مواضيع يونيو, 2010

رناد مسعد ابو فجر مع استاذ ابراهيم عيسى

يونيو
07

لا يوجد ردود

تحيه واجبه للشيخ خليفه رئيس دولة الامارات ولا عزاء لمعتقلي سيناء

يونيو
05

اصدر الشيخ خليفه بن زايد عفوا عن 33 مصريا كان قد سبق عليهم باحكام فى قضايا مختلفه.

لماذا كتبت هذا الخبر بودنا نعيش بالتأكيد سيسأل القارئ لأسباب عديده

اولها ان دوله الامارات اعفت عن اجانب وفى قضايا قد حكم عليهم فيها وقال القضاء كلمته وهو شئ يجعلك تحترمهم لانه ان دل على شئ دل على حسن معاملتها مع غير المواطنين فما بالك تعاملهم مع مواطنيها .

ثانيا لم تقل الامارات لمصر سنقوم بالعفو عن المسجونيين ووضعت شروطا بل عن طيب خاطر اعفت عنهم

طبعا هنااااااااااااااااااااااااك فارق شاسع بين معتقلى سيناء والمحكومين التى اعفت عنهم دوله الامارات مع اعتذارى للمقارنه بين الاثنين

معتقلى سيناء اكثرهم والكل يعلم بذلك من اصغر مخبر فى سيناء لوزير داخليتهم انهم معتقلين ظلما وعدوانا وقمعا وتاديبا وقهرا وسموه كما تريدون حتى حقوقهم كمعتلقين لا يحصلون عليها

الداخليه تتعامل مع ابناء سيناء بنهج ثأرى وقد قلته اكثر من مره وهناك الكثير من الشواهد والدلائل واتحدى اى احد يخالفنى الراى

حينما اتذكر  كلام سيادة الباشا المحافظ والمقايضه التى لم يستحى ان يذكرها بوسائل الاعلام  بتسليم المطلوبين مقابل الافراج عن المعتقلين  والذى عنده ذرة من العقل والوعى سيتأكد من ان هناك معامله مختلفه وممنهجه للتعامل مع بدو سيناء 

ما ذنب الابرياء بسجونكم ان لم تتعلموا الانسانيه فتعلموها من شيخ الامارات نحن مواطنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

ولا عزاء لمعتقلى سيناء

  

لا يوجد ردود

غضب بين بدو شمال سيناء لعدم الإفراج عن معتقليهم والمحافظ يشترط عليهم «تسليم المطلوبين» أولا

يونيو
04

حالة من الغضب والاحتقان تسود أوساط بدو شمال سيناء، بسبب عدم تنفيذ الوعود الأمنية بالإفراج عن ذويهم من المعتقلين أوائل يونيو الجارى، والذين تجاوز عددهم الآلاف رغم حصول أغلبهم على أحكام بالبراءة، فيما ربط المحافظ بين تسليم الهاربين والمطلوبين أمنيا من البدو مقابل خروج أعداد من المعتقلين.

وقال موسى المنيعى، أحد أبناء قبيلة السواركة: «سمعنا أنباء بالإفراج عن المئات من المعتقلين ووصولهم إلى مديرية أمن شمال سيناء، وبمجرد علمنا بهذه البشرى أقامت الأسر الاحتفالات انتظارا لعودة ذويها، ولكن ما حدث هو العكس حيت وصل ١٠ من المعتقلين الجدد إلى سجن الغربينات أمس الأول».

وحذر المنيعى فى تصريح لـ «المصرى اليوم»، من أن ما يحدث بتجديد الاعتقالات لبدو سيناء ينذر بخطورة الموقف، وافتعال أزمة تتصاعد مع مرور الوقت، لاسيما بعد تصريحات الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، بالإفراج عن المعتقلين مع بداية شهر يونيو.

ورداً على وجهة النظر الرسمية التى أعلن عنها اللواء مراد موافى، محافظ شمال سيناء، بأنه «على بدو سيناء تسليم الهاربين والمطلوبين أمنيا منهم مقابل خروج أعداد من المعتقلين»، اعتبر المنيعى أن «هذا كلام غير واقعى، وأشبه بمنطق تبادل الأسرى بين دولتين»، مشيرا إلى أن سيناء جزء من مصر وليست فى دولة أخرى.

وأوضح الشيخ حسن خلف، القاضى العرفى فى رفح، أنه «ليس بأيدينا تسليم الهاربين أو المطاردين، بل هذا واجب المسؤول التنفيذى العاجز عن أداء مهامه، ولا يحق له أن يطالب المواطن المدنى بملاحقة الخارجين على القانون».

من جانبه قال اللواء مراد موافى: «لا أعفى أجهزة الأمن من المعالجة الخاطئة لبعض الأمور، خاصة أن المجتمع السيناوى تحكمه التقاليد والأحكام العرفية، وهذا لا يعنى أن نمنح الشرطة الحق فى ممارساتها الخاطئة بل نحاول تدارك الأمر والبحث عن سبل حل أفضل».

وأضاف: «يقابل الانفلات الأمنى أحداث عنف وبلطجة من بعض البدو، وهناك من يخرج وهو ملثم لمهاجمة الأمن». وأكد محافظ شمال سيناء أن هناك «مخططا من الموساد يعمل بكفاءة عالية، يساعد على تصاعد حالة الاحتقان بين البدو والأمن، وأن يظل الوضع محتقنا بين الطرفين».

 ————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————

 بالله هذا كلام يخرج عن شخص مسئول وليس اى مسئول انه المحافظ   المطلوب يا سيادة الباشا المحافظ ان يسلم المطلوبين انفسهم والذى نصفهم ملفقه القضايا ضدهم  ولو افترضنا انهم مذنبون ما ذنب المعتلقين ان تقوم بمقايضتهم  بالمطلوبين هل تعاقب الكل انت وهو الاسلوب المتبع ضد البدو دائما وليس بجديد  اعتقد ان المقايضه والمبادله  نهج تقوم به دوله محتله ولا تمارسه دوله على مواطنيها

ثانيا شماعه الموساد كلما صار شى بسيناء الموساد  الموساد اعتقد واجزم وابصم بالعشره  وهو شئ لا يحتاج لتأكيد ان المخابرات المصريه تقوم بمهامها على اكمل وجه  بل ان حرفيتها ولن ابالغ اعلى من الموساد بمعنى ليس هناك اختراقات من الموساد الاسرائيلى ولا غيره والكل بسيناء يعلم ذلك فأبحث عن سبب ثانى لقمعنا كلما اعترض البدو او عتصموا او طالبوا بحقوقهم قالوا الموساد 

ابحثوا عن حجج اخرى لان الشعب المصرى مل مبرارتكم التى  صارت لا تستند الى اى منطق او حتى طفل يقتنع بها .  

لا يوجد ردود

فى زيارة محامو مركز هشام مبارك للقانون له مسعد أبو فجر: ﻻ استبعد أن يلفقوا لي اتهامات بالإرهاب لاستمرار اعتقالي

يونيو
03

قال سجين الرأي"مسعد أبو فجر"أمس لمحامي مركز هشام مبارك للقانون،" أنني لا أعلم سبباً لاستمرار اعتقالي حتى الأن، ولاعتقال شقيقي أحمد واحتجازه بمعتقل برج العرب واحتجازي بمعتقل أبو زعبل سوي التنكيل بي، وإذا لم يطلقوا سراحي فأنني أريد أن أمارس حقوقي كمعتقل أريد أن أكتب وأراسل الصحف أريد أن يساووني بالمعتقلين السياسيين فى الخروج من الزنزانة والتريض "

وأضاف "أبو فجر" أثناء زيارته بسجن أبو زعبل، والذى انتقل إليه منذ أكثر عام كامل بعد ترحيله من معتقل الغربينيات فى 2009 "أنني لا استبعد أن يلفقوا لي اتهامات بالإرهاب لتبرير استمراراعتقالي، لقد سبق وأن قالوا لي بأن ترحيلي لمعتقل أبو زعبل هو خطوة لإنهاء اعتقالي وقد مر عام كامل حتى الأن دون أن يتغير شيء.

كما أضاف أبو فجر" بالرغم من اعتراف كل منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان فى أربع جهات الأرض، بما فيها منظمة العفو الدولية ، على اعتباري سجين رأي، تصر وزارة الداخلية على تصنيفي كمعتقل جنائي ، كما تصر وزارة الداخلية على اعتقالي فى زنزانة واحدة مع مساجين صادرة ضدهم أحكام قضائية على خلفية قضايا جنائية مثل الاتجار فى المواد المخدرة"

يذكر أن محامو مسعد أبو فجر بمركز هشام مبارك للقانون قد قاموا أمس بزيارته بمعتقل أبو زعبل ورغم أنهم معهم تصريح من الجهات القضائية بالزيارة، فقد تعنت المسئولين بسجن أبو زعبل أثناء زيارتنا ل"مسعد أبو فجر" حيث ظلوا أكثر من خمس ساعات رافضين أعطائنا ردا على طلبنا لزيارته، وقالوا لنا أنهم فى انتظار تعليمات مباحث أمن الدولة مما جعلنا نهدد بأننا سوف نتخذ الإجراءات القانونية ضدهم وتوجهنا لتحرير محضر ضد مأمور ورئيس مباحث ليمان أبو زعبل 2 بمعتقل أبو زعبل، وبعدها قالوا لنا أن "أبو فجر" ينتظرنا لزيارته.

يذكر أن "أبو فجر" مقيد الحرية منذ ديسمبر 2007 واتهمته السلطات المصرية هو ورفيقة سجين الراي"يحيي أبو نصيرة" بالمشاركة فى احتجاجات قام بها بدو سيناء عام 2007، وقد حصل مركز هشام مبارك لسجينى الرأي" أبو فجر" و"أبو نصيرة" على قرارات قضائية نهائية بإخلاء سبيلهم على ذمة تلك القضايا، إلا أن وزارة الداخلية قررت إصدار قرارات إعتقال بحقهم( أبو فجر و أبو نصيرة)، وذلك فى غضون شهر فبراير 2008 ، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الأن ويخضع "أبو فجر" و"أبو نصيرة" لنظام الاعتقال الإداري بموجب قانون الطوارئ، كما اعتقلت وزارة الداخلية شقيق مسعد أبو فجر "أحمد" وكذلك شقيق "يحيي ابو نصيرة" “غانم".

وقد تمكن مركز هشام مبارك للقانون من الحصول على عشرات الأحكام القضائية فى التظلمات من قرارات الاعتقال بالإفراج عن سجينى الرأي وهى أحكام واجبة النفاذ، إلا أن السلطات المصرية فى كل مرة نحصل على حكم بالإفراج، تصدر قرار اعتقال جديد.

3-6-2010
 

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer