مواضيع قسم ‘طلعة البدن’

سجين الحريه السيناوى :يحيى ابو نصيره

فبراير
11

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

اذا كنا نخوض نضالا فى سيناء من اجل حريتنا وحرية أبناء مصر الكرام فإننا نخوض هذ ا النضال استكمال لنضال ابائنا فى وقت الاحتلال الاسرائيلى وإذا كان والدى الطاعن فى السن عام ثلاثه وسبعين حوكم أكثر من ثلاثين محكمه عسكريه اسرائيليه من اجل مصر وحب لتراب سيناء وعدم قبوله بمصالحة اسرائيل حينما عرضت عليه اسرائيل اكثر من مائه وثمانين الف ليره اسرائيليه أى ثمن ست سيارات مرسيدس فى ذلك الوقت ونحن كنا نموت جوعا  ونعيش فى بيت منسوج من الشعر وعرضوا عليه شقتين فى مخيم الماسورة ورفض والدى كل هذه العروض والاغراءات فاستخدموا ضده اسلوب العصا وحوكم امام محاكمات عسكريه اسرائيليه حبا وعشق لتراب سيناء وصمود على الحق من اجل مصر لأننا بحق حماة مصر وحراس حدودها الشرقيه الذى الى يومنا هذا نحرم ان نملك ارضنا وبيوتنا .

 

وأذا كنا نحن الابناء نخوض نضالا من اجل هذا الحق الذى ضحى ابائنا من اجله فإننا نعتقل ونعذب فى السجون من قبل حكومتنا ودولتنا وهذا ما يشعرنا بالمراره ومن اجل ماذا لاننا طالبنا بحق شرعى لنا وهى ابسط حقوق مواطن ينتمى لهذا الوطن الذى ضحى ابائنا واجدادنا من اجله

 الدستور المصرى كفل لنا هذه الحقوق وكل المواثيق الدوليه  التى وقعت عليها مصر فى الامم المتحده

فإننا نعيش اليوم فى سيناء كرعايا اجانب بل الاجنبى له العديد من الحقوق يحصل عليها ونحن لا حتى حينما نعبر عن رأينا يتم التنكيل بنا واعتقالنا ولا يتم معاملتنا كمواطنين مصريين لنا نفس الحقوق بل نعامل كمشبوهين وكمجرمين نقتل رميا بالرصاص ككلاب ضاله ويتم التمثيل بجثث اولادنا وقذفهم بمقالب القمامه ويكافأمن يقتلنا من ضباط الشرطه بالاوسمه ولا يتم محاكمتهم من الاصل .

نحن لا نريد الا حقنا فى الحياه وحقنا فى المواطنه وحقنا فى العداله الاجتماعيه كمواطنين مصريين نضالنا من اجل مصر ومستقبل افضل لدولتنا ضد الظلم والقمع ومازلنا وسنظل نناضل من اجل الحريه

لان هذا النظام حرمنا من كلمة (تحيا مصر ) والله ضربونا فى اقسام الشرطه حينما قلناها حتى جعلوها من المحرمات ان نقولها   حب الوطن فى قلوبنا رغم الضغوط التى وقعت علينا ورغم سنوات الاعتقال لن نتغير او تتبدل افكارنا فى سبيل وطن ديموقراطى وطن حر ومن اجل مستقبل افضل

نشكر الجميع منظمات حقوق الانسان والصحف وكل من تضامن معنا على مساندتهم لنا من اجل حريتناوكرامتنا والحفاظ على ثقافتنا العربيه الاصيله التى هى اساس تكوين شخصيتنا السيناويه

                                                                           سجين الحريه / يحيى ابو نصيره

                                                                                   سجن برج العرب

 

لا يوجد ردود

مسعد ابو فجر يكتب للبديل يحيى ابو نصيره شريكى فى معتقل الغربنيات

سبتمبر
13

أبونصيرة: الدولة لم تجد غير أحداث جبل الحلال لتعتقلني بسببها.. وأنا فخور بذلك
طالبت بتشكيل لجنة للتحقيق في الانتهاكات التي تعرضت لها 7 قري محيطة بالجبل.

في العنبر رقم 23، المخصص للمعتقلين الجنائيين، يقيم يحيي أبونصيرة في الزنزانة رقم 7، برفقة أكثر من 18 معتقلا جنائيا كلهم من البدو «بدو سيناء وبدو شلاتين». ورغم أنني والمدون محمد مرعي دخلنا إضرابا عن الطعام، استمر في حالتي 8 أيام و في حالة مرعي 5 أيام لنقلنا من عنبر الجنائيين إلي عنبر السياسيين، إلا أن يحيي يرفض بشدة مجرد مناقشة فكرة النقل أمامه. ويبدو مرتاحا لوجوده بين الجنائيين، بل يتحدث عنهم بإكبار شديد، خاصة بعد أن شاركوه، في أواخر مايو الماضي وبمناسبة تجديد قانون الطوارئ، إضرابا عن الطعام استمر لمدة 5 أيام كان يحيي خلالها بمثابة رويترز سجن الغربانيات.
يقول يحيي، وهو يخبط بيده علي صدره، أنا فخور بأن تنسب كل أحداث سيناء النضالية إلي، ويضيف أنه فخور بأنهم لم يجدوا أحداثا يعتقلونه علي خلفيتها غير أحداث جبل الحلال، تلك المواجهة الشهيرة التي تمت بين بعض المطلوبين وقوات الأمن منذ سنوات. رغم أن معلومات يحيي عنها لا تتعدي ما كتب  في الصحف وما يتداوله البدو في دواوينهم. ومن ثم فاعتقاله علي خلفيتها ليس له سوي تبرير واحد، أنه كان علي الدوام مصمما علي تشكيل لجنة، من داخل الدولة المصرية، للتحقيق في الانتهاكات الواسعة التي تعرضت لها القري السبع المحيطة بالجبل.
وأبونصيرة وهو يطالب بتشكيل هذه اللجنة، يضيف أن علي تلك اللجنة أن تستعين بمن تري من مثقفين وعلماء في علوم الاجتماع والبيئة والاقتصاد والسياحة والأنثروبولوجيا.. وغيرها من العلوم.. وكذلك بعض أهالي سيناء، بحيث لا يكونون من بين الفاسدين من مشايخ الحكومة أو أعضاء الحزب الوطني. ويكون من مهام هذه اللجنة إضافة لدراسة الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، ومحاسبة مرتكبيها وتعريض ضحاياها مداواة جروح الماضي، ورصد المشاكل الآنية والمستقبلية في سيناء لحلها حلا جذريا، ويقترح عليها بعض النقاط، التي يمكن أن تضعها في حسابها.
أولا: مشكلة تمليك الأراضي والمنازل، إذا كانت الدولة، وكما صرح محافظ شمال سيناء، تخشي بيع الأراضي للفلسطينيين، فإن يحيي يقول: إننا أيضا كمصريين نشاركها هذه المخاوف، فنحن لا نريد أن تكون سيناء وطنا بديلا للفلسطينيين، فوطنهم الحقيقي هو فلسطين، لذا فأبونصيرة يقترح أن يوضع بند في مستندات التمليك، ينص علي منع بيع الأرض علي غير المصريين، دون الرجوع للجنة، ومن ثم تملك اللجنة حق الموافقة أو رفض البيع.
ثانيا: أن تكون الأولوية لأبناء سيناء، في تملك الأراضي التي يتم استصلاحها، عوضا عن تسليمها لفاسدين، لا نعرف من أي سماء سقطوا ولا من أي أرض نبتوا، وأبونصيرة وهو يقترح هذه النقطة لا يفوته أن يضع آلية بديلة لتوزيع هذه الأراضي، تبدأ بخريجي كليات الزراعة ثم خريجي الكليات الأخري، يليهم دبلومات الزراعة وبقية الدبلومات، ثم الشباب والأسر العادية.
ثالثا: مراجعة نظام مشايخ الحكومة، وأبونصيرة يقول إن الشيخ بالطريقة الحالية موظف في وزارة الداخلية بدرجة «مساعد مخبر». والمشايخ مجتمعين يرأسهم رجل أمن بدرجة «أمين شرطة»، وهذا الوضع يمثل إهانة بالغة للعشائر والقبائل التي يمثلونها. لذا يقترح استبدال تبعيتهم من أقسام الشرطة إلي المحافظة، وأن يتم انتخابهم كل أربع سنوات، من قبل أبناء عشائرهم، قابلة للتجديد مرة واحدة، بما يتوافق ورغبة الشعب المصري في التحديث.
رابعا: مراجعة الأحكام الغيابية الصادرة بحق الآلاف من البدو. وإلغاء الملفق منها. كذلك إلغاء الأحكام العسكرية، والأحكام الصادرة من المحاكم الاستثنائية، وتحويل محكوميها إلي القضاء المدني حيث قاضيهم الطبيعي.
خامسا: حل مشكلة بنك التنمية والائتمان الزراعي وديونه تحولت إلي مشكلة حقيقية تهدد عشرات الآلاف من أبناء سيناء بالسجن.
سادسا: عمل خزانات في الجبال، لتخزين مياه الوديان التي تصب في البحر، وهي عملية غير مكلفة، ومن الممكن أن تقوم بها القوات المسلحة عبر عمليات تفجير يستخدم فيها الديناميت.
سابعا: مراجعة قوانين الصيد البحري، وفتح شواطئ سيناء الشمالية أمام الصيادين والمصطافين، والكف عن التفكير بعقلية أمنية، مما يتيح الآلاف من فرص العمل لأبناء سيناء والمحافظات الأخري.
ثامنا: الاستفادة من الإمكانات الهائلة للأماكن الطبيعية والدينية، واستغلالها سياحيا.
وأخيرا، فإن أبونصيرة يتساءل عن السر وراء اعتقاله اعتقالا جنائيا، رغم أنه ناشط حقوقي وعضو مؤسس في حزب سياسي، هو حزب الكرامة العربية، والتعامل معه بكل هذه القسوة، ولأكثر من سبعة أشهر، رغم أن أمثاله من المحافظات الأخري، بمن فيهم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، لا تزيد مدة اعتقال الواحد منهم أكثر من ثلاثة أشهر، ويربط بين هذا التمييز والقسوة في التعامل معه، وبين إطلاق النار علي أبناء المناضلين  والشهداء من بدو سيناء ـ الذين حصلوا علي أنواط امتياز من القوات المسلحة ـ وقتلهم رميا بالرصاص.. ويظل يهز رأسه وهو يتساءل: لمصلحة من يتم هذا؟! <IL>

نقلا عن جريدة البديل 21-8-2008


 

لا يوجد ردود

يحيى ابو نصيره ..شريكى فى معتقل الغربنيات

سبتمبر
13

أبونصيرة: الدولة لم تجد غير أحداث جبل الحلال لتعتقلني بسببها.. وأنا فخور بذلك
طالبت بتشكيل لجنة للتحقيق في الانتهاكات التي تعرضت لها 7 قري محيطة بالجبل
في العنبر رقم 23، المخصص للمعتقلين الجنائيين، يقيم يحيي أبونصيرة في الزنزانة رقم 7، برفقة أكثر من 18 معتقلا جنائيا كلهم من البدو «بدو سيناء وبدو شلاتين». ورغم أنني والمدون محمد مرعي دخلنا إضرابا عن الطعام، استمر في حالتي 8 أيام و في حالة مرعي 5 أيام لنقلنا من عنبر الجنائيين إلي عنبر السياسيين، إلا أن يحيي يرفض بشدة مجرد مناقشة فكرة النقل أمامه. ويبدو مرتاحا لوجوده بين الجنائيين، بل يتحدث عنهم بإكبار شديد، خاصة بعد أن شاركوه، في أواخر مايو الماضي وبمناسبة تجديد قانون الطوارئ، إضرابا عن الطعام استمر لمدة 5 أيام كان يحيي خلالها بمثابة رويترز سجن الغربانيات.
يقول يحيي، وهو يخبط بيده علي صدره، أنا فخور بأن تنسب كل أحداث سيناء النضالية إلي، ويضيف أنه فخور بأنهم لم يجدوا أحداثا يعتقلونه علي خلفيتها غير أحداث جبل الحلال، تلك المواجهة الشهيرة التي تمت بين بعض المطلوبين وقوات الأمن منذ سنوات. رغم أن معلومات يحيي عنها لا تتعدي ما كتب في الصحف وما يتداوله البدو في دواوينهم. ومن ثم فاعتقاله علي خلفيتها ليس له سوي تبرير واحد، أنه كان علي الدوام مصمما علي تشكيل لجنة، من داخل الدولة المصرية، للتحقيق في الانتهاكات الواسعة التي تعرضت لها القري السبع المحيطة بالجبل.
وأبونصيرة وهو يطالب بتشكيل هذه اللجنة، يضيف أن علي تلك اللجنة أن تستعين بمن تري من مثقفين وعلماء في علوم الاجتماع والبيئة والاقتصاد والسياحة والأنثروبولوجيا.. وغيرها من العلوم.. وكذلك بعض أهالي سيناء، بحيث لا يكونون من بين الفاسدين من مشايخ الحكومة أو أعضاء الحزب الوطني. ويكون من مهام هذه اللجنة إضافة لدراسة الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، ومحاسبة مرتكبيها وتعريض ضحاياها مداواة جروح الماضي، ورصد المشاكل الآنية والمستقبلية في سيناء لحلها حلا جذريا، ويقترح عليها بعض النقاط، التي يمكن أن تضعها في حسابها.
أولا: مشكلة تمليك الأراضي والمنازل، إذا كانت الدولة، وكما صرح محافظ شمال سيناء، تخشي بيع الأراضي للفلسطينيين، فإن يحيي يقول: إننا أيضا كمصريين نشاركها هذه المخاوف، فنحن لا نريد أن تكون سيناء وطنا بديلا للفلسطينيين، فوطنهم الحقيقي هو فلسطين، لذا فأبونصيرة يقترح أن يوضع بند في مستندات التمليك، ينص علي منع بيع الأرض علي غير المصريين، دون الرجوع للجنة، ومن ثم تملك اللجنة حق الموافقة أو رفض البيع.
ثانيا: أن تكون الأولوية لأبناء سيناء، في تملك الأراضي التي يتم استصلاحها، عوضا عن تسليمها لفاسدين، لا نعرف من أي سماء سقطوا ولا من أي أرض نبتوا، وأبونصيرة وهو يقترح هذه النقطة لا يفوته أن يضع آلية بديلة لتوزيع هذه الأراضي، تبدأ بخريجي كليات الزراعة ثم خريجي الكليات الأخري، يليهم دبلومات الزراعة وبقية الدبلومات، ثم الشباب والأسر العادية.
ثالثا: مراجعة نظام مشايخ الحكومة، وأبونصيرة يقول إن الشيخ بالطريقة الحالية موظف في وزارة الداخلية بدرجة «مساعد مخبر». والمشايخ مجتمعين يرأسهم رجل أمن بدرجة «أمين شرطة»، وهذا الوضع يمثل إهانة بالغة للعشائر والقبائل التي يمثلونها. لذا يقترح استبدال تبعيتهم من أقسام الشرطة إلي المحافظة، وأن يتم انتخابهم كل أربع سنوات، من قبل أبناء عشائرهم، قابلة للتجديد مرة واحدة، بما يتوافق ورغبة الشعب المصري في التحديث.
رابعا: مراجعة الأحكام الغيابية الصادرة بحق الآلاف من البدو. وإلغاء الملفق منها. كذلك إلغاء الأحكام العسكرية، والأحكام الصادرة من المحاكم الاستثنائية، وتحويل محكوميها إلي القضاء المدني حيث قاضيهم الطبيعي.
خامسا: حل مشكلة بنك التنمية والائتمان الزراعي وديونه تحولت إلي مشكلة حقيقية تهدد عشرات الآلاف من أبناء سيناء بالسجن.
سادسا: عمل خزانات في الجبال، لتخزين مياه الوديان التي تصب في البحر، وهي عملية غير مكلفة، ومن الممكن أن تقوم بها القوات المسلحة عبر عمليات تفجير يستخدم فيها الديناميت.
سابعا: مراجعة قوانين الصيد البحري، وفتح شواطئ سيناء الشمالية أمام الصيادين والمصطافين، والكف عن التفكير بعقلية أمنية، مما يتيح الآلاف من فرص العمل لأبناء سيناء والمحافظات الأخري.
ثامنا: الاستفادة من الإمكانات الهائلة للأماكن الطبيعية والدينية، واستغلالها سياحيا.
وأخيرا، فإن أبونصيرة يتساءل عن السر وراء اعتقاله اعتقالا جنائيا، رغم أنه ناشط حقوقي وعضو مؤسس في حزب سياسي، هو حزب الكرامة العربية، والتعامل معه بكل هذه القسوة، ولأكثر من سبعة أشهر، رغم أن أمثاله من المحافظات الأخري، بمن فيهم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، لا تزيد مدة اعتقال الواحد منهم أكثر من ثلاثة أشهر، ويربط بين هذا التمييز والقسوة في التعامل معه، وبين إطلاق النار علي أبناء المناضلين والشهداء من بدو سيناء ـ الذين حصلوا علي أنواط امتياز من القوات المسلحة ـ وقتلهم رميا بالرصاص.. ويظل يهز رأسه وهو يتساءل: لمصلحة من يتم هذا؟! <IL>

نقلا عن جريدة البديل 21-8-2008

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer