مواضيع قسم ‘رسالة من الزنزانة’

رناد مسعد ابو فجر

يونيو
16

رناد ابو فجر هى طفله عمرها 4سنوات, بمعنى انها بهذا العمر لا تعى على قدر حدود عقلها ما يدور حولها, لم ترا ابيها من حوالى 6اشهر ونصف الشهر تسالنى مسعد وينه اقولها مسافر وتنظر بعينها التى تشبه عيون ابيها يعنى انك لا تقولين الحقيقه برغم صغر سنها ولكنها طفله ذكيه وكنت اتمنى ان تكون غبيه حتى لا تعى الماساه التى نعيشها
حينما ترا صورته تقبلها وتقوم بعمل محادثه مع الصورة ليش تاخرت يا مسعد ,تعال ودنا نروح البيت وتودنى المدرسه بالعربيه وتجيبلى حلويات وشيبسى اكثر ما يكسرنى عندما اسمع رناد وهى تحاور صوره اباها
عندما ترا العساكر بالطريق تقولى مسعد عند العسكرى بالرغم انى اقولها مسعد مسافر فانها تصر على ان تقول مسعد عند العسكرى ,وتقول ماما انا مش باحب العسكرى عشانه وحش هو خذ مسعد عنده
وبالطبع الذين قاموا باعتقال مسعد ابو فجر لا يعلمون بشعور هذه الطفله ومايتكون بداخلها تجاه اشخاص اخذوا منها والدها كانت لا ترى بحياتها الا اب موجود دائما بجانبها تفتح عيونها عليه كل صباح وتنام بعد قبله منه على خديها ,عندما تشعر فجاءه ان اباها ليس معها ولمده طويله فهل يعلمون ماذا يتكون بداخل هذى الطفله اعتقد لا يعلمون وليس عندهم ادنى حد من الاحساس
بعد 6 اشهر ونصف زارت رناد اباها عندما راته جلست تنظر اليه كثيرا لا اعرف ماذا دار بعقلها فى هذا الوقت ثم جلست بحضنه وكانت تقبله كثيرا وتلمس يديه كنت اتمنى ان يرى هذا المنظر من قاموا باعتقال مسعد ابو فجر شعور يجعل الصخر يفتت من قوه هذا المشهد ولكن الصخر من الممكن ان يتفتت اما قلوبهم لا اعتقد ,وعند نهايه الزياره التى خلالها لم تترك رناد حضن اباها اخذتها وجلست تبكى ودى مسعد وانا اشدها من ابيها وهى تمسك فيه وتقولى ياماما ودى مسعد مشهد جعل كل من حولنا متاثر بهذا المشهد التى لا اعتقد ان رناد ستنساه بحياتها للابد
عار عليكم ايها الظالمون ان تحرموا طفله من ابيها عار عليكم قوانينكم الظالمه التى تشرعونها لزياده طغيانكم ,وانتى يارناد ستفتخرين بابيك لانه دافع عن اهلك المقمعون والمظلمون سترفعين راسك لان اباك لم يفعل اى شى يشينه بل العكس فعل ما املاه عليه ضميره والشعور بان هناك اناس مهدره حقوقهم يجب ان يدافع عنهم احد سيتذكرك التاريخ ايها البطل مسعد ابو فجر وكل من ظلمك او قال كلمه ليست فى حقك فمكانه محفوظ بمزابل التاريخ.

 

نقلا عن مدونة بنت بدوية

لا يوجد ردود

من زنزانتي أكتب إليكم!

يونيو
04

مسعد أبو فجر يكتب من الزنزانة الانفرادية بعد خمسة أحكام بالإفراج:                 

04/06/2008

لم ير قاض أوراقي إلا وأصدر حكمًا بالإفراج في أقل من دقيقتين

«البديل» ممنوعة في السجن وتأتينا من تحت عقب باب الزنزانة.. وقلت لرفاقي بعد  مساندتها لنا: «لقد وجدنا نبعنا»

الدكتور/ محمد السيد سعيد رئيس تحرير جريدة «البديل»

تحية ود واحترام وإجلال وإكبار.. فرغم العشم الكبير وخربشات الكتابة التي تشبه خربشات القطط والأولاد، يظل لكل مكانه الذي لا ينبغي عليه أن يتجاوزه، خاصة إن كان في مقابل من له كل هذا التاريخ وكل هذا النجاح وكل هذا الحضور..

- 1 -

من تحت عقب باب زنزانة، مساحتها «5.1 * 3 أمتار» تقريبا، لا يوجد فيها سواي يتسرب لي أحد أعداد جريدة «البديل» «الممنوعة في السجون المصرية»، أتصفحه بسرعة، وأتوقف أمام كلمة قالها يوسف إدريس في رثاء أمل دنقل، أقرأ وأقرأ.. وأعيد القراءة مرة واثنتين وثلاثًا.. فأحس أن فضاء الزنزانة يسير له امتداد الأفق، وأن الحياة، هي الأخري، تمتد إلي مالا نهاية.

وكنت عرفت، من زائري، أنك خصصت مساحتك «أول ضوء» للكتابة عني مرتين. ورغم أن الأوقات، في العادي تقاس بالساعات والأيام والشهور والسنين بل حتي بالقرون، إلا أن الزنازين علمتني أن هناك مقاييس أخري للوقت، هي صدور أحكام القضاء. فمنذ ذلك التاريخ، كتابتك عني، وحتي اليوم، صدرت خمسة أحكام قضائية بالإفراج عني، ومازلت حتي هذه اللحظة، أتنقل بين زنازين سجون مصر، مع اختلافات هي في الفارق بين مساحة كل زنزانة وأخري، ودرجة التعاطف التي تتبدي واضحة في عيون الحراس، ويترجمونها في صورة فرق في المعاملة بيني  وبين المجرمين وسراق المال العام، رغم أن هؤلاء تتم التوصية بهم من «فوق»، بينما أنا تتم التوصية ضدي من نفس ذلك «الفوق».

- 2 -

أسوأ ما في الزنازين الانفرادية، ليس التبول في زجاجة ولا دخول الحمام لمرة واحدة في كل 24 ساعة ولأقل من دقيقتين، ولا في منع كل المخاليق عن زيارتك، بل عن معرفة مكانك، كما أنها ليست في نومك علي الأرض وبين القاذورات، ولا في عدم رؤيتك الشمس إلا في الحلم.

فكل هذه تفاصيل يتجاوزها بدوي مثلي، تربي علي شظف العيش وقسوة الصحراء، وعرفت جبروت السجن في أشعار جدي  البدوية، التي كان يرسلها من وراء أسواره، قبل أن يطعن ويهوي ميتا، تلك الأشعار التي كانت أمي تغنيها لي قبل النوم، حينما كنت طفلا، ومازلت أحفظها حتي اليوم.

فالأسوأ في الزنازين الانفرادية، هو الفصل  بينك وبين القراءة والكتاب، وفصل أشباهي عن القراءة المنظمة هو كفصل الإبل عن الماء، قد تصبر علي العطش، أياما أكثر مما تصبر غيرها من الحيوانات، ولكنها في الأخير تهوي نافقة.

- 3 -

في يناير 2007 صدرت «طلعة البدن» روايتي الأولي عن دار ميريت، وفرحت طبعا بكثرة ردود الأفعال من القراء والنقاد. ولكن فرحة الكاتب الحقيقية، ليست في كثرة ردود الأفعال، إنها…. وأترك الكلام ليوسف إدريس في الكلمة التي أشرتُ إليها في البداية.

«يرسل الشاعر الإشارات تلو الإشارات، والقصائد تلو القصائد، والقصص تلو القصص والإبداعات والمسرحيات، والسيمفونيات والباليهات والندوات وفي عصره قد يسمع، يسمعه ربما كثيرون، وكثيرون جدا قد يرون رؤيته، ويتبنون عينه، ولكنه يظل لا يحس بأن أحدًا يشاركه الوسيلة، شعره، وصعب تماما أن نتواصل نحن معه فليس لدينا الوسيلة له، فنحن نراه وهو لا يرانا، ونحن نسمعه وهو لا يسمعنا، وقد نهتف له ونلوح ولكنه يهز رأسه وكأنه يقول إنكم تلوحون لي وتهتفون علي الشيء الخطأ، فليس هذا ما أريد قوله… أنا أريد… ويخرج لنا قصيدته أو قصته الجديدة.

كتبتُ الرواية الثانية «كم
ائن متركة» ولكن الهابوش والناموش اقتحم شقتي، وصادروا كل المسودات، ولكن الحمد لله أن الكاتب لا ينسي ما كتبه، إلا بعد أن تلفظه المطبعة. ولما يراه في كتاب، يفرح به يوما أو يومين، أسبوعا أو أسبوعين ثم «……..» وأعود ليوسف إدريس: «ليس هذا ما أريد قوله.. أنا أريد.. ويخرج لنا قصيدته أو قصته الجديدة
».

- 4 -

لم أكن أعتقد أن كتابا، عدد صفحاته أقل من 140 صفحة، قادر  علي تهشيم وطن، أو تدمير منظومة أخلاق، أو هدم دين من الأديان، وكنت ومازلت أري أن دينا أو أخلاقا أو وطنا، يهدمها كتاب أو عشرة أو مائة، هي أديان أو أوطان أو أخلاق، لا تستحق أن تبقي ولا تستحق أن يدافع عنها وانطلقت الألسن  ضد الكتاب، وكانت البداية، حين بدأنا في سيناء نضالنا المدني السلمي للإفراج عن معتقلينا، فقام أشخاص من البدو، يرتبطون بعلاقات مع أجهزة ليست فوق مستوي الشبهات، بالتشهير بالكتاب، بين القبائل والعشائر في سيناء، بدعوي أن الكتاب يسيء إلي البدو، وينعتهم بأوصاف ليست فيهم. وكنت ومازلت أعتقد أن ذلك التشهير كان إسفينا، يوضع بيني وبين أهلي وناسي، كفرشة في إطار خطة التمهيد لوضع السكين علي رقبتي، بسبب الدور الذي أديته في إسنادهم، أثناء نضالهم العادل للإفراج عن معتقليهم.

لو كنت أعيش في كارولينا ولي شعر أصفر وعيون زرقاء، لكنت قمت بالدور نفسه، ولو عاد التاريخ بي إلي الوراء لقمت أيضًا وأيضا بالدور نفسه، فنضالي ليس له علاقة بكوني بدويا، بقدر علاقته بأن هناك هما إنسانيا، يتمثل في عذاب آلاف الأمهات والأباء والأطفال والطفلات، جراء اعتقال فلذات الأكباد وعواميد البيوت، من أبناء وآباء وأزواج، ومثلما نمت علي رصيف ميدان التحرير بين صفوف حركة كفاية، نمت تحت خيمة بدوية علي مثلث شبانة بين صفوف البدو

وحين تحركت عقول مصر، ترفض قرار وضع السكين علي رقبتي، وأدان قرار حبسي كُتاب من طراز، محمد  السيد سعيد، وصنع الله إبراهيم، وبهاء طاهر، وأحمد فؤاد نجم، ورءوف مسعد وعلاء الأسواني وعادل السيوي ومحمد هاشم وحمدين صباحي وعبد الحليم قنديل ومحمد عبد القدوس ويحيي القزاز وحمدي بو جليل وإيهاب عبد الحميد وإبراهيم منصور وبثينة كامل… وغيرهم وغيرهم مما لا يتسع المقام لذكرهم تفاجأت تلك الأجهزة، لأنها لم تكن تعلم بأن جذوري في سيناء، ورأسي يطل علي العالم من القاهرة، وقد كانت حساباتها أنني لستُ أكثر من شاعر بدوي، لا يتعدي صوته حدود  مضارب قبيلته. فأطلقت فحيحها السام لتواري عورتها، ولتنشر الدخان حول مسرح الجريمة. والدخان ينطلق علي محورين:

المحور الأول: الرئيس غير مقتنع بأن أحدا يمارس دورا عاما بدون مقابل «المقابل كما يفهمه مادي طبعا» هذا ما قالته السيدة قرينته لأحد أساتذتها.

المحور الثاني: وهو طريق باتجاهين: الاتجاه الأول: يخرج مع الأنفاس التي ينفثها زئير الفتاوي، أن كل من يعترض علي الفساد والديكتاتورية هو «خوارجي».

الاتجاه الثاني: يخرج مع صوت البروجي، ومن بين الدبابير والنسور المعلقة علي الأكتاف، أن كل من يعترض علي الفساد والديكتاتورية، يلعب لمصلحة آخر وهذا الآخر كامن وراء الأكمة. وهو آخر هذه المرة يريد الدفع بنا نحو الفوضي. رغم أن السبيل الوحيد لتفادي تلك الفوضي، هو تضافر الجهود، للقفز بمصر نحو المستقبل، عبر عملية تغيير سياسي شامل، يعتمد معطيات الدولة الحديثة، وعلي رأسها، الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الإنسان واستقلال القضاء.

وإذا كان المطالبون بهذا التغيير لابد أن يمروا من المحور الأول، وفق تصنيف النظام، فإنهم حين يصلون المحور الثاني، ينقسمون إلي قسمين: قسم منهم يتم تصنيفه في الاتجاه الأول، ومن ثم يطلق عليه صفة «خوارجي». والقسم الثاني يتم تصنيفه في الاتجاه الثاني، ومن ثم تنطبق عليه صفة «يعمل لمصلحة ذلك الآخر».

والمؤسف بل المؤلم هو انسياق البعض وراء هذه التصنيفات، ناسيا أو متناسيا أن الهجوم علي في هذا الوقت بالذات، وحريتي تسيل من بين أنياب بنات آوي، يتنافي ومعايير وقيم كثيرة خلفتها البشرية في مسيرتها الطويلة. «للذكري: صدرت خمسة أحكام قضائية بالإفراج عني، بل ما هو أكثر، أن أوراقي لم تعرض علي قاض من الخمسة، إلا وأصدر حكما بالإفراج عني من أول مرة وفي أقل من دقيقتين. هذه أحكام القضاء إن كان يريدونها، أما إن كانوا يريدون حكم أجهزة «……….» فليقولوا لنا لنعرف رأسنا من رجلينا……».

بالطبع أشعر بعميق الامتنان لوقوفك شخصيا، ووقوف «البديل»، وغيرها من الصحف، إلي جواري في محنتي، ولا أخفيك سرا، أنني وكلما علمت أن «البديل» نشرت خبرا عني، أقول لزميلي في المحنة يحيي أبو  نصيرة: أخيرا وجدنا نبعنا وحري بنا أن نرتع، وهي مقولة بدوية «مفصحة طبعا» تعني، من بين ما تعني ، أننا وجدنا أجواءنا وجدير بنا أن نعمل بهدوء وتأن وصبر.

 

تقبل عظيم شكري وعرفاني

مسعد أبو فجر

نقلا عن جريدة البديل

لا يوجد ردود

مؤتمر سيناء الأدبى يوصى برفض التطبيع والإفراج عن " أبو فجر"

يونيو
01

مؤتمر سيناء الأدبى يوصى برفض التطبيع والإفراج عن " أبو فجر"

الأحد، 1 يونيو 2008 – 00:26

العريش عبد الحليم سالم

أوصت الجلسة الختامية لمؤتمر سيناء الأدبى برفض التطبيع مع الجانب الإسرائيلى بشتى أنواعه، وضرورة الإفراج عن الروائى السيناوى مسعد أبو فجر، وتوثيق تراث سيناء الأدبى بكافه أشكاله.

وكان المؤتمر الذى ترأسه الدكتور يسرى العزب قد كرم الراحل الشيخ محمد عايش عبيد شاعر سيناء، فيما طالب الأدباء بعدم الانسياق خلف النظريات المستوردة ، ودعم التراث السيناوى بصورة أكبر.

وقال محمد عبد العظيم مدير عام الثقافة بشمال سيناء إن المؤتمر شهد متناقضات ساخنة بين الأدباء حول الذات والهوية السيناوية فى الشعر، فيما أكد الفنان مصطفى بكير أن الفن التشكيلى هو أكثرمن جسد معاناة أهالى سيناء قبل وبعد النصر. وأوضح الأدباء حاتم عبد الهادى وعبد الله السلايمه وحسن غريب وعبد القادر عيد وحسونه فتحى أن البحث فى الذات السيناوية ليس حكرا على الأكاديميين فقط. وذلك ردا على ما أثارته مناقشات بحث الدكتور صلاح فاروق الذى اتهم الأدباء بالصراع وكراهية بعضهم البعض ، وتعددهم فى صورة فرق مستقلة.

 نقلا عن اليوم السابع

لا يوجد ردود

لكي لا يُنسى أبو فجر في السجن

أبريل
19

لكي لا يُنسى أبو فجر في السجن

110 أيام في المعتقل بلا سند قانوني

يدين الموقعون على هذه المذكرة من المثقفين والسياسيين والنشطاء إستمرار إعتقال الأديب مسعد أبو فجر (مسعد سليمان حسن حسين) والذي إعتقل من منزله بمساكن هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية في 26- 12 -2007 بتهم ثبت للقضاء أنها مفتعلة، وذلك رغم صدور أكثر من قرار قضائي بالإفراج عنه من محكمة جنايات الإسماعيلية في القضيتين رقمي 1538 و1925 لسنة 2007 ادارى رفح.
وفي إهدار فج لقدسية أحكام القضاء، ورغم مطالبة عشرات المثقفين و14 منظمة حقوقية بإطلاق سراحه إحتراما لأحكام القضاء، إلا أنها فوجئوا يوم 24 – 2- 2008 بصدور قرار بإعتقاله وترحيله إلى سجن الغربنيات ببرج العرب، ليوضع بين السجناء الجنائيين.. بلا تهمة، في إنتهاك صريح لأحكام الدستور والقوانين والمواثيق الحامية للحريات وفي مقدمتها حرية التعبير عن الرأي.

وإذ يطالب الموقعون على هذه المذكرة السيد المستشار/ النائب العام بإستعمال سلطاته لحماية حقوق المواطنين التي كفلها الدستور، فأنهم يعبرون عن إنزاعاجهم الشديد من الملاحقات غير القانونية التي تتعرض لها أسرة أبو فجر.. أطفالا ونساءً ورجالاً، من الإستيلاء على سيارته الخاصة بدون مبرر قانوني، إلى إعتقال شقيقه احمد رغم قرار النيابة بالإفراج عنه، مرورا بالإقتحامات المتتالية لمنزل العائلة وإرهاب والديه المسنين.

ويناشد الموقعون كل المنظمات الحقوقية والأهلية التعبير عن تضامنها مع أبو فجر وعائلته، كما يطالبون كافة سلطات الدولة الإلتزام بالنصوص الدستورية والقانونية التي تحمي الحريات العامة، والتحقيق في الإنتهاكات التي تعرض لها أبو فجر وأسرته.

تحريرا في يوم السبت 19-4-2008

الموقعون
1- صنع الله إبراهيم. أديب
2- بهاء طاهر. أديب
3- محمد البساطي. أديب
4- عادل السيوي فنان تشكيلي
5- علاء الأسواني. أديب
6- مجدي أحمد علي. مخرج سينمائي
7- حمدين صباحي. عضو مجلس الشعب
8- سعد عبود. عضو مجلس الشعب
9- سامي السيوي. سيناريست
10- جورج إسحق. المنسق العام المساعد لحركة كفايه
11- د. محمد بدوي ناقد/ أستاذ جامعي
12- رؤوف مسعد. أديب
13- د. نبيل عبد الفتاح. مساعد مدير مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية
14- محمود الورداني. أديب
15- د. يحي القزاز. أستاذ بعلوم حلوان
16- محمد شهدي. فنان تشكيلي
17- أمين اسكندر. باحث سياسي
18- محمد بيومي. أمين حزب الكرامة بالقليوبية
18- وفاء المصري. محامية
19- محمد سامي. رجل أعمال/ عضو مؤسس في حزب الكرامة
20- عبد العزيز الحسيني. عضو اللجنة التنسيقية لكفايه
21- حسام رضا. أمين حزب الكرامة بالإسماعيلية
22- كمال أبو عيطة. قيادي نقابي
23- عبد العظيم الورداني. مترجم
24- أحمد العايدي. أديب
25- محمد خير. شاعر
26- سعيد عبيد. موسيقي
27- سيد محمود. ناقد أدبي
28- محمد هاشم. ناشر
29- إيهاب عبد الحميد. أديب
30- حمدي أبو جليل. أديب
31- خالد البلشي. مدير تحرير جريدة البديل
32- ياسر الزيات. مدير تحرير جريدة البديل
33- ياسر عبد الطيف. أديب
34- أحمد اللباد. فنان تشكيلي
35- عبد العظيم المغربي. عضو إتحاد المحامين العرب
36- وائل عبد الفتاح. صحفي
37- محمد شعير. صحفي
38- هاني درويش. صحفي
39- زين خيري شلبي. شاعر
40- خالد حريب. صحفي
41- محمد الزرقاني. صحفي
42- جمال عيد. مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
43- محمد طعيمة. صحفي

التجمع امام مكتب النائب العام السبت الساعه 12 الموافق 19/4/2008




لا يوجد ردود

التنكيل بمسعد والتحفظ على سيارته

مارس
14

قبل جلسة تجديد حبس الكاتب والناشط مسعد أبو فجر
قوات الأمن تستولي على سيارته بدون حق

القاهرة في 16 يناير 2008م.

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم قيام قوات الأمن في مدينة الإسماعيلية بالاستيلاء على سيارة الكاتب والمدون مسعد أبو فجر من أمام منزله أمس ، وقبل أيام من جلسة النظر في تجديد حبس الناشط السيناوي.

وكانت أسرة أبو فجر قد فوجئت بعدد من رجال البوليس يكسرون سيارة أبو فجر المتوقفة بجور منزله منذ تم القبض عليه من منزله في يوم الأربعاء 26/12/2007م ، ويقودونها إلى مكان مجهول ، دون أن يبرروا هذا السلوك أو يبرزوا قرار النيابة بهذا الشأن إن وجد.

ورغم الغلظة التي اعتادت أجهزة الأمن على التعامل بها مع النشطاء المصريين ، وبخاصة أهالي سيناء ، إلا أن الشبكة العربية تجد في هذا الإجراء الجديد مغزى ومؤشر مثير للقلق ، حيث تم اتخاذه قبل أيام من جلسة التجديد التي كان متوقعا فيها أن يفرج عن أبو فجر ، نظرا لعدم ارتكابه لأي مخالفة للقانون.

وتشير الشبكة العربية في هذا الصدد إلى أن استمرار حبس مسعد أبو فجر ، يناقض التعهدات والقرارات التي اتخذتها الحكومة المصرية وتتشدق بها دائما ، حول التضييق من استخدام الحبس الاحتياطي إلا في الجرائم الخطيرة ، وهو مالا ينطبق على القضية الملفقة ضد مسعد أبو فجر.

وتجد الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، أن استمرار حبس مسعد ابو فجر يعكس استمرار النهج الحكومي الخاطئ في الطريقة المثلى للتعامل مع مشاكل جزء هام من الشعب المصري وهم أهالي وبدو سيناء ، كما يعكس رغبة حكومية في الزج بجهاز النيابة العامة واستخدامها للتنكيل بمواطن لم يمارس سوى حقه في المطالبة بمعاملة عادلة لجزء من مواطني مصر.

وتكرر الشبك العربية في هذا الصدد مطالبتها للحكومة المصرية بالإفراج الفوري عن الكاتب والناشط مسعد أبو فجر "المسجون في سيناء الآن" وأن تسعى للتعامل مع مشاكل أهالي سيناء عبر الحوار ومنحهم حق المواطنة كاملا بدلا من سياسات التمييز التي لم و لن تؤدي سوى لمزيد من التوترات الاجتماعية والسياسية.

لا يوجد ردود

الحرية لمسعد أبو فجر

مارس
14

بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بعد أيام من القبض على مسعد أبو فجر يوم 26 ديسمبر الماضي

يجب الإفراج فورا عن الكاتب والمدون مسعد أبو فجر
القمع ليس أفضل السبل لحل مشاكل أهالي سيناء

القاهرة في 31 ديسمبر 2007م

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم أنه يتعين على الحكومة المصرية أن تفرج فورا عن الكاتب والمدون مسعد سليمان حسن، الشهير بـ«مسعد أبو فجر» الناشط في حركة "ودنا نعيش" التي تهتم بطرح هموم و مشاكل أهالي سيناء ، حيث ألقي القبض عليه من منزله بمساكن هيئة قناة السويس في مدينة الإسماعيلية صباح يوم الأربعاء 26/12/2007م وتم عرضه على النيابة العامة التي قررت حبسه 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق.

و يعد الكاتب مسعد أبو فجر الذي يدير مدونة "ودنا نعيش ، http://wednane3ish.katib.org " أحد ضحايا التحرشات الأمنية المستمرة للعديد من أهالي سيناء ، بسبب نضالهم المستمر من أجل حصول أهالي سيناء على جميع حقوق المواطنة كباقي المواطنين المصريين ، وقد سبق احتجازه دون وجه حق في سبتمبر الماضي لعدة ايام .

ويأتي القبض على أبو فجر هذه المرة ، كإجراء وقائي لمحاولة عرقلة اعتصام دعا اليه العديد من أهالي سيناء للمطالبة بوقف الإجراءات التي يتخذها ضدهم أحد البنوك التي تفرض شروطا صعبة على المدينين من أهالي سيناء .

وقال مينا زكري مدير البرامج بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" من المؤسف أن تكون العصا الأمنية المتعسفة هي أسرع الحلول التي تلجأ لها الحكومة المصرية ضد أهالي سيناء !! إن القمع وسيلة فاشلة للتعامل مع مواطنين أصحاب حق ويشعرون بالغبن والتمييز ضدهم".

والشبكة العربية إذ تؤكد دعمها لأهالي سيناء و مطلبهم في تسوية عادلة لديونهم التي ورطتهم الممارسات الحكومية فيها ، فهي ترفض تماما استمرار احتجاز المدون والكاتب "مسعد أبو فجر" وتطالب السلطات بالإفراج الفوري عنه.

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer