مواضيع قسم ‘محاكمة’

المجلس الدولى لحقوق الإنسان بجينيف يعتمد تقرير مصر عن حالة حقوق الإنسان..وشهاب: وافقنا على 140 توصية.. وهناك تشريعات فى الطريق لتعزيز حقوق الإنسان..

يونيو
11

اعتمد المجلس الدولى لحقوق الإنسان بجنيف التقرير المصرى حول حالة حقوق الإنسان، والذى شمل الموافقة على 21 توصية للمجلس من واقع 25 توصية كانت مؤجلة من فبراير الماضى بعد أن وافقت مصر وقتها على 119 توصية.

عرض د. مفيد شهاب، وزير الشئون القانونية، التقرير المصرى وقال فيه: "إن مشاركة مصر فى جلسة المراجعة الأولى فى فبراير الماضى بناءة ومثمرة، إذ أتاحت لنا عرض الإنجازات التى تحققت لتطوير منظومة حقوق الإنسان فى مصر، ووافقنا خلالها على رؤى الكثير من الدول فى هذا المجال، واستمعنا بآذان مصغية وعقل مفتوح إلى توصياتها التى بدأنا فى تنفيذ بعضها ونسعى إلى استكمال تنفيذها فى السنوات القادمة.
لذلك أود فى بداية حديثى أن أعيد التأكيد على أننا فى مصر نثمن آلية المراجعة غاليا، وقد استفدنا من تجربتنا معها، وعززت هذه التجربة حهودنا الوطنية المستمرة والمتواصلة لدعم مسيرة حقوق الإنسان فى مصر، كما أتاحت لنا انفتاحا أكبر وتواصلا أفضل مع شركائنا فى هذه المسيرة من منظمات المجتمع المدنى المصرى.

وأعرب شهاب عن اعتزازه بهذا الحوار الموضوعى مع المجتمع الدولى فى مجال حقوق الإنسان وأهمية آلية المراجعة الدورية بالنسبة للحكومة المصرية وحرصا منها على التعاون، مستعرضا أهم التطورات فى الفترة الأخيرة على الصعيد الوطنى والموقف من التوصيات العالقة، وأضاف إن دراسة التوصيات المرجأة كانت عملية مفيدة ومثمرة بجميع المقاييس، وأن هذه التجربة منحتنا كحكومة مصرية بعض الأفكار لسبل تعزيز فاعلية آلية المراجعة الدورية خلال المراجعة القادمة.

وأضاف "لقد شهدت الأشهر الأخيرة فى مصر حراكا سياسيا لم تشهده من قبل وحوارا مجتمعيا حول مختلف قضايا حقوق الإنسان، وقد كان لعملية المراجعة الدورية لمصر فى مجلس حقوق الإنسان الفضل فى الدفع بهذه القضايا إلى أولوية الحوار بعد أن تناول الإعلام المصرى عملية المراجعة بشكل موسع.
وقد اتسم هذا الحوار بالحيوية، وشارك فيه مع الجهات الحكومية، منظمات المجتمع المدنى وأصحاب الرأى والفكر فى المجتمع.
كما شهدت مصر عددا من الفاعليات والاجتماعات لمناقشة المراجعة الدورية ونتائجها المبدئية والإعداد لجلسة اليوم وللنظر فى مرحلة ما بعد اعتماد نتائج المراجعة.

وأشار إلى أن اللجنة الحكومية المعنية بالمراجعة الدورية قامت بصفة مبدئية بإخطار الوزارات والهيئات الحكومية المعنية بمضمون التوصيات التى قبلتها مصر خلال الدورة السابقة لمجموعة العمل فى فبراير الماضى والبالغ عددها "119" توصية، بغية وضع تصور لسبل تنفيذها على الصعيد الوطنى، وكذلك الأمر بالنسبة للتعهدات الطوعية التى قدمتها مصر خلال تلك المراجعة.
كما قامت اللجنة الحكومية بتدارس الـ25 توصية التى أبقتها قيد البحث، وعقدت فى شأنها جلستين تشاوريتين شارك فيهما المجلس القومى لحقوق الإنسان وعدد كبير من منظمات المجتمع المدنى المصرى من مختلف أرجاء البلاد.

وأشار د.مفيد شهاب إلى بعض التطورات الهامة على الصعيد الداخلى فى الأشهر الأخيرة بعد جلسة المراجعة فبراير الماضى ومنها:
أولا: تقدمت الحكومة إلى البرلمان فى الشهر الماضى بقرار لمد حالة الطوارئ نظرا لعدم الانتهاء من إعداد قانون مكافحة الإرهاب، وقد تضمن هذا القرار نصوصا صريحة وواضحة وقاطعة تقصر تطبيق الأحكام المترتبة على إعلان حالة الطوارئ على حالات محددة، وهى مواجهة أخطار الإرهاب وتمويله وجلب وتصدير المواد المخدرة والاتجار فيها، كما تقلص من الصلاحيات التى يجوز للأجهزة الأمنية اتخاذها عند مواجهة هذه الأخطار، وإذا كان الوقت لا يتسع للاستفاضة فى شرح هذا التطور الهام، فإننا نشير إلى أن أول تطبيق للوضع الجديد تمثل فى قيام وزارة الداخلية بالإفراج عن 453 معتقلا منذ أيام.

ثانيا: تمهيدا للانتخابات التشريعية لمجلسى البرلمان، اتخذت اللجنة العليا وهى لجنة مستقلة للانتخابات ما يلزم من إجراءات لضمان نزاهة الانتخابات، منها حصر قوائم الناخبين وإعلانها للمرشحين فى كل دائرة، وإعطاء أسطوانة مدمج عليها هذه القوائم لمن يطلبها، كما وضعت إجراءات تسهيل مشاركة منظمات المجتمع المدنى مشاركة فعالة فى مراقبة هذه الانتخابات.
كما أعلنت وزارة الإعلام عن ضوابط استخدام وسائل الإعلام المختلفة فى طرح برامج المرشحين.

وجدير بالذكر أن انتخابات مجلس الشورى التى جرت فى الأيام القليلة الماضية قد جرت وفقا للأسس السابقة وأتيح لمنظمات المجتمع المدنى المشاركة فى مراقبة الانتخابات.

ثالثا: شهدت الفترة الماضية أيضا العديد من المبادرات التشريعية الرامية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، قد يتيح الوقت تناول بعضها فى مرحلة لاحقة خلال جلسة اليوم، نذكر منها بقدر ما يسعفنا الوقت إصدار قانون مكافحة الاتجار بالبشر فى أبريل الماضى، وهو القانون الذى التزمت مصر فى تعهداتها الطوعية بإصداره، إعمالا لأحكام الاتفاقية الدولية التى انضمت إليها فى هذا الشأن.

كما يجدر التنويه كذلك إلى أن الحكومة انتهت من إعداد قانون جديد بحقوق ذوى الإعاقات، وهى بصدد إحالته إلى البرلمان تنفيذا للتعهد المصرى فى إطار إليه المراجعة الدورية، واستجابة للمطالب المجتمعية فى هذا الخصوص.

رابعا: على الصعيد التعاون مع آليات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، نذكر الزيارة المثمرة التى قامت بها المقررة الخاصة المعنية بالاتجار بالبشر إلى مص

لا يوجد ردود

غضب بين بدو شمال سيناء لعدم الإفراج عن معتقليهم والمحافظ يشترط عليهم «تسليم المطلوبين» أولا

يونيو
04

حالة من الغضب والاحتقان تسود أوساط بدو شمال سيناء، بسبب عدم تنفيذ الوعود الأمنية بالإفراج عن ذويهم من المعتقلين أوائل يونيو الجارى، والذين تجاوز عددهم الآلاف رغم حصول أغلبهم على أحكام بالبراءة، فيما ربط المحافظ بين تسليم الهاربين والمطلوبين أمنيا من البدو مقابل خروج أعداد من المعتقلين.

وقال موسى المنيعى، أحد أبناء قبيلة السواركة: «سمعنا أنباء بالإفراج عن المئات من المعتقلين ووصولهم إلى مديرية أمن شمال سيناء، وبمجرد علمنا بهذه البشرى أقامت الأسر الاحتفالات انتظارا لعودة ذويها، ولكن ما حدث هو العكس حيت وصل ١٠ من المعتقلين الجدد إلى سجن الغربينات أمس الأول».

وحذر المنيعى فى تصريح لـ «المصرى اليوم»، من أن ما يحدث بتجديد الاعتقالات لبدو سيناء ينذر بخطورة الموقف، وافتعال أزمة تتصاعد مع مرور الوقت، لاسيما بعد تصريحات الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، بالإفراج عن المعتقلين مع بداية شهر يونيو.

ورداً على وجهة النظر الرسمية التى أعلن عنها اللواء مراد موافى، محافظ شمال سيناء، بأنه «على بدو سيناء تسليم الهاربين والمطلوبين أمنيا منهم مقابل خروج أعداد من المعتقلين»، اعتبر المنيعى أن «هذا كلام غير واقعى، وأشبه بمنطق تبادل الأسرى بين دولتين»، مشيرا إلى أن سيناء جزء من مصر وليست فى دولة أخرى.

وأوضح الشيخ حسن خلف، القاضى العرفى فى رفح، أنه «ليس بأيدينا تسليم الهاربين أو المطاردين، بل هذا واجب المسؤول التنفيذى العاجز عن أداء مهامه، ولا يحق له أن يطالب المواطن المدنى بملاحقة الخارجين على القانون».

من جانبه قال اللواء مراد موافى: «لا أعفى أجهزة الأمن من المعالجة الخاطئة لبعض الأمور، خاصة أن المجتمع السيناوى تحكمه التقاليد والأحكام العرفية، وهذا لا يعنى أن نمنح الشرطة الحق فى ممارساتها الخاطئة بل نحاول تدارك الأمر والبحث عن سبل حل أفضل».

وأضاف: «يقابل الانفلات الأمنى أحداث عنف وبلطجة من بعض البدو، وهناك من يخرج وهو ملثم لمهاجمة الأمن». وأكد محافظ شمال سيناء أن هناك «مخططا من الموساد يعمل بكفاءة عالية، يساعد على تصاعد حالة الاحتقان بين البدو والأمن، وأن يظل الوضع محتقنا بين الطرفين».

 ————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————

 بالله هذا كلام يخرج عن شخص مسئول وليس اى مسئول انه المحافظ   المطلوب يا سيادة الباشا المحافظ ان يسلم المطلوبين انفسهم والذى نصفهم ملفقه القضايا ضدهم  ولو افترضنا انهم مذنبون ما ذنب المعتلقين ان تقوم بمقايضتهم  بالمطلوبين هل تعاقب الكل انت وهو الاسلوب المتبع ضد البدو دائما وليس بجديد  اعتقد ان المقايضه والمبادله  نهج تقوم به دوله محتله ولا تمارسه دوله على مواطنيها

ثانيا شماعه الموساد كلما صار شى بسيناء الموساد  الموساد اعتقد واجزم وابصم بالعشره  وهو شئ لا يحتاج لتأكيد ان المخابرات المصريه تقوم بمهامها على اكمل وجه  بل ان حرفيتها ولن ابالغ اعلى من الموساد بمعنى ليس هناك اختراقات من الموساد الاسرائيلى ولا غيره والكل بسيناء يعلم ذلك فأبحث عن سبب ثانى لقمعنا كلما اعترض البدو او عتصموا او طالبوا بحقوقهم قالوا الموساد 

ابحثوا عن حجج اخرى لان الشعب المصرى مل مبرارتكم التى  صارت لا تستند الى اى منطق او حتى طفل يقتنع بها .  

لا يوجد ردود

الإذاعة البريطانية: عمال غزة نجحوا في اختراق الجدار الفولاذي.. ومصر تنفي

مايو
07

 

مصادر: لم نرصد أي اختراقات حتي الآن والعمل بالجدار متوقف في بعض المناطق

قالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن عمال حفر الأنفاق من أهالي غزة نجحوا في اختراق الجدار الفولاذي المقام للقنابل الذي بدأت مصر في بنائه علي الحدود مع غزة نهاية العام الماضي لمنع عمليات التهريب علي الحدود المصرية مع قطاع غزة.

ونقلت الإذاعة البريطانية عن أحد حفاري الأنفاق في قطاع غزة قوله «إن لكل مشكلة حلاً» وأضاف إن الغزاويين يستخدمون آلات «مشاعل» حرارية فائقة القوة لإحداث ثقوب في الجدار الفولاذي.

وقال عامل آخر إن اختراق الجدار يمكن أن يستغرق ثلاثة أسابيع من العمل غير أنهم نجحوا في ذلك في نهاية المطاف.

وقال مراسل «بي بي سي» في غزة جون دونيسون إن الحكومة في وضع حرج للغاية بعد أن أنفقت ملايين الدولارات لبناء هذا الحاجز خصوصًا أن العمل في بناء الجدار أوشك علي الانتهاء.

من جانبها، قالت مصادر مطلعة بشمال سيناء إن أجهزة الأمن لم ترصد حتي الآن أي اختراقات للجدار الحديدي.

وقالت المصادر إن لدي الجانب المصري معلومات بأن هناك محاولات تتم من جانب الفلسطينيين العاملين في مجال الأنفاق لاختراق الجدار.

وتابعت أن محاولات اختراق الجدار قد تؤدي إلي مزيد من الانهيارات بالأنفاق الأرضية نظرًا لطبيعة التربة الهشة بهذه المنطقة نتيجة حفر مئات الأنفاق بها.

وقالت المصادر إن العمل يسير ببطء الآن في الجدار، حيث يتم حاليًا التفاوض مع السكان المحليين لإخلاء منازلهم بمنطقة تجمع صلاح الدين شمال معبر رفح التي تكثر بها الأنفاق خوفًا من تعرضها للانهيار عند بدء أعمال الحفر لزرع الألواح الحديدية.

وأضاف أن معدات الحفر متوقفة الآن بمنطقة البراهمة وقال شهود عيان إنه في بداية أعمال الحفر نجح عدد من المهربين الفلسطينيين في تقطيع جزء من أحد الألواح المستخدمة في إقامة الجدار وإرسالها إلي الجانب المصري.

 

لا يوجد ردود

احتجاج البدو فى عيد تحرير سيناء على الظلم .

أبريل
26

تحتفل مصر هذه الايام بعيد تحرير سيناء فى حين ان سيناء تتباكى على ابنائها سواء المعتقلين او الشباب الذى لم يحصل على وظيفه الى الان او على اناس فى سيناء لا يملكون الارض التى عاش عليها اجدادهم اللهم من ورقه عرفيه شكليه تثبت انها ارضه. 

28 عاما على التحرير وابناء سيناء منسيون من خطط التنميه ولكن وزاره الداخليه تضع البدوى بين احضانها فتغدق على ابناء سيناء بقرارات الاعتقال وتلفق لهم القضايا وتقوم بدورها فى سيناء على اكمل وجه من القمع والظلم وللاسف مازال الى وقتنا هذا تعبث وزاره الداخليه بمصير الشباب وتلقيهم بالسجون بقرارات اعتقال مخصصه لاهالى سيناء اى قرار اعتقال على بياض تكتب اسم من تشاء بدون لا رقيب ولا حسيب المشكله ان هناك الكثير والكثير من ابناء سيناء فى السجون بدون تهم ولا يعلمون من الاساس لماذا تم اعتقالهم .

 من الطبيعى ان يكرم اهل سيناء على دورهم الشجاع والنضالى فى حرب اكتوبر وكما قال رئيس المخابرات السابق فؤاد نصار ان دور بدو سيناء لم يقل اهميه عن دور الجيش المصرى فى عبور خط بارليف ولكن كيف نكرم يكفى تكريم وزاره الداخليه بالاعتقالات المجهزة مسبقا والقضايا الملفقه لاناس ابرياء وعن القضايا الملفقه فحدث ولا حرج .

خلال هذه الايام تم تلفيق قضيه لخمسه اشخاص فيما يطلق عليه بعمليات التهريب وان كنت اتحفظ على مسمى التهريب اثنين من قبيله الترابين واثنين من السواركه والخامس من الرميلات المشكله ان هؤلاء الاشخاص يشهد لهم الجميع كبير وصغير بسيناء والمشايخ   بسمتعهم الطيبه والحسنه معروفين من الجميع والغريب ان يتم التلفيق الكل يتساءل من وراء تلفيق هذه القضيه لهولاء الاشخاص يشعر الناس فى سيناء بالغضب والحنق لان هؤلاء الاشخاص مظلومين والكل يعلم ان القضيه قد لفقت لهم .

المشكله ان البدو سيقومون غدا بعدصلاة العصر باحتجاج لما وقع علي هولاء الاشخاص من ظلم وتعسف ضدهم والكثيرون  هل هذا ما يريدونه ان يصطدم البدو والامن من حين لاخر لا يتحرك البدوى الا اذا شعر بالظلم تحمل البدو الكثير والكثير اليس هناك انسان واعى فى هذه الحكومه ينظر لاهل سيناء الذين يعانون الامرين من الظلم والقهر والقمع .  .

 

لا يوجد ردود

سيناء تسيل من جديد

فبراير
26

ضربت موجة جديدة من السيول مناطق بدوية فى وسط سيناء، وقالت مصادر من وسط سيناء إن الأمطار المنهمرة على المناطق الجبلية أدت إلى حدوث سيل متوسط القوة، قادم من مناطق أودية الجايفة والمنبطح والعقابة وجريد والمويلح.

وأضافت أن قوة السيل ستمكنه من الوصول الليلة إلى بحيرة سد الروافع على بعد 60 كيلو من مدينة العريش، وأن السيل من المنتظر أن يتوقف عند السد بعد تفريغ كميات كبيرة من المياه منه الأيام الماضية، وهناك احتمال ضعيف أن يتخطى السد، إلا أنه لن يصل إلى مدينة العريش كما حدث فى السيل الماضى.

هذا ولم ترد أنباء عن إصابات، فيما لم يصل السيل إلى الطرق الدولية التى تسير بانتظام.
من جانبه، أوضح موسى الدلح من وجهاء قبيلة الترابين، أن البدو استعدوا لمواجهة تطور السيل فى مرحلة مقبلة فى حالة زيادة الأمطار التى تهطل على مناطق الوسط.

يذكر أن مدن سيناء تشهد حاليا موجة من الرياح وأمطارا خفيفة فى بعض المناطق، دون التأثير على الحركة العامة.<il>

http://youm7.com/News.asp?NewsID=194633&

اليوم السابع

 

 

 

 

لا يوجد ردود

نساء سيناء يثرن .

فبراير
26

اكثر من مائتى امرأة واطفالهن سيقومون بوقفه احتجاجيه غدا بالساعه العاشره صباحا امام مديرية امن شمال سيناء  اعتراضا على اوضاع ابنائهن وازواجهن المعتقلين منذ سنوات ولم يتم الافراج عنهم الى الان بالرغم من حصولهم على عشرات من قرارات الافراج ولكن وزارة الداخليه تقوم بتجديد قرارات الاعتقال لهم فى كل مره يحصلون على افراج من القضاء .

وقالوا ان ابنائهم وازواجهن لا يعانون فقط مراره الاعتقال ولكن السجون مكتظه بأبناء سيناء مما يجعل حتى ان النوم بالسجن بالحجز من زحام المعتقلين بالسجون وخاصه سجن الغربينات  (برج العرب) وكأن خصص هذا السجن لابناء سيناء .

وقالت احداهن ان ولدها وهو عائلها بعد وفاة زوجها قد اعتقل منذ اكثر من سنه وانها لا تقدر على زيارته لكبرها بالسن ولبعد سجن برج العرب عن سيناء ولضيق ذات اليد وانها تطالب وزير الداخليه بالافراج عن ولدها لانها لم تعد تتحمل بعد ولدها الوحيد عنها وانها لا تزوره الا حينما يحصل على قرار بالافراج ويأتى لقسم الترحيلات بمدينه العريش ويجلس لمدة اسبوع ثم يجددون له قرار الاعتقال .

وقالت لى احدى زوجات المعتقلين ان زوجها معتقل من سنتين تقريبا وكان معها ولديها  وقالت انها لا تقدر على زيارة زوجها بسجن برج العرب وانها تزوره بقسم الترحيلات بالعريش وان زوجها لم يرى ولديه منذ اعتقاله لانه رافض ان يراه ابنائه بالسجن.

معا لنتضامن مع معتقلى سيناء معا للافراج عنهم جميعا او ليحصلوا على ابسط حقوقهم فى عرضهم على محاكمه عادله بعيدا عن قانون الطوارئ هذا القانون سئ السمعه الذين يتغنون به ليلا ونهارا انهم يستخدمونه ضد الارهابيين فهل كل معتقلى سيناء ارهابيون  كفاكم ظلما  .

سأستعير جمله قالتها احدى العجائز حينما رفضوا ادخال الادويه والمأكولات لولدها  بقسم الترحيلات حسبى الله ونعم الوكيل  

 

لا يوجد ردود

معارك شرسه بين قبيلة البريكات والعزازمه بسيناء

فبراير
26

منذ اكثر من خمسة عشر يوما والمعارك لا تتوقف بين قبيلتى البريكات والعزازمه والموقف متأزم بين البريكات والعزازمه وهم من القبائل السينائيه  ويرجع الخلاف بين القبيلتين على قطعة ارض قد اغرقتها السيول الاخيره بسيناء ولأن الطفل الصغير بسيناء يعلم جيدا ان التربه تصبح خصبه جدا للزراعه لما تركه السيل من طمى يجعل الارض مناسبه وارض كما يقال بسيناء (بكر بكسر حرف الباء) وهذا مااثار الخلاف بين القبيلتين على قطعه الارض .

وقد قامت قبيلتى السواركه والترابين بارسال وفدين من القبيليتن لحل النزاع القائم ولتفادى ما لايحمد عقباه وللاسف وقال احد شهود العيان ان القبيليتن تترصد لبعضهن البعض وان السلاح يفرض نفسه بقوة على المشهد عبر افراد كل من القبيلتين ووقوف البعض على قمم الجبال باسلحتهم .

ومايزيد الخلاف تأجج هو اصرار كل من الطرفين على تبنى جهه سياديه حل الخلاف مع اصرار الطرف الاخر على التوجه للقضاء العرفى كعادة كل  القبائل فى حل خلافاتها .

 

فى ظل هذا الخلاف يقف دور الامن كمشاهد للاحداث ويرفع يده ويغيب دور الدوله فى هذا النوع من الخلافات  ويجب ان نعترف بالدور الهائل الذى تقوم به بعض القبائل لحل النزاعات فيما بينهم .

ومن هنا ندعو الجميع للتعقل فى حل الخلافات والسماع لصوت العقل  ونهيب جميع القبائل للتدخل اكثر من مره لحل هذا النزاع القائم .

 

لا يوجد ردود

ندوة بمجمع نور عن معتقلى سيناء ومعتقلى الرأى

فبراير
16

يقيم مجمع نور الثقافى بميدان باب الشعريه الاربعاء القادم 7مساء ندوته الاسبوعيه(تضامنا مع سجناء الرأى)مجدى حسين ومعتقلى غزه عصام العريان ومعتقلى الاخوان والروائى السيناوى المعتقل مسعد أبو فجر ومعتقلى سيناء ووائل عباس والمدونين..بحضور الدكتور أيمن نور الدكتور ابراهيم زهران الاساتذه احمدسيف الاسلام حمد جمال عيد .د محمد البلتاجى .د محمد شرف استاذ محمد الدماطى وزوجة مسعد ابو فجر

لا يوجد ردود

تجدد المظاهرات ضد بناء الجدار العازل وحصار غزة أمام الصحفيين

فبراير
15

 

نظم عشرات يمثلون مختلف القوي الوطنية والتيارات السياسية المصرية وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين نددت باستمرار الحصار علي قطاع غزة واستمرار الحكومة المصرية في بناء الجدار الفولاذي العازل علي الحدود، رغم تردي أوضاع الشعب الفلسطيني.

شارك في الوقفة التي تم تنظيمها مساء أمس الأول – السبت- نشطاء من مختلف القوي الوطنية تقدمهم كمال خليل- مدير مركز الدراسات الاشتراكية- وعبد العزيز الحسيني- القيادي بحزب الكرامة الناصري- ود. عبد الحليم قنديل- المنسق العام لحركة -كفاية ود. كريمة الحفناوي والمهندس محمد الأشقر عضوا الحركة، كما شارك في الوقفة ناشطون وحقوقيون عرب وأجانب.

ورفع النشطاء لافتات تطالب بضرورة فك الحصار عن غزة وإيقاف بناء الجدار الفولاذي علي الحدود المصرية – الفلسطينية والإفراج عن مسعد أبو فجر ومجدي حسين وعن جميع المعتقلين الوطنيين. وردد المتظاهرون هتافات: «عن الحصار السبب مين.. يا مبارك كلنا عرفين»، «ياللي بيتكم من إزاز.. وقفوا تصدير الغاز ووفروا أنبوبة الغاز»، «الحرية للإخوان.. الإفراج عن الريان».

وقال عبد العزيز الحسيني لـ «الدستور»إن أغلب استطلاعات الرأي التي أجريت في مصر حول بناء الجدار الفولاذي أوضحت أن أغلب المصريين ضد بناء الجدار، فلمصلحة مَنْ تستمر الحكومة في بناء الجدار العازل بأموال المصريين، ولماذا لا يفتح معبر رفح بالقوانين مثل معابر مصر مع السودان وليبيا؟!.

وقال أشرف حفني – عضو باللجنة الشعبية لحقوق المواطن في سيناء- إن أهالي سيناء تعاملهم الحكومة المصرية علي أنهم ليسوا كاملي الأهلية «فنحن ليس لنا الحق في امتلاك الأراضي وهي معروضة للإيجار وحق الانتفاع للأجانب». وأضاف: إن بدو سيناء وأهالي سيناء ليسوا مواطنين كاملي المواطنة، والأمن يستخدم أبشع الانتهاكات ضدنا.. فالآن ليس الاعتقال فقط بالاشتباه بل وصل أن يكون القتل بالاشتباه».

من جانبه قال د. عبد الحليم قنديل إن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة وقفات في حملة هدفها فك الحصار الثلاثي المركب عن غزة وهو بناء الجدار العازل وإغلاق معبر رفح ووقف قوافل الإغاثة سواء مصرية أم دولية. وأضاف قنديل أن هذا الحصار عار علي الحكومة المصرية التي من المفترض أن تكون الأولوية عندها للشعب الفلسطيني وليس للشعب الإسرائيلي.
 

الستور 15-2-2010

لا يوجد ردود

مصدر امنى :ابو لافى لن يسلم نفسه

فبراير
11

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

اكدت مصادر امنيه مطلعة لجريدة الشروق ان هناك ما يشبه اليقين بين فريق البحث المكلف بمطاردة السجين الهارب سالم ابو لافى ,والمتهم هو وشقيقه بقتل النقيب احمد اسامه حافظ ,مباحث شمال سيناء ,بأنه من المستحيل القبض على المتهم حيا , وأن شخصية ابو لافى التى يعلمها رجال الامن جيدا بشمال ووسط سيناء تؤكد انه ليس من النوعيه الاجراميه التى تسلم نفسها خوفا على حياته , وان نهايته بكل تاكيد ستكون تصفيته خلال معركه مشتركه مع رجال الامن والمتوقع حدوثها بالمنطقه المجاوره لجبل الحلال بشمال سيناء

واوضح المصدر الامنى ,ان الرجوع للاحداث الداميه التى شهدها جبل الحلال من قبل بين رجال الامن ومتهمين ارهابيين قاموا بتنفيذ تفجيرات طابا يشير الى انه كانت توجد شخصيه قريبه الملامح من شخصيه سالم ابو لافى وهو المتهم الرئيسى فى تفجيرات طابا سابقا   سالم الشنوب  الذى رفض تسليم نفسه ودخل فى معركه دمويه مع رجال الامن اسفرت فى النهايه عن مقتله برغم ان سالم ابو لافى هو من ساعد وقتها رجال الامن على اخراج سالم الشنوب خارج دروب جبل الحلال لتتم تصفيته

 جريدة الشروق

 

تعليقا على هذا الخبر اود ان اوضح ان سالم ابو لافى قام بالأعتداء على سيارة مسعد ابو فجر وبعض النشطاء السياسين فى احد الاعتصامات بسيناء وبايعاز من الامن لانهم وعدوه باسقاط احكام كان قد حكم عليه فيه ولكن لكل عميل دور انتهى دوره يتم القضاءعليه ولان سالم فهم مخططهم انقلب عليهم  فانقلب السحر على الساحر اتمنى ان تتم محاكمه من يخالف القانون امام القضاء وليس امام طلقات الرصاص .

بالنسبه لسالم الشنوب كل سيناء تعلم ان سالم لم يكن ارهابيا وانه تم قتله بفجاجه وقامت وزارة الداخليه بنشر صوره لجعله عبره امام البدو او اى احد يفكر ان يخرج من تحت سيطرتها لا اتمنى نفس المصير لسالم ابو لافى .

والعزاء لاهالى النقيب والعسكرى الذين قتلوا مازلنا نقول جميعا نحن ضد العنف وضد الخروج عن القوانين

 

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer