مواضيع قسم ‘سياسه’

العفو الدوليه تناشد الرئيس مبارك بالافراج عن مسعد أبو فجر وكريم عامر.

يوليو
27

 

دعت منظمه العفو الدوليه الرئيس حسني مبارك إلى إصدار أمر بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مسعد أبو فجر وكريم عامر، وهما سجينا رأي احتُجزا لمدة تزيد على 18 شهراً.

وقالت المنظمة – في البيان الذي تلقى موقع لينك نسخة منه – أن مسعد أبو فجر لا يزال محتجزاً من دون تهمة أو محاكمة على الرغم من أوامر المحكمة المتكررة بإطلاق سراحه، بينما أعلنت هيئة قيادية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن سجن كريم عامر "تعسفي"، ودعت إلى إطلاق سراحه.

ومسعد أبو فجر، واسمه الحقيقي هو مسعد سليمان حسن حسين، روائي وناشط في مجال حقوق الإنسان ومؤسس حركة "ودنا نعيش" [نريد أن نعيش] ومقرها سيناء. وقد قُبض عليه في ديسمبر 2007 إثر مظاهرات اندلعت في العريش بشمال سيناء، شارك فيها أنصار حركة "ودنا نعيش" وغيرهم ممن كانوا يطالبون بتصاريح لبناء منازل، والحق في امتلاك الأراضي الزراعية التي يعملون فيها، وإطلاق سراح البدو الذين اعُتقلوا من دون تهمة أو محاكمة عقب التفجيرات التي وقعت في طابا وشرم الشيخ وذهب في الفترة بين 2004 و 2006.

وقد برأت محكمتان في العريش ساحته من تهمة "التحريض على الاحتجاجات ومقاومة السلطات" في فبراير 2008، ولكنه كان عندئذ قيد الاعتقال الإداري بناء على أمر صادر من وزير الداخلية استخدم فيه سلطاته الممنوحة له بموجب قانون الطوارىء المعمول به منذ فترة طويلة.

وقد استصدر المحامون في مركز هشام مبارك القانوني عدة أوامر من المحاكم بإطلاق سراحه، كان آخرها في يونيو 2009، ولكنها قوبلت بتجاهل فعلي من قبل أفراد مباحث أمن الدولة الذين استمروا في احتجازه، مما يشكل خرقاً للقانون. وهو الآن محتجز بموجب أمر الاعتقال الإداري الثالث، الذي فُرض عليه بعد صدور  قرار محكمة بإطلاق سراحه في يونيو. ولم يتقيد أفراد مباحث أمن الدولة بأمر المحكمة، وظلوا يحتجزونه بصورة غير قانونية لعدة أيام حتى صدور أمر إداري جديد من قبل وزير الداخلية. وفي 18 يوليو نُقل إلى سجن برج العرب بالقرب من الإسكندرية.

أما كريم عامر، وهو صاحب مدونة حُكم عليه بالسجن أربع سنوات في عام 2007، وهو محتجز كذلك في سجن برج العرب، وهو أيضاً سجين رأي. وقد حوكم وسُجن لأنه انتقد الرئيس حسني مبارك وسلطات الأزهر في مدونته. وأُدين بأنه "حرض بالكتابة على شبكة الإنترنت على نقض طائفة المسلمين و إذدرائها بأن وصف نبيها وصحابته بأنهم سفاكي دماء وكان من شأن هذا التحريض تكدير السلم العام"، و"أهان بالكتابة على شبكة الإنترنت شخص رئيس الجمهورية".

وفي نوفمبر 2008، أعلنت مجموعة العمل المعنية بالاعتقال التعسفي والتابعة للأمم المتحدة أن اعتقال كريم عامر "تعسفي" لأنه تم لأسباب تشكل انتهاكاً للحريات المكفولة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وإنه ينبغي إطلاق سراحه.

وعلى إثر ذلك قام أفراد مباحث أمن الدولة في السجن بمنع محاميي كريم عامر التابعين لشبكة معلومات حقوق الإنسان من زيارته. وقد تمكنوا من زيارته آخر مرة في مارس 2009، حيث أبلغوه بقرار مجموعة العمل المعنية بالاعتقال التعسفي. وأدى ذلك إلى ازدياد مشاعر القلق على سلامته. ويُذكر أنه كان قد تعرض لاعتداء على أيدي حراس السجن في أكتوبر 2007، ووُضع في الحبس الانفرادي بزعم الاعتداء على نزيل آخر.

ويناءً على ذلك دعت منظمة العفو الدولية الرئيس مبارك إلى إصدار أمر بإطلاق سراح مسعد أبو فجر وكريم عامر وجميع سجناء الرأي الآخرين في مصر فوراً، والحد من سلطات مباحث أمن الدولة، وضمان تقديم أفراد مباحث أمن الدولة الذين ينتهكون القانون أو المسوؤلين عن إساءة معاملة السجناء إلى العدالة.

موقع لينك

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer