مواضيع قسم ‘حقوق انسان’

ديموقراطيه اسرائيل واستبداد مصر.

ديسمبر
20

 

 

 

إبراهيم عيسى يكتب: الجدار بين ديمقراطية إسرائيل واستبداد مصر

 

 

طبعًا لا نملك واحدًا علي مائة من ديمقراطية إسرائيل..

والدليل الجدار الحاجز الذي بنته إسرائيل علي حدودها مع غزة وجدار العار الجديد الذي تبنيه مصر علي حدودها مع غزة!

إسرائيل عدو، وتغتصب أرضنا العربية وتحتل وطننا لكنها تتمتع بديمقراطية حقيقية بين شعبها، فلا يملك رئيس إسرائيلي أو رئيس وزراء هناك أن يزوِّر صوتًا انتخابيًّا، ولا أن يجلس علي مقعد الحكم للأبد، ولا أن يعين ابنه علي رأس حزبه، ولا يستطيع أن يفلت من الحساب أو الرقابة والمساءلة، وكل مسئوليها متساوون أمام القانون من أكبر كبير في تل أبيب حتي أصغر مسئوليها!

نعم أستطيع أن أقول مؤكدًا ومطمئنًا تمامًا لكل حرف أكتبه إن شيمون بيريز الصهيوني القاتل ومجرم الحرب رجل ديمقراطي، بينما الرئيس مبارك بطل الحرب رجل ديكتاتورية واستبداد، بنيامين نتنياهو مجرم ضد الإنسانية ورئيس وزراء ديمقراطي، بينما أحمد نظيف لا تنشغل به الإنسانية إطلاقًا، ثم إنه رئيس وزراء أتي بانتخابات مزورة ويجلس علي مقعد منتزع بتزييف إرادة الأمة!

 

حكومة إسرائيل شرعية تمامًا أمام شعبها، بينما حكومة مصر بلا شرعية علي الإطلاق فلا شرعية لمزوري الانتخابات ومحتكري السلطة والعابثين بالقانون وترزية الدستور!

يتجلي هذا أكثر وأثقل وأحزن في واقعة بناء الحكم المصري جدارًا عازلاً علي حدودنا مع غزة وهو نفس ما فعله نظام الحكم في إسرائيل حين بني جدارًا علي حدوده مع غزة والضفة، لكن الفارق يكشف حجم العوار والعار، طبعًا أن يبني أصلاً المصريون حاجزًا عند غزة فهذه تبعية للسياسة الأمريكية وخدمة واضحة للموقف الإسرائيلي، فكأن مصر تلتزم توجهات (لا أقول توجيهات) الأمريكان وتسمع نصائحهم (لا أقول تعليماتهم) وتفتح أرضها لحاجز تبنيه لأمن إسرائيل ورعايتها وحمايتها ودعمها! وكأنه كذلك اعتراف مذهل بعجز مصر عن حماية أراضيها أو تأمين حدودها أو تحصين أمنها أو مواجهة عدوها أو إجهاض توريط منافسيها لها.

مرة أخري الجدار كاشف للفرق بين ديمقراطية الحكام المحتلين وديكتاتورية الحكام المحليين، حيث إن:

- إسرائيل عندما قررت بناء الجدار أدارت حوارًا بين أحزابها ومجتمعها وصحافتها، وباتت القضية مطروحة علي الكافة بمنتهي الشفافية والعلانية بين رافضين ومؤيدين، بين لاعنين ومباركين، وسط جدل سياسي وأمني محموم حول الأسباب والأهداف والجدوي والمستقبل (في مصر تكتم وكتمان ومداراة وإخفاء والراجل اللي يتكلم والكل ينتظر أن يتعطف علي الشعب واحد من المسئولين فيقول كلامًا فارغًا عن الأمن القومي حتي يخرس وينكتم الجميع وكأننا مجموعة من قطعان الرعايا ولسنا مواطنين في وطن!)

-إسرائيل عندما بنت الجدار كان ذلك عقب قرار ديمقراطي صدر بالأغلبية من خلال برلمانها المنتخب والذي يتصارع فيه أكثر من عشرين حزبًا وتيارًا سياسيًّا بين متطرفين يريدون ذبح العرب وبين معتدلين يريدون تسميم العرب (في مصر قرار فردي منفرد اتخذه شخص في غرفة معزولة عن الحوار والرأي العام ولا رجع لبرلمان «رغم أنه بتاعه وجاء بالتزوير» ولا سأل التيارات السياسية ولا اهتم أصلاً بأن يعير أي شخص التفاتًا ليأخذ رأي الناس).

- إسرائيل عندما نفذت لم تخجل من قرارها ولا من موقفها رغم أنه مخجل ومقرف بل واجهت العالم به في وضح النهار ولم تخف أو تتخفَّ! (مصر صم بكم يهمسون في ذعر، فالتعليمات لم تصدر بأن يتكلموا ومش عارفين لما يتكلموا يقولوا إيه!!).

- إسرائيل عندما واصلت البناء فهي لا تملك أن تمنع مئات المظاهرات من عرب ويهود ضد بنائه يوميًّا ولا تقدر علي قمع أي صوت إسرائيلي يندد به ويعارضه ويطالب بهدمه (في مصر كل من يرفض ويعارض ويطالب بهدم هذا السور سيتم اتهامه بأنه حمساوي إيراني عميل مأجور وستصبح الوطنية هي سب الملة لمعارضي جدار غزة!).

- إسرائيل وهي ترفع في الجدار وتكمل بناءه تعلن من أين جاء أسمنت الجدار وحديد الجدار، ومن هي الشركات التي تبني الجدار وتكاليف الجدار وميزانية الاستمرار في الجدار!

(في مصر آدي دقني أهه لو حد عرف من سيبني وماذا سيكلف ومن احتكر توريد حديده وأسمنته؟وما شركة المقاولات ومدي أمن هذا الجدار من أن يكون جدارًا للتجسس علي مصر؟!).

فعلا إن أكبر هدية يقدمها الأمريكان والغرب لإسرائيل هي ديكتاتورية الحكم في مصر!!
 

 

لا يوجد ردود

الاوروبىِ يتلقى طلبا للاشراف على انتخابات مصر.

نوفمبر
04

 

أكد جورج إسحق المنسق السابق لحركة كفاية، أنه أرسل أمس الثلاثاء، وثيقة موقعة مما يقرب من 60 شخصية سياسية وعامة، إلى كل من الاتحاد الأوروبى والاتحاد الأفريقى ومعهد كارتر، للمطالبة بإشراف دولى على الانتخابات البرلمانية المصرية 2010 والرئاسية 2011، فى إطار فعاليات جماعة "مصريون من أجل انتخابات حرة نزيهة"، على أن تطالب الحكومة المصرية بذلك.

وأضاف إسحق أن جماعة "مصريون من أجل انتخابات حرة نزيهة"، ستعقد اجتماعاً الجمعة القادمة بالإسكندرية، لتوضيح المستجدات الأخيرة التى قامت بها الجماعة.

وتضم الوثيقة الموقعة عدداً من الشخصيات العامة على رأسها المستشار محمود الخضيرى والنائب د.جمال زهران ود.حمدى حسن والمهندس حسب الله الكفراوى ود.يحيى الجمل ود.محمد البلتاجى وجلال عارف ومحمد عبد القدوس وحمدى قنديل وجورج اسحق وعبد الجليل مصطفى

نقلا عن اليوم السابع

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer