مواضيع قسم ‘الحريه’

بيان اصدره مركز هشام مبارك بعد زيارته لمسعد ابو فجر.

يونيو
09

 

مركز هشام مبارك للقانون بعد أن حاولوا إجباره على كتابة إقرار بعدم رغبته فى زيارة المحامين مسعد أبو فجر: لست داعية لانفصال سيناء ولا علاقة لي ب"سعد الدين إبراهيم" القاهرة فى 31/5/2009 قال سجين الرأي"مسعد أبو فجر"أمس لمحامي مركز هشام مبارك للقانون،"أننى لست داعية لإنفصال سيناء عن مصر، وأن من يردد ذلك جاهل، وأن رسالتي هي التقدم للإنسان وليس التخلف، وهو ما لم ولن أتراجع عنه، برغم السجن والقهر الذى تعرضت له" وأضاف "أبو فجر" أثناء زيارته بسجن أبو زعبل، والذى انتقل إليه منذ أكثر ستة أشهر بعد ترحيله من معتقل الغربينيات فى ديسمبر 2009 " سبق وأن قالوا اننى على علاقة ب"سعد الدين إبراهيم"، رغم أنهم يعلموا ان علاقتي به لا تتعدي المعرفة الشخصية، …أننى لا أعلم سبباً للتنكيل بي واحتجازي لأكثر من ثمانية عشر شهراً واعتقال شقيقي والإرهاب الأمنى لمن يريد مساعدتي  فى محنتي". وقد حاول المسئولين بسجن أبو زعبل، إجبار"مسعد أبو فجر" على كتابة إقرار بعدم رغبته فى زيارة محامي مركز هشام مبارك للقانون، وهو ما رفضه"أبو فجر" وأصر على زيارة محاميه. يذكر أن "أبو فجر" مقيد الحرية منذ ديسمبر 2007 واتهمته السلطات المصرية هو ورفيقة سجين الراي"يحيي أبو نصيرة" بالمشاركة فى احتجاجات قام بها بدو سيناء عام 2007، وقد حصل مركز هشام مبارك لسجينى الرأي" أبو فجر" و"أبو نصيرة" على قرارات قضائية نهائية بإخلاء سبيلهم على ذمة تلك القضايا، إلا أن وزارة الداخلية قررت إصدار قرارات إعتقال بحقهم( أبو فجر و أبو نصيرة)، وذلك فى غضون شهر فبراير 2008 ، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الأن ويخضع "أبو فجر" و"أبو نصيرة" لنظام الاعتقال الإداري بموجب قانون الطوارئ. وقد تمكن مركز هشام مبارك للقانون من الحصول على عشرات الأحكام القضائية فى التظلمات من قرارات الاعتقال بالإفراج عن سجينى الرأي وهى أحكام واجبة النفاذ، إلا أن السلطات المصرية فى كل مرة نحصل على حكم بالإفراج، تصدر قرار اعتقال جديد. وقال مركز هشام مبارك للقانون اليوم"على الرغم من إصدار قرار بالإفراج الصحي عن المعارض"أيمن نور" وحصول "سعد الدين إبراهيم" على أحكام ببراءته، فأنه يجب أن يعلم الجميع بأن مصر بلداً يسجن فيه الإنسان بسبب أرائه، فبجانب "أبو فجر"و"ابو نصيرة"، فأن السجون المصرية تحتجز سجناء الرأي الصحفى "مجدى أحمد حسين"والنشطاء" أحمد أبو دومه" و"أحمد كمال" وناشط الأنترنت" كريم عامر". أننا قد استخدمنا كل الوسائل القانونية المتاحة للأفراج عن سجينى الرأي "مسعد أبو فجر"و"يحيي أبو نصيرة، ولكن للأسف فأن القانون فى مصر يحمى الاستبداد، ففى كل مرة نذهب للنائب العام ونحن نعلم أنه ليس من سلطاته إطلاق سراح المعتقلين بموجب قانون الطوارئ". للمزيد حول قضية سجينى الرأي أبو فجر وأبو نصيرة

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer