مواضيع قسم ‘أخبار’

مبارك يلغي زيارة مقررة لافتتاح مشاريع بالصعيد (*)

سبتمبر
03

03/09/2007
الغي الرئيس المصري حسني مبارك زيارة كانت مقررة امس لمحافظة سوهاج في الصعيد لافتتاح بعض المشاريع، وبرر مسؤولون ذلك حسب ما نقلت وكالة رويترز بأن المشاريع لم تكتمل بعد ، الا ان مراقبين اعتبروا ان ذلك قد يدعم الشائعات حول معاناته من وعكة صحية.
واكدت السيدة سوزان مبارك ان الرئيس زي الفل وبصحة جيدة ، وطالبت بمحاسبة الصحافيين او الجهات التي تروج لشائعات مرض مبارك.
وقالت ان صحة الرئيس علي افضل ما يكون في محاولة لانهاء تكهنات رددتها وسائل الاعلام المصرية بأن مبارك البالغ من العمر (79 عاما) ربما في حالة صحية متدهورة. وقالت سوزان مبارك في تصريحات لقناة العربية بثت خلال الليل ان صحة الرئيس جيدة مشيرة الي ان انشطته ليست متوقفة فقد مارس خلال الاسبوع الماضي نشاطه من افتتاحات جديدة ومرور واجتماعات ولقاءات.
ومبارك هو اكثر حكام مصر بقاء في السلطة منذ محمد علي باشا في القرن التاسع عشر ويقضي حاليا فترة رئاسته السادسة ويعتقد الكثير من المصريين ان الرئيس سيخلفه نجله جمال البالغ من العمر 44 عاما. ونفت عائلة مبارك اي خطط للتوريث.
واثارت صحف المعارضة والصحف المستقلة علي مدي الاسبوع المنصرم تكهنات عن مرض الرئيس بعد ان تخلف عن بعض لقاءاته المعتادة بما فيها لقاء مع طلاب الجامعة. وظهر مبارك علانية علي شاشات التلفزيون الاسبوع الماضي وهو يفتتح مشروعا في برج العرب في الساحل الشمالي لكن ذلك لم يبدد الشكوك.
ولكن تصريحات السيدة سوزان مبارك اثارت جدلا جديدا حول اسباب عدم ادلاء الرئيس بحديث تلفزيوني يظهر فيه بنفسه ليتحدث الي الناس نافيا اشاعة مرضه.
ومن المقرر ان يستقبل مبارك غدا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
وهو ما اكده الرئيس في حديثه الي الاهرام قبل عدة ايام.
وكان مبارك دعا المصريين لتجاهل الشائعات حول صحته، وشدد علي انه يواصل العمل بشكل طبيعي، ولكن هذا لم يوقف الشائعات في ما يبدو.
واتهمت صحيفة حكومية امس السفير الامريكي فرانك ريتشاردوني بانه مصدر الشائعة الاصلي، اذ انه اعلن في لقاء مع صحافيين امريكيين في بداية شهر اب (اغسطس) الماضي انه لاحظ ان الرئيس لم يكن بحالة صحية جيدة عندما التقاه.

(*) نقلا عن القدس العربي

لا يوجد ردود

«حماس» تنفي اتهام مصر بالتآمر علي الشعب الفلسطيني أو التخطيط لاقتحام سيناء(*)

سبتمبر
03

 ٣/٩/٢٠٠٧

نفت حركة حماس أمس ما نسبته وسائل إعلامية من تصريحات للناطق باسم كتلة حماس البرلمانية في المجلس التشريعي صلاح البردويل، تتهم فيها مصر بالتآمر علي الشعب الفلسطيني عامة وسكان قطاع غزة خاصة، عبر إغلاقها معبر رفح، وأوضح المتحدث باسم الحركة في غزة فوزي برهوم- في تصريحات للمصري اليوم- أن حركته تتطلع «إلي موقف مصري ريادي يفك الحصار عن الشعب الفلسطيني».

وكانت وكالة «فلسطين برس» قد نقلت عن البردويل قوله أمس الأول في كلمة له أمام الآلاف من الفلسطينيين- معظمهم من أنصار حماس- الذين احتشدوا علي بوابات معبر رفح في محاولة لاقتحامه، «إن إغلاق معبر رفح مؤامرة علي الشعب الفلسطيني»، مطالبا الرئيس حسني مبارك بإعادة النظر في موقفه من قضية إغلاق المعبر وأن يفك الخناق عن الشعب الفلسطيني، وأضاف قائلا: «لا نريد من مصر أن تكون شريكة في المؤامرة ضدنا».

وفي المقابل، قال المتحدث باسم حماس في غزة فوزي برهوم «نحن لم نتهم مصر بالتآمر»، وأوضح- في تصريحات للمصري اليوم- أن البردويل طالب بأن يكون لمصر وللرئيس مبارك دور أكثر حزما وجدية في حل أزمة المعبر، مشددا علي أن القاهرة قادرة علي ذلك. وأضاف قائلا: «نحن نتطلع إلي موقف مصري ريادي يفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ويفتح معبر رفح». ونفي برهوم ما أوردته تقارير إسرائيلية عن عزم حركة حماس احتلال شمال سيناء، قائلا: «هذا كذب يستهدف تشويه العلاقة بين حركة حماس ومصر»، موضحا أن وجود الشرطة الفلسطينية خلال المسيرة يعد دليلا علي صدق كلامه.

ومن ناحيته، قال هاني الجبور منسق الشؤون المدنية الفلسطينية بين الجانبين الفلسطيني والمصري إن مصر تبذل جهودا لإنهاء أزمة العالقين علي معبر رفح قبل حلول شهر رمضان.

وكان فلسطيني قد قتل وأصيب ٦آخرون برصاص «القوة التنفيذية» التابعة لحماس، التي أطلقت النار لتفريق متظاهرين حاولوا اقتحام بوابة المعبر احتجاجا علي إغلاقه، وتضامنا مع الفلسطينيين العالقين عند الجانب المصري.

ومن ناحية أخري، ذكرت مصادر أمنية أن شابا مصريا يدعي عيسي سعيد عطية (٢٧عاما) أصيب بطلق ناري في كتفه اليسري أثناء تواجده الجمعة الماضي في حي البراهمة في مدينة رفح، وأوضحت المصادر أنه يخضع للعلاج الآن وحالته مستقرة.

جاء ذلك فيما واصل العشرات من عناصر الأجهزة الأمنية وحركة فتح المتواجدين في عدة مواقع بالقرب من الحدود المصرية أمس الأول، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس علي التوالي، مستنكرين «سياسة التهميش»، التي تتبع بحقهم من قبل السلطة الفلسطينية، مطالبين السلطة بتوفير تأشيرات دخول إلي مصر، لحين حل الأزمة القائمة في غزة.

ومن ناحية أخري، ذكرت صحيفة «هاآرتس» أن مصر رفضت مؤخرا طلب إسرائيل استئناف الوساطة مع حماس بهدف التوصل إلي صفقة تبادل للأسري، يجري بموجبها الإفراج عن الجندي الأسير في غزة، منذ عام و٣شهور، جلعاد شاليط.

وأضافت الصحيفة «أن رفض طلب الوساطة يعود إلي مخاوف مصر من أن يؤدي استئناف المفاوضات إلي تعزيز مكانة حماس وأن يمس العلاقات بين مصر وأبومازن الذي يقاطع حماس منذ سيطرتها علي غزة». ونفي أسامة المزيني، القيادي بحماس أن يكون لدي حركته علم برفض مصر استئناف الوساطة، مشيرا إلي أنه لا يتوقع ذلك.

وميدانيا، ذكرت مجلة «جينز»، الأمريكية المتخصصة في الشؤون الدفاعية أن الجيش الإسرائيلي أكمل استعداداته لاجتياح قطاع غزة، وأن الوحدات العسكرية التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية تنتظر الأوامر لتنفيذ عمليات اجتياح واسعة.

وفي غضون ذلك، ذكرت مصادر أمنية في الخليل بالضفة الغربية أن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت، فجر أمس، مسجد عبد الحي شاهين شمال المدينة، وأخضعت عشرات المصلين لتفتيش استفزازي، فيما أشار شهود عيان صباح أمس إلي إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار علي مروحية مدنية إسرائيلية ترافقها مروحيتان عسكريتان في أجواء مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مما أدي إلي قصف المروحيات الإسرائيلية للمكان الذي أطلقت منه الصواريخ.

وعلي الصعيد السياسي الداخلي، اتهمت الحكومة المقالة، برئاسة إسماعيل هنية في غزة، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتحريض الفلسطينيين في غزة علي أعمال الشغب والعنف و«الإرهاب». وكانت اللجنة التنفيذية قد دعت إلي صلاة شاملة في جميع الساحات والمساجد في الأراضي الفلسطينية تعبيراً عن وحدة الوطن الفلسطيني في غزة والضفة والقدس الشريف.

من ناحيته، صادق «أبومازن» علي قانون انتخابي معدل يعزز موقف حركة فتح في مواجهة حماس، حيث يفرض علي كل مرشح احترام البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية. يعتمد القانون الجديد نظام التمثيل النسبي الكامل في الانتخابات التشريعية، بحيث تكون الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة.
(*) نقلا عن المصري اليوم

لا يوجد ردود

شائعة مرض مبارك(*)

أغسطس
25

 

بقلم: مجدي الجلاد

في مطعم لبناني، في قلب العاصمة الفرنسية باريس، اقترب مني أحد المصريين وسألني، عن صحة الشائعة التي انطلقت بقوة عن إصابة الرئيس حسني مبارك بأزمة صحية حادة وسفره إلي لندن للعلاج.

ولم أكن قد سمعت عن الشائعة بعد، وقلت له: إنني أستبعد تماما صحتها، فالرئيس مبارك عندما يسافر إلي الخارج في مهمة رسمية أو للعلاج، لا يمكن إخفاء خبر مثل هذا، ولن يصمد في حالة كتمانه عن ٢٤ ساعة.. وسوف يتم إعلانه علي الفور.. ثم لماذا لندن؟

وبعدها توالت الاتصالات والأخبار من مصر، فالشائعة ملأت مصر وتناقلتها ألسنة الناس منذ صباح الأربعاء الماضي، والبعض أضاف إليها أن الرئيس انتقل إلي رحمة الله، وأن خبر الوفاة يتم التكتم عليه لحين معرفة كيف تنتقل السلطة.

وسمعت ضمن ما سمعت أن المتحدث الرسمي باسم رئيس الجمهورية، السفير سليمان عواد، نفي الشائعة بإعلانه عن قيام الرئيس مبارك بزيارة إلي القرية الذكية والالتقاء برئيس الوزراء أحمد نظيف فيها صباح يوم الخميس أمس الأول، ثم اطلعت علي نسخة من «الأهرام» الطبعة الدولية، الصادرة يوم الخميس، فأكدت علي صدر صفحتها الأولي، وبحروف بارزة، أن الرئيس مبارك سيزور القرية الذكية خلال ساعات.

ولأنني وغيري من أفراد الشعب المصري، لا نملك معلومات عن الحالة الصحية للرئيس مبارك، ويتم التعامل مع هذا الملف كأحد الأسرار العليا للدولة.. فقد ساعد هذا علي ترويج تلك الشائعات، والعامل الأكبر الذي يساعد علي ترويجها، هو غموض مستقبل الحكم في مصر، فهذه ليست المرة الأولي التي تخرج فيها تلك الشائعة ويعقبها الحديث مباشرة عن شخص رئيس مصر المقبل من يكون؟ وهل هو رئيس مدني أم عسكري؟ مع احترامي الكامل للتصريح، الذي صدر مؤخرا علي لسان الدكتور أسامة الباز، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، والذي أكد فيه أن رئيس مصر المقبل سيكون مدنيا!

إن الدستور حدد في حالة خلو منصب الرئيس، من سيكون المسؤول، الذي سيشغل هذا المنصب الرفيع، كما حددت المادة ٧٦ من الدستور، الطريقة التي يتم بها انتخاب رئيس الجمهورية من بين أكثر من مرشح، بالرغم من العيوب والمثالب الكثيرة، التي أخذت علي هذه الطريقة، ومع ذلك فالشائعات تخرج كل مرة، ويجد المجتمع المصري نفسه في حالة عجز كامل وغير قادر علي توقع أي شيء عن مستقبل الحكم.. وعن شخص الحاكم المقبل.

إن فرص جمال مبارك في هذه الحالة سوف تنعدم تماما.. والسؤال: من يكون الرئيس المقبل؟ هل هو صفوت الشريف، أم أن المؤسسة العسكرية ستفرض مرشحها حتي ولو اتبعت بعد ذلك الخطوات والإجراءات المنصوص عليها في الدستور، فهي ستظل خطوات شكلية لا قيمة لها؟ فالشعب المصري لا يري فيها انتخابات تنافسية، كما لا يري أنه صاحب الكلمة في اختيار رئيس الجمهورية وأن خروجه أو خروج نسبة لا تتعدي ٢٠% منه في يوم الانتخابات، هو لتأكيد المرشح الذي تختاره السلطة بالنيابة عنه.

والرئيس مبارك وحده هو المسؤول عن خروج هذه الشائعات، التي تظهر من فترة إلي أخري عن حالته الصحية، وهو المسؤول عن فقدان الناس الثقة والأمل في أي إصلاح، وهو المسؤول عن حالة الغموض التي تتعلق بمستقبل الحكم في مصر.

(*) نقلا عن المصري اليوم

لا يوجد ردود

الانفجار بات وشيكا(*)

أغسطس
22

مصر: الانفجار بات وشيكا
هناك اتفاق بين معظم المراقبين في الداخل والخارج حول حقيقة ثابتة وهي ان الاوضاع في مصر وصلت درجة غير عادية من الاحتقان، واصبح الانفجار وشيكا، ولكن ما لا يستطيع احد التنبؤ به هو من يشعل عود الثقاب وكيف؟
المواطنون المصريون يصارعون من اجل البقاء وتأمين لقمة الخبز لاطعام اطفالهم. وشهدت الايام القليلة الماضية اضافة عبء جديد علي كاهلهم، وهو العطش الذي بات يهدد حياتهم ولم يتوقعوا في اي يوم من الايام حدوثه، حيث يجري في ارضهم اطول نهر في العالم، اي نهر النيل.
خمس محافظات من مجموع 26 محافظة تواجه العطش حاليا، ونزل الناس الي الشوارع للمرة الاولي في تاريخ البلاد للتظاهر طلبا للماء امام مراكز الدولة الرئيسية، وهناك من يتوقع ان تنتقل هذه الظاهرة الي محافظات اخري في الاشهر المقبلة، لان الحلول المقترحة ارتجالية في معظم الحالات.
الاحصاءات الرسمية تقول ان الاوضاع تتحسن في مصر، فنسبة النمو تزيد عن سبعة في المئة سنويا، والصادرات زادت بنسبة عشرين في المئة في العام المنصرم، وسوق الاسهم والسندات المصرية كانت الاسخن في المنطقة بأسرها مما يعكس قوة الشركات المصرية المسجلة فيها، واقبال المستثمرين عليها.
المستفيد من هذا النمو ليس المواطن العادي المسحوق وانما مجموعة من القطط السمان التي تهيمن علي كل مظاهر الثروة في البلاد وتوظفها لخدمة رفاهيتها الزائدة والمبالغ فيها. فالغالبية العظمي في مصر لا يزيد دخلها الشهري عن سبعين دولارا في افضل الاحوال، بينما تزداد اعداد السيارات الفارهة التي تستخدمها القطط السمان التي باتت تعيش في احياء مغلقة، وتذهب الي اندية خاصة، ومطاعم غالية، وتأنف من التعامل بالجنيه المصري.
نسبة التضخم في ارتفاع مستمر، وزادت عن 12%، الامر الذي انعكس سلبا علي دخل المواطن البسيط، فقد ارتفعت اسعار الخبز اكثر من 25%، وباتت طوابير الخبز اطول مما كانت عليه طوابير الفراخ امام الجمعيات في مطلع السبعينات، او بالاحري في بداية تطبيق سياسة الانفتاح الاقتصادي التي تبناها نظام الرئيس الراحل انور السادات.
مصر اصبحت مثل القطار الذي يسير دون فرامل، والي جهة غير محددة، ولا احد يعرف حجم الهاوية التي يمكن ان يسقط فيها، او حجم الكارثة التي تنتظر ركابه.
فالحكومة لا تحكم، والقيادة لا تقود، والبلاد في حال شلل كامل علي كافة الاصعدة. الجهة الوحيدة التي تمارس دورها بابداع تحسد عليه هي الاجهزة الامنية القمعية فقط.
الاعتقالات في صفوف المعارضة، وجماعة الاخوان المسلمين علي وجه الخصوص في تصاعد مخيف ولاسباب واهية، وخارج اطار القانون، وتتستر الدولة خلف حالة الطوارئ المفروضة منذ ثورة عام 1952 التي اطاحت بالنظام الملكي.
الاصلاح السياسي الذي وعد النظام بتطبيقه اثر الضغوط الخارجية بات علي الرف، والتعديلات الدستورية اصبحت لتكريس الامر الواقع وتعزيز قبضة الحزب الحاكم وانصاره علي مقدرات البلاد، ودور مصر الاقليمي ناهيك عن دورها الدولي بات سرابا. ووضع كهذا في دولة تعيش في محيط اقليمي ملتهب لا يمكن ان يستمر طويلا، فعندما يضاف العطش الي معاناة الجوع، لا يبقي امام المواطن المصري اي خيار آخر غير الثورة.
(*) نقلا عن القدس العربي

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer