال .

 

الغريب حينما ذهب ترزى القوانين مفيد شهاب ليعرض ملف مصر امام المجلس العالمى لحقوق الانسان قال اننا لا نستخدمه الا فى اضيق الحدود وضد الارهابيين ويزيد من الشعر بيت انه لا يوجد معتقلين بمصر  نعم هو الاخر يتكلم عن مصر اخرى وليس مصر التى بها الالاف من المعتقلين وهناك معتقلين لاكثر من خمسه عشر عاما .

المضحك ان بعد تعديل قانون الطوارئ قالوا انه سيطبق على الارهابيين وتجار المخدرات اذن قبل ذلك على من يطبق فى السنوات الفائته وهذا اعتراف وقعوا فيه وقال فتحى سرور انه سيتم الافراج عن المعتقلين وهو ثانى اعتراف بأن هناك معتقلين فى مصر يفضحون انفسهم بانفسهم يمكرون والله خير الماكرين .

الدستور حدد فى مصر ثلاث حالات توجب استخدام قانون الطوارئ الحرب, الكوارث, الاوبئه  وبالتاكيد نحن لسنا بحالة حرب ولا اوبئه ولكننا بكارثه تستدعى العمل بهذا القانون وهو هذا النظام نعم هذا النظام هو كارثه مصر كما اشار وائل عبد الفتاح فى عموده اليوم فهذا النظام لا يقدر ان يستمر الا فى ظل قانون يقدر به ان يقمع ويسجن به معارضيه واصحاب الراى الحر اذن فما المبرر ان يطبق قانون الطوارئ على مسعد ابو فجر وهو لا علاقه له لا بالارهاب ولا المخدرات كما قال عنه ابراهيم عيسى فى حلقة الامس من برنامجه اليومى على قناة الاون تى فى  اذن هم يستخدمون القوانين سيئه السمعه ضد الغلابه والمعارضه ويستخدمونه ضد من يريدون تأديبه .

لماذا اذن يطبق القانون على ابناء سيناء ويصدرون قرارات اعتقال على الكثير منهم فى حين ان معظم من يصدر ضدهم قرارات الاعتقال ليس لهم علاقه بالارهاب ولا بقضايا من مخدرات بل ان قرارات الاعتقال صارت بسيناء على بياض اى موقعه ومختومه فقط يضعون اسم من يريدون اعتقاله .

فليتركوا عنهم مبرراتهم الخايبه ليجملوا وجههم القبيح الذى يزداد قبحا يوما بعد يوم لم يمددوا القانون الا لقمع المعارضين واسكات من يرتفع صوته ضد تزوير الانتخابات القادمه فى انتخابات مجلس الشعب 2010 والانتخابات الرئاسيه 2011 اقصد المسرحيات وليس الانتخابات.

 

نقطه اخيره اود ان اتحدث فيها اطالب ابناء سيناء بمقاطعه اعضاء مجلس الشعب عن سيناء الذين وافقوا وبصموا بالعشره على تمديد قانون الطوارئ وهم يعلمون اكثر من غيرهم ان ابناء سيناء اكثر قطاعات الشعب المصرى الذين اكتوى بنار قانون الطوارئ قاطعوهم وافضحوهم .

 

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create