مواضيع قسم ‘حقوق إنسان’

اقرأ اخر نكته……

أبريل
08

مساعد وزير الداخلية: أجهزة الأمن لاتقتحم منازل المواطنين

أكد اللواء حامد راشد مدير الإدارة القانونية مساعد وزير الداخلية أن أجهزة الأمن لا تقتحم منازل المواطنين "لأن من يفعل ذلك هى قوات الاحتلال وليس ضباط الشرطة المكلفين بحماية المواطن والأمن الوطني".

وقال راشد – في اجتماع لجنتى الدفاع والأمن القومى وحقوق الإنسان بمجلس الشعب – إن الشرطة لاتدخل المنازل الا لتنفيذ الأحكام أو بقرار من النيابة العامة.

ودعا النواب الذين لديهم وقائع تثبت تجاوزات من بعض الضباط إلى تقديمها للنيابة العامة للتحقيق فيها ، مؤكدا أن وزارة الداخلية لاتتستر على خطأ ولاتحمي الفاسدين.
وناقشت اللجنة فى اجتماعها اليوم عدة طلبات إحاطة تقدم بها النواب المستقلون حول إلقاء القبض على بعض المتظاهرين خلال مظاهرة أمس الأول.

تعليقا على كلامه  لانه يخدم وزيره ووزيره موجود لحمايه النظام فقط لا غير من الطبيعى ان يقول هالكلام هو بالتاكيد ما راح يقول ان كلاب الداخليه عاملين ديلفيرى (خدمه التوصيل للمنازل) فى سيناء على سبيل المثال كل فتره يروح بيت واحد  من الناس ويقلب البيت فوق تحت ويكسر ويرعب الاطفال وينتهك الحرمات ويدخل على النساء دون ادنى احترام لعادات وتقاليد البدو فى انتهاك حرمات بيوتهم لا والاسوأ اخذ النساء رهائن لجعلهم وسيله ضغط على من يريدون القبض عليه  لن ابالغ حين اقول ان اكثر البدو عانو الامرين من هذا الامن الفاشل  هذا فى سيناء وكل محافظات مصر نعلم انها تعانى وليس عندنا بسيناء فقط  ويأتى هذا ويقول ان اجهزة الامن لا تقتحم منازل المواطنين هو الامن ما وراه الا ان يقتحم منازلهم  بس المشكله لو قال هالكلام يعنى بعد فتره من قمع وسحل وضرب المتظاهرين يوم 6 ابريل كنا بلعناها شوى ان لم تستحى قل ماشئت الله يخلصنا من هالنظام الفاسد والقامع لشعبه .
 

لا يوجد ردود

شعور البدو بالاهمال يشجع أعمال التهريب في سيناء

أبريل
06

 

الشيخ زويد (مصر) (رويترز) – خاضت مصر حربا مع اسرائيل لاستعادة سيناء لكن بعد مرور نحو 40 عاما تبدو علاقات الدولة غير مريحة بسكان المنطقة التي تشتبه بأنها ملاذا لعمليات التهريب والتشدد الاسلامي.

والشعور بالتباعد وعدم الارتياح متبادل. فالبدو الذين يكسبون عيشهم في الاغلب من زراعة قطع صغيرة منخفضة الجودة من الاراضي يشعرون بأنهم مهمشون ويقولون انهم لا يحصلون على أي وظائف أو دخل من المنتجعات السياحية المزدهرة التي تملأ ساحل سيناء.

وبعض المقيمين في المنطقة يسعون لكسب المال عن طريق تهريب البضائع والاسلحة والمهاجرين عبر حدود سيناء مع اسرائيل وقطاع غزة الفلسطيني المحاصر.

ويتجه البعض الى الفكر الاسلامي المتشدد تعبيرا عن الغضب.

وتلقى السلطات اللوم في سلسلة تفجيرات وقعت قبل سنوات في منتجعات سياحية مطلة على البحر الاحمر على بدو من أصحاب المعتقدات المتشددة.

وتتناثر بين صفوف المنازل البسيطة الرملية اللون التي تمتد في الصحراء حول مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء بضع فيلات فاخرة مطلية بالاحمر والذهبي يقول البدو انها بنيت من عائدات التهريب.

وقال محمود السواركة الذي يتزعم شقيقه قبيلة السواركة احدى أكبر القبائل في شمال سيناء "مر أكثر من 30 عاما ومازلنا لم نحصل على الماء أو الزراعة. لا توجد فرص عمل ولا مشروعات للشباب. ليس لدينا شيء."

وأضاف "لذلك لجأ الكثيرون للتهريب لكسب عيشهم وعيش أسرهم."

وشددت الحكومة اجراءات الامن في المنطقة في محاولة لمنع استخدام أنفاق لامداد غزة أو تهريب المهاجرين الى اسرائيل.

لكن المحللين يستبعدون أن توقف مثل هذه الخطوات التهريب مادام يشعر البدو بأنهم مهمشون ويرون التنمية منصبة على السياحة التي تمثل ايراداتها 11.3 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي وتوفر وظيفة من كل ثماني وظائف في البلاد بدلا من التركيز على تحسين الاوضاع المعيشية في مجتمعاتهم.

وقال نبيل عبد الفتاح من مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "البيروقراطية المصرية تنظر الى سيناء باعتبارها منطقة حدودية ولا يشغلها سوى زيادة اجراءات الامن هناك. فهي لا ترى سيناء باعتبارها جزءا من مصر."

والعلاقات بين البدو والسلطات المصرية متوترة منذ فترة طويلة لكن التوترات تصاعدت بعد أن اعتقلت الشرطة الاف الشبان اثر سلسلة تفجيرات في منتجعات بسيناء بين عامي 2004 و2006.

أغلبهم افرج عنه دون توجيه اتهامات لكن حالة الاستياء مازالت تعتمل.

واحتجت عشرات البدويات في مكتب أمني في فبراير شباط الماضي مطالبات باطلاق سراح ذويهن الذين قلن انهم مازالوا محتجزين. وتظاهر اخرون في يناير كانون الثاني متهمين الحكومة باهمال المنطقة بعد أن دمرت سيول شديدة منازلهم.

ويعيش نحو 600 ألف بدوي من 12 قبيلة رئيسية في سيناء.

وأثناء الحوار معهم يبدي البدو ولاء لمصر لكنهم بعد ذلك يتحدثون عن الدولة كما لو كانت قوة أجنبية تسيطر على أراضيهم التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 وعادت لمصر بعد معاهدة سلام أبرمت عام 1979 في أعقاب حرب 1973.

وقال بدوي وصف نفسه بأنه "شريك" في أحد الانفاق الواصلة الى غزة "انتظرنا الحكومة المصرية 15 عاما وعندما كسبت مصر الحرب واستعادت سيناء قلنا لانفسنا مرحبا بالحكومة المصرية."

وأضاف وهو جالس خارج فيلته الجديدة المكونة من ثلاثة طوابق تاركا حفنة رمل تتسلل من بين أصابعه "لكن للاسف عاملتنا الحكومة أسوأ معاملة."

والتهريب ليس مصدر القلق الوحيد. فالسلطات تتهم الذين احتجزتهم بعد تفجيرات سيناء بأن لهم صلات بجماعات متشددة ويقول بعض شيوخ البدو ان الذين كانوا وراء تفجيرات عام 2006 اعتنقوا أفكارا جهادية.

وقال عبد الفتاح "تغلغلت الافكار الاسلامية المتشددة بعمق في سيناء خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة مع انتشار الفكر الجهادي والظهور القوي لتنظيم القاعدة."

وأضاف أن هذا الاتجاه قد ينتشر اذا استمرت الحكومة في تجاهل شكاوى البدو.

وتابع "ترك سيناء دون حل العديد من المشكلات الاجتماعية ودون تنمية وفي فراغ سياسي شبه كامل أدى الى تفاقم المشكلات التي تعاني منها الحكومة الان."

لكنه أقر بأنها "لا تمثل تهديدا كبيرا بعد". ويقول محللون اخرون ان الهيكل الاجتماعي للبدو وسماتهم الشخصية تحد من انتشار الفكر المتطرف.

وقال عادل سليمان رئيس المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية "انفتاح البدو والتزامهم بقيم قبائلهم والذي يأتي دائما قبل أي شيء اخر سيحولان دون اتباعهم فكرا اسلاميا متطرفا."

وينفي محمد الكيكي السكرتير العام لمحافظة شمال سيناء ان تكون أعمال التهريب أو الافكار الاسلامية المتشددة في تزايد.

وأبلغ رويترز "انهم أقلية مندسة في المنطقة بهدف الاساءة لسمعة مصر والمنطقة بشكل عام."

وقال ان السلطات لا تهمل سيناء وان كانت الاستثمارات هناك لا تتسم بالسرعة.

وأضاف "تعمل الحكومة وبعض رجال الاعمال المصريين في مشروعات تنموية وتعليمية في سيناء لكن انجازها لن يكون سريعا."

غير أن مثل هذا التصريح لا يكفي لتهدئة الغضب.

وقال عايش طرابين زعيم قبيلة طرابين "لا توجد أي فرص عمل على الاطلاق للمواطنين في سيناء. عندما يكون لدينا أطفال ماذا علينا أن نفعل؟ الحكومة تبقينا على الهامش."

(شارك في التغطية يسري محمد)

رويترز 30-3-2010

 

لا يوجد ردود

لجنة الحريات تكرم منضالات مصر الحقيقيات وعلى راس المكرمين زوجة مسعد ابو فجر

مارس
29

كرمت لجنة الحريات في يوم المرأة العالمية نساء مصر المناضلات زوجات المعتقلين الذين قال عنهم "محمد عبد القدوس" أمين اللجنة أنهم نموذج حقيقي للمرأة المصرية المثالية التي هي الأحق بالتكريم لا من تقوم مؤسساتنا بتكريمهم ممن لا يملكون من تاريخ النضال أو العمل أو مبدأ ما يؤهلهم لذلك سوى تبعيتهم لبعض المسئولين.
على رأس قائمة المكرمين جاءت المناضلة السيناوية " شيماء مسلم" زوجة السيناوي المناضل المعتقل" مسعد ابو فجر " والتي كانت دموعها أكثر وضوحاً من كلماتها أثناء الإحتفالية .

شيماء مسلم مناضلة سيناوية تتنفس حلم التغيير.

زوجة المعتقل مسعد ابو فجر تكررها … ودنا نعيش
هي ليست سيدة عادية وهذا هو ماقالته عن نفسها " نحن لسنا سيدات عاديات في سيناء .. نحن من تربى ونشأ في وطن محتل وشهدنا على تحريره بدماء أبناءنا وأخواتنا وأبائنا " نحن من روى حلم التحرير لنصل للتغير ولكن وللأسف نرانا اليوم أقل شرائح هذا الوطن فنحن من نعامل كمواطنين من الدرجة الثانية .
إقتنصت " يلا تغيير " فرصة اللقاء بهذه المناضلة أثناء تكريم لجنة الحريات لسيدات مصر المناضلات وتحدثت اليها بعد أن هدأت دموعها قليلاً وهي تحاول أن تروى قصة نضال زوجها التي كانت سبباً في تحولها هي الأخرى إلى مناضلة مصرية تسعى لتغيير الوضع في سيناء بل وفي مصر عموماً بعد أن كررت صرخة " ابو فجر" التي كانت سبباً في إعتقاله حين هز وزلزل الوطن بصرخته " ودنا نعيش" .
شيماء "ودها تعيش" مرة أخرى مع زوجها الذي قاد الحركه السيناويه لإنتفاضة ضد السياسات الظاالمة والمجحفة في سيناء ، تقص علينا اللحظات تلك اللحظات التي حولت في نفسها الإحساس بالظلم  والأسى على زوجها إلى رغبة بالتغيير ودافعاً للمناداة بحقها وابناءها وابناء سيناء في الحياة الكريم على أرض وطنهم ، تلك اللحظات والدوافع لخصتها " شيماء " في الدقائق التي تبدأ فيها أبنتها السؤال عن ابيها " مسعد" كلمة واحدة كانت الابلغ حين تقول " ليش مسعد ما وده يجى" ودنا نشوفه .. فيكون الرد السريع بدموع تسبق الكلمات وتقول لهم .. "مسعد وده يعيش" ، من هنا أثبتت هذه السيدة ذات اللهجة البدوية أنها قررت أخيراً أن تستكمل مشوار النضال الذي بدأه مسعد فتزرع في نفس ابنتها مبدأ واحداً تتذكره بمجرد أن تأتي "سيرة مسعد" وهو مبدأ السعي وراء تغيير الوضع .. مبدأ النضال إلى أخر قطرة وأخر نفس من أجل سيناء تحظى بالمواطنة والحرية … من أجل سيناء لمصريين من الدرجة الأولى .. من أجل سيناء عن جد " ودها تعيش ".
سطر أخير أكتبه ولكنه لا يتعلق بعمل تحقيق صحفي أو صياغة خبر وقد يتعارض مع مبدأ الحيادية ولكنه فرض نفسه علي ووجدتني لا أفكر كثيراً في كتابته .. سطر من مصري لا من صحفي يبغى النشر .. سطر يقول " عاش مسعد ابو فجر .. وعاشت المناضلة شيماء .. وعاشت سيناء دائماً لا تمل من الصراخ .. ودنا نعيـــــش
".

عن موقع لجنة الحريات  كتب  هيثم حسن
 

لا يوجد ردود

أوباما يستقبل ناشطاً مصرياً ويبحث معه السياسة الأمريكية فى العالم العربى ومسعد أبو فجر وكريم عامر امثله لانتهاك حقوق الانسان

فبراير
19

استقبل الرئيس الأمريكى باراك أوباما، أمس، وفداً من المشاركين فى مؤتمر «قمة حقوق الإنسان»، التى تعقد حالياً فى الولايات المتحدة.

اقتصر اللقاء، الذى عقد فى البيت الأبيض، على بهى الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان من مصر، واثنين آخرين من باكستان وإندونيسيا من بين ٢٢ شخصية يمثلون ٢٢ منظمة مصرية وعربية وإقليمية.

وقال حسن لـ«المصرى اليوم» فى اتصال هاتفى من واشنطن: «القمة تضم المدافعين عن حقوق الإنسان فى العالم كله، وفكرنا فى توجيه الدعوة لأوباما كى يلقى كلمة فى المؤتمر، ولكن المسؤولين الأمريكيين فضلوا أن يتم اللقاء معه فى البيت الأبيض».

وأوضح أن «اللقاء تناول عدة محاور تتمثل فى السياسة الأمريكية تجاه أوضاع العالم العربى، والقضية الفلسطينية، فضلاً عن مكافحة الإرهاب».

وفيما يتعلق بفعاليات المؤتمر، أشار مدير مركز القاهرة، إلى أن هناك مزيداً من الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان فى العالم العربى، خاصة بعد المحاولة الفاشلة التى قام بها شاب نيجيرى، تلقى تدريباً فى اليمن، بخطف طائرة.

وألقى حسن كلمة افتتاحية فى المؤتمر، تناول فيها المشاكل التى تواجه حرية التعبير والمدافعين عن حقوق الإنسان فى العالم العربى، مستشهداً بأمثلة من بينهم الناشط السيناوى مسعد أبوفجر، وكريم عامر من مصر، والمحامى مهند الحسنى من سوريا، وآخرون من اليمن والسودان وتونس. وتنظم المؤتمر منظمتا «بيت الحرية» و«حقوق الإنسان أولاً»، بالتعاون مع أربع منظمات إقليمية، منها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وثلاث منظمات تمثل أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية.

يذكر أن بهى الدين حسن شارك خلال الأيام الماضية فى عرض ومناقشة التقرير السنوى لمركز القاهرة عن حالة حقوق الإنسان فى العالم العربى، والذى يحمل عنوان «واحة الإفلات من المحاسبة والعقاب» فى جامعات هارفارد ولوس أنجلوس وكولومبيا ومعهد كارنيجى للسلام الدولى.

شارك فى تقديم التقرير فى بعض الندوات كل من هانى مجلى، عضو مجلس إدارة مركز القاهرة، وجيرمى سميث، مدير مكتب القاهرة بجنيف، ورضوان زيادة، مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان، وناثان براون، الأستاذ بجامعة جورج تاون.

المصرى اليوم  19-2-2010 

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=183846
وفى جريدة الشروق

لا يوجد ردود

سجين الحريه السيناوى :يحيى ابو نصيره

فبراير
11

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

اذا كنا نخوض نضالا فى سيناء من اجل حريتنا وحرية أبناء مصر الكرام فإننا نخوض هذ ا النضال استكمال لنضال ابائنا فى وقت الاحتلال الاسرائيلى وإذا كان والدى الطاعن فى السن عام ثلاثه وسبعين حوكم أكثر من ثلاثين محكمه عسكريه اسرائيليه من اجل مصر وحب لتراب سيناء وعدم قبوله بمصالحة اسرائيل حينما عرضت عليه اسرائيل اكثر من مائه وثمانين الف ليره اسرائيليه أى ثمن ست سيارات مرسيدس فى ذلك الوقت ونحن كنا نموت جوعا  ونعيش فى بيت منسوج من الشعر وعرضوا عليه شقتين فى مخيم الماسورة ورفض والدى كل هذه العروض والاغراءات فاستخدموا ضده اسلوب العصا وحوكم امام محاكمات عسكريه اسرائيليه حبا وعشق لتراب سيناء وصمود على الحق من اجل مصر لأننا بحق حماة مصر وحراس حدودها الشرقيه الذى الى يومنا هذا نحرم ان نملك ارضنا وبيوتنا .

 

وأذا كنا نحن الابناء نخوض نضالا من اجل هذا الحق الذى ضحى ابائنا من اجله فإننا نعتقل ونعذب فى السجون من قبل حكومتنا ودولتنا وهذا ما يشعرنا بالمراره ومن اجل ماذا لاننا طالبنا بحق شرعى لنا وهى ابسط حقوق مواطن ينتمى لهذا الوطن الذى ضحى ابائنا واجدادنا من اجله

 الدستور المصرى كفل لنا هذه الحقوق وكل المواثيق الدوليه  التى وقعت عليها مصر فى الامم المتحده

فإننا نعيش اليوم فى سيناء كرعايا اجانب بل الاجنبى له العديد من الحقوق يحصل عليها ونحن لا حتى حينما نعبر عن رأينا يتم التنكيل بنا واعتقالنا ولا يتم معاملتنا كمواطنين مصريين لنا نفس الحقوق بل نعامل كمشبوهين وكمجرمين نقتل رميا بالرصاص ككلاب ضاله ويتم التمثيل بجثث اولادنا وقذفهم بمقالب القمامه ويكافأمن يقتلنا من ضباط الشرطه بالاوسمه ولا يتم محاكمتهم من الاصل .

نحن لا نريد الا حقنا فى الحياه وحقنا فى المواطنه وحقنا فى العداله الاجتماعيه كمواطنين مصريين نضالنا من اجل مصر ومستقبل افضل لدولتنا ضد الظلم والقمع ومازلنا وسنظل نناضل من اجل الحريه

لان هذا النظام حرمنا من كلمة (تحيا مصر ) والله ضربونا فى اقسام الشرطه حينما قلناها حتى جعلوها من المحرمات ان نقولها   حب الوطن فى قلوبنا رغم الضغوط التى وقعت علينا ورغم سنوات الاعتقال لن نتغير او تتبدل افكارنا فى سبيل وطن ديموقراطى وطن حر ومن اجل مستقبل افضل

نشكر الجميع منظمات حقوق الانسان والصحف وكل من تضامن معنا على مساندتهم لنا من اجل حريتناوكرامتنا والحفاظ على ثقافتنا العربيه الاصيله التى هى اساس تكوين شخصيتنا السيناويه

                                                                           سجين الحريه / يحيى ابو نصيره

                                                                                   سجن برج العرب

 

لا يوجد ردود

الداخلية تنفي وجود مسعد أبو فجر بسجن ترحيلات العريش رغم ترحيله إليه

فبراير
05

أكدت زوجة الكاتب والناشط السياسي مسعد أبو فجر اختفاء زوجها من سجن ترحيلات العريش بعد ترحيله إليه من مديرية أمن شمال سيناء تنفيذاً لقرار محكمة الجنايات قبول التظلم المقدم من أبو فجر ضد قرار اعتقاله.

وأشارت زوجة أبو فجر إلي أن ضباط الترحيلات بالعريش أنكروا وجود مسعد أبو فجر داخل سجن الترحيلات علي الرغم من وصوله إليه منذ أسبوع، وطالبوها بالسؤال عنه بمديرية أمن العريش أو بمقر مباحث أمن الدولة.

وقالت زوجة أبو فجر إنه تم استدعاء زوجها من محبسه لمعتقل أبو زعبل أواخر الشهر الماضي للإدلاء بأقواله في أحد الأحداث التي مر عليها أكثر من عامين وهي أحداث «الماسورة» وخضع أبو فجر للتحقيق دون وجود محاميه.

وتساءلت زوجة أبو فجر عن مصير زوجها الذي تحتجزه الداخلية دون حكم قضائي يقضي بحبسه وتصر علي منع الزيارة له ودخول الأطعمة والأدوية له داخل محبسه.

وأشارت إلي أنه يجري هذه الأيام الإعداد لمؤتمر صحفي بشأن ما يحدث من الداخلية من تعسف ضد معتقلي الرأي من أبناء سيناء.

  الدستور5-2-2010

لا يوجد ردود

مسعد أبو فجر.. طلقات الـ«الكيبورد»

فبراير
01

 

بينما يقبع الآن مسعد أبو فجر، الروائي والمدون والناشط السيناوي، فوق بلاط السجن البارد، ترقد طبعة جديدة من روايته المهمة «طلعة البدن» فوق الأرصفة وأرفف المكتبات. طبعة جديدة تنادي علي صاحبها الذي اعتقل ظلمًا لأنه كتب رواية عن واقع البدو الصعب، ولأنه أسس مدونة وحركة باسم «ودنا نعيش »، وليس «ودنا نقاتل» أو «ودنا نبقي إرهابيين ».. طبعة جديدة من «طلعة البدن» تذكر بأن من خطها يحتاج إلي كل تضامن ممكن لإطلاق سراحه، وتؤكد أيضا أنه حتي لو بقي أبو فجر في السجن فإن أفكاره وكلماته حرة، ومطلقة السراح، ولا يمكن خنقها أبدًا. جنة الحريات بنقابة الصحفيين كانت علي موعد مع وقفة احتجاجية تضامنا مع مسعد أبو فجر، الذي قررت أجهزة الأمن تجديد اعتقاله رغم حصوله علي 17 حكمًا قضائيًا بالإفراج عنه، وهو الذي اعتقل قبل عامين علي خلفية ما جري تسميته بأحداث «الماسورة » بزعم أنه كان يحرض البدو علي التجمهر والاعتصام احتجاجًا علي عنف الأجهزة الأمنية بحق المواطنين في سيناء. وقد شاركت في الوقفة زوجته وآخرون من تيارات سياسية مختلفة أبرزهم المناضل الاشتراكي كمال خليل، الذي هتف : «مسعد يا أخانا.. كيف العتمة في الزنزانة». النظام الذي لا يعرف لغة غير القمع، يخاف من مدون وصاحب رأي، يخاف من حرية الكيبورد.. يخاف من الأفكار المسالمة لأنه نظام لا يفكر. يقول مسعد أبو فجر عن روايته «طلعة البدن» : «الفنان هو من يسير بسيارته في اليسار دائما، لا أقصد اليسار بالمعني السياسي لكني أقصد المخالفة. أنا نشأت وعشت وذهبت إلي المدرسة تحت الاحتلال. انتظرت التحرير بفارغ الصبر

جريدة الدستور 1-2-2010.

 

لا يوجد ردود

استجواب في مجلس الشعب حول مسعد ابو فجر

فبراير
01

السيد الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس
أرغب في الحصول علي رد كتابي علي السؤال الموجه لكل من :
السيد أ.د رئيس مجلس الوزراء والسيد اللواء وزير الداخلية بخصوص

استمرار اعتقال المواطن السيناوي / مسعد ابو الفجر يؤكد تقرير الأمم المتحدة بأن مصر تختطف مواطنين وتعذبهم في سجون سرية . فهل هذه هي السيادة والكرامة المصرية ؟

الاسم: مسعد سليمان حسن حسين _ إسم الشهرة : مسعد أبو فجر _ السن :41

الوظيفة : موظف بهيئة قناة السويس وأديب مقيد الحرية منذ : 26/12/2007 له مدونه شهيرة عنوانها "ودنا نعيش" وهو أحد أعضاء حزب الجبهه الديمقراطي، وهو أديب مصري وروائي من شمال سيناء، وله أنشطه ومطالبات مستمره بحقوق البدو ، والمطالبة بتطوير سيناء وتحسين حياة البدو ، وخصوصا في ظل الأوضاع القاسية التي يعيشها أهل سيناء .

صدر في حق مسعد أبو الفجر بعد أخر مرة أخلت النيابة فيها سبيله 16 أمر اعتقال على مدار عامين وذلك رغم حصوله على 15 حكم قضائي بالإفراج عنه بالإضافة لحكم تاريخي من محكمة القضاء الإداري فى 16/6/2009 يلزم وزارة الداخلية بالإفراج الفوري عنه .

لا نعلم أن الأديب والمدون مسعد أبو الفجر من الإرهابيين ولا نعلم أنه من تجار المخدرات فلماذا يتم أعتقاله 16 مرة ولماذا لا تُحترم أحكام القضاء التي تأمر بالإفراج عنه ؟

يأتي حكم القضاء الأخير رقم 16 في الوقت الذي صدر فيه تقرير عن الأمم المتحدة يتهم فيه مصر باختطاف بعض مواطنيها وتعذيبهم في سجون سرية لصالح المخابرات الأمريكية ويطالب بتعويضهم وأسرهم عما لحقهم من أضرار بل ويطالب بملاحقة المسئولين !!!

وفي الوقت الذي اجتاحت فيه السيول سيناء واصابت أهالينا بأضرار جسيمة ماديا وخدميا وظهر مدي العجز الشديد في الخدمات وتأخر التنمية لهذه المنطقة الهامة في وطننا مما يؤكد عدالة مطالب المدون والأديب والمثقف والليبرالي المواطن السيناوي المعتقل مسعد أبو الفجر .
16 حكم قضائي بقضي بالإفراج عنه ورغم ذلك مازال ابو الفجر معتقلا في غياهب السجون !
مسعد ابو الفجر مواطن ومثقف وأديب ومدون وليبرالي فلماذا يتم اعتقاله ولماذا يتم معاملته هكذا ؟
هل لو مسعد ابو الفجر إسمه جورج أو جرجس أكانت الحكومة تجرأت أن تفعل فيه مثلما تفعل الآن ؟
أرجو وأتمني أن أري سجون بلادي خالية من السياسيين والمعارضين للحكومة أيا كانت إنتماءاتهم .

إن المطالبة بحقوق بدوسيناء ليست بجريمة ومثلها المطالبة بتطوير وتنمية سيناء وتسجيل هذه المطالب وإعلانها في مدونه أو محاضرة أو كتاب لايعاقب عليها القانون فلماذا يتم تطبيق قانون الطوارئ علي ابو الفجر؟
أخشي ان يتم تصفية مسعد ابو الفجر جسديا ليتم الخلاص من جسد الجريمة واسكاته للأبد !

نريد أن نري ابو الفجر حرا طليقا بربوع الوطن إيذانا ببزوغ فجر حقيقي علي بلادنا

 
الذى تقدم بالاستجواب هو النائب حمدى حسن النائب عن كتلة الاخوان بالبرلمان
30-1-2010
 

لا يوجد ردود

وقفة احتجاجية ضد تجديد اعتقال الأديب والناشط السيناوي مسعد أبو فجر

فبراير
01

 

زوجة «أبو فجر»: أناشد جميع الشرفاء التضامن مع زوجي لأنه لم يرتكب أي جريمة سوي المطالبة بمساواة البدو بالمصريين

 

نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أمس الأول وقفة احتجاجية علي سلالم النقابة تضامناً مع الروائي والناشط السيناوي مسعد أبو فجر، الذي قررت أجهزة الأمن تجديد اعتقاله رغم حصوله علي 17 حكماً قضائياً بالإفراج عنه.

كانت أجهزة الأمن قد اعتقلت «أبو فجر» منذ عامين علي خلفية تأسيسه حركة «ودنا نعيش» واتهامه في قضايا تحريض علي تجمهر واعتصامات للبدو في سيناء في أحداث الماسورة الثانية.

وشارك في الوقفة ناشطون من مختلف التيارات الوطنية والسياسية وقال محمد عبد القدوس- مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين- إن استمرار اعتقال مسعد أبو فجر رغم حصوله علي 17 حكماً قضائياً بالإفراج عنه يؤكد أننا نعيش في دولة الغاب ويحكمنا نظام استبدادي لا يعترف بشرعية القضاء.

وأضاف: مئات المعتقلين دخلوا وخرجوا من المعتقل ومازال أبو فجر معتقلاً دون تهمة.

من جانبه، قال كمال خليل- مدير مركز الدراسات الاشتراكية-: أبو فجر مازال داخل السجن لأنه وطني وليس لصاً، مضيفاً: النظام أفرج عن الجواسيس لكنه يجدد حبس الوطنيين.

وردد المتظاهرون: «مسعد فجر يا أخانا.. كيف السجن والسجانة»

وقالت زوجة الناشط مسعد أبو فجر لـ «الدستور»: أناشد جميع شرفاء مصر التضامن مع زوجي الذي لم يرتكب أي جريمة سوي أنه نادي بحقوق البدو ومساواتهم بباقي أفراد الشعب المصري.

وأضافت: الأمن يتحايل علي قرارات المحكمة ويجدد اعتقال «أبو فجر» دون وجه حق وهو الآن داخل السجن ممنوع من التحدث مع البدو والاختلاط بهم.

وأوضحت أن البدو في سيناء عملوا أكثر من احتجاج للتضامن معه إلا أن أجهزة الأمن كانت تواجه الاحتجاجات بالقوة.

ودعا المشاركون إلي تنظيم اعتصام مفتوح الأربعاء المقبل أمام مكتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن أبو فجر.

جريدة الدستور         

 

لا يوجد ردود

مسعد أبو فجر.. الرهينة

يناير
31

 

 

ليس أسهل علي وزارة الداخلية من تلفيق التهم لمعارضي النظام وسياساته، لكنها في الآن نفسه لا تعلم وربما تعلم أن الأدلة التي تقدمها لاعتقال هذا أو ذاك واهية، بل تثير استفزاز كل من يسمعها. .هذا الاستسهال الذي تتعامل به الداخلية ليس جديدا عليها ولن يكون قديما في يوم من الأيام مادام النظام نفسه يقر هذه الأساليب القمعية؛ لأنها في النهاية تطيل من عمر بقائه فوق صدور العباد من أهل مصر المحبوسة.

أحد فصول الاستسهال في التلفيق هو الفصل الخاص بالكاتب والناشط السياسي مسعد أبوفجر الذي اعتقلته الداخلية دون مبرر منطقي أوسند قانوني، وإمعانا في إتمام الفصل لآخره ضربت بكل أحكام القضاء الصادرة للإفراج عنه عرض الحائط لتصبح الداخلية في قضية أبو فجر الخصم والحكم.

ولم تكتف الداخلية بالمشاهد الكثيرة التي أضافتها واحدا تلو الآخر علي مدار عامين للفصل المخصص لأبوفجر في كتابها الذي يبدو أن صفحاته لن تنتهي فأضافت مشهدا جديدا لا يقل سخرية عن المشاهد الكثيرة السابقة وهو تلفيق قضية جديدة لأبوفجر وهو لايزال قابعاً خلف أسوارها العالية، ربما لتؤكد مدي رجاحة عقلها عندما أبت مرارًا الإفراج عنه.

والقضية الجديدة التي اندهش الكثيرون عندما عرفوا تفاصيلها تتلخص في توجيه الداخلية لأبوفجر تهمة الاشتراك في تنظيم احتجاجات واعتصامات البدو في أحداث الماسورة الثانية التي وقعت منذ عامين.

فور توجيه التهمة لأبوفجر قامت إدارة سجن أبو زعبل بترحيله إلي نيابة شمال سيناء للتحقيق معه، وهناك خضع للتحقيقات دون وجود محام.

الداخلية وسيرا علي مبدأ الاستسهال لم تنتبه وربما لم يعنها أن أبوفجر كان محتجزا لديها في الوقت الذي وقعت فيه الأحداث التي تتهمه بالتحريض عليها مما يثبت للجميع مدي التعسف والعنت الذي تمارسه ضد أبوفجر، ليثبت أيضا أن الداخلية لا تعير الرأي العام أو القضاء أو منظمات حقوق الإنسان بالاً، وأن لها الكلمة العليا للإفراج عمن تزج بهم في غيابات سجونها وأنْ لا كلمة تعلو فوق كلمة رجالها في هذا البلد.

 

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer