مواضيع قسم ‘علاء الاسوانى’

أدباء يطالبون فاروق حسنى بالتدخل للإفراج عن مسعد أبو فجر

ديسمبر
25

 

طالب عدد من أدباء مصر وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى بضرورة التدخل لللإفراج عن الروائى مسعد أبو فجر الذى اعتقلته الداخلية، جاء ذلك فى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر أدباء مصر الذى اختتم أعماله اليوم الاثنين فى مدينة الإسكندرية.

كما تكرر نفس الطلب فى الجلسة الختامية، عندما طالب بعض الأدباء بتدخل وزارة الثقافة عن طريق إرسال مذكرة لوزير الداخلية تطالب فيها بالإفراج عن الروائى.

وفى هذا الشأن علق د.أحمد مجاهد رئيس الهيئة لقصور الثقافة قائلا أنه يرحب بهذا الطلب وكان يتمنى أن يكون ضمن توصيات المؤتمر، "لكن للأسف لم يكلف احد من أمناء المؤتمر خاطره باقتراح هذه التوصية"، مطالبا من أمانة المؤتمر أن يكون هذا الطلب التوصية الأولى والأهم للمؤتمر.

وأضاف مجاهد أنه يجب أيضا على كل من إتحاد الكتاب والمجلس القومى لحقوق الإنسان التدخل للإفراج عن أبو فجر، لأن هذه الجهات هى من تدعم وتحمى حرية التعبير فى

 

اليوم السابع

لا يوجد ردود

أكاذيب حول فاروق حسني واليونسكو! (كريم عامر ومسعد أبو فجر) بقلم أ/ خالد السرجانى

أكتوبر
19

 

لم يوفق فاروق حسني في معركة اليونسكو، وخسر بشرف، وكان عليه أن يشكر من انتخبوه، وأن يتمني النجاح لمن وُفِّقت في المعركة، ولكننا في مصر فوجئنا بجوقة من المنتفعين أو الباحثين عن دور تشن حملة تهدف أساسا عدم إبقائه في منصبه مدي الحياة، مع أن أحد أسباب عدم حماس الدول الغربية له هو جلوسه في موقعه 22 عاماً كاملة. وتضمنت الحملة عدداً من الأكاذيب التي تستهدف جلب تعاطف المصريين مع الوزير المهزوم، وفي مقدمة هذه الأكاذيب أن الذي أسقط حسني هو اللوبي الأمريكي الصهيوني، وذلك لأن الوزير في حال نجاحه كان سيقف ضد محاولات تهويد القدس، وهذه أولي الأكاذيب، فمن يعرف شخصية الوزير ويراجع تنازلاته لإسرائيل واليهود في الأشهر الأخيرة من معركة اليونسكو، يدرك أنه كان سيخضع للابتزاز اليهودي الصهيوني، ويتنازل عن محاولات تهويد القدس ويغض الطرف عنها.

بالطبع فإن اللوبي الصهيوني الأمريكي لعب دوراً في إسقاط الوزير لكن ذلك كان عاملاً من بين عوامل أخري ولم يكن العامل الرئيسي. وهناك عوامل أخري موضوعية منها تحفظات بعض كبار الناخبين علي الوزير الذي أدار الوزارة في مصر بصورة شخصية ، وتراجعاته المتكررة عن مواقفه لأسباب تكتيكية. وأكبر دليل عن شخصنة الوزير للوزارة هو العدد الأخير من جريدة «القاهرة» التي تحولت إلي نشرة خاصة به، وللأسف فإن المسئول عنها لم يستطع أن يقدم دليلا علي كفاءته في التهليل للوزير فاستعان بمواد منقوله سبق نشرها في الصحف العربية والمحلية ، وبالطبع فإن بعض أعضاء المجلس التنفيذي لليونسكو لم يعطوا أصواتهم للوزير،خشية أن يتم تصدير هذا الأسلوب إلي المنظمة الدولية، وكل ذلك تجاهله الإعلام المصري تماما، ومن بين الأسباب أيضا أن بعض الدول الكبري لم ترد أن تعطي جائزة للنظام المصري، لأنها تعتبره نظاماً استبدادياً غير ديمقراطي. وهذه الدول عندما اختارت الدكتور «بطرس غالي» أميناً عاماً للأمم المتحدة تصورت أن ذلك يمكن أن يساعد النظام في التحول إلي الديمقراطية، ولكن ما حدث هو العكس، فلم يتم التجديد لغالي، وأصبح تولي مصري منصباً دولياً مهماً أمراً في غاية الصعوبة إن لم يكن مستحيلا.

والأكذوبة الكبري التي يروجها أنصار الوزير هي أن موقف القوي الصهيونية المناهض له سببه أنه حائط الصد في مواجهة التطبيع الثقافي وهم بذلك يتجاهلون أن رفض التطبيع الثقافي هو موقف المثقفين المصريين وصدر في بيانات عن مؤسساتهم الرسمية أو المدنية، مثل اتحاد الكتاب ومؤتمرات أدباء مصر في الأقاليم والجمعيات الثقافية والنقابات المهنية المعنية بالثقافة، ورفض الوزير يرجع إلي ثلاثة عوامل الأول: إنه قبل لن يجد مثقفين حقيقيين ينفذون ما يطلب وسيجد نفسه وحيداً مع الدكتورة هالة مصطفي إن اعتبرناها تجاوزاً مثقفة والثاني أن مصر الرسمية تريد أن يكون التطبيع الثقافي هو الجائزة الكبري التي تمنح لإسرائيل بعد إنهاء عملية السلام وهي لا تريد إعلان ذلك، لأنه يخالف معاهدة السلام بينها وبين إسرائيل والثالث هو أن الوزير لو كان يريد التطبيع لما استطاع أن يدخل المثقفين في الحظيرة لأنهم سيرفضون ذلك ويتمردون عليه.

ومن بين الأكاذيب التي قيلت بسبب الخلاف في وجهات النظر بين الرئيس الفرنسي «نيكولا ساركوزي» ووزير خارجيته «كوشنير» أن الأخير يهودي ومنحاز لإسرائيل، وتجاهل الذين قالوا هذا الكلام إن «كوشنير» الطبيب هو الذي أسس منظمة «أطباء بلا حدود،» التي كانت من أقوي المنظمات الإنسانية إدانة لإسرائيل ومعظم هذه البيانات التي أدانت إسرائيل صدرت خلال رئاسته لها. ولكن تهمة الصهيونية مهمة لكي يبرهن «رجال» الوزير علي أن الصهيونية هي التي أسقطته، ولم يحاول أي من هؤلاء أن يعاتب الوزير علي تنازلاته للصهيونية في الفترة الأخير والدليل طلبهم من نتنياهو أن يوقف الحملات المضادة له.

ونأتي إلي أكذوبة الأكاذيب التي اعتمد عليها معظم المدافعين عن الوزير وهي تتعلق بأن الحملة التي شنت ضد الوزير اعتمدت علي مواد من «طابور خامس» مصري تحدثوا عن الاستبداد وممارسات حكومية متعددة مثل: التحرش بالفتيات علي سلم نقابة الصحفيين، وحبس المدون كريم عامر وغيرها. وهذه كذبة مزدوجة، ذلك أن هذه الممارسات صحيحة ولم يختلقها معارضو النظام ولا مناوئ الوزير، وهم في معرض دفاعهم عن الوزير يدعون أنه غير مسئول عن هذه الممارسات إن صحت، وهم علي الرغم من انخراطهم في العملية السياسية وبعضهم يكتب عن ضرورة تعديل الدستور لتصبح مصر جمهورية برلمانية، وأحدهم يرأس اللجنة السياسية في حزب معارض كبير، إلا أنهم يتجاهلون مسئولية الوزير التضامنية عن هذه الممارسات بحكم عضويته في مجلس الوزراء، فحسني مسئول ٌبصورة أو أخري عن حريق بني سويف، لأن المسارح الحكومية لم تكن مجهزة بأدوات مواجهة الحريق، وعندما يتحرش رجال الأمن بالمتظاهرات أو يتغاضي عن التحرش بهن فإن الوزير مسئول تضامنيا بحكم زمالته في مجلس الوزراء مع وزير الداخلية.

وفيما يتعلق بالمدون كريم عامر، فلي أن أسأل كيف يسعي «فاروق حسني» لأن يصبح أميناً عاماً لمنظمة اليونسكو وهو لم يجاهد في مصر من أجل تنقية القوانين التي تعوق حرية الرأي والتعبير والتي بموجبها تم الزج بعامر في السجن؟! ولي أيضا أن أسال الوزير ماذا فعل للأديب مسعد أبو فجر المعتقل منذ ما يقرب من العامين علي الرغم من الأحكام القضائية المتعددة التي صدرت بالإفراج عنه؟!
وعلي الرغم من المناشدات التي صدرت عن جمعيات ثقافية متعددة تطالب بتنفيذ أحكام القضاء. ولماذا لم يطلب الوزير من زميله وزير الداخلية في أحد اجتماعات مجلس الوزراء أن ينفذ أحكام القضاء ليس فقط تنفيذا لأحكام القانون واحتراما للقضاء، لكن حتي لا يتسبب ذلك في إحراج له في معركة اليونسكو ؟ . ولماذا استمر الوزير المفروض أنه يسعي لأن يتولي أكبر منصب ثقافي دولي في منظمة معنية بحرية التعبير والفكر، وهو عضو في حكومة لا تحترم أحكام القضاء ولا تسعي إلي تنقية القوانين من المواد التي تجرم حرية الفكر والعقيدة؟

وفي مقدمة الأكاذيب التي قالها أنصار الوزير هي: إن الحملة الانتخابية له كانت ناجحة، والدليل علي ذلك عدد الاصوات التي حصل عليها في الجولات الأربعة الأولي، ولكنهم يتجاهلون ما نشر في الصحف عن تدخل الرئيس شخصيا من أجل جلب أصوات للوزير في الجولة الرابعة، وذلك يعني أحد أمرين، إما أن الرئيس كان عضواً في الحملة الانتخابية للوزير، أو أنها كانت فاشلة فتدخل الرئيس لإنقاذ الوزير، وتجاهل هؤلاء أن المشرف علي الحملة أعلن عشية الجولة الأولي أن الوزير معه 31 صوتاً كافية لنجاحه، ومن يعرف أسماء أعضاء الوفد الذي صاحب الوزير كان عليه أن يتأكد من أن الوزير سيعود «بخفي حنين»، فمن جهة فإننا كمواطنين لا نعرف ما هي أهلية مدير الحملة «حسام نصار»، هل عمله في شركات الكمبيوتر أو صداقته للوزير أو توليه الإشراف علي حملات مماثلة. ولا نعرف ما هو الداعي الذي جعل الوزير يصطحب معه الفنان هشام عبد الحميد ولا رجل الأعمال محمد أبوالعينين؟! ألا يعني ذلك الاستخفاف بمصر وقيمتها، أو أن الوزير كان يفتقد المثقفين الحقيقيين والمسئولين المختصين في الحملات الانتخابية الدولية فاستعان بأي شخص.

أما آخر الأكاذيب التي يلوكها أنصار الوزير فهي تتعلق بأن الذي هزم هو مصر، وأن ذلك ثمن تراجع دورها الدولي، وبالطبع فإن هذا الطرح به جزء من الصحة حول تراجع الدور المصري دوليا ولكنه يتجاهل أن دولا كبري عرضت انتخاب أي مرشح مصري عدا فاروق حسني، لأنها كانت تتحفظ علي شخصه وليس دولته. وذلك يعني أنه علي الوزير أن يتحمل مسئولية سقوطه، وعليه أن يسكت حملة تزييف الوعي التي يقوم بها بعض رجاله والتي تتدثر وكأنها حملة لكشف الحقائق.

 جريدة الدستور

لا يوجد ردود

حمدي أبوجليل: لم أعد كولومبوس الأدب.. والبدو ليسوا كائنات فضائية

يناير
01

 

 
pp.jpgاختتم عام 2008 أجندته الثقافية بحصول الروائي حمدي أبوجليل علي جائزة نجيب محفوظ للرواية،

 

 

<il>

 

اختتم عام 2008 أجندته الثقافية بحصول الروائي حمدي أبوجليل علي جائزة نجيب محفوظ للرواية، التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وتبدو المفارقة هنا، في أن أبوجليل، هو رمز- ولو أبي الجيل الجديد في الكتابة – يسجل تحولا في أسلوب الكتابة العربية عموما، شعرا ورواية وقصة وغير ذلك، إلي جانب السعي إلي ابتداع أشكال جديدة للكتابة. ومن المؤكد أن هذا التحول يستحق أن يكون الحدث الأهم  لنؤكد أن تيار الإبداع الأدبي في مصر لا ينضب ،وقد رأينا أن ان أبوجليل هو مؤشر لتغير ما، تشهد ه الكتابة في مصر وهي تنتصر لنموذج عصامي جديد جاء من " الهامش " فهو البدوي القادم إلي القاهرة في أواسط التسعينات، حاملا خيمة البدوي في قلبه سائرا بها في ظل مجتمع يرفض هذه الخيمة، حقق بهدوء مشروعه الأدبي ولا يزال، و بسبب تحقق هذا المشروع. كان يتعامل مع كتابته كدليل طبيعي لوجوده، كتابته تكشف عن صاحبها، ليس بالمعني الكلاسيكي لأدب السيرة الذاتية، ولكن كل جملة في كتاباته تعكس شخصية صاحبها، وهو ما لا نلمسه دائما في الأعمال الإبداعية.
تسمع في كتابة أبوجليل جلجلة ضحكاته العالية، لكنته البدوية، التي تعبر عن مجتمع يعاني تهميشاً لفترة طويلة. حمدي هو البدوي الوحيد، الذي لم تقرأ أعماله قراءة استشراقية. فكلنا نتعامل مع البدو باعتبارهم مفاجأة وننظر لهم بعين مندهشة وكأنهم- أو كأننا- من الأجانب. كتابة حمدي التي عبرت عن نفسها في نصوص قصصية لافتة ضمها كتاباه " أشياء مطوية بعناية " وأسراب النمل " وفي روايتيه " لصوص متقاعدون " والفاعل " التي نالت جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية، لا تجد فيها هذا الحس الاستشراقي، فهو يكتب عن البدو باعتبارهم مواطنين يعانون مشاكل ما، تشبه تلك التي يعاني منها المصريون الآخرون.
«البديل» استضافت حمدي أبوجليل في لقاء أقرب إلي الدردشة منه إلي الحوار الصحفي أو الندوة.. وهذا ما كان.

بعد فوزه بجائزة نجيب محفوظ
< جائزة الجامعة الأمريكية بعد فوزي بها أصبحت «شعبية» أكثر من اللازم  <  أنا كاتب محظوظ والقاهرة جعلتني أتصالح مع نفسي أكثر

علي الرغم من اتهام أبوجليل بالعدمية، وعدم الاهتمام بكبريات القضايا، إلا أنه فضل البدء بالحديث عن مسعد أبو فجر، الروائي المصري البدوي صاحب مدونة "ودّنا نعيش" علي الإنترنت، والمعتقل منذ عام بدون أي أحكام قضائية تدينه، بل علي العكس هناك أكثر من أربعة أحكام قضائية بالإفراج عنه لم تنفذ. أبوجليل لم يدفع تهمة "اللا مناضل" عنه، فقط اكتفي بالقول: "إني مليش في النضال، إلا أنني أتعجب من وضع مسعد أبو فجر، فلا هو ناشط سياسي في حزب، ولا هو عضو في جماعة الإخوان المسلمين ولا هو إرهابي.. إنه مواطن بسيط يعمل في هيئة قناة السويس، وهي هيئة تشترط موافقة جميع الجهات الأمنية ليعمل بها الإنسان، وهو ما يثير سؤالا حول الهيئة، وسجنه ليس إلا تعبيرا عن خيبة سياسية ".
اعتبر أبوجليل أن مصر تعيش واقعا خطيرا عندما تكتب أسماء مهمة مثل محمد السيد سعيد وصنع الله إبراهيم ورءوف مسعد وتذهب إلي النائب العام للمطالبة بالإفراج عن مسعد، وتصدر أحكام قضائية بالإفراج عن الرجل، دون أي رد فعل من السلطة، فإن ذلك يعكس واقعا خطيرا تعيشه مصر. ويرفض أبوجليل التعامل مع أبو فجر باعتباره بدوياً يطالب بحقوق البدو، فـ"كلامه في هذا السياق يتماس مع كلام أي مواطن آخر".
لا يحب أبوجليل التعامل مع البدو باعتبارهم كائنات فضائية، "البدو عموما أكثر الناس قربا من الحكومة ومن الوطن، بدو الصعيد لديهم علاقة دم مع الدولة منذ الحملة الفرنسية حسب أغلب مؤرخي الحملة الفرنسية وأبرزهم كريستوفر هارولد صاحب كتاب بونابرت في مصر، فهو يؤكد أن أشرس من قاوم الحملة الفرنسية هم البدو". وساهم في اندماج البدو في النسيج المصري خطة محمد علي في هذا السياق من امتيازات العربان، وغيرها من الإجراءات التي استهدفت دمجهم والمماليك في المجتمع المصري لبناء الدولة الحديثة". البدو إذن جزء من النسيج الوطني المصري.. أليس التعامل معهم ككائنات فضائية أو كـ"تهديد للهوية المصرية أمرا مضحكا؟".
ولكن من الذي يقول هذا الكلام المضحك؟ يجلجل صوت أبوجليل وهو يتحدث مثلا عن وضع بدو سيناء، الذين تعاملهم السلطات باعتبارهم تهديدا لأمن الوطن ويقول: "هناك قسم شرطة لكل ثلاثة بيوت، تخيل ضابطا يقود قسم شرطة بكل رجاله وعتاده، نطاق عمله الجغرافي يشمل ثلاثة بيوت فقط، يفتشها وينتهك حرماتها ويخترق خصوصياتها، وإلا فإنهم يأتون بغيره ليقوم بهذه المهام.
في روايته التي فاز عنها بجائزة نجيب محفوظ "الفاعل" يورد أبوجليل بعض الحقائق التاريخية حول بدو الفيوم والبدو في مصر إجمالا  في سياق الرواية، لكنه يعيد التأكيد علي أنه لا يقوم بذلك من منطق الاعتداد بتاريخه البدوي.. وإنما هي جزء من محاولات فهم تركيبة الشخصية.. "حاولت الوصول إلي وعي البطل، وكيفية تشكله؟ من هذه

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer