مواضيع قسم ‘محمد السيد سعيد’

بعد الحكم الثامن بالإفراج عنه: الداخلية تجدد اعتقال مسعد أبوفجر

أبريل
19

أصدرت وزارة الداخلية قراراً جديداً باعتقال الكاتب والناشط السياسي «مسعد أبوفجر» ضاربة بــ 8 أحكام قضائية للإفراج عنه عرض الحائط، حيث قامت الداخلية بنقل «أبوفجر» من سجن ترحيلات شمال سيناء إلي سجن برج العرب بالإسكندرية بعد رفضها تنفيذ قرار محكمة استئناف الإسماعيلية بالإفراج عنه.

ومن جانبها، أكدت زوجة «مسعد أبوفجر» أن إصرار الداخلية علي استمرار اعتقاله غير مبرر قانوناً ويعد اعتداء واضحاً علي حرية وحقوق الإنسان، خاصة أن الداخلية تجاهلت كل أحكام القضاء الصادرة لصالح زوجها وكأنه لا سلطان علي قراراتها.

 

وأشارت إلي أنها فوجئت بترحيله إلي سجن برج العرب بعد إيداعه سجن ترحيلات سيناء لمدة 10 أيام بدلاً من الإفراج عنه.
 
وتساءلت زوجة «أبوفجر» قائلة: متي تحترم وزارة الداخلية أحكام القضاء، خاصة الصادرة للإفراج عن المعتقلين دون أي تهم يعاقب عليها القانون حتي يتسني لــ «أبوفجر» وغيره من المعتقلين الخروج من سجونها ومعتقلاتها.

يذكر أنه تم اعتقال «مسعد أبوفجر» في ديسمبر 2007 وتم توجيه تهم التحريض علي التجمهر ودعوة بدو سيناء إلي العصيان المدني، خاصة بعد إنشائه حركة «ودنا نعيش» التي اجتذبت عدداً من بدو سيناء ليطالبوا من خلالها بإصلاح أوضاعهم الاقتصادية ومعاملتهم كمواطنين مصريين والكف عن تخويفهم من جانب الشرطة التي تعاملهم كعملاء

جريدة الدستور 19/4/2009

 

وتكمله للخبر وتم اصدار قرار اعتقال جديد ليحيى ابو نصيره وتم ترحيله هو ومسعد الى سجن برج العرب وللعلم ان ابو فجر كان فى برج العرب فى بدايه اعتقاله ثم تم نقله مؤخرا لسجن أبو زعبل وبقرار الاعتقال الجديد عاد مره ثانيه لسجن برج العرب زياده فى التنكيل به وعلمهم  من خلال تقاريرهم البائسه ومن مخبريهم فى السجون ان مسعد أبو فجر لم يتغير شى من مبادئه وافكاره التى لن يغيره لو اعتقلوه عشرات السنين  ان كانوا قد اعتقلوا ابو فجر فقد اعتقلوا جسد فقط ولكن الحر يظل حرا لو حوله الالاف من الابواب الحديديه هذا الشى الذى لن يفهموه ابد.

لا يوجد ردود

مسعد ابو فجر يكتب من سجن ابو زعبل :عن الانفاق وحرب غزه.وايمن نور .

مارس
13

 

كانت الأنفاق المحفورة تحت محور فيلادلفيا تعمل مثل مواتير هائلة دون كلل،  فى عملية ربط، فريدة من نوعها، بين سيناء وقطاع غزة   وكل من له دراية بتفاصيل المنطقة، يعرف أن إسرائيل تراقب وتتابع، ولديها علم كامل بكل قشة تمر عبر تلك الأنفاق، ومن أين أتت وأين ذهبت، ومن أتى بها ومن تسلمها؟ فكل شىء واضح ومكشوف، والمراقبة الإسرائيلية تعمل فى السماء وعلى الأرض، بينما الحكومة المصرية تلعب دور الفهلوى، وهو فهلوى واقع بين المطرقة والسندان، الضغط عليه هائل لقفل الأنفاق ومنع التهريب، وهو لا يسمح بالتهريب، أو يغض الطرف عنه، حبا فى سواد عيون حماس، أو أهل غزة،
 
بل خوفا من حالة جوع تجتاح قطاع غزة، تلعب عليها حماس، وتغرى الغزاوية باجتياز الحدود إلى سيناء، وحماس التى تعرف هذا الخوف، كما يعرف الواحد عدد أصابع قدميه، تلوح بين حين وآخر، فى لعبة ذكية جدا بورقة اجتياز الحدود، وهو تلويح وإن انطبق عليه المثل البدوى «لوّح بعصاتك ولا تضرب بها» إلا أنه لا مانع من الضرب بها مرة أو مرتين ليذوق الخصم طعم العصا ويعرف كم هى مؤلمة
أما إسرائيل التى ذاقت مرارة صواريخ حزب الله، فهى مصممة على منع حماس من عمل ترسانة مشابهة، تضع مدن جنوب ووسط إسرائيل تحت رحمتها، وكانت النتيجة أن شنت هجوماً مروعاً على القطاع، امتد لأكثر من ثلاثة أسابيع، وهى تقريبا نفس المدة التى احتاجتها القوات الأمريكية لاحتلال العراق، وإسقاط نظام البعث الرهيب، بقيادة صدام حسين وولديه  صحيح أن حركة حماس زرعت الرعب والخوف فى قلوب جنود إسرائيل خلال الحرب كما يقول شيمون بيريز   الرئيس الإسرائيلى   خلال مؤتمر هرتسليا للأمن القومى الذى انعقد بمدينة تل أبيب أوائل فبراير     ، إلا أن رد فعل إسرائيل كان مزيداً من الضرب والوحشية لأن الجيش الإسرائيلى لن يستطيع أن يتحمل فشلين فى ظرف سنتين، كما صرح رئيس أركان الحرب الإسرائيلى
كانت الطائرات الإسرائيلية تسكب رصاصها المصبوب على رءوس المواطنين فى قطاع غزة بينما متخذ القرار الإسرائيلى يضرب عدة عصافير بحجر واحد
   إعادة الثقة والهيبة للجيش الإسرائيلى، التى خسرها فى الحرب على حزب الله عبر توصيل رسالة لكل الأطراف فى الشرق الأوسط، الصديق منهم والعدو، بالقدرات الإسرائيلية الهائلة على التدمير، كترجمة عملية للعقيدة الإسرائيلية المتطرفة التى تقول إن العرب لا يعرفون غير لغة القوة
   تهشيم أصابع حماس، وليس إسقاطها، وهذا ما صرح به شيمون بيريز فى المؤتمر الذى نوهت إليه سابقا  إذا تسببنا فى انهيار حماس فإننا سنجد أنفسنا مسئولين عن غزة وإعمارها وإدارة شئونها وتطويرها والاهتمام برفاهيتها «كذا» وهو ما يعنى أن إسقاط حماس، سيخلف فراغاً استراتيجياً، لا تستطيع إسرائيل أن تملأه ولا ترغب فى ذلك
   توصيل رسالة لكل الأطراف فى الشرق الأوسط، الصديق منهم قبل العدو، بالقدرات الإسرائيلية على الفتك والتدمير
   أن تقوم حماس بإخراج ما خبأته من صواريخ مهربة، حتى تجد إسرائيل والقوى الحليفة لها المبرر القوى لـ«تجليد» قطاع غزة بهدف التعجيل بتفجيره من الداخل، مما سينتج عنه رحيل جزء كبير من أهالى القطاع باتجاه سيناء، وهى الخطوة التى تسبق تصفية القضية الفلسطينية والانتهاء منها، وهذا هو السبب الثانى لحرص إسرائيل للإبقاء على حماس، فوجودها فى حكم قطاع غزة، يعطى المبرر الحضارى لعملية التجليد تلك، ومن هنا كان حرص الآلة الإعلامية الإسرائيلية على إبراز مقتل نزار ريان، مع زوجاته الأربع، للتأكيد على تخلف حماس، وإبراز قطيعتها مع القيم الحضارية للعصر، المتمثلتين فى زواج واحد من كبار قادتها بأربع نساء
بعض الفلسطينيين، ومن حيث لا يعلمون، يتماهون مع هذه الخطة وفى مؤشر على الضعف الشديد، يضلون الطريق، فبدلا من توحيد جهودهم تجاه خصمهم، يردون رءوسهم للوراء، خاصة حين يردد البعض منهم أن بحيرة البردويل، غرب العريش هى حدود فلسطين الجنوبية، بينما يكتفى البعض بالقول إن وادى العريش «ناحال سيناء بلغة الكتاب المقدس» هى حدودهم الجنوبية «بسام أبو شريف فى تصريح نقلته صحيفة القدس العربى»   وهذا بالضبط ما تلعب عليه إسرائيل التى تعرف أن قطاع غزة هو واحد من أكثر المناطق من حيث الكثافة السكانية فى العالم سيشهد انفجارا سكانيا خلال السنوات القليلة المقبلة، ولابد من إيجاد منطقة لامتصاص هذا الانفجار
هذا بعض ما يمور على الحدود، والحكومة مثل كلب مكسور ظهره، يهز ذيله ويبصبص بعينيه، وغير قادر على الإتيان بأى حركة، والحقيقة أن من يطالبها بأى تحرك، غير قادر على فهم طبيعتها، ولا على قراءة المنطقة بما فيه الكفاية، الخبراء الاستراتيجيون يقولون إن قطاع غزة مثل قنينة مؤخرتها فى الشمال، عند معبر إيريز، بينما فتحتها فى الجنوب على محور فيلادلفيا
وإسرائيل التى عرفت هذه الخريطة، اشتغلت عليها طوال السنوات الماضية وكانت النتيجة أن صار قطاع غزة محاصرا بالبحر المتوسط من الناحية الغربية، وبجدار هائل وأسلاك كهربائية، يقف وراءها الجنود الإسرائيليون بكل ما أوتوا من قوة من الناحيتين الشمالية والشرقية
وتلك حواجز لا سبيل لاجتيازها، مهما كانت قوة الانفجار السكانى فى قطاع غزة، لتظل فتحة الزجاجة، وهى حدود القطاع الجنوبية عند محور فيلادلفيا، هى ا

لا يوجد ردود

مسعد أبوفجر.. سنة أولي اعتقال

ديسمبر
31

 

المعتقل السياسي مسعود أبو فجر (الأخبار)

 

سامح قاسم

عام كامل مر عليه بين جدران المعتقل يعاني من صلف أشاوس الداخلية ويسعي بين المعتقلين الجنائيين الذين وضع بينهم ووقف أمام رجال الداخلية بروح مناضل حتي لا تخور قواه أمام تعنت أمن الدولة في الإفراج عنه رغم الأحكام القضائية التي صدرت لصالحه وقضت بالإفراج عنه رغم قيامه بالإضراب عن الطعام حتي تستجيب الداخلية لأحكام القضاء .

مسعد أبو فجر الذي زارته زوجته مؤخراً مع عدد من محاميه بمجبسه للاطمئنان علي حالتة الصحية والمعنوية فوجدوه لا يشكو إلا الظلم وتعسف الداخلية معه دون أي ذنب سوي أنه أراد أن تعود الحقوق لأهل سيناء

أبو فجر الذي اعتقلته الداخلية منذ ما يقرب من عام بعد أن تهمته بتحريض بدو سيناء علي التجمهر والعصيان ووصل تحدي الداخلية وعدم احترامها للقضاء وأحكامه إلي درجة رفضه تنفيذ ثلاثة أحكام قضائية صدرت في أسبوع واحد لصالحه .

عدم تنفيذ الداخلية لأحكام القضاء وعدم إفراجها عن أبو فجر فضلا عن اعتداء ضباطها عليه بالضرب والسب هو مادعا أبو فجر من قبل إلي القيام بالاضراب عن الطعام احتجاجاً علي تلك الممارسات غير الإنسانية التي تنتهجها معه وغيره من سجناء الرأي الذين لا تجيد الداخلية غير اعتقالهم وإهانتهم ومن ثم حرمانهم من أيه حقوق.

الداخلية بدلاً من أن تنفذ أحكام القضاء الصادرة للإفراج عن أبو فجر والتي كان آخرها الحكم الصادر في 25 سبتمبر الماضي قامت بإخفائه حيث لم يستدل أحد من أهله حينها علي مكانه وكلما سألوا عنه ضباط السجن أخبروهم أنه قدتم ترحيله وعليهم أن يسألوا عنه في مكان آخر وعليه فقد توجهوا إلي مباحث أمن الدولة بسيناء فنفي ضباطها وجوده لديهم حينها تسبب إخفاء أبو فجر في إصابة أقاربه وأصدقائه بالخوف الشديد من أن يتعرض أبو فجر لأي ضرر من قبل الداخلية وظل هذا التخوف قائماً إلي أن اتصل أحد الأشخاص بزوجة أبو فجر بناء علي طلب أبو فجر نفسه أخبرها فيه أن أبو فجر محتجز بمقر مباحث أمن الدولة بسيناء .

وعندما عادت إليهم للسؤال عنه مرة أخري جددوا نفيهم وجوده لديهم وأكدوا لها أنه لم يصل إليهم من سجن برج العرب.

الأمر الذي أصاب زوجة أبو فجر بالاستياء الشديد ودفعها للمطالبة باعتقالها مع زوجها في حال إصرار الداخلية علي اعتقاله وبعد قرار المحكمة الأخير بالإفراج عن أبو فجر ورفض الداخلية تنفيذه كسابقيه الأمر الذي يكشف نيه الداخلية المبيتة عن فترة اعتقاله لأجل غير مسمي.

 

جريدة الدستور

لا يوجد ردود

بلاغ للنائب العام بعد تدهور صحه مسعد ابو فجر.

أكتوبر
24

يتقدم مركز هشام مبارك ومجموعه من المثقفين والادباء والسياسين ببلاغ للنائب العام  يوم الاحد القادم الموافق 26/10/2008 فى الساعه 12 ظهرا للتحقيق فى اضراب مسعد ابو فجر عن الطعام 

وكان مسعد ابو فجر حصل على قرار سابع من المحكمه بالافراج ولكن وزاره الداخليه قامت بالتحايل على قرار القضاء ولم تقم بالافراج عن ابو فجر بل قامت باخفائه فى مكان تابع لها بمدينه العريش واصدرت قرار اعتقال جديد له

قامت ادراه السجن بعد عودة مسعد لها بايداعه بعنبر الجنائيين فاعترض  على ذلك ثم قام بالاضراب عن الطعام وطلبوا ان يعلق اضرابه وانهم سيقومون بنقله الى عنبر السياسين وبالفعل علق اضرابه عن الطعام ولكنهم لم ينقلوه وعاد ابو فجر للاضراب وتدهورت صحته .

لا يوجد ردود

مسعد أبوفجر..مختف رغم أنفه!

أكتوبر
07

كتب – سامح قاسم:

بالرغم من صدور عدة أحكام قضائية للإفراج عنه إلا أن وزارة الداخلية تصر علي عدم احترام تلك الأحكام وترفض بشدة الإفراج عنه.. انه الكاتب والناشط السياسي مسعد أبوفجر الذي اعتقلته الداخلية منذ أكثر من عشرة أشهر بعد أن اتهمته بتحريض بدو سيناء علي التجمهر والعصيان . ووصل تحدي الداخلية وعدم احترامها للقضاء وأحكامه إلي درجة رفضها تنفيذ ثلاثة أحكام قضائية صدرت في أسبوع واحد لصالح أبوفجر .

عدم تنفيذ الداخلية أحكام القضاء وعدم إفراجها عن أبوفجر فضلا عن اعتداء ضباطها عليه بالضرب والسب هو ما دعا أبو فجر من قبل للقيام بالإضراب عن الطعام احتجاجا علي تلك الممارسات غير الإنسانية التي تنتهجها معه وغيره من سجناء الرأي الذين لا تجيد الداخلية غير إهانتهم وملاحقتهم ومن ثم اعتقالهم وحرمانهم من أي حقوق من تلك المتعارف عليها والمعمول بها في الدول التي يقال عنها إنها الأدني في تطبيق قوانين حقوق الإنسان.

الداخلية بدلا من أن تنفذ أحكام القضاء الصادرة للإفراج عن مسعد أبوفجر والتي كان آخرها الحكم الصادر في 25 سبتمبر الماضي قامت بترحيله من سجن برج العرب وإخفائه حيث لم يستدل أحد من أهله علي مكانه وكلما سألوا عنه ضباط سجن برج العرب أخبروهم انه قد تم ترحيله وعليهم أن يسألوا عنه في مكان آخر، وعليه فقد توجهوا إلي مباحث أمن الدولة بسيناء فنفي ضباطها وجوده لديهم . هذا الاختفاء هو ما أصاب أصدقاءه وعائلته بالخوف الشديد من أن يتعرض أبوفجر لأي ضرر من قبل الداخلية وظل هذا التخوف قائما إلي أن اتصل أحد الأشخاص بزوجة أبوفجر بناء علي طلب أبوفجر نفسه أخبرها فيه أنه محتجز بمقر مباحث أمن الدولة بسيناء وعندما عادت إليهم للسؤال عنه مرة أخري جددوا نفيهم وجوده لديهم وأكدوا لها أنه لم يصل إليهم من سجن برج العرب حتي الآن الأمر الذي أصابها بالاستياء الشديد ودفعها للمطالبة باعتقالها مع زوجها في حال إصرار الداخلية علي اعتقاله . وبعد قرار المحكمة الأخير بالإفراج عن أبوفجر ورفض الداخلية تنفيذه كسابقيه تكشف نية الداخلية المبيتة للانتقام منه وإنهاكه نفسيا وبدنيا حيث سبق نقله من الإسماعيلية إلي مديرية أمن شمال سيناء، ثم إلي قسم رفح، ليعود من جديد إلي قسم أول العريش وذلك قبل أن يودع سجن برج العرب وها هو يرحل عنه مرة أخري ويظل مصيره مجهولا حتي الآن

جريدة الدستور  6/10/2008

لا يوجد ردود

ما زال مسعد ابو فجر مختفيا … ولكن اين ؟؟؟؟

أكتوبر
07

مازال مسعد ابو فجر  مكانه غير معروف  بعد خروجه من سجن برج العرب وحصوله على القرار السابع بالافراج من القضاء فى رابع تظلم  وفى هذه الحاله يقوم الامن باخفائه لكى يقوم باصدار قرار اعتقال جديد له للتحايل على قرارات القضاء  والالتفاف حولها  باسلوب يحفظونه المعتقلون ويعلمون خطواته  فيما يسمى الافراج على الورق دون تنفيذ فعلى لقرار الافراج اى يقومون بترحيل المعتقل  ويخفونه فى مكان تابع لهم ويدعون ان المعتقل خرج ومازال يمارسه نشاطه الذى اعتقل بموجبه  وهو من الاصل لم يخرج من عندهم  وتقوم فى هذا الوقت باستصدار قرار اعتقال جديد ويعيدونه مره ثانيه للسجن هذا هوالاسلوب الذى تتبعه وزارة الداخليه مع الكيثرين من بدو سيناء ومع مسعد ابو فجر وكذلك شقيقه الاصغر احمد ابو فجر الذى تم تلفيق له قضيه  بانه قام باطلاق نار على كمين شرطه بمدينه الشيخ زويد ويقولون انه استخدم سياره مسعد على الرغم ان احمد ابو فجر لا يعرف قياده السيارات ولم يستخدم اى اسلحه بحياته الا فى فتره التجنيد وبالرغم من ذلك برئته المحكمه وتم حفظ القضيه لعدم وجود دليل  ويعلم الجميع  انه تم القبض على الاخ الاصغر لمسعد للتنكيل بمسعد ابو فجر وبالرغم من ذلك قامت وزارة الداخليه باستصدار قرار اعتقال لاحمد ابو فجر فى انتهاك صارخ لقرارت القضاء وتم عمل تظلم لاحمد وحكمت المحكمه بالافراج عنه ثم قامت وزارة الداخليه باستصدار قرار جديد له  ومن ثم ارجاعه لسجن برج العرب من جديد  وهذا ماصار  ايضا مع الناشط السياسى يحيى ابو نصيره  والداخليه الان تقوم باستصدار قرار ان لم تكن قد اصدرته قرار اعتقال جديد لمسعد ابو فجر فى تحدى للقضاء والتحايل على قراراته وعدم احترامها . 

لا يوجد ردود

اختفاء أبوفجر بعد خروجه من برج العرب والداخلية تعيد اعتقال شقيقه .

أكتوبر
07

قالت زوجة الأديب والناشط الحقوقي «مسعد أبوفجر» المعتقل في سجن برج العرب، إن زوجها لا يزال مختفيا ولم يستدل علي مكانه عقب خروجه من السجن يوم 27 سبتمبر الماضي، حيث أصدرت محكمة جنايات التجمع الخامس قرارًا  في 25 سبتمبر برفض طعن وزارة الداخلية. وأضافت: «أشعر بالخوف والقلق من قيام وزارة الداخلية بإصدار قرار اعتقال آخر له كما حدث في المرات السابقة، حيث حصل مسعد علي 3 قرارات إفراج نفذتها الداخلية علي الورق فقط ثم قامت بتجديد اعتقاله». وقالت الزوجة: «إن الداخلية أصدرت قرار اعتقال جديدًا لأحمد أبوفجر شقيق «مسعد» وأعادته لسجن برج العرب بعد احتجازه 20 يومًا في سجن ترحيلات العريش، بعد صدور قرار محكمة جنايات جنوب القاهرة بالإفراج عنه يوم 15 سبتمبر الماضي». وأضافت: «لو الداخلية كانت قد اعتقلت مسعد مرة أخري فلتعتقلني أنا وابنتي، فلا معني لوجودنا بالخارج وزوجي يعاني مرارة الاعتقال وتعنت الداخلية التي لن تستطيع إثناءنا عن الدفاع عن أهلنا بسيناء»
جريدة البديل 5/10/2008

رد واحد

بيني وبين الحرية 7 أبواب .

أكتوبر
07

بدأ العادلي بناء سجن الغربانيات وهو رئيس لأمن الدولة.. وحين انتهي جلس علي «عرش» الوزارة
بيني وبين الفضاء الذي يعيش فيه الناس العاديون، سبعة أبواب: باب الزنزانة ثم باب الرُبع يليه باب التقفيصة ووراءه باب العنبر يأتي بعدها باب المجموعة ثم باب الغربانيات الداخلي وأخيراً باب الغربانيات الرئيسي.
للرقم «سبعة» رنين خاص في أذن ناس شرق المتوسط. في الفلكلور السوري: قلبي مغارة بسبع أبواب «…» أخذ الريح المفاتيح ورماهن في البير سبعة نعجات اعطاها النبي إبراهيم للملك الفلسطيني إبيمالك «لكي تكون لي شهادة بأني حفرت هذه البئر، لذلك دعي ذلك الموقع بئر سبع» والبقرات السمان سبع وكذلك العجاف، في رؤيا النبي يوسف. والسماوات سبع والأرضين كذلك الله خلق الدنيا في سته أيام ثم استوي علي العرش حبيب العادلي حين كان رئيس جهاز أمن الدولة بدأ بناء الغربانيات «ذي البوابات السبع» ولما انتهي جلس علي كرسي الوزارة ستة من تلك الأبواب فتحها ممكن بالحمرا، سجاير المارلبورو، ذلك الوسيط فائق القدرة بين المساجين وسجانيهم. السابع يحتاج إلي وسائط فوق قدرة أي مثقف مصري كانت فرنسا تسيطر علي الجزائر لما خرج سارتر في المظاهرات التي تطالب بفك تلك السيطرة وحين يقوم مثقف بإسناد حركة شعبية حقيقية، تتحسس أجهزة الأمن مسدساتها عرضت قرار اعتقاله علي ديجول، رئيس الجمهورية الفرنسية حينئذ، رد: لن يقال إن فرنسا اعتقلت كاتباً.
أردأ أنواع الإبل، الجمل الذي يأكل نفسه يرد رأسه يبدأ في عض رجليه وجنبيه وبطنه ورقبته يسيل الدم من جسده ليصير مكانه الوحيد طاولة القصاب. في السجن نماذج من البشر يمسك الواحد منهم بآلة حادة ويبدأ في تعويد نفسه، حين يفصل الضابط بينه وبين رفيقه أو بينه وبين البرشام يقول البدو «بياكل في حالة عن رجل غاضب لكن من الضعف وقله» الحيلة بحيث يكون عاجزاً عن تحويل غضبه إلي فعل إيجابي. بيت العنكبوت، في الوصف القرآني أوهن البيوت يؤكد اختصاصي الأحياء أن الكثير من الكائنات الحية بيوتها أضعف من بيوت العناكب. يعلق مفسرو القرآن: الضعف ليس في الطبيعة التركيبية للبيت، في الطبيعة السلوكية لساكنيه. تنام أنثي العنكبوت وذكرها بين الأبناء من يقوم من سباته الأول يلتهم الآخرين يقول البدو «عسكرت» في وصف الصامولة التي أصابها الصدأ وصارت عصية علي اللف والفك صدأ الحديد بداية تآكله يقول اختصاصي السياسة «عسكرتاريا» في وصف المجتمعات التي تحكم العسكر في نظمها المقارنة بين «عسكرت» البدوية و«عسكرتاريا» السياسية تفضي إلي نتيجة المجتمعات التي يتحكم فيها العسكر تصاب بالصدأ كمقدمة طبيعية للتآكل. مصطفي النحاس قال «العسكر زي دبابة طالعة جبل، بتفرم كل اللي في طريقها، ولما توصل قمة الجبل، بتقع وتتدشدش لوحدها» الوقوع والدشدشة تلكأتا في مصر أكثر مما ينبغي

جريدة البديل  2/9/2008

لا يوجد ردود

ابو فجر وابو نصيرة …سجناء رأي من ولأجل سيناء

سبتمبر
22

صورة الغلاف: 
mosaad.jpg

ابو فجر وابو نصيرة …سجناء رأي من ولأجل سيناء

إعداد:أحمد راغب

الملف: 

abufag-abunosira.rtf

لا يوجد ردود

أبو فجر ـ ودنا نعيش

سبتمبر
17

بقلم  شيرين أبو النجا    ١٧/٩/٢٠٠٨

أصدر مركز هشام مبارك للقانون تقريراً وافياً عن قضية سجيني الرأي مسعد أبوفجر ويحيي أبو نصيرة.

 يشرح التقرير تفصيلاً الأحداث التي أدت إلي اعتقال مسعد سليمان حسن وشهرته مسعد أبوفجر والعديد من زملائه منذ أواخر عام ٢٠٠٧ وحتي الآن، ومسعد أبوفجر هو الناشط السيناوي الذي أبدع اسم «ودنا نعيش» عندما تحرك بدو سيناء للمطالبة بحقوقهم. ومسعد أبو فجر(٤١ عاماً) يعمل موظفا بهيئة قناة السويس، وهو كاتب له رواية بعنوان «طلعة البدن».

 يضم الملف الصادر عن مركز هشام مبارك شهادات المعتقلين وذويهم، بالإضافة إلي المقالات التي كتبت دفاعاً عن مسعد أبوفجر، ومذكرات الدفاع المقدمة من المحامين، وبيانات التضامن التي أصدرها المثقفون والكتاب، وأيضا بيانات التضامن الصادرة عن المنظمات والمراكز الحقوقية.

في ٣٠ يوليو عام ٢٠٠٧ دعت حركة «ودنا نعيش» (ولها رابط علي الإنترنت) وعدد من نشطاء سيناء لمظاهرة لطرح عدة مطالب خاصة ببدو سيناء، وكلها مطالب حيوية تتعلق بحق تملك الأراضي وحق الصيد والاعتراض علي قرارات إزالة المنازل وإعادة جدولة ديون بنك التنمية والائتمان الزراعي.

 وأثر هذه الدعوة تجمع مئات من بدو سيناء بميدان الماسورة بمدينة رفح المصرية للتأكيد علي هذه المطالب، بالإضافة إلي المطالبة بالإفراج عن المعتقلين (علي خلفية أحداث طابا) والتوقف عن المضايقات الأمنية التعسفية.

ووقع تصادم بين المتظاهرين وقوات الأمن وراح يومها عودة (١٤ عاماً) ضحية بفعل رصاص الأمن. قام بعض النشطاء بالدعوة مجددا لمظاهرة سلمية يوم ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧ بمدينة رفح والشيخ زويد لحث الحكومة المصرية علي تنفيذ مطالب بدو سيناء.

 وأكدت حركة «ودنا نعيش» علي المطالب السابقة، وأضافت لها مطالب أخري من أهمها: «مساواتنا مع بقية فصائل الشعب المصري التي تشاركنا الانتماء لهذا الوطن، والكف عن سياسة التمييز التي تتبعها البيروقراطية المصرية بيننا وبين شركائنا في الوطن من أبناء المحافظات الأخري الذين اختاروا العيش بيننا».

في اليوم المحدد بدأت مسيرة سلمية بمدينة الشيخ زويد، ثم فوجئ المشاركون بأشخاص يعتدون علي الناشط مسعد أبوفجر واثنين آخرين من زملائه المتضامنين، وهو ما أدي إلي حدوث تصادم آخر مع قوات الأمن، كانت نتيجته إصابة إبراهيم الشنيوي (١٤ عاماً) برصاصة في رأسه.

 وفي يوم ٢٦ ديسمبر من عام ٢٠٠٧ تم اعتقال مسعد أبو فجر علي خلفية العديد من التهم، منها ـ علي سبيل المثال ـ قيامه بإصابة ٨٢ جندي أمن مركزي (يبدو وكأن مسعد شخصية أسطورية)، وتحطيم ست سيارات مصفحة (بمفرده!!)، ومنع الأمن من حفظ النظام، والتحريض علي مقاومة السلطات. إلا أنه قبل اعتقال أبوفجر حاول الأمن إقناع مشايخ قبيلة مسعد بتشميسه، أي طرده من القبيلة فلا يكون لأحد الحق بالأخذ بالثأر. وهو الطلب الذي رفضه المشايخ لأن «التشميس» يتم لاعتبارات أخلاقية.

ومن هنا بدأت رحلة معاناة لاتزال مستمرة إلي الآن. رحلة تضمنت حصول أبوفجر علي خمسة قرارات إفراج من المحكمة لتقوم النيابة بالاعتراض، وحبس احتياطي، وتنقل بين السجون، وإضراب عن الطعام، واعتقال أحمد أبوفجر (شقيق مسعد)، وتحطيم سيارة مسعد أمام منزله، ثم اقتيادها إلي مكان غير معروف، اعتداءات في سجن برج العرب، رفض التظلمات، إهمال البلاغات، ليتضح في النهاية أن قانون الطوارئ يمحو كل الدساتير، ويسمح بتجاهل خمسة قرارات إفراج فوري ووجوبي.

قانون الطواريء فوق كل شيء. إلا أن السؤال هو: ما هو الاحتياج الأمني الخطير الذي يدعو لاستخدام قانون الطوارئ لاستمرار اعتقال مسعد أبوفجر؟ فالمطالب التي طرحتها حركة «ودنا نعيش» تتسم بالشرعية، وتنبه إلي كون سيناء جزءاً أصيلاً من مصر لا يمكن التعامل معها بوصفها بلداً آخر معادياً مثلا. إلا إذا كانت العقلية الأمنية تتعامل مع بدو سيناء باعتبارهم عملاء خونة.

ورغم ذلك يتضح من التقرير الصادر عن مركز هشام مبارك والذي أعده المحامي أحمد راغب أن كل ما يحدث في سيناء من أساليب التعسف لا يؤدي إلا لإشعال المزيد من السخط والغضب، خاصة مع سقوط الكثير من الضحايا برصاص الأمن واعتقال الكثير من البدو لمجرد الاشتباه وما يتبع ذلك من انتهاكات يبررها قانون الطوارئ.<Il>

جريدة المصرى اليوم

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer