مواضيع قسم ‘سياسة’

فضيحه الامن فى شمال سيناء

ديسمبر
16

الصور التى سيتم نشرها ليست فى غزة وليست من اثار اقتحام جنود ااسرائييليون لاحد الاسر الفلسطينيه ولكنها فى  محافظه شمال سيناء وبالتحديد فى قريه ابو طويله القريبه من مدينه رفح الحدوديه تم اقتحام تسعه منازل فى فجر يوم الثلاثاء 

مشاهد التخريب فى المنازل

 

اسره خاصه باطفال والصورة خير معبر

تخريب فى جميع ارجاء المنازل

لم يسلم اى جزء من المنزل من عمليات التخريب هذا هو الامن الذى يحفظ الامن والامان بسيناء

تخريب متعمد فى المنازل

 

لم يكتفوا بتدمير محتويات المنزل بل تم الاعتداء على النساء والاطفال واعتقال صبى عمره 16 عاما

لا زلت اقول ان وزارة الداخليه تتعامل مع اهل سيناء بنهج الثأر والانتقام وهذا ما يحدث حاليا فى شمال سيناء 

 

من جانبنا نطالب منظمات المجتمع المدنى المعنيه بحقوق الانسان بمساعدة الاسر التى تتعرض لانتهاكات من قبل الامن وفضح الممارسات الامنيه التى تسلكها وزارة الداخليه ضد اهالى سيناء ورفع قضايا ضدها ومعاقبه كل من يتعدى على الاسر والاطفال

المصدر موقع اخبار سيناء

http://sinainews.wordpress.com/2009/12/15/

لا يوجد ردود

مسعد أبو فجر حزينا !

ديسمبر
15

 

مسعد فى زيارتى المتتاليه والاخيره له كان حزينا جدا ليس بالتأكيد بمناسبه مرور سنتين على اعتقاله ولكن لما يحدث فى سيناء من خلافات قبليه وهى من اكثر الاسباب التى تضايق اى انسان عنده  ولو القليل من الوعى فى اعتقادى هناك اشياء اهم من تناحر القبا ئل بعضها ببعض يجب ان يقوم عقلاء القبايل بتهدئه الاوضاع لسنا فى وقت نحتاج فيه  للفرقه بل على العكس نحتاج ان نظل متماسكين لكى نفوت الفرصه على من يحاول ان يستفيد من خلاف لا يستحق ان نتعارك من اجله .

حينما صار خلاف  بين مسعد واحد الاشخاص من احد القبائل حينما ارسله الامن لاستفزاز مسعد وصدم سيارته لم ينجر مسعد ورائه لان مسعد فهم اللعبه التى يلعبها الامن ولكى لا تصير القصه صراع بين قبيلتين  ورفض الانجرار وراء القصه  لانه يعلم ان هذا الرجل ماهو الا عصاه بيد الامن وانه تم استغلاله من قبل الامن  ولان  هذا الرجل اخذ وعود با سقاط الاحكام عنه والمضحك المبكى ان هذا الشخص حكم عليه وبالسجن حاليا .

 نداء لجميع القبائل نحن اكبر من ان نختلف او نتصارع كل القبائل فى سيناء لها ثقلها ووزنها ولها احترامها نحن بالنهايه بدو جميعا  

لا يوجد ردود

رسائل من معتقلي سيناء تتهم ضباط «أبوزعبل» بتعذيبهم وتطالب القبائل بالتحرك «لإنقاذ حياتهم»

مارس
28

 

 

المعتقلون: نتعرض لتعذيب يومي والضباط يمنعون عنا الطعام والأدوية والزيارة.. و«الداخلية» تنفي
عشرات المعتقلين يطالبون «هيومان رايتس ووتش» بالتدخل ويتهمون المنظمات المصرية بـ «تجاهل» قضيتهم

اتهم عدد من أهالي سيناء المعتقلين السياسيين علي ذمة قضية تفجيرات دهب وطابا في رسائل حصلت «البديل» علي نسخ منها ضباط سجني ليمان أبوزعبل السياسي واحد وأبوزعبل شديد الحراسة بتعذيبهم بشكل يومي، وطالب المعتقلون قبائل سيناء بـ «التحرك لإنقاذ حياة أبنائهم المعتقلين في السجون المصرية عامة، وفي ليمان أبوزعبل السياسي واحد وأبو زعبل شديد الحراسة خاصة». وقال المعتقلون في رسائل لأهاليهم إنهم يتعرضون لـ «تعذيب بدني ونفسي بشكل يومي، علي يد ضباط وجنود السجن وبشكل منظم منذ دخولهم المعتقل». وأضاف المعتقلون في رسالتهم: «مايحدث معنا في السجن نوع من الإبادة، حيث تمنع إدارة السجن باستمرار الدواء عن المعتقلين الذين أصيبوا بأمراض نتيجة التعذيب والتغذية السيئة، فضلا عن مياه الشرب التي نجبر علي استخدامها ونحن نعلم أنها ملوثة مما أدي لانتشار أمراض الفشل الكلوي والقرح بيننا». واتهم المعتقلون عددا من ضباط الليمان وشديد الحراسة ـ تحتفظ الجريدة باسمائهم ورتبهم ـ بتنفيذ عمليات تعذيب واسعة ضد المعتقلين، والضغط عليهم عبر منع الزيارات ونقل بعضهم إلي سجون نائية مثل الوادي الجديد فضلا عن احتجاز بعض المعتقلين في زنازين التأديب دون تحقيق حيث يتعرضون «لتعذيب ويحرمون من الطعام والشراب» حسب الرسائل. وأرسل المعتقلون في السجنين رسالة مفتوحة إلي قبائل السواركة والرميلات والترابين يطالبون فيها شيوخ القبائل وزعماءها بالتحرك بـ «الشكل الذي يرونه مناسبا، وهم يعرفون ما الذي عليهم فعله جيدا للإفراج عنا». ووقع علي الرسائل كل من أحمد مصلح نصير، ماجد أحمد علي، ومحمد مسعد سليمان، يسري محمد حسين وجميل سليمان زريعي، صالح محمد السيد مشعل، وإيهاب محمد أحمد من المعتقلين علي ذمة قضية تفجيرات دهب.
ووقع عشرات المعتقلين في السجنين علي رسالة وجهوها إلي منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية يطالبونها بالتدخل لوقف «التعذيب والضغط للإفراج عنهم». وانتقد المعتقلون ما اسموه «التخاذل والصمت الحقوقي» للإفراج عنهم وضمت معتقلين من أهالي سيناء وعددا من أعضاء جماعة الجهاد وبعض التنظيمات السلفية الجهادية. وقال المعتقلون في رسالتهم للمنظمة: «قدمنا عشرات الاستغاثات لمنظمات حقوقية، ووقعنا توكيلات لمحامين في منظمات أخري، مثل مركز هشام مبارك ومؤسسة ماعت، ومركز حقوق الإنسان لرعاية السجناء، إلا أن أحدا من هذه المنظمات لم يتحرك حتي الآن رغم ما تنشره الصحف». وانتقد المعتقلون عددا من الصحف، قالوا إنهم ارسلوا لها تفاصيل عن الانتهاكات التي يقولون إنهم تعرضوا لها داخل السجون، إلا أن الصحف رفضت النشر، ولم يقف مع حقوقنا سوي جريدة «البديل»، وموقع التعذيب في مصر ـ حسب الرسالة.
وعددت الرسالة أسماء بعض المعتقلين الذين وقعوا علي توكيلات للمنظمات الحقوقية منهم: ماجد أحمد ويسري محمد ومحمد مسعد وجميل زريعي وعبد الحافظ محمد وفؤاد صالح الذين وكلوا مركز ماعت للدفاع عنهم . وأحمد إبراهيم عبدالجليل وآخرون وكلوا محامين في مركز هشام مبارك للقانون. ووقع علي الرسالة الحقوقية كل من أحمد إبراهيم عبدالجليل المعتقل علي ذمة قضية حزب الله المصري، مصطفي حسين (قضية طابا)، طارق أحمد السيد (تفجيرات الأزهر) وعمرو محمود عباس المعتقل علي خلفية قضية القلب المقدس.
ومن جانبه نفي مصدر رسمي مسئول في وزارة الداخلية تعرض أي من المعتقلين للتعذيب، وأضاف: إن «المعتقلين في منطقة سجون أبوزعبل يلقون معاملة جيدة حسب لوائح مصلحة السجون».
وقال محمد زارع مدير جمعية مساعدة السجناء: «نحن كمنظمات حقوقية أو جمعيات أهلية نتعامل مع الدولة، والداخلية هي اللاعب الأول والأخير في قضايا المعتقلين، وهي التي تقرر الإفراج عن المعتقل من عدمه. أما عمل المنظمات فيقف عند المطالبة بفتح الزياة أو تصحيح أوضاع السجناء، والالتزام بنصوص القانون والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر».
وأوضح زارع أن الجمعية تتلقي الشكاوي من أسر المعتقلين التي تتقدم بتظلمات للداخلية، مستندة في ذلك لما يدعم موقفها من القانون وننتظر الرد .أو أن نتقدم بالبلاغات إلي النائب العام، وتابع «في كل الحالات، نحن مقيدون بسياسة الدولة ولا نعمل بمفردنا وإلا ما تحقق شئ علي الإطلاق».
وقال زارع: «لا أعرف لماذا تشتكي أسر المعتقلين من سياسة عمل منظمات حقوق الإنسان؟.. فنحن لم نعتقل أبناءهم ولا أفراد أسرهم، بل إن الدولة وقانون الطوارئ وغيرهما من القوانين السيئة، هي أساس المشكلة ، وبعض السجناء يرفضون التظلمات التي نتقدم بها، والداخلية تتعمد نقلهم إلي سجون بعيدة جدا، مما يصعب علي أسرهم الزيارة»، لافتا إلي أن المعتقل قد يستقر في سجن طرة، وعندما نتقدم بالتظلم فيتم نقله إلي سجن الوادي الجديد فيندم السجين والأسرة معا ـ حسب تعبيره.
من جانبه قال أيمن عقيل مدير مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية: «المركز يتلقي شكاوي أسر السجناء ونعمل وفق الطلب الذي ألحق بها، لكن المركز لا يستطيع العمل في أي شكوي
ما لم يكن هناك توكيل من أسر المعتقل».
وأوضح أن هناك العديد من الأسر التي لا توكل المنظمات لأن التوكيل يتكلف 45 جنيها ولا تستطيع الأسرة توفير هذا المبلغ حسب قوله. وأضاف عقيل «نسعي لعمل التوكيلا ت علي حساب المركز قدر المستطاع، لكن هناك توكيلات لا يستطيع المركز القيام بها وتظن أسر المعتقلين أن مجرد حضورهم للمركز قد وضع مصير أبنائهم بين أيدينا، وهذا غير صحيح». وأكد عقيل أن هناك العديد من الحقوق التي حصل عليها المركز في الفترة الأخيرة لأسر المعتقلين، ومنها توقيع الكشف الطبي علي بعض السجناء واستكمال بعض حالات التعليم داخل السجن

 

لا يوجد ردود

تعمير سيناء

فبراير
27

 

تختتم مروة رسالتها بالمثل الإنجليزي «إذا أردت السلم فكن مستعدا للحرب» .. وتستعير من الصحفي الفلسطيني زكي شهاب في كتابه عن حماس «Inside Hamas»  خلاصة حوارات مع بدو سيناء ووصفه لوضعهم الاقتصادي والاجتماعي المزري.
خلاصة الصورة أن الحكومة المصرية استولت علي أراضيهم لإقامة مشاريع سياحية للصفوة وشاركتهم في مياههم ومصادر رزقهم، ومع ذلك تعاملهم بمنتهي الشك، وكأنهم مواطنون بلا دين ولا أخلاق ولا انتماء !!
وأكبر دليل علي ذلك هو أنه بعد تفجيرات شرم الشيخ في يوليو 2005، وتفجيرات دهب في أبريل  2006 ، تم اعتقال بدو سيناء عشوائيا، وتم تعذيب ما يزيد علي 2500 بدوي، واحتجازهم بدون اتهام وكأنهم في جوانتانامو، وطبعا هذا يولد شعوراً بالكره وعدم الانتماء للدولة.
ولعل ارتفاع نسبة وفيات الأطفال والبطالة والأمية وانخفاض متوسط عمر الفرد والمعاناة تجعل بعضا من البدو يرغبون في عودة إسرائيل لسيناء، فهي علي الأقل كانت توفر شوارع ونظاماً صحياً لهم !! هل يعقل أن نكون في القرن الواحد والعشرين، وقطاع من المواطنين المصريين يعامل بهذه الطريقة؟! العملية في حاجة إلي نظرة عميقة للواقع والمستقبل، لهؤلاء البدو خاصة.. وللمصريين عامة إذا ما أردنا النهوض.
أيضا التبادل التجاري بين أهالي رفح والعريش من جهة، وأهالي غزة من جهة أخري،  من شأنه أن يخفف العبء عن الفلسطينيين المحاصرين في القطاع وإنعاش الحركة التجارية والاقتصادية لهؤلاء البدو، علما بأن إسرائيل تستفيد من 3.5 مليار دولار سنويا من حجم التجارة مع قطاع غزة. ففتح الحدود بين مصر وقطاع غزة في صالح مصر. ويمكن للحكومة المصرية إنشاء منطقة حرة تجارية – بدون ضرائب ولا جمارك- علي هذه الحدود، حتي تنعش الوضع الاقتصادي في هذه البقعة المهملة والمحاصرة بالعدوالتقليدي، الذي هو الفقر والحرمان من الفرص الشريفة.
قد يكون من مصلحة إسرائيل أن تكون سيناء فارغة من السكان، ولكن ليس من مصلحة مصر أن تكون سيناء بلا سكان، وبالتالي ينبغي علينا أن نفكر في توطين عشرة ملايين مصري علي الأقل  خلال السنوات العشر القادم، ببناء مستوطنات ومشاريع زراعية مدروسة، لأن هذا التوطين هو الوجه الآخر لحماية مصر سلمياً وجعلها منطقة آهلة بالسكان، لهم حماية دولية وقانونية لا يستهان بها.
لا يوجد في اتفاقية السلام مع إسرائيل أي بند يمنع مصر من تعمير سيناء، ولا يوجد بها أي بند يحرمنا من الهجرة إلي الشرق، التي قد تكون خيارا مهما لنا لا بديل عنه في السنوات القريبة القادمة

 

مدحت الزاهد

جريدة البديل

لا يوجد ردود

الهجرة للشرق

فبراير
27

 

تأكيدا لما أثرته في عمود «مناورات الجيش» عن ضرورة تعمير سيناء بالبشر وتعميم الدفاع المدني والتدريب العسكري في كل مستويات التعليم لبناء قوة صد مقاتلة دفاعية علي بوابة مصر الشرقية، متحررة من قيود كامب ديفيد، كتبت مروة في الموقع الإلكتروني لـ«البديل»:
«عادت سيناء إلي مصر عام 1982 وللأسف مازالت شبه فارغة من السكان، فهم علي أحسن الفروض لا يتعدون 380 ألف نسمة في بقعة أرض ممتازة مساحتها 61000 كم مربع، وهي مليئة بالبترول، وأجود أنواع الرمل لصناعة الزجاج، وأجود أنواع الحجر الذي يصنع الرخام والجرانيت وفي باطنها الفيروز والنحاس!!
وعندما تشكو الحكومة المصرية من الانفجار السكاني في مصر، فهذا أكبر مثال علي القصور، فلو كانت سيناء مازالت محتلة إسرائيليا لكنا قد رأينا علي الأقل 2 مليون إسرائيلي ـ وهم حوالي ثلث سكان اسرائيل ـ منتشرين فيها يزرعون ويستصلحون.. أما نحن وبعقلية السمسارالجاهل، فلم نفكر إلا في السياحة!! التي قد تدر دخلا سريعا و قد يزول لأي سبب.. ونسينا التعمير والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة الذي دفع ثمنه شهداء الحرب التي حررت سيناء وأعادتها الي مصر.
في حروب 56 و 67 احتلت إسرائيل سيناء بسهولة وسرعة، نظرا لأنها شبه فارغة من السكان وفي حرب 73 استطاعت في عملية «ثغرة الدفرسوار» العبور إلي غرب القناة في أقل من 18 ساعة!! ولكن عندما حاولت التقدم باتجاه المناطق ذات الكثافة السكانية في مدينة السويس اصطدمت بالمقاومة الشعبية، والنقطة هنا هي أن وجود سيناء شبه خالية من السكان يجعلها مطمعاً للغزاة الذين اقتحموا مصر، عبر التاريخ، من سيناء.
والتاريخ القريب يثبت أن من أهم أسباب انسحاب إسرائيل من قطاع غزة هو الكثافة السكانية.. كذلك انسحابها من جنوب لبنان في صيف سنة 2000، فضلا ًعن التواجد المكثف لمقاتلي حزب الله في الجنوب.. وهذا أكبر دليل علي أهمية الكثافة السكانية في حماية الأمن القومي للدول.. فالجيوش قد تنهزم أو تنسحب من أرض المعركة ولكن الشعوب تبقي صامدة ولا تترك مكان إقامتها بسهولة.
فلماذا لا نتعلم من خبرات الماضي ونترك سيناء شبه فارغة من السكان ليسهل احتلالها بأقل مجهود وبأسرع وقت ولأطول فترة؟! في حين أن هناك ملايين بالداخل في حاجة لفرص إقامة وعمل يمكن تدبيرها لهم في سيناء لو لدينا النية في التغيير.. فعددنا سيصل إلي مائة وستين مليون نسمة في سنة 2050، وهي فترة قصيرة جدا في تاريخ الشعوب، فكيف سنواجه هذه المشكلة الحادة التي سوف تواجهنا سواء رضينا أم لم نرض؟
ولرسالة مروة بقية

 

بقلم  مدحت الزاهد

جريدة البديل

لا يوجد ردود

” بدوي- 3 ”

فبراير
24

قام الجيش المصرى بمناورات بوسط سيناء واطلق عليها بدوى 3

 

 

أثارت المناورات العسكرية الضخمة التي أجرتها القوات المسلحة المصرية خلال الأيام الماضية في عمق سيناء، القلق والذعر داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي والتي اعتبرت، كعادتها، ان تلك المناورات موجهة لها وأنها تمس أمنها القومي، ,

 

وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية ان مناورات الجيش المصري الأخيرة جاءت في الأساس للتدريب على صد هجوم محتمل لجيش الاحتلال بالدخول لشبه جزيرة سيناء بهدف السيطرة على قناة السويس.

 

وأشارت المصادر إلى أن التدريبات جرت في المنطقة الواقعة بين جبل الليباني الواقع وسط سيناء حتى بئر جفجافه الواقع جنوبي العريش.

 

لا يوجد ردود

بيان القبائل يتوعد برد الموجع للخونه والجواسيس

ديسمبر
11

 

 

(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )صدق الله العظيم! !؟؟ سنكون لكم بالمرصاد وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالتعامل مع الأجهزة الأمنية ضد أبناء عائلته ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )صدق الله العظيم .

يا جماهيرنا يا أهلنا يا أهل سيناء الحبيبة في ظل ما آلت إليه الأوضاع الأمنية في سيناء والحكومة لم تنظر ألينا إننا مواطنين مصريين وتقوم بخطف أبنائنا وشيوخنا ونسائنا ويوجهون التهم تلو التهم الباطلة والمزيفة ألينا وأخر ما قاموا به قتل أبنائنا ودفن جثثهم في أكوام القمامة

.

لقد نسى الجميع حقوقنا المهدرة والتي ابسطها إلا يتم التعامل معنا كبشر بل كأشياء كجزء من الطوب نحن أهداف في ساحة ضرب النار هناك مواطنون في رفح يصحون في الصباح ليجدوا عليهم أحكام عسكرية تصل إلى المؤبد وسط هذه الفوضى أين الدولة ؟ إننا نراها ككبير المافيا تبتدع وسائل فرق تسد بين القبائل هل هناك امتهان للمواطنة ومحو للهوية أكثر من أن تعطي الدولة الأمان لإسرائيل بل تعطي لها ظهرها وتقتلنا نحن بالاشتباه

رسالة إلى العقلاء والمسئولين في الحكومة المصرية عليهم التدخل واحتواء الموقف الملتهب في سيناء نحن نريد من الدولة ان تحرس حدودنا ضد عدونا وليس ضدنا دولة تطبق العدل وتحاكم القتلة حتى لو كانوا ضباطها ونطالبهم بالإفراج الفوري والغير المشروط عن كل المعتقلين من أبناء سيناء وعلى رأسهم مسعد ابو فجر وإلغاء كل الأحكام الظالمة بحق أبناء سيناء المدنية والعسكرية ومنع القتل العشوائي والكمائن العشوائية وتمليك الأراضي لأبناء سيناء أسوة بباقي المحافظات وإلغاء فوائد بنك التنمية والائتمان الزراعي التي تحارب اقتصادنا

.

اننا أبناء سيناء الأبطال نعشق الوطن ولسنا إرهابيين ولا عملاء ولا مهربين كما يقال علينا في وسائل الأعلام المصرية نحن شعب يستحق الحياة ونحترم الآخرين ولن نقبل الأمانة سواء من وسائل الأعلام أو الأجهزة الأمنية لذلك قررنا نحن قبائل سيناء عقد مؤتمر للقبائل في منطقة العجراء برفح الاثنين الموافق

15/12/2008م وندعو كل العواقل من أهلنا وأبنائنا للمشاركة في هذا المؤتمر لنكون صفا واحداً وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المؤمن للمؤمن كالبنيان …)

وقول الشاعر

:

سأحمل روحي على راحتي

فإمّا حياة تســرّ الصديق

*** وألقي بها في مهاوي الردى*** وإمّا ممــــاتٌ يغيظ العدى

 

والله ولي التوفيق

أبناء قبائل سيناء

 

نداء نداء

 

نداء

يا أهالي وقبائل وعشائر سيناء الأبطال يا من صبرتم وصمدتم على هذه الأرض الطاهرة أرض الأنبياء اليوم تطل علينا المؤامرة تلو المؤامرة مؤامرة قوية وشرسة من الأجهزة الأمنية التي تسعى دوما إلى التفريق بين القبائل والعشائر في سيناء

قف وانتبه يا أخي

من العملاء والخونة المندسين بيننا من الأجهزة الأمنية نوجه لهم رسالة عاجلة ونقول لهم ارجعوا إلى أحضان أبناء قبائلكم قبل فوات الأوان وإلا

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يوجد ردود

مؤتمر سيناء الأدبى يوصى برفض التطبيع والإفراج عن " أبو فجر"

يونيو
01

مؤتمر سيناء الأدبى يوصى برفض التطبيع والإفراج عن " أبو فجر"

الأحد، 1 يونيو 2008 – 00:26

العريش عبد الحليم سالم

أوصت الجلسة الختامية لمؤتمر سيناء الأدبى برفض التطبيع مع الجانب الإسرائيلى بشتى أنواعه، وضرورة الإفراج عن الروائى السيناوى مسعد أبو فجر، وتوثيق تراث سيناء الأدبى بكافه أشكاله.

وكان المؤتمر الذى ترأسه الدكتور يسرى العزب قد كرم الراحل الشيخ محمد عايش عبيد شاعر سيناء، فيما طالب الأدباء بعدم الانسياق خلف النظريات المستوردة ، ودعم التراث السيناوى بصورة أكبر.

وقال محمد عبد العظيم مدير عام الثقافة بشمال سيناء إن المؤتمر شهد متناقضات ساخنة بين الأدباء حول الذات والهوية السيناوية فى الشعر، فيما أكد الفنان مصطفى بكير أن الفن التشكيلى هو أكثرمن جسد معاناة أهالى سيناء قبل وبعد النصر. وأوضح الأدباء حاتم عبد الهادى وعبد الله السلايمه وحسن غريب وعبد القادر عيد وحسونه فتحى أن البحث فى الذات السيناوية ليس حكرا على الأكاديميين فقط. وذلك ردا على ما أثارته مناقشات بحث الدكتور صلاح فاروق الذى اتهم الأدباء بالصراع وكراهية بعضهم البعض ، وتعددهم فى صورة فرق مستقلة.

 نقلا عن اليوم السابع

لا يوجد ردود

سكوت ماكلويد مراسل «التايم» في الشرق الأوسط النظام يعد لفترة ما بعد مبارك(*)

سبتمبر
29

يقيمون بيننا لكن لا يفكرون مثلنا، فهم يهتمون بكل صغيرة وكبيرة تحدث في بلادنا.. يرصدونها ويعرضونها ثم يتابعونها ويحللونها بشكل يقترب كثيرا من الموضوعية ويخلو كليا من العواطف التي تتحكم في كثير منا حينما نتعامل مع الأحداث والأخبار وهذا يرجع إلي عملهم كمراسلين أجانب في الشرق الأوسط وخبراء في شؤونه.

ومن هؤلاء مراسل مجلة «التايم» الأمريكية في الشرق الأوسط والكاتب الرئيسي في مدونة «ميدل إيست» التابعة للمجلة واسعة الانتشار، سكوت ماكلويد الذي عاش في القاهرة مدة تزيد علي الـ١٢ عاما وجعل منها قاعدة انطلاق إلي جميع العواصم الشرق أوسطية.

ماكلويد تطرق في حواره لـ«المصري اليوم» إلي كل قضايا المنطقة وركز في حواره معنا علي الشأن المصري الداخلي، فتحدث عن نقص الديمقراطية وضيق هامش الحريات وعرض توقعاته المبنية علي المتابعة الدقيقة والعلاقات الواسعة لمستقبل البلاد في فترة ما بعد الرئيس حسني مبارك، كما تطرق إلي قضية الإخوان المسلمين وقمع المعارضين والعلاقات المصرية الخارجية… وإلي تفاصيل الحوار:

* أقمت في الشرق الأوسط كمراسل للتايم منذ عام ١٩٩٥ وحتي اليوم، فماذا تغير خلال هذه الفترة في المنطقة بشكل عام ومصر خصوصاً؟

- في الواقع بدأت عملي كمراسل للتايم في الشرق الأوسط عام ١٩٨٢ وأقمت في القاهرة من عام ١٩٨٥ وحتي ١٩٨٩، حيث انتقلت إلي جنوب أفريقيا لمدة ست سنوات، وهي الفترة الوحيدة التي قضيتها بعيدا عن الشرق الأوسط ثم عدت إلي مصر مجددا عام ١٩٩٥ لأستقر بها، وأستطيع القول بالتأكيد إن الـ٢٥ عاما الأخيرة شهدت تغييرات جذرية من نواح عدة أبرزها، الاعتراف من جانب كل من إسرائيل والولايات المتحدة بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وهو الأمر الذي قاد بدوره إلي الدخول في مفاوضات عديدة للأسف لم تنجح حتي الآن في إقامة دولة فلسطينية.

ومن التغييرات كذلك ظهور ما يسمي بـ«عولمة التطرف في الشرق الأوسط» في شكل تنظيم القاعدة وحلفائه ورد الفعل القاسي علي ذلك من جانب الحكومات الغربية بالتعاون مع حكومات عربية معينة.

وأبرز التطورات في المنطقة خلال السنوات الأخيرة الضعف الذي حل علي الأنظمة العربية الشمولية، بسبب تعرضها لضغوط معينة، أهمها سوء الإدارة الاقتصادية والفساد والإفلاس الأيديولوجي والضغط الدولي المتمثل علي سبيل المثال في الغزو الأمريكي للعراق والإطاحة بنظام صدام حسين.

وفي هذا الصدد أسجل ملاحظة الظهور الطبيعي والمهم لقوي سياسية واقتصادية غير حكومية تتحدي احتكار الأنظمة الشمولية للسلطة، ومنها الأحزاب السياسية في بعض الدول العربية والإعلام المستقل ومنظمات حقوق الإنسان.

أما في مصر فأود القول إن ثمة تغييرات سياسية واجتماعية واقتصادية مهمة حدثت، وبالنسبة للنظام في حد ذاته فلايزال يتمتع بالثبات رغم تولي الرئيس مبارك الحكم في ظروف صعبة عقب اغتيال سلفه أنور السادات وتعرض البلاد لنوع من الاضطراب، ويجب التأكيد علي أن هامش الحريات السياسية للشخصيات والأحزاب المعارضة في ربع القرن الأخير ضيق للغاية، ومن الممكن أن تقول إن هذا يعد نقصاً كبيراً في التطور.

وفي المقابل نري نهوضا لقوي جديدة تتحدي هذا الوضع، ومنها الأحزاب السياسية الجديدة والصحف المستقلة والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الاقتصادية الخاصة، وأكبر دليل علي ذلك التفوق الكبير لجماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠٠٥.

وبوضوح أستطيع القول إن مصر أيضا شهدت تغييرات اقتصادية كبيرة في تلك الفترة، فأول مرة زرت فيها شرم الشيخ عام ١٩٨٥ لم يكن بها سوي فندق واحد فقط ٣ نجوم، وهناك الآن مئات الفنادق، لكن أنا لا أتحدث فقط عن الفنادق وإنما أيضاً عن عشرات المصريين الذين تدربوا علي هذه الصناعة الواسعة وطوروا من خبراتهم علي مستويات مختلفة منها اللغة، فكثير منهم الآن يتحدث الانجليزية بطلاقة، مما ربطهم بالعولمة الدولية.

وأقول أيضاً: علي الرغم من ذلك فإن غالبية المصريين يعيشون في فقر مدقع، وأعدادهم تتزايد بشكل مخيف، وعلي عكس إيران مثلا فإن الجهود المبذولة في مصر لمواجهة النمو السكاني محدودة للغاية وهذا يجر البلاد إلي هوة سحيقة، وهناك حاجة ملحة لجهد وطني يضعها علي الطريق الصحيح، لكن للأسف لاتمتلك الحكومة أو أي شخص آخر المهارة لتنظيم ذلك.

* نبدأ من مقالتك بمدونة الشرق الأوسط «صعود الاسلاميين إلي السلطة».. هل تعتقد أن مصر غير جاهزة لحكم الإسلاميين أم أن المناخ المضطرب حاليا يجعل كل شئ ممكناً؟

- لقد أثبت الإخوان المسلمون استعدادا كبيرا لتشكيل حزب سياسي مؤثر، وهذا يقلق أطرافا مختلفة في مصر منها الحكومة لكن أتمني أن يأتي التغيير في هذا الاتجاه ببطء وحكمة كما حدث في جنوب أفريقيا التي شهدت هذه المرحلة.

ما تحتاجه مصر حقيقة هو أحزاب سياسية حقيقية تتكامل مع بعضها في نظام ديمقراطي يتوفر فيه الرقابة والتوازن وحرية التعبير وحماية الأقليات وحقوق الإنسان، ولا أعتقد أن أي حزب سياسي قادر علي حكم مصر سواء الإخوان أو غيرهم إذا لم يتم وضع دستور ديمقراطي للبلاد.

* هل تعتقد أن الإخوان لديهم النوايا الصادقة فعلا للاعتدال إذا تغيرت الأمور أم أن تأكيداتهم في هذا الشأن استهلاكية؟

- انطباعي عن جماعة الإخوان المسلمين أنها منظمة براجماتية ستحجم كليا عن التصرف ضد مصالح مصر وأمنها لكن لسوء الحظ يؤكد التاريخ أن كثيرا من المنظمات والشخصيات قد تغيرت بعد ما ذاقت طعم السلطة لذا أؤكد أن مصر
تحتاج إلي دستور ديمقراطي وحكم القانون.

ولا أعتقد أن أي مواطن سواء في مصر أو حتي الولايات المتحدة يجب أن يثق في وعود أي سياسي وعلي الإخوان المسلمين في البداية أن يثبتوا للجميع تمسكهم بمبادئ الديمقراطية أكثر من إقامة دولة إسلامية ولو أكدت هذا الالتزام، وتم وضع دستور ديمقراطي في البلاد فمن الممكن في هذه الحالة السماح لأحزاب إسلامية بالمشاركة.

* ما تفسيرك لعملية القمع العنيفة التي يتعرض لها الإخوان حاليا في مصر ولماذا لاتعلق الولايات المتحدة أو تتدخل لمنعها؟

- أعتقد أن النظام المصري يجهز للانتقال إلي فترة جديدة بعد تقاعد الرئيس مبارك ويشعر بالقلق من احتمالات تزايد تأثير الإخوان في هذه المرحلة، وبالنسبة لإدارة بوش فإنها تقع في نوع من التضارب المزعج المتمثل في الدفاع عن الديمقراطية من ناحية ولكنها ترفض من ناحية أخري صعود الإسلاميين من خلال انتخابات ديمقراطية.

وجزء من المشكلة أن الحالة السياسية المصرية معقدة للغاية وهذا هو سبب عجز الولايات المتحدة عن دفع عجلة الإصلاح في مصر والشرق الأوسط عموما.

* الدعم الأمريكي لمعارضين أمثال سعد الدين إبراهيم وأيمن نور قبلة موت لهم، هل تتفق مع ذلك؟.. ولماذا نجحت الضغوط الأمريكية في الإفراج عن الأول من السجن وفشلت مع الثاني، هل يرجع هذا إلي طبيعة الشخص أم إلي التوقيت؟

- أستطيع التأكيد علي أن تعاطف مع إبراهيم ونور أدي الي تشويه صورتهما لدي كثير من المصريين وهذا أمر مثير للشفقة،ليس في مصر فقط، ولكن في كثير من دول الشرق الأوسط .

كما أصبحت الديمقراطية محل شك كبير في المنطقة، لارتباطها بالسياسة الأمريكية، وهي بالتأكيد شيء جيد سواء ساندتها أو أرادتها أمريكا أم لا، ويجب النظر بإمعان إلي مزاياها وانعكاساتها بعيداً عن إدارة بوش، وأود الإشارة إلي أن كثيراً من الأمريكيين يرفضون السياسات غير الديمقراطية لإدارتهم الحالية ومنها الاعتقالات السرية وإقامة معتقل غوانتانامو، وأتمني أن تستطيع الإدارة الأمريكية القادمة التعامل مع العالم العربي بطريقة تعكس احتراما ومراعاة أكبر لمصالح المنطقة وتجعل الشعوب العربية لا تعتبر الديمقراطية كلمة سيئة.

وبالنسبة لمسألة إطلاق سراح سعد الدين إبراهيم، واستمرار سجن أيمن نور، أري أنه سؤال جيد لكن حقيقة لا أستطيع الإجابة عنه، وأنا أندهش دائماً من الاتهامات والدعاوي القضائية التي أقيمت ضد هذين الرجلين.

* لقد تحدثت عن العد التنازلي لنظام مبارك.. فما توقعاتك للقادم في مصر.. انتقال سهل للسلطة أم أن الأسوأ قادم؟

- أنا متفائل جدا بالمستقبل السياسي لمصر، وبالنسبة لمسـألة انتقال السلطة -كما ذكرت سابقاً- أري أن هناك قوي سياسية جديدة ظهرت، وأن اللعبة لايمكن أن تستمر كما كانت عليه في الماضي. وأعتقد أن الرئيس القادم ستصاحبه قوي جديدة أيضا وسيحتاج إلي تكوين تحالفات وشراكات، ولا أستبعد أن تتفق القوي السياسية الرئيسية حينئذ علي وضع قواعد جديدة للعبة في مصر، وأري أن أحد موروثات الرئيس مبارك أنه حكم البلاد وفق نظام سياسي وأمني ثابت لايتغير، وهذا برأيي سيفيد البلاد حينما تتحرك لاختيار رئيس جديد.

* أليس غريبا أن تكون متفائلاً في ظل قمع المعارضة وتراجع مساعي الإصلاح وضيق هامش الحريات، ومصادرة الحق في التعبير والحكم بالحبس علي الصحفيين؟

- أنا لا أختلف معك في أن الوضع ليس جيداً، ولايزال أمام مصر الكثير، ولكنه لا يثير التشاؤم مقارنة بدول عربية أخري مثل سوريا والعراق ولبنان، وأنا أقول ذلك بناء علي خبرة ٢٠ عاما وإقامة في دول مختلفة وأؤكد ذلك بناء علي ثقتي في المصريين.

* ولم لا نقارن مصر بدول مثل ماليزيا وسنغافورة بدلا من العراق وسوريا؟

- من المهم أن نفعل ذلك وأؤكد أن مصر تحتاج الكثير علي المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ودعنا نتفق أن لديها الأساس الثقافي للتطور واللحاق بالدول النامية التي تفوقت عليها وخطت نحو الأمام ويلزمها في ذلك عشر سنوات.

* انطلاقا مما سبق، كيف تري جمال مبارك، وكيف يراه الغرب وهل تعتقد أن الولايات المتحدة أو أطرافاً أخري خارجية قد تتدخل لتأمين وصوله للحكم؟

- جمال يبدو سياسياً شاباً متميزاً من نواح مختلفة، لكنه ليس معروفاً في الغرب بشكل جيد، وأتمني -لمصلحة مصر ومصلحة الولايات المتحدة أيضاً- أن تظل أمريكا بعيدا عن الشأن المصري الداخلي ومسألة السلطة.

* لقد عشت في مصر ١٥ عاما كيف تري المصريين؟.. هل لديهم استعداد لدفع ثمن الحرية والديمقراطية أم أنهم مبرمجون -كما يدعي البعض- علي قول نعم فقط؟

- أعتقد أن كثيرا من المصريين أظهروا خلال سنوات عديدة شجاعة كبيرة وقدرة علي الدفع نحو مزيد من الديمقراطية لكنهم بطبيعتهم يكرهون العنف والمشاكل، وجماعة مثل الإخوان المسلمين -علي ما أعتقد- تسعي بحكمة دون استفزاز لتوسيع الهامش السياسي.

وعلي أي حال أري أن المصريين لم يستثمروا دوافعهم نحو الديمقراطية بشكل بناء وكاف حتي الآن ولو أنني مصري لتمنيت إطلاق عشر صحف مستقلة أخري، وكثير من المظاهرات في ميدان التحرير بدلا من أن يتم اعتقال ١٠٠٠ شخص قرروا دفع ثمن الحرية بمفردهم.

ولا أقول إن الديمقراطية تعني القيام بثورة في الشارع، ولكنها تعني بناء مؤسسات ديمقراطية، ونشر فكر ديمقراطي مثل الاعتدال واحترام القانون، وأحب إضافة شيء مهم إلي هذه النقطة وهو أنني لدي قناعة راسخة بحدة ذكاء وطيبة ووطنية المصريين الذين قابلتهم في جميع أنحاء البلاد من مختلف الشرائ
ح، وأثق للغاية أنهم يستطيعون الحصول علي مستقبل أفضل

(*)نقلا عن المصري اليوم

لا يوجد ردود

بدو سيناء يقاتلون من اجل بيوتهم

أغسطس
29

بقلم: فيليب شافية(*)
في منتصف ليل السابع من تشرين الأول 2004، انفجرت قنابل في ثلاثة منتجعات على الساحل الشرقي لشبه جزيرة سيناء. مزق الانفجار الأكبر فندق الهيلتون في منتجع طابا الشهير، موقعاً عشرات من القتلى بين السياح النائمين، وجارحاً عدداً أكبر بكثير؛ وبحلول اليوم التالي كانت الحصيلة 34 قتيلاً، عشرة منهم إسرائيليين.بعد الحادث الفظيع على الفور، اعتقلت قوات الأمن المصرية بطريقة عشوائية واعتباطية جداً آلافاً من الناس وعذب كثير منهم بعد ذلك. أصدرت هيومان رايتس ووتش تقريراً بعد حوالي أربعة أسابيع قالت فيه أن ما يقارب 2400 محتجز ما يزالون قيد الاعتقال. كان معظم هؤلاء – رجالاً ونساءً – من العريش، المدينة الجميلة على ساحل المتوسط شمال سيناء. كان العقل المدبر لتفجيرات طابا، وهو الفلسطيني إياد سعيد صالح، يعيش في مدينة العريش. لكن ثمانية رجال تقريباً قد شاركوا في الهجوم مع صالح على ما يقال، بينما ما يزال أكثر من مائتي رجل محتجزين من قبل قوات الأمن المصرية حتى اليوم.فقدت سماح أبو شتا، وهي امرأة من العريش، زوجها واحتجز أحد عشر فرداً آخرين من العائلة. لقد أخذت سماح، مع نساء أخريات ذوات وضع مشابه، على أنفسهن عهداً "بأن يقاومن حتى الموت أو أن يتم الإفراج عن رجالهن"[i]. تذهب مجموعة من هؤلاء النسوة كل يوم جمعة إلى مركز العريش للاحتجاج مطالبات بإطلاق سراح أقاربهن.ليست القضية قضية بدو في أساسها. ولكن الأكثرية الساحقة من الرجال وعائلاتهم الذين عانوا كنتيجة للاحتجازات الأمنية بعد التفجيرات كانوا من البدو. كما أن كثيراً من العمال في صناعة السياحة في سيناء، ممن عانوا نتيجة لانخفاض عدد السياح بعد التفجيرات، هم من البدو أيضاً. علاوة على ذلك، شجعت تفجيرات طابا حكومة القاهرة على تشديد قبضتها الأمنية على بدو سيناء.يعيش بدو سيناء البالغ عددهم 80,000 ظروفاً متداخلة؛ فهم يعملون بالقرب من المنتجعات المترفة وفي داخلها، بينما يعيشون دون مياه شرب وكهرباء؛ وهم يستفيدون من السياحة لكنهم مستغلون من قبلها؛ إنهم يعتمدون على السياح المصريين والإسرائيليين معاً محاولين المحافظة على ثقافة الترحال القديمة رغم استقرارهم في المدن والقرى، ومتخلين عن الأعراف المحافظة التقليدية لصالح التفاعل مع سياح أجانب أقل تحفظاً بكثير. إن شبه جزيرة سيناء مكان مجدب ومهجور فيه مساحات خضراء محدودة وزراعة محدودة. وفي القسم الأكبر من تاريخها كانت سيناء مجرد منطقة وسيطة بين المشرق والسعودية في وبين مصر. على أية حال، لم تكن سيناء خالية من السكان في يوم من الأيام. كان هناك على الدوام قبائل البدو الرحل الذين يهاجرون ضمن سيناء وعبرها، ويمكن لبدو هذه الأيام أن يتحدثوا عن تاريخهم الطويل في تلك المنطقة.لكن البدو الرحل لم يلتزموا بالحدود الحديثة للمنطقة، ولذلك توجد أعداد كبيرة منهم في صحراء النقب في إسرائيل وفي الأردن المجاورة. كان القرن العشرين شديد الوطأة على البدو كما كان قاسياً على الرحل في كل مكان. فبوجود الحدود الصارمة للدول القومية، فقد الناس الرحل غالباً إمكانية السير على دروبهم التقليدية. ومع محاولة الدول القومية مركزة سلطتها، بدأت بتوطين البدو بحيث يمكن أن يكون لهم أرقام وعناوين دقيقة وعلى نوع ما من الاستقرار.واجه بدو سيناء وضعاً فريداً من نوعه، حيث تغيرت القوى التي خضعوا لها عدة مرات من العثمانيين إلى البريطانيين إلى مصر ثم إلى إسرائيل ومن ثم عادوا للسيطرة المصرية عدة مرات جيئة وذهاباً. وفي الخمسين عاماً الأخيرة، احتلت إسرائيل سيناء في 1956، وسرعان ما سلمت إلى مصر مرة أخرى، ثم احتلت من جديد في عام 1967، لتسلم إلى مصر بشكل تدريجي من العام 1974 حتى 1982، حيث سلمت إسرائيل كل شيء ما عدا طابا، التي لن تعد إلى السيطرة المصرية حتى 1989.تغيرت حياة البدو تحت وطأة الاحتلالات المختلفة. فقبل الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في 1967، وجد تطور صغير في صناعة السياحة في سيناء خارج الساحل الشمالي (أي خارج أماكن مثل العريش مثلاً). حافظ كثير من البدو على وجودهم البدوي التقليدي معتمدين على الرعي وعلى الزراعة البدائية وعلى صيد الأسماك من البحر. وقد وجد بعض رجال البدو عملاً "كأدلة" لمن يجتازون شبه الجزيرة أو لأولئك الذين يزورون جبل موسى ـ جبل سيناء. وقد حافظ آخرون على تجارة تهريب هامة من النقب والسعودية إلى مصر. تركت الحكومة المصرية البدو لحالهم، مكتفية بالعلاقة مع عدد محدود من شيوخ القبائل.في أوائل السبعينات، بدأت الحكومة الإسرائيلية بتطوير جنوب سيناء لتكون مقصداً للسياح. وبعد أن أدرك البدو أن السياح يدفعون مالاً مقابل طعامهم وخدماتهم وبضائعهم، بل حتى مقابل صورهم، بدأ البدو ببيع تلك الأشياء. يقدم خليج العقبة أكثر المناطق المرجانية عدداً وأكثرها جمالاً في العالم. وقد تعززت التطو

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer