مواضيع قسم ‘مسعد ابوفجر’

الأمن يقرر الإفراج عن 32 معتقلاً من بدو سيناء تم احتجازهم علي خلفية جرائم تهريب

يونيو
07

أفرجت أجهزة الأمن يوم الأحد عن 32 معتقلاً من بدو سيناء كانوا قد تم اعتقالهم للاشتباه في تورطهم في قضايا تهريب عبر الحدود بين مصر وغزة وبين مصر وإسرائيل إضافة إلي معتقلين آخرين علي خلفيات جنائية.

قالت مصادر أمنية مصرية بشمال سيناء إنه تم الإفراج عن المعتقلين بعد أن ثبت عدم تورطهم في أي قضايا مع بدء تطبيق مصر التعديلات الجديدة الخاصة بقانون الطوارئ بدءًا من أول يونيو الجاري.

وأضاف أنه سيتم الإفراج عن بقية المعتقلين علي عدة مجموعات يتراوح عدد كل مجموعة ما بين 30 و50 معتقلاً من غير المتورطين في قضايا تتعلق بالإرهاب والمتفجرات، ورفض المصدر الإفصاح عن أعداد المعتقلين من أبناء سيناء.

وأضاف أن الإفراج عن المعتقلين تم بموجب التعديلات الجديدة في قانون الطوارئ والتي بدأ تطبيقها أول يونيو الماضي، وتابع أن معظم الذين أفرج عنهم هم من أبناء مدينتي رفح والشيخ زويد.

وأشار إلي أنه سيتم الإفراج عن مجموعات أخري من المعتقلين خلال النصف الأول من الشهر الجاري بعد مراجعة موقفهم الأمني وإذا كانوا غير متورطين في قضايا أخري أو صادر ضدهم أحكام غيابية بالسجن.

وتابع أنه سيتم إحالة المتورطين في أي قضايا إلي القضاء لمحاكمتهم فيما سيتم الإفراج عن الباقين.

وقال مصدر بدوي طلب عدم نشر اسمه: إن هناك نحو ألف بدوي معتقل لدي أجهزة الأمن المصرية تم اعتقالهم علي خلفية قضايا ملفقة تتعلق بالتهريب وحيازة الأسلحة.

وأضاف: أن الأسبوع الماضي شهدت سيناء عدة اشتباكات مسلحة بين الشرطة والبدو بمنطقة وادي العمرو بوسط سيناء احتجاجًا علي الملاحقات الأمنية التي تقوم بها الشرطة هناك ووضع أجهزة الأمن لائحة مطلوبين تتضمن القبض علي العشرات من البدو الذين تقول عنهم السلطات المصرية إنهم صدر أحكام غيابية بالسجن.

وشهدت شمال سيناء العديد من المظاهرات والاعتصامات احتجاجًا علي استمرار عمليات الاعتقال والاحتجاز لعدد من البدو وعدم التزام الشرطة بالإفراج عن المعتقلين إضافة إلي سوء أوضاعهم المعيشية وعدم توفير فرص عمل لهم.

وتواصل أجهزة الأمن المصرية منذ ثلاث سنوات تحقيقاتها مع 62 متهمًا تقول إنهم تورطوا في تنفيذ تفجيرات شرم الشيخ ودهب.

ويواجه المتهمون تهم القتل العمد وحيازة وتصنيع واستخدام المتفجرات وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة والانضمام إلي تنظيم محظور.

وتقول السلطات المصرية إن تنظيم التوحيد والجهاد وراء تفجيرات سيناء التي بدأت في السابع من أكتوبر عام 2004 في منتجع طابا القريب من الحدود مع إسرائيل ثم يوم 23 يوليو عام 2005 في منتجع شرم الشيخ ثم في مدينة دهب يوم 24 أبريل 2006.

وأصدرت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بمدينة الإسماعيلية حكمًا في نهاية شهر نوفمبر 2006 بإعدام ثلاثة والسجن لعشرة مصريين اتهموا بالاشتراك في تفجيرات طابا ونويبع.

 الدستور  7-6-2010
 

 

لا يوجد ردود

تحيه واجبه للشيخ خليفه رئيس دولة الامارات ولا عزاء لمعتقلي سيناء

يونيو
05

اصدر الشيخ خليفه بن زايد عفوا عن 33 مصريا كان قد سبق عليهم باحكام فى قضايا مختلفه.

لماذا كتبت هذا الخبر بودنا نعيش بالتأكيد سيسأل القارئ لأسباب عديده

اولها ان دوله الامارات اعفت عن اجانب وفى قضايا قد حكم عليهم فيها وقال القضاء كلمته وهو شئ يجعلك تحترمهم لانه ان دل على شئ دل على حسن معاملتها مع غير المواطنين فما بالك تعاملهم مع مواطنيها .

ثانيا لم تقل الامارات لمصر سنقوم بالعفو عن المسجونيين ووضعت شروطا بل عن طيب خاطر اعفت عنهم

طبعا هنااااااااااااااااااااااااك فارق شاسع بين معتقلى سيناء والمحكومين التى اعفت عنهم دوله الامارات مع اعتذارى للمقارنه بين الاثنين

معتقلى سيناء اكثرهم والكل يعلم بذلك من اصغر مخبر فى سيناء لوزير داخليتهم انهم معتقلين ظلما وعدوانا وقمعا وتاديبا وقهرا وسموه كما تريدون حتى حقوقهم كمعتلقين لا يحصلون عليها

الداخليه تتعامل مع ابناء سيناء بنهج ثأرى وقد قلته اكثر من مره وهناك الكثير من الشواهد والدلائل واتحدى اى احد يخالفنى الراى

حينما اتذكر  كلام سيادة الباشا المحافظ والمقايضه التى لم يستحى ان يذكرها بوسائل الاعلام  بتسليم المطلوبين مقابل الافراج عن المعتقلين  والذى عنده ذرة من العقل والوعى سيتأكد من ان هناك معامله مختلفه وممنهجه للتعامل مع بدو سيناء 

ما ذنب الابرياء بسجونكم ان لم تتعلموا الانسانيه فتعلموها من شيخ الامارات نحن مواطنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

ولا عزاء لمعتقلى سيناء

  

لا يوجد ردود

غضب بين بدو شمال سيناء لعدم الإفراج عن معتقليهم والمحافظ يشترط عليهم «تسليم المطلوبين» أولا

يونيو
04

حالة من الغضب والاحتقان تسود أوساط بدو شمال سيناء، بسبب عدم تنفيذ الوعود الأمنية بالإفراج عن ذويهم من المعتقلين أوائل يونيو الجارى، والذين تجاوز عددهم الآلاف رغم حصول أغلبهم على أحكام بالبراءة، فيما ربط المحافظ بين تسليم الهاربين والمطلوبين أمنيا من البدو مقابل خروج أعداد من المعتقلين.

وقال موسى المنيعى، أحد أبناء قبيلة السواركة: «سمعنا أنباء بالإفراج عن المئات من المعتقلين ووصولهم إلى مديرية أمن شمال سيناء، وبمجرد علمنا بهذه البشرى أقامت الأسر الاحتفالات انتظارا لعودة ذويها، ولكن ما حدث هو العكس حيت وصل ١٠ من المعتقلين الجدد إلى سجن الغربينات أمس الأول».

وحذر المنيعى فى تصريح لـ «المصرى اليوم»، من أن ما يحدث بتجديد الاعتقالات لبدو سيناء ينذر بخطورة الموقف، وافتعال أزمة تتصاعد مع مرور الوقت، لاسيما بعد تصريحات الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، بالإفراج عن المعتقلين مع بداية شهر يونيو.

ورداً على وجهة النظر الرسمية التى أعلن عنها اللواء مراد موافى، محافظ شمال سيناء، بأنه «على بدو سيناء تسليم الهاربين والمطلوبين أمنيا منهم مقابل خروج أعداد من المعتقلين»، اعتبر المنيعى أن «هذا كلام غير واقعى، وأشبه بمنطق تبادل الأسرى بين دولتين»، مشيرا إلى أن سيناء جزء من مصر وليست فى دولة أخرى.

وأوضح الشيخ حسن خلف، القاضى العرفى فى رفح، أنه «ليس بأيدينا تسليم الهاربين أو المطاردين، بل هذا واجب المسؤول التنفيذى العاجز عن أداء مهامه، ولا يحق له أن يطالب المواطن المدنى بملاحقة الخارجين على القانون».

من جانبه قال اللواء مراد موافى: «لا أعفى أجهزة الأمن من المعالجة الخاطئة لبعض الأمور، خاصة أن المجتمع السيناوى تحكمه التقاليد والأحكام العرفية، وهذا لا يعنى أن نمنح الشرطة الحق فى ممارساتها الخاطئة بل نحاول تدارك الأمر والبحث عن سبل حل أفضل».

وأضاف: «يقابل الانفلات الأمنى أحداث عنف وبلطجة من بعض البدو، وهناك من يخرج وهو ملثم لمهاجمة الأمن». وأكد محافظ شمال سيناء أن هناك «مخططا من الموساد يعمل بكفاءة عالية، يساعد على تصاعد حالة الاحتقان بين البدو والأمن، وأن يظل الوضع محتقنا بين الطرفين».

 ————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————

 بالله هذا كلام يخرج عن شخص مسئول وليس اى مسئول انه المحافظ   المطلوب يا سيادة الباشا المحافظ ان يسلم المطلوبين انفسهم والذى نصفهم ملفقه القضايا ضدهم  ولو افترضنا انهم مذنبون ما ذنب المعتلقين ان تقوم بمقايضتهم  بالمطلوبين هل تعاقب الكل انت وهو الاسلوب المتبع ضد البدو دائما وليس بجديد  اعتقد ان المقايضه والمبادله  نهج تقوم به دوله محتله ولا تمارسه دوله على مواطنيها

ثانيا شماعه الموساد كلما صار شى بسيناء الموساد  الموساد اعتقد واجزم وابصم بالعشره  وهو شئ لا يحتاج لتأكيد ان المخابرات المصريه تقوم بمهامها على اكمل وجه  بل ان حرفيتها ولن ابالغ اعلى من الموساد بمعنى ليس هناك اختراقات من الموساد الاسرائيلى ولا غيره والكل بسيناء يعلم ذلك فأبحث عن سبب ثانى لقمعنا كلما اعترض البدو او عتصموا او طالبوا بحقوقهم قالوا الموساد 

ابحثوا عن حجج اخرى لان الشعب المصرى مل مبرارتكم التى  صارت لا تستند الى اى منطق او حتى طفل يقتنع بها .  

لا يوجد ردود

150 معتقلاً سيناويًا في «برج العرب» في رسالة: لا نعرف سبباً لوجودنا في هذا الجحيم

مايو
25

تسود حالة من الاحتقان بين أكثر من 150 معتقلا سيناويا بسجن الغربانيات في برج العرب بسبب تدهور أوضاعهم داخل السجن وطول فترة اعتقالهم رغم حصولهم علي عشرات الأحكام القضائية بإخلاء سبيلهم.

وقال المعتقلون في رسالة إلي ذويهم إنهم يعانون من المعاملة القاسية التي تنتهك آدميتهم وتعنت إدارة السجن في منحهم حقوقهم الأساسية التي تكفلها لوائح السجون.

وأكد المعتقلون في رسالتهم أنهم يعانون سوء المعاملة من جانب إدارة السجن والمخبرين متمثلة في التهديد الدائم بالعزل في غرفة الحبس الانفرادي فضلاً عن التهديد بالضرب والتعرض للتعذيب، بالإضافة إلي تدني الخدمات داخل السجن من حيث الأطعمة ونظافة الزنازين ومساحاتها ودورات المياه، مشيرين إلي أن الزنازين تحتوي علي عدد كبير من المعتقلين كما يوجد داخلها دورة مياه صغيرة مفتوحة دون باب، وانعدام فتحات للتهوية الجيدة ما يؤدي إلي إصابتهم بأمراض صدرية مختلفة، فضلاً عن تدني مستوي النظافة وانتشار الأمراض الجلدية والحشرات.

وكشف المعتقلون أن إدارة السجن تتعنت معهم عند طلب الخروج يومياً للتعريض في ساحة السجن، حيث يسيطر علي خروج المساجين مسئولو العنابر والزنازين إذ يتم حرمانهم من الخروج من الزنزانة والتعرض لأشعة الشمس بتعليمات إدارة السجن، وأشار المعتقلون علي خلفية سياسية إلي عدم وجود رعاية صحية كافية بالسجن، وأكدوا أن بينهم عددًا من المرضي بأمراض مختلفة لا يوجد لها علاج داخل السجن، مما أدي إلي تدهور حالتهم الصحية يوماً بعد يوم.

وانتقد المعتقلون مصادرة إدارة السجن لحقهم في رفع مذكرات إلي وزارة الداخلية للتظلم من عدم إخلاء سبيلهم رغم حصولهم علي عدة أحكام بإخلاء السبيل من المحاكم المختلفة.

كما استنكر المعتقلون ما وصفوه بتعنت إدارة السجن في الموافقة علي الزيارات التي تنظمها لوائح السجن مرة أسبوعيا في حين تمنع إدارة السجن عددا كبيرا منهم من الزيارة لمدد تزيد علي الشهر.

وطالب المعتقلون في رسالتهم بإخلاء سبيلهم وفقاً لأحكام القضاء وتعديلات قانون الطوارئ التي حصرت تطبيقه في حالات الإرهاب وتجارة المخدرات، مشيرين إلي أن المحاكم المختلفة أثبتت براءتهم من تهمة القيام بأعمال إرهابية، كما أنه لم يثبت علي أي منهم الاتجار في المخدرات.

وتقول زينب العدوي – زوجة أحد المعتقلين – أزواجنا تم القبض عليهم في أوقات مختلفة بعد سلسلة التفجيرات التي تمت في سيناء منذ عدة سنوات ورغم حصولنا علي عشرات الأحكام القضائية بإخلاء سبيلهم وثبوت براءتهم من المشاركة في أي أعمال عنف أو تفجير إلا أن وزارة الداخلية تتعنت في الإفراج عنهم.

وأضافت: نعاني دائماً من عدم السماح لنا بزيارتهم في المواعيد المحددة بشكل أسبوعي، فضلاً عن تعرضنا للتفتيش بشكل غير إنساني حيث تقوم السجانات ببرج العرب بتفتيشنا ذاتياً بشكل مهين، فضلاً عن التعنت في الكثير من الأحيان في قبول دخول الأطعمة والملابس.

بينما تقول عائشة عنان – زوجة أحد المعتقلين – وهي تبكي: أزواجنا يتعرضون لأشكال من الإهانات داخل السجن ويتم التنكيل بهم فقط لأنهم رفضوا معاملة الشرطة لأهالينا في سيناء معاملة غير أخلاقية واقتحام منازلنا والتطاول علي النساء.

وأضافت: أزواجنا ليسوا إرهابيين وليسوا تجار مخدرات، فنحن مواطنون مصريون ولن نستطيع تحمل استمرار معاملتنا بهذا الشكل المهين لوقت أكثر من ذلك.

وتساءلت «عائشة»: حصلنا علي الكثير من الأحكام القضائية بإخلاء سبيل المعتقلين فهل تريد وزارة الداخلية أن نلجأ إلي الأمم المتحدة حتي تفرج عنهم.

من جانبه استنكر هيثم أبو خليل – نائب رئيس مجلس إدارة مركز ضحايا لحقوق الإنسان – سوء حالة المعتقلين السيناويين بسجن برج العرب، مشيراً إلي أن التعامل غير الإنساني مع المعتقلين داخل السجن يخالف مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي وقعت عليه مصر، لافتاً إلي أن المركز بصدد تقديم مذكرة إلي منظمة الكرامة الدولية لحقوق الإنسان لتقديم بلاغ إلي الأمم المتحدة ضد وزارة الداخلية المصرية حول تدهور حالة المعتقلين السياسيين في هذا السجن.

وأكد أن المركز سيتبني حملة داخل مصر للمطالبة بإشراف وزارة العدل علي السجون ووقف جميع الصلاحيات التي يتيحها القانون لوزارة الداخلية للضغط علي السجناء لتغيير آرائهم أو لإجبارهم علي الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها. في السياق نفسه أكد خلف بيومي – مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان – أن المركز سيقوم بتحريك عدة دعاوي قضائية ضد وزير الداخلية لإلزامه بتنفيذ أحكام القضاء بإخلاء سبيل معتقلي سيناء بسجن برج العرب.

وقال: وزارة الداخلية تتعمد إهدار أحكام القضاء وعدم تنفيذها وتمعن في إذلال المعتقلين، وهو ما يعاقب عليه بالحبس والعزل من الوظيفة العامة مضيفًا: سنظل نلاحقه بالأحكام القضائية والضغط عليه للإفراج عن المعتقلين وتحسين أوضاعهم داخل السجون.

الدستور

لا يوجد ردود

احتجاج البدو فى عيد تحرير سيناء على الظلم .

أبريل
26

تحتفل مصر هذه الايام بعيد تحرير سيناء فى حين ان سيناء تتباكى على ابنائها سواء المعتقلين او الشباب الذى لم يحصل على وظيفه الى الان او على اناس فى سيناء لا يملكون الارض التى عاش عليها اجدادهم اللهم من ورقه عرفيه شكليه تثبت انها ارضه. 

28 عاما على التحرير وابناء سيناء منسيون من خطط التنميه ولكن وزاره الداخليه تضع البدوى بين احضانها فتغدق على ابناء سيناء بقرارات الاعتقال وتلفق لهم القضايا وتقوم بدورها فى سيناء على اكمل وجه من القمع والظلم وللاسف مازال الى وقتنا هذا تعبث وزاره الداخليه بمصير الشباب وتلقيهم بالسجون بقرارات اعتقال مخصصه لاهالى سيناء اى قرار اعتقال على بياض تكتب اسم من تشاء بدون لا رقيب ولا حسيب المشكله ان هناك الكثير والكثير من ابناء سيناء فى السجون بدون تهم ولا يعلمون من الاساس لماذا تم اعتقالهم .

 من الطبيعى ان يكرم اهل سيناء على دورهم الشجاع والنضالى فى حرب اكتوبر وكما قال رئيس المخابرات السابق فؤاد نصار ان دور بدو سيناء لم يقل اهميه عن دور الجيش المصرى فى عبور خط بارليف ولكن كيف نكرم يكفى تكريم وزاره الداخليه بالاعتقالات المجهزة مسبقا والقضايا الملفقه لاناس ابرياء وعن القضايا الملفقه فحدث ولا حرج .

خلال هذه الايام تم تلفيق قضيه لخمسه اشخاص فيما يطلق عليه بعمليات التهريب وان كنت اتحفظ على مسمى التهريب اثنين من قبيله الترابين واثنين من السواركه والخامس من الرميلات المشكله ان هؤلاء الاشخاص يشهد لهم الجميع كبير وصغير بسيناء والمشايخ   بسمتعهم الطيبه والحسنه معروفين من الجميع والغريب ان يتم التلفيق الكل يتساءل من وراء تلفيق هذه القضيه لهولاء الاشخاص يشعر الناس فى سيناء بالغضب والحنق لان هؤلاء الاشخاص مظلومين والكل يعلم ان القضيه قد لفقت لهم .

المشكله ان البدو سيقومون غدا بعدصلاة العصر باحتجاج لما وقع علي هولاء الاشخاص من ظلم وتعسف ضدهم والكثيرون  هل هذا ما يريدونه ان يصطدم البدو والامن من حين لاخر لا يتحرك البدوى الا اذا شعر بالظلم تحمل البدو الكثير والكثير اليس هناك انسان واعى فى هذه الحكومه ينظر لاهل سيناء الذين يعانون الامرين من الظلم والقهر والقمع .  .

 

لا يوجد ردود

شعور البدو بالاهمال يشجع أعمال التهريب في سيناء

أبريل
06

 

الشيخ زويد (مصر) (رويترز) – خاضت مصر حربا مع اسرائيل لاستعادة سيناء لكن بعد مرور نحو 40 عاما تبدو علاقات الدولة غير مريحة بسكان المنطقة التي تشتبه بأنها ملاذا لعمليات التهريب والتشدد الاسلامي.

والشعور بالتباعد وعدم الارتياح متبادل. فالبدو الذين يكسبون عيشهم في الاغلب من زراعة قطع صغيرة منخفضة الجودة من الاراضي يشعرون بأنهم مهمشون ويقولون انهم لا يحصلون على أي وظائف أو دخل من المنتجعات السياحية المزدهرة التي تملأ ساحل سيناء.

وبعض المقيمين في المنطقة يسعون لكسب المال عن طريق تهريب البضائع والاسلحة والمهاجرين عبر حدود سيناء مع اسرائيل وقطاع غزة الفلسطيني المحاصر.

ويتجه البعض الى الفكر الاسلامي المتشدد تعبيرا عن الغضب.

وتلقى السلطات اللوم في سلسلة تفجيرات وقعت قبل سنوات في منتجعات سياحية مطلة على البحر الاحمر على بدو من أصحاب المعتقدات المتشددة.

وتتناثر بين صفوف المنازل البسيطة الرملية اللون التي تمتد في الصحراء حول مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء بضع فيلات فاخرة مطلية بالاحمر والذهبي يقول البدو انها بنيت من عائدات التهريب.

وقال محمود السواركة الذي يتزعم شقيقه قبيلة السواركة احدى أكبر القبائل في شمال سيناء "مر أكثر من 30 عاما ومازلنا لم نحصل على الماء أو الزراعة. لا توجد فرص عمل ولا مشروعات للشباب. ليس لدينا شيء."

وأضاف "لذلك لجأ الكثيرون للتهريب لكسب عيشهم وعيش أسرهم."

وشددت الحكومة اجراءات الامن في المنطقة في محاولة لمنع استخدام أنفاق لامداد غزة أو تهريب المهاجرين الى اسرائيل.

لكن المحللين يستبعدون أن توقف مثل هذه الخطوات التهريب مادام يشعر البدو بأنهم مهمشون ويرون التنمية منصبة على السياحة التي تمثل ايراداتها 11.3 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي وتوفر وظيفة من كل ثماني وظائف في البلاد بدلا من التركيز على تحسين الاوضاع المعيشية في مجتمعاتهم.

وقال نبيل عبد الفتاح من مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "البيروقراطية المصرية تنظر الى سيناء باعتبارها منطقة حدودية ولا يشغلها سوى زيادة اجراءات الامن هناك. فهي لا ترى سيناء باعتبارها جزءا من مصر."

والعلاقات بين البدو والسلطات المصرية متوترة منذ فترة طويلة لكن التوترات تصاعدت بعد أن اعتقلت الشرطة الاف الشبان اثر سلسلة تفجيرات في منتجعات بسيناء بين عامي 2004 و2006.

أغلبهم افرج عنه دون توجيه اتهامات لكن حالة الاستياء مازالت تعتمل.

واحتجت عشرات البدويات في مكتب أمني في فبراير شباط الماضي مطالبات باطلاق سراح ذويهن الذين قلن انهم مازالوا محتجزين. وتظاهر اخرون في يناير كانون الثاني متهمين الحكومة باهمال المنطقة بعد أن دمرت سيول شديدة منازلهم.

ويعيش نحو 600 ألف بدوي من 12 قبيلة رئيسية في سيناء.

وأثناء الحوار معهم يبدي البدو ولاء لمصر لكنهم بعد ذلك يتحدثون عن الدولة كما لو كانت قوة أجنبية تسيطر على أراضيهم التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 وعادت لمصر بعد معاهدة سلام أبرمت عام 1979 في أعقاب حرب 1973.

وقال بدوي وصف نفسه بأنه "شريك" في أحد الانفاق الواصلة الى غزة "انتظرنا الحكومة المصرية 15 عاما وعندما كسبت مصر الحرب واستعادت سيناء قلنا لانفسنا مرحبا بالحكومة المصرية."

وأضاف وهو جالس خارج فيلته الجديدة المكونة من ثلاثة طوابق تاركا حفنة رمل تتسلل من بين أصابعه "لكن للاسف عاملتنا الحكومة أسوأ معاملة."

والتهريب ليس مصدر القلق الوحيد. فالسلطات تتهم الذين احتجزتهم بعد تفجيرات سيناء بأن لهم صلات بجماعات متشددة ويقول بعض شيوخ البدو ان الذين كانوا وراء تفجيرات عام 2006 اعتنقوا أفكارا جهادية.

وقال عبد الفتاح "تغلغلت الافكار الاسلامية المتشددة بعمق في سيناء خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة مع انتشار الفكر الجهادي والظهور القوي لتنظيم القاعدة."

وأضاف أن هذا الاتجاه قد ينتشر اذا استمرت الحكومة في تجاهل شكاوى البدو.

وتابع "ترك سيناء دون حل العديد من المشكلات الاجتماعية ودون تنمية وفي فراغ سياسي شبه كامل أدى الى تفاقم المشكلات التي تعاني منها الحكومة الان."

لكنه أقر بأنها "لا تمثل تهديدا كبيرا بعد". ويقول محللون اخرون ان الهيكل الاجتماعي للبدو وسماتهم الشخصية تحد من انتشار الفكر المتطرف.

وقال عادل سليمان رئيس المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية "انفتاح البدو والتزامهم بقيم قبائلهم والذي يأتي دائما قبل أي شيء اخر سيحولان دون اتباعهم فكرا اسلاميا متطرفا."

وينفي محمد الكيكي السكرتير العام لمحافظة شمال سيناء ان تكون أعمال التهريب أو الافكار الاسلامية المتشددة في تزايد.

وأبلغ رويترز "انهم أقلية مندسة في المنطقة بهدف الاساءة لسمعة مصر والمنطقة بشكل عام."

وقال ان السلطات لا تهمل سيناء وان كانت الاستثمارات هناك لا تتسم بالسرعة.

وأضاف "تعمل الحكومة وبعض رجال الاعمال المصريين في مشروعات تنموية وتعليمية في سيناء لكن انجازها لن يكون سريعا."

غير أن مثل هذا التصريح لا يكفي لتهدئة الغضب.

وقال عايش طرابين زعيم قبيلة طرابين "لا توجد أي فرص عمل على الاطلاق للمواطنين في سيناء. عندما يكون لدينا أطفال ماذا علينا أن نفعل؟ الحكومة تبقينا على الهامش."

(شارك في التغطية يسري محمد)

رويترز 30-3-2010

 

لا يوجد ردود

معارك شرسه بين قبيلة البريكات والعزازمه بسيناء

فبراير
26

منذ اكثر من خمسة عشر يوما والمعارك لا تتوقف بين قبيلتى البريكات والعزازمه والموقف متأزم بين البريكات والعزازمه وهم من القبائل السينائيه  ويرجع الخلاف بين القبيلتين على قطعة ارض قد اغرقتها السيول الاخيره بسيناء ولأن الطفل الصغير بسيناء يعلم جيدا ان التربه تصبح خصبه جدا للزراعه لما تركه السيل من طمى يجعل الارض مناسبه وارض كما يقال بسيناء (بكر بكسر حرف الباء) وهذا مااثار الخلاف بين القبيلتين على قطعه الارض .

وقد قامت قبيلتى السواركه والترابين بارسال وفدين من القبيليتن لحل النزاع القائم ولتفادى ما لايحمد عقباه وللاسف وقال احد شهود العيان ان القبيليتن تترصد لبعضهن البعض وان السلاح يفرض نفسه بقوة على المشهد عبر افراد كل من القبيلتين ووقوف البعض على قمم الجبال باسلحتهم .

ومايزيد الخلاف تأجج هو اصرار كل من الطرفين على تبنى جهه سياديه حل الخلاف مع اصرار الطرف الاخر على التوجه للقضاء العرفى كعادة كل  القبائل فى حل خلافاتها .

 

فى ظل هذا الخلاف يقف دور الامن كمشاهد للاحداث ويرفع يده ويغيب دور الدوله فى هذا النوع من الخلافات  ويجب ان نعترف بالدور الهائل الذى تقوم به بعض القبائل لحل النزاعات فيما بينهم .

ومن هنا ندعو الجميع للتعقل فى حل الخلافات والسماع لصوت العقل  ونهيب جميع القبائل للتدخل اكثر من مره لحل هذا النزاع القائم .

 

لا يوجد ردود

ندوة بمجمع نور عن معتقلى سيناء ومعتقلى الرأى

فبراير
16

يقيم مجمع نور الثقافى بميدان باب الشعريه الاربعاء القادم 7مساء ندوته الاسبوعيه(تضامنا مع سجناء الرأى)مجدى حسين ومعتقلى غزه عصام العريان ومعتقلى الاخوان والروائى السيناوى المعتقل مسعد أبو فجر ومعتقلى سيناء ووائل عباس والمدونين..بحضور الدكتور أيمن نور الدكتور ابراهيم زهران الاساتذه احمدسيف الاسلام حمد جمال عيد .د محمد البلتاجى .د محمد شرف استاذ محمد الدماطى وزوجة مسعد ابو فجر

لا يوجد ردود

مصدر امنى :ابو لافى لن يسلم نفسه

فبراير
11

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

اكدت مصادر امنيه مطلعة لجريدة الشروق ان هناك ما يشبه اليقين بين فريق البحث المكلف بمطاردة السجين الهارب سالم ابو لافى ,والمتهم هو وشقيقه بقتل النقيب احمد اسامه حافظ ,مباحث شمال سيناء ,بأنه من المستحيل القبض على المتهم حيا , وأن شخصية ابو لافى التى يعلمها رجال الامن جيدا بشمال ووسط سيناء تؤكد انه ليس من النوعيه الاجراميه التى تسلم نفسها خوفا على حياته , وان نهايته بكل تاكيد ستكون تصفيته خلال معركه مشتركه مع رجال الامن والمتوقع حدوثها بالمنطقه المجاوره لجبل الحلال بشمال سيناء

واوضح المصدر الامنى ,ان الرجوع للاحداث الداميه التى شهدها جبل الحلال من قبل بين رجال الامن ومتهمين ارهابيين قاموا بتنفيذ تفجيرات طابا يشير الى انه كانت توجد شخصيه قريبه الملامح من شخصيه سالم ابو لافى وهو المتهم الرئيسى فى تفجيرات طابا سابقا   سالم الشنوب  الذى رفض تسليم نفسه ودخل فى معركه دمويه مع رجال الامن اسفرت فى النهايه عن مقتله برغم ان سالم ابو لافى هو من ساعد وقتها رجال الامن على اخراج سالم الشنوب خارج دروب جبل الحلال لتتم تصفيته

 جريدة الشروق

 

تعليقا على هذا الخبر اود ان اوضح ان سالم ابو لافى قام بالأعتداء على سيارة مسعد ابو فجر وبعض النشطاء السياسين فى احد الاعتصامات بسيناء وبايعاز من الامن لانهم وعدوه باسقاط احكام كان قد حكم عليه فيه ولكن لكل عميل دور انتهى دوره يتم القضاءعليه ولان سالم فهم مخططهم انقلب عليهم  فانقلب السحر على الساحر اتمنى ان تتم محاكمه من يخالف القانون امام القضاء وليس امام طلقات الرصاص .

بالنسبه لسالم الشنوب كل سيناء تعلم ان سالم لم يكن ارهابيا وانه تم قتله بفجاجه وقامت وزارة الداخليه بنشر صوره لجعله عبره امام البدو او اى احد يفكر ان يخرج من تحت سيطرتها لا اتمنى نفس المصير لسالم ابو لافى .

والعزاء لاهالى النقيب والعسكرى الذين قتلوا مازلنا نقول جميعا نحن ضد العنف وضد الخروج عن القوانين

 

لا يوجد ردود

الـ «تايم» الأمريكية: بدو سيناء أصبحوا التحدي الأقوي لنظام مبارك

فبراير
10

النظام المصري قضى على مصدر رزق البدو ببناء الجدار العازل وهدم الأنفاق

قالت مجلة «تايم» الأمريكية أمس إن بدو سيناء أصبحوا مشكلة كبيرة للغاية وتحديًا قويًا للحكومة المصرية ولنظام الرئيس مبارك، خاصة مع الظروف الأخيرة التي وضعت الحكومة هؤلاء البدو فيها عندما قطعت عنهم مصدرهم الأساسي للرزق وهو تهريب البضائع إلي قطاع غزة وبالتالي الحصول علي الأموال التي تعينهم علي حياتهم، إضافة إلي استمرارها في تجاهلهم وعدم تقديم أي خدمات لهم.

وأكدت المجلة الأمريكية في تقريرها الذي نشرته أمس تحت عنوان «بدو سيناء الغاضبون.. التحدي الجديد للحكومة المصرية» أن البدو توقفوا عن اعتبار أنفسهم مصريين منذ أن أهملتهم الدولة وتعاملت معهم باعتبارهم مجرد قبائل وليسوا كمصريين لهم حقوق كأي مواطن مصري، إضافة إلي عمليات القمع المستمر التي تستعملها ضدهم السلطات الأمنية كلما حدثت أزمة أو اضطراب.

وأضافت «تايم» الأمريكية أن ما قد يشعل فتيل الخلاف مجددا بين الحكومة والبدو هو أن البدو في مناطق شمال سيناء كانوا يعتمدون في رزقهم علي الأنفاق التي كانوا يوصلون من خلالها البضائع إلي قطاع غزة، وخاصة خلال العامين الأخيرين اللذين كان القطاع محاصرا خلالهما بشدة، وبالتالي استفاد البدو خلالهما وحققوا مكاسب جيدة، إلا أن الجدار الفولاذي الذي بدأت مصر بناءه للقضاء علي الأنفاق عطل هذا المصدر من مصادر رزق البدو.

ونقلت المجلة الأمريكية توقعات المحلل السياسي المصري عمرو حمزاوي بأنه قد تكون هناك اضطرابات وتوترات قريبة بين الحكومة المصرية وبدو سيناء بسبب الجدار الفولاذي الذي يقضي علي أهم موارد الرزق بالنسبة لهؤلاء البدو، وهو ما قد يسفر عن نتائج كارثية، خاصة أن الرئيس مبارك كان قد أعلن أن الهدف من بناء الجدار هو منع أي عمليات إرهابية ضد مصر كتلك التي وقعت في طابا والقاهرة وغيرهما من مدن مصر.

وأشار تقرير المجلة الأمريكية إلي أن البدو أصبحوا لا يعتبرون أنفسهم مصريين، حيث إنهم في المباراة الأخيرة بين مصر والجزائر أعلنوا أنهم يشجعون منتخب الجزائر ضد منتخب مصر، والسبب في ذلك أن الحكومة توقفت عن اعتبارهم مصريين بدورها، إلي جانب أن بعض هؤلاء مسلح.

وأشارت الـ «تايم» أيضا إلي أن أحد البدو ويدعي «أبو داود» – وهو ليس اسمه الحقيقي – كان يحمل سلاحه أمام مراسل الصحيفة، مؤكدا أنه يحمله من أجل «المصريين"، فيما أكد آخرون أنه في حالة حدوث حرب بين مصر وإسرائيل، فإنه ليس من المستبعد أن يحملوا السلاح ضد مصر التي مازال نطامها الحاكم يعاملهم كأنهم غير مصريين ولا يعترف بهم أو بحقوقهم.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن التوترات الحالية بين الحكومة المصرية والبدو في سيناء لها جذور تاريخية، حيث إنهم متهمون – في كتب الدراسة- بأنهم كانوا علي علاقات مع الإسرائيليين أثناء الاحتلال الإسرائيلي لسيناء، إضافة إلي أن الحكومة اتهمتهم بالتورط في أحداث إرهابية أودت بحياة ما يزيد علي 130 شخصًا في سيناء، وهو ما قامت علي إثره باعتقال 3000 شخص منهم، مازال نحو 1000 منهم قيد الاعتقال.

وأضافت أن البدو بسبب الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشونها فإنهم متقاربون بشدة مع الشعب الفلسطيني وحركة حماس التي يعتبرها النظام المصري إرهابية ويحاربها وهو ما جعل مشاعرهم متضاربة ما بين حبهم لحركة حماس وكراهيتهم لنظام مبارك.

الدستور 4-2-2010

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer