مواضيع قسم ‘هموم شخصية’

بيني وبين الحرية 7 أبواب .

أكتوبر
07

بدأ العادلي بناء سجن الغربانيات وهو رئيس لأمن الدولة.. وحين انتهي جلس علي «عرش» الوزارة
بيني وبين الفضاء الذي يعيش فيه الناس العاديون، سبعة أبواب: باب الزنزانة ثم باب الرُبع يليه باب التقفيصة ووراءه باب العنبر يأتي بعدها باب المجموعة ثم باب الغربانيات الداخلي وأخيراً باب الغربانيات الرئيسي.
للرقم «سبعة» رنين خاص في أذن ناس شرق المتوسط. في الفلكلور السوري: قلبي مغارة بسبع أبواب «…» أخذ الريح المفاتيح ورماهن في البير سبعة نعجات اعطاها النبي إبراهيم للملك الفلسطيني إبيمالك «لكي تكون لي شهادة بأني حفرت هذه البئر، لذلك دعي ذلك الموقع بئر سبع» والبقرات السمان سبع وكذلك العجاف، في رؤيا النبي يوسف. والسماوات سبع والأرضين كذلك الله خلق الدنيا في سته أيام ثم استوي علي العرش حبيب العادلي حين كان رئيس جهاز أمن الدولة بدأ بناء الغربانيات «ذي البوابات السبع» ولما انتهي جلس علي كرسي الوزارة ستة من تلك الأبواب فتحها ممكن بالحمرا، سجاير المارلبورو، ذلك الوسيط فائق القدرة بين المساجين وسجانيهم. السابع يحتاج إلي وسائط فوق قدرة أي مثقف مصري كانت فرنسا تسيطر علي الجزائر لما خرج سارتر في المظاهرات التي تطالب بفك تلك السيطرة وحين يقوم مثقف بإسناد حركة شعبية حقيقية، تتحسس أجهزة الأمن مسدساتها عرضت قرار اعتقاله علي ديجول، رئيس الجمهورية الفرنسية حينئذ، رد: لن يقال إن فرنسا اعتقلت كاتباً.
أردأ أنواع الإبل، الجمل الذي يأكل نفسه يرد رأسه يبدأ في عض رجليه وجنبيه وبطنه ورقبته يسيل الدم من جسده ليصير مكانه الوحيد طاولة القصاب. في السجن نماذج من البشر يمسك الواحد منهم بآلة حادة ويبدأ في تعويد نفسه، حين يفصل الضابط بينه وبين رفيقه أو بينه وبين البرشام يقول البدو «بياكل في حالة عن رجل غاضب لكن من الضعف وقله» الحيلة بحيث يكون عاجزاً عن تحويل غضبه إلي فعل إيجابي. بيت العنكبوت، في الوصف القرآني أوهن البيوت يؤكد اختصاصي الأحياء أن الكثير من الكائنات الحية بيوتها أضعف من بيوت العناكب. يعلق مفسرو القرآن: الضعف ليس في الطبيعة التركيبية للبيت، في الطبيعة السلوكية لساكنيه. تنام أنثي العنكبوت وذكرها بين الأبناء من يقوم من سباته الأول يلتهم الآخرين يقول البدو «عسكرت» في وصف الصامولة التي أصابها الصدأ وصارت عصية علي اللف والفك صدأ الحديد بداية تآكله يقول اختصاصي السياسة «عسكرتاريا» في وصف المجتمعات التي تحكم العسكر في نظمها المقارنة بين «عسكرت» البدوية و«عسكرتاريا» السياسية تفضي إلي نتيجة المجتمعات التي يتحكم فيها العسكر تصاب بالصدأ كمقدمة طبيعية للتآكل. مصطفي النحاس قال «العسكر زي دبابة طالعة جبل، بتفرم كل اللي في طريقها، ولما توصل قمة الجبل، بتقع وتتدشدش لوحدها» الوقوع والدشدشة تلكأتا في مصر أكثر مما ينبغي

جريدة البديل  2/9/2008

لا يوجد ردود

سيناء الى اين الارهاب فى سيناء هل هو بدايه ام هم نهايه

أكتوبر
03

الى متى صبرىالقوهاطفال الصحراء

الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ ( الحلقة الثالثة )


 ذكرنا في "الحلقة الثانية " من الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ بعض المعلومات الإضافية التي قد تضاف الى الأسباب التي أدت الى وقوع تفجيرات سيناء ونستطيع ان نوجزها في مايلي : مايقوم به الموساد في منطقة سيناء , مخططات إسرائيل لتهويد شبه جزيرة سيناء , خطر تنقل المصريين والإسرائيليين بين بلديهما , إنخراط البدو فكرياً في المنظمات الأصولية الراديكالية , القاعدة وتهديداتها المستمرة للقيام بعمليات إرهابية في مصر , موقف التنظيمات اليهودية المتطرفة من زيارة اليهود الى أرض سيناء .


 

ذكرنا في "الحلقة الثانية " من الإرهاب في سيناء هل هو بد اية أم نهاية ؟ بعض المعلومات الإضافية التي قد تضاف الى الأسباب التي أدت الى وقوع تفجيرات سيناء ونستطيع ان نوجزها في مايلي : مايقوم به الموساد في منطقة سيناء , مخططات إسرائيل لتهويد شبه جزيرة سيناء , خطر تنقل المصريين والإسرائيليين بين بلديهما , إنخراط البدو فكرياً في المنظمات الأصولية الراديكالية , القاعدة وتهديداتها المستمرة للقيام بعمليات إرهابية في مصر , موقف التنظيمات اليهودية المتطرفة من زيارة اليهود الى أرض سيناء .

وفي هذه "الحلقة الثالثة " سنلقي مزيداً من الأضواء على معلومات إضافية مهمة في تفسير الأحداث لأن مايحدث هو خطر حقيقي بسبب أخطاء فادحة أرتكبت قبل وأثناء وبعد أحداث طابا وشرم الشيخ بسيناء فهي تراكمات السنين التي نجني ثمارها من الفشل الأمني والسياسي بعد أن زرعت بذورها الخبيثة لتثمر إحتقاناً إنتشر بين عشائر وقبائل بدو سيناء، وهي طبيعة تختلف كليا وجذريا عن طبيعة الشخصية الريفية وسكان المدن .

إن المبالغة في الإندفاع من جميع الأطراف بالفعل ورد الفعل ولاسيما أنه لايزال هناك من يغذي الفتنة ويضمر لهذه الأمة شراً وأنهم أبدعوا في إستغلال السلوكيات الأمنية العنيفة التي حدثت وتحدث وسوف تحدث وإستغلال للشعور بالسخط المتزايد والتحدي بين الفئات المحتقنة , وهو الأمر الذي تمت ترجمته إلى خلق (ثأر) بين قبائل وعشائر سيناء والدولة ممثلة في جهازها الأمني.

وقد نسميها مرحلة إنطلاقة الشرارة الأولى ببدء إنخراط شباب سيناء وشباب مصر في تنظيمات عنف وإرهاب سواء كانت ساذجة و/ أو عشوائية، منظمة و/أومحترفة، وليس هناك أدنى شك في أن جهات استخبارية سوف تلعب على هذا الوتر بكل ما أوتيت من ذكاء ومهارة وخبث، والحديث عن "بلورة" لتوجهات تمرد على "الدولة" في سيناء ، كما أن الهوس بالثأر والانتقام طبيعة بشرية ، والتقارير الغربية تؤكد على أن سيناء مقبلة على المزيد من العنف في المستقبل القريب .

تقارير استخباراتية تشير الى مخطط لتسليح بدو سيناء ‚ وتشكيل ميليشيات لخوض حرب عصابات ضد وحدة مصر وإحداث قلاقل أمنية وتقوم جهات أمنية بدراستها وأشارت الى ان الاجهزة الامنية الأجنبية ضالعة في هذه المؤامرة بالفعل في عمليات تهريب الآلاف من قطع السلاح والقنابل لرغبة أجنبية جامحة برؤية مصر وقد فقدت مركزها القيادي للامة بأي سيناريو من السيناريوهات المعتمدة عن طريق تجربة حروب ونزعات إنفصالية كما في السودان كالجنوب ودارفور وغيرهما.

إن وجود هذا المخطط العدواني غير المستبعد عن العقلية الخارجية الشريرة التي تريد أن تنام وتصحو لتجد الدول العربية وقد تضاعفت ثلاث مرات أو اكثر لتؤول الهيمنة والسيادة وتقرير مستقبل المنطقة برمتها بيدها‚ وتحقق أطماعها عمليا عبر ارتباط هذه المنطقة بالارادة والتعليمات والاملاءات الأجنبية ‚ وليس بالضرورة الاحتلال عسكري وإنما هيمنة إقتصادية عبر تعليمات منظمات إقتصادية دولية والدعوات الى الديموقراطية .

مصادر استخباراتية عالمية تتوقع أن تشهد سيناء أعمال عنف اخرى في المستقبل القريب وربما يعزز وجود هذا المخطط العدواني أيضاً أكثر والذي يستهدف النيل من وحدة مصر وامنها واستقرارها ودورها القومي في القضايا العربية‚ واشغالها بمعارك مصيرية تبعدها تماما عن دورها العربي تماما مثلما ابعدت العراق وزرعت الفتن الطائفية والعرقية والسياسية‚ هو وجود توقعات لجهات مصرية بعد عمليات "كر" و"فر" , واشتباكات بين رجال الشرطة المصرية وعناصر من بدو سيناء .

هناك إجتماعات مستمرة بين زعماء قبائل سيناء الشمالية والجنوبية والقوات الأمنية المحلية ، قادت إلى توقيع "وثيقة عهد" , يستمر بموجبها شيوخ البدو بإظهار "الولاء والامتثال" بحيث تقوم بتزويد القوات الأمنية بالمعلومات عن المجرمين المشتبه بهم , الأمر الذي يتعارض مع الأصول الثقافية والأعراف الأخلاقية والقانون القبلي التقليدي، الذي يحث على حل كل النزاعات ضمن إطار القبيلة، لكن هذا النظام يمثل عقبة صعبة أمام عمل قوات الأمن .

تعالت بعض الأصوات النافذة الى إستخدام مصطلح (إدارة الأزمات
والكوارث )، وهو من المصطلحات الحديثة في علوم الإدارة ، الهدف منه هو شد القاريء لأنها طارئة ومفاجئة وشديدة القوة ومتسعة وتحتاج الى فترة طويلة لعلاجها حتى تعود البلاد الى طبيعتها لأنها تحتاج الى أسلوب علمي متطور سعياً لكبح جماحها وترويضها وإبطال مفعولها، وطرق التأمين والوقاية منها وكيف تجنب الكيانات السياسية الإدارية من شرورها , والأزمة معقدة مركبة تحتاج إدارتها والتعامل معها لمراحل عدة يعرفها المتخصصون .

هذه المرحلة بحاجة الى حضور سياسي وسيادي محلي داخلي على أعلى المستويات وليس دولي لإستضافة مؤتمر لمكافحة الإرهاب في شرم الشيخ ، ولا يمكن ولا يجوز أن يترك الأمر فيها للاجتهادات الأمنية وحدها، هذه "أزمة وكارثة " ، كما أن سيناء بشكل عام في حاجة ماسة إلى إعادة نظر لإدماج مواطنيها بكل فئاتهم وفعالياتهم بكل ما يعزز من انتمائها إلى مصر، حتى لانصحوا على "أزمة وكارثة" أكبر يصعب وقتها الحل علينا أو الإحتواء وسيناء بحاجة الى مشاريع تنموية تشمل جميع مناطقها لا السياحية منها فقط .

بعد أن بنيت المناطق السياحية في جنوب سيناء ، تزايد تجريد البدو من أرضهم التقليدية ، وبيعها إلى المستثمرين سواء كانوا مواطنين أو أجانب وأصبح بدو سيناء يتسابقون فيما بينهم لضمان الحصول على عمل في تلك المناطق رغم أنهم أصحابها وسادتها وبدلاً من إكرامهم وتأليف قلوبهم مسحت وكالة التطوير السياحي سبعة مخيمات للبدو عن وجه الأرض ونزعت ملكيات أصحابها من أجل إقامة "الريفييرا المصرية". قبض بعض البدو ثمن بخس دراهم معدودات كتعويضات محدودة وأجبروا على التخلي عن حقوقهم في المنطقة كلها.

وبعد إستعراض كل ماتقدم سنلقي نظرة عامة حول بدو سيناء الرحل ومن واقع معرفتنا بكثير من أوضاعهم الداخلية ومن إحساسنا بالمناخ العام السائد، الساخط والمتمرد على أنظمة الحكم العربية المختلفة ومنها مصر لتبعيتها الواضحة للسياسات العالمية الخارجية , وهو مناخ يشجع علي الصدام ويفرخ العنف، ويفسح الطريق أمام الأفكار الأصولية والمواقف الأكثر راديكالية لتجد من يتبناها ويعمل بها، فتتسع دوائر الفتنة لتجد من يشارك ويساند في مثل هذه الضربات ، مهما وصلت درجة إدانتها، إما تشفيا أو انتقاما ولن تكتفي بجلد الذات وإنما بتعذيبها ايضاً .

يتميز أهالي سيناء بالتدين الفطري والتمسك بالقيم والأخلاقيات باعتبارهم منحدرين من قبائل عربية ذات موروث أخلاقي ملتزم ومن ثم فهم رافضون لكافة الموبقات التي تزخر بها القرى السياحية المنتشرة علي ساحل البحر الأحمر من طابا إلي شرم الشيخ ، وخاصة بعدما تردد من افتتاح (صالة إستربتيز) بأحدي القري السياحية .

مشاركة أو تورط بعض شباب سيناء في أنشطة تلك القري السياحية وخدمة السائحين (الخمور – المخدرات – الإمتاع الجنسي بالمقابل المادي ) ، وهو الأمر الذي يراه حكماء القبائل والعشائر مصدرا خطرا علي شبابهم وأخلاقهم وقيمهم .

الإحباط الذي إنتاب مجتمع بدو سيناء بعد التحرير فهي لم تكن علمانية إباحية بهذا الشكل المفرط الآن ، وأثناء الاحتلال كان هناك محاولات إسرائيلية لمراعاة الشعور الديني والاجتماعي للاستقطاب، رغم حالات الانفلات، وبعد التحرير فوجئ أبناء القبائل بالانفلات الديني و الأخلاقي المتصاعد والذي بلغ أوجه من خلال حركة الاستثمار المتزايدة في منتجعات سيناء، والذي يعتبر أشد وأفظع مما كان عليه الوضع أبان الاحتلال الإسرائيلي .

وأبناء سيناء مثلهم مثل باقي البشر، يتأثرون ويؤثرون، فهم في منطقة يحيطها الإرهاب من كل جانب، ويخضعون لمهادنة ومساندة للدول الراعية "لإرهاب الدولة المنظم" الذي يمارس علناً في دول الجوار ، وخميرة العنف موجودة في مصر، كما في غيرها، سواء توجه هذا العنف نحو عدو حقيقي، كما هو عليه الحال في الكفاح المسلح والمقاومة المشروعة، أو عدو وهمي، كما في الحرب المعلنة ضد الوطن العربي والعالم الإسلامي لمواجهة الإرهاب لتمكين القوى العظمى من السيطرة ، وأبناء سيناء ليسوا من كوكب آخر، وليسوا شعبا بلا مشاعر، أو بشرا بلا نخوة , فهم من سكان هذا الكوكب وهم من جنس البشر لهم حقوق كما لغيرهم ، وأصحاب نخوة إن لم تكن أكثر فهي تتساوي مع ما عند سواهم .

الواقع أن هذا المخطط الأجنبي له أهداف بعيدة ستتحقق إذا لم نتنبه لها ونقف في طريق تحقيقها ومن المرجح أن من وقف وراء هذه العملية أراد أن يوجه رسالة واضحة للعرب، مصريين وغير مصريين، يقول فيها: هذا هو حجم الوجود الصهيوني، المادي والبشري، في سيناء، وأبناء المنطقة من بدو سيناء يعيشون على هوامش مصر وحدودها، بالمعنى الحرفي والمجازي للكلمة , وفي الوقت الذي يعاني البدو فيه من شظف العيش وتسلط قوات الأمن التي تطاردهم ، فإنهم سيبقون تجسيداً رمزياً للترحال العربي وللأعراف التقليدية , ولايزال السؤال ماثل أمامنا : الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ .

مصطفى الغريب – شيكاغو

لا يوجد ردود

سيناء الى أين ؟ الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ الحلقة الثانية

سبتمبر
25

الباديهأهم مميزات الباديه الإرهاب في سيناء هل هو بدايةأم     نهاية ؟ ( الحلقة الثانية )

ذكرنا في "الحلقة الأولى" من الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نهاية ؟ بعض المعلومات المهمة وهي التي تعطي تفسيراً منطقياً لبعض الأسباب التي أدت الى وقوع تفجيرات سيناء ونستطيع ان نوجزها في مايلي : الظلم الواقع على أبناء المنطقة , وكثرة الاعتقالات بين صفوف أبناءها , وثقافة العري التي إجتاحت المناطق السياحية , والتعدي على ثقافة وتقاليد أبناء المنطقة , ووجود ثغرات أمنية أدت الى فشل قوات الأمن في منع العمليات الارهابية .

وفي هذه "الحلقة الثانية" سنلقي مزيداً من الأضواء على معلومات أخرى لها جانب آخر مهم في تفسير الأحداث علنا نهتدي الى الحق ونتعرف على المزيد من أسباب الإرهاب المبني على الإستعداد الكامل للتعاطي مع الأسباب الحقيقية المؤدية إليه ومن أهمها «الظلم» السياسي والاجتماعي ودور السياسة الأجنبية أو المحلية وممارساتها في إشاعة الإرهاب وتوسيع نطاقه وتفريخ أجياله، وتدويله وتعميمه ولاسيما أننا لازلنا مستهدفين من بعض تلك الجهات الأجنبية و/ أو المحلية سواء كانت دول أو منظمات أو أفراد .

ومن يتابع الأحداث الإرهابية في العالم يعلم يقيناً إن أي حدث إرهابي له قرائن تشير الى أنه مدبر وقد قام على تخطيط مسبق ينفذ من خلال ثغرات أمنية لتحقيق أهداف معينة سياسية وإقتصادية وأمنية وإجتماعية ودينية وغيرها لذا فهو يعتمد على عدة عناصر أهمها التوقيت لتوصيل رسالة سياسية معينة في زمن معين ولطبيعة المكان إرتباط بهذا العمل الإرهابي .

فضرب المنتجعات السياحية له دلالة على ضرب السياحة من الناحية الإقتصادية والأخلاقية والدينية والأمنية والسياسية وغيرها كما أ
ن ضرب برجي
التجارة العالمية كان له دلالة على ضرب مفاصل الإقتصاد الأمريكي والعالمي والأمثلة على ذلك كثيرة إذ أن كل عمل إرهابي له تداعياته وأسبابه ونتائجه وردود الأفعال عليه .

وعندما ندعوا الى دراسة الأسباب فإننا في الواقع نريد أن يكون للحرب على الإرهاب جانبين جانب يعتمد على العقل وجانب يعتمد على العضل أي إستخدام السياسة والقوة في آن واحد فمن يجدي معه السياسة نحاوره بالعقل والمنطق ومن لايجدي معه هذا الأسلوب نحاربه بالقوة ولاينبغي التهاون معه بأي حال من الأحوال .

ولابد من إستكمال البحث عن المزيد من الأسباب لنتفهم الموضوع بشكل أكثر عمقاً ولايعني ذكرنا الى مزيد من هذه الأسباب أننا في مرحلة إتهام أطراف معينة بذاتها وإنما مرحلة دراسة أسباب وعرض معلومات كمن يقوم بعصف ذهني لسرد المزيد من الأسباب المحتملة .

لاينبغي أن نغفل ما يقوم به الموساد الإسرائيلي في منطقة سيناء وفي مصر عموماً من أعمال لتنظيم شباب للحصول منهم على معلومات أو محاولة تغذية التطرف الديني لديهم ليحققوا أهدافاً إسرائيلية بأيدي مصرية سواء من أبناء سيناء أو من غيرهم ومما يؤيد هذا القول الإعتقالات المستمرة لجواسيس للكيان الصهيوني في مصر أمثال شريف الفيلالى وعزام عزام ومصراتى وغيرهم مما أعاد فتح ملفات كثيرة ومنها العمل في الكيان الصهيوني والتطبيع .

ومن ضمن الخطط أيضاً ماقامت به إسرائيل أثناء إحتلالها لمنطقة سيناء لتزويج أبناء سيناء بصهيونيات وهي تتعلق بمستقبل الجيل الثاني والأجيال القادمة من هذه الزيجات المختلطة لإحكام سيطرتها على سيناء وتهويدها ولايزال هذا الحلم يدور في خيال المخططين في إسرائيل حتى بعد الإنسحاب من سيناء , وصولاً الى تهويد سيناء ودمجها جغرافياً وإجتماعياً عبر مواليد الأجيال القادمة وأكد هذا عدد من مشايخ بدو سيناء وإعترفوا بأن هذه الظاهرة تفاقمت في السنوات الأخيرة لاسيما مع إتساع ظاهرة سفر شباب مصريين للعمل في إسرائيل .

ولا يقتصر الخطر على سفر الم

لا يوجد ردود

سيناء الى اين

سبتمبر
24

الإرهاب في سيناء هل هو بداية أم نها ية؟

 تعتبر منطقة سيناء ذات بعد إستراتيجي لأنها حلقة إتصال بين مصر وبين السعودية والأردن وفلسطين وإسرائيل ولو تم إكتشاف المياه الكافية والثروات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة لقامت بعض الجهات لتغذي بعض القوى للمناداة بالإنفصال ولوكان أهلها من غير البدو الرحل لوجدوا من يقف معهم ويدعمهم لإحداث شرخ داخلي لتنفيذ المخططات الرامية الى تقسيم العالم العربي وفقاً للنظرية القائلة تجزأة المجزأ وتفتيت المفتت أو ماسمي قبل ذلك بنظرية فرق تسد .

لقد خبت أصوات المنادين بالوحدة العربية وأستبدلت بأصوات الحركات الإصلاحية وكأن المنطقة على موعد مع تقليعات سياسية من حين الى آخر , وفيما يتعلق بالحديث عن الإرهاب في سيناء فيتكرر القول القديم المتجدد وهو دراسة الأسباب تؤدي الى نتائج إيجابية تفضي بحلول للقضاء على هذه الظاهرة المتزايدة بإستمرار .

وعند مراجعتي للعديد من المقالات بعد أحداث الصيف الساخنة في كل من لندن وشرم الشيخ جذبني هذا النداء الى الأمين العام للأمم المتحدة " لماذا لا تتدخل لإنقاذ بدو سيناء" وكأن المنادين أرادوا من حيث يعلمون أو من حيث لايعلمون الى تدويل قضية المعتقلين من بدو سيناء خصوصاً وسكان المنطقة عموماً .

لتجد الأمم المتحدة أو بعض القوى العظمى تدخلاً صارخاً في المنطقة ولاسيما أنها حدود مجاورة لإسرائيل الذي يحرص العالم على بقاءها والمحافظة على أمنها رغم الأعمال المشينة التي تقوم بها والحديث عن الإعتقالات في سيناء التي شملت الآلاف من النساء والأطفال كرهائن للضغط على ذويهم بتسليم أنفسهم هي حديث صحافة إذا لانجد مايؤكد هذا القول إلا من خلال أخبار الملاحقات المستمرة للمطاردين من قبل رجال الأمن المصريين وحدوث مقاومة شرسة من قبل المطاردين والمتهمين بالأعمال الإرهابية الأخيرة في طابا وشرم الشيخ .

إذ أن الدول غير الديموقراطية بدأت تفكر بنفس أسلوب الدول العظمى لضرورة وحتمية وجود عدو ينبغي محاربته , وبعد الفشل الذريع لمنع الإرهاب في منطقة سيناء رغم وجود معلومات تحذيرية مسبقة تؤكد وقوعها , بدأت الحملات بالمطاردة والإعتقال العشوائي وتعذيب الآلاف من أبناء سيناء لتشعل شرارة البداية وليس النهاية .

إن شبه جزيرة سيناء صحراء مجدبة فيها مساحات خضراء محدودة وزراعة تقليدية , ولم تكن سيناء خالية من السكان في يوم من الأيام , فقد كان هناك على الدوام قبائل البدو الرحل الذين يهاجرون ضمن سيناء وعبرها، ليست القضية قضية بدو في أساسها. ولكن الأكثرية الساحقة من الرجال وعائلاتهم الذين عانوا كنتيجة للاحتجازات الأمنية بعد التفجيرات كانوا من البدو.

يعيش بدو سيناء ظروفاً متداخلة , فهم يعملون بالقرب من المنتجعات المترفة وفي داخلها، بينما يعيشون دون مياه شرب وكهرباء أو حتى بنية تحتية , وهم يستفيدون من السياحة لكنهم مستغلون من قبلها , إنهم يعتمدون على السياح الأجانب محاولين المحافظة على ثقافة الترحال القديمة رغم استقرارهم في المدن والقرى ، وبدأ البعض منهم يتخلى عن الأعراف المحافظة التقليدية لصالح التفاعل مع سياح أجانب أقل تحفظاً بكثير مما أحدث إنشقاقاً وإنقلاباً على العادات البدوية الأصيلة .

بعد الإحتلال الإسرائيلي لسيناء ، بدأت الحكومة الإسرائيلية بتطوير جنوب سيناء لتكون مقصداً للسياح , وبعد أن أدرك البدو أن السياح يدفعون مالاً مقابل طعامهم وخدماتهم وبضائعهم ، بل حتى مقابل صورهم ، بدأ البدو ببيع تلك الأشياء. وقد تعززت السياحة في منطقة سيناء التي امتدت من شرم الشيخ إلى طابا كنتيجة لوجود المياه النظيفة والشواطئ الخلابة والخلجان الرائعة و"الثقافة البدوية التقليدية".

بعد تحرير سيناء وعودتها الى السيادة المصرية سرعان ما وجد بدو سيناء أنفسهم على مفترق طرق. فقد انجذبوا إلى الأرباح الكبيرة والاستقلالية في العمل مع السياح، لكنهم اشمأزوا من سلوك السياح غير الأخلاقي وثقافة العري التي يتمتعون بها إذ لم ير السياح من جانبهم أي سبب لارتداء الملابس في "الطبيعة الخلابة " .

بل أصبحت شواطيء سيناء مقصداً للعراة تحت مسمى السياحة فمن ياترى يقلب المفاهيم لتصبح المقاومة إرهاباً والفحش طهراً وثقافة العري سياحة ويحتدم النقاش دوماً حول هذا الموضوع بلا نهاية في كل محادثة بين السياح العراة الذين يقصدون المناطق السياحية في سيناء وأفراد من البدو أصحاب البلاد الأصليين .

لكن المفاوضات كانت غير مثمرة… ولم يسمح للبدو أصحاب الأرض الأصليين بفرض قوانينهم على غيرهم من السياح الأجانب بحجة أن السياحة تعتبر من أهم مصادر الدخل .
وكانت بداية الإرهاب هو تفجيرات طابا وشرم الشيخ الأمر الذي شجع قوات الأمن على تشديد قبضتها على بدو سيناء.

وكانت سلطات الامن قد شنت حملة إعتقالات واسعة النطاق ضد بدو سيناء وخاصة في مدينة العريش بعد الهجمات التي وقعت في طابا وشرم الشيخ , ان هذه الحملات "لم تمنع وقوع جرائم جديدة بل انها على العكس حفزتها, وستكون بداية عمليات أخرى أشد شراسة طبقاً لنظرية الفعل ورد الفعل .

بعد الحادث الفظيع على الفور، اعتقلت قوات الأمن بطريقة عشوائية واعتباطية آلافاً من البدو وعذب كثير منهم الأمر الذي جعل منظمة هيومان رايتس ووتش تصدر تقريراً بعد الإنفجارات قالت فيه أن ما يقارب 2400 محتجز ما يزالون قيد الاعتقال.

تواصل قوات الأمن حملتها الموسعة بم

لا يوجد ردود

أبو فجر ـ ودنا نعيش

سبتمبر
17

بقلم  شيرين أبو النجا    ١٧/٩/٢٠٠٨

أصدر مركز هشام مبارك للقانون تقريراً وافياً عن قضية سجيني الرأي مسعد أبوفجر ويحيي أبو نصيرة.

 يشرح التقرير تفصيلاً الأحداث التي أدت إلي اعتقال مسعد سليمان حسن وشهرته مسعد أبوفجر والعديد من زملائه منذ أواخر عام ٢٠٠٧ وحتي الآن، ومسعد أبوفجر هو الناشط السيناوي الذي أبدع اسم «ودنا نعيش» عندما تحرك بدو سيناء للمطالبة بحقوقهم. ومسعد أبو فجر(٤١ عاماً) يعمل موظفا بهيئة قناة السويس، وهو كاتب له رواية بعنوان «طلعة البدن».

 يضم الملف الصادر عن مركز هشام مبارك شهادات المعتقلين وذويهم، بالإضافة إلي المقالات التي كتبت دفاعاً عن مسعد أبوفجر، ومذكرات الدفاع المقدمة من المحامين، وبيانات التضامن التي أصدرها المثقفون والكتاب، وأيضا بيانات التضامن الصادرة عن المنظمات والمراكز الحقوقية.

في ٣٠ يوليو عام ٢٠٠٧ دعت حركة «ودنا نعيش» (ولها رابط علي الإنترنت) وعدد من نشطاء سيناء لمظاهرة لطرح عدة مطالب خاصة ببدو سيناء، وكلها مطالب حيوية تتعلق بحق تملك الأراضي وحق الصيد والاعتراض علي قرارات إزالة المنازل وإعادة جدولة ديون بنك التنمية والائتمان الزراعي.

 وأثر هذه الدعوة تجمع مئات من بدو سيناء بميدان الماسورة بمدينة رفح المصرية للتأكيد علي هذه المطالب، بالإضافة إلي المطالبة بالإفراج عن المعتقلين (علي خلفية أحداث طابا) والتوقف عن المضايقات الأمنية التعسفية.

ووقع تصادم بين المتظاهرين وقوات الأمن وراح يومها عودة (١٤ عاماً) ضحية بفعل رصاص الأمن. قام بعض النشطاء بالدعوة مجددا لمظاهرة سلمية يوم ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧ بمدينة رفح والشيخ زويد لحث الحكومة المصرية علي تنفيذ مطالب بدو سيناء.

 وأكدت حركة «ودنا نعيش» علي المطالب السابقة، وأضافت لها مطالب أخري من أهمها: «مساواتنا مع بقية فصائل الشعب المصري التي تشاركنا الانتماء لهذا الوطن، والكف عن سياسة التمييز التي تتبعها البيروقراطية المصرية بيننا وبين شركائنا في الوطن من أبناء المحافظات الأخري الذين اختاروا العيش بيننا».

في اليوم المحدد بدأت مسيرة سلمية بمدينة الشيخ زويد، ثم فوجئ المشاركون بأشخاص يعتدون علي الناشط مسعد أبوفجر واثنين آخرين من زملائه المتضامنين، وهو ما أدي إلي حدوث تصادم آخر مع قوات الأمن، كانت نتيجته إصابة إبراهيم الشنيوي (١٤ عاماً) برصاصة في رأسه.

 وفي يوم ٢٦ ديسمبر من عام ٢٠٠٧ تم اعتقال مسعد أبو فجر علي خلفية العديد من التهم، منها ـ علي سبيل المثال ـ قيامه بإصابة ٨٢ جندي أمن مركزي (يبدو وكأن مسعد شخصية أسطورية)، وتحطيم ست سيارات مصفحة (بمفرده!!)، ومنع الأمن من حفظ النظام، والتحريض علي مقاومة السلطات. إلا أنه قبل اعتقال أبوفجر حاول الأمن إقناع مشايخ قبيلة مسعد بتشميسه، أي طرده من القبيلة فلا يكون لأحد الحق بالأخذ بالثأر. وهو الطلب الذي رفضه المشايخ لأن «التشميس» يتم لاعتبارات أخلاقية.

ومن هنا بدأت رحلة معاناة لاتزال مستمرة إلي الآن. رحلة تضمنت حصول أبوفجر علي خمسة قرارات إفراج من المحكمة لتقوم النيابة بالاعتراض، وحبس احتياطي، وتنقل بين السجون، وإضراب عن الطعام، واعتقال أحمد أبوفجر (شقيق مسعد)، وتحطيم سيارة مسعد أمام منزله، ثم اقتيادها إلي مكان غير معروف، اعتداءات في سجن برج العرب، رفض التظلمات، إهمال البلاغات، ليتضح في النهاية أن قانون الطوارئ يمحو كل الدساتير، ويسمح بتجاهل خمسة قرارات إفراج فوري ووجوبي.

قانون الطواريء فوق كل شيء. إلا أن السؤال هو: ما هو الاحتياج الأمني الخطير الذي يدعو لاستخدام قانون الطوارئ لاستمرار اعتقال مسعد أبوفجر؟ فالمطالب التي طرحتها حركة «ودنا نعيش» تتسم بالشرعية، وتنبه إلي كون سيناء جزءاً أصيلاً من مصر لا يمكن التعامل معها بوصفها بلداً آخر معادياً مثلا. إلا إذا كانت العقلية الأمنية تتعامل مع بدو سيناء باعتبارهم عملاء خونة.

ورغم ذلك يتضح من التقرير الصادر عن مركز هشام مبارك والذي أعده المحامي أحمد راغب أن كل ما يحدث في سيناء من أساليب التعسف لا يؤدي إلا لإشعال المزيد من السخط والغضب، خاصة مع سقوط الكثير من الضحايا برصاص الأمن واعتقال الكثير من البدو لمجرد الاشتباه وما يتبع ذلك من انتهاكات يبررها قانون الطوارئ.<Il>

جريدة المصرى اليوم

لا يوجد ردود

افرجوا عن ابن المصريين يا ولاد ……..كفايه ظلم لحد كدا .

سبتمبر
13

بجد كفاية ظلم لحد كدا ياولاد ستين ….. افرجوا عن مسعد شكل أمــ …. بقا زى الزفت ادام العالم كلة

مش عارف حبسينه لية علشان قال ان بدو سينا نفسهم يعيشوا
اه صحيح مهو مينفعش يعيش فى ام البلد دى غير احمد عز ومحمد ابو العنين وغيرهم من اللى نهابين البلد
ايه ياريس افرج عنا وارحمنا كفاية كدا سبعة وعشرين سنة طوارىء وحكم باطش
عايز من مسعد ايه ياريس انت وزير داخليتك اصلة وزيرك انت مش وزير داخلية الشعب المصرى
عايز تعمل فيه اكتر من كدا هو دا كلام رئيس وزرائك احمد نظيف لما قال ان الطوارىء
تستخدم ضد الارهابيين هو مسعد ارهابى بردة ياجدع انت
ولا صحيح مهو اى حد فى ام البلد دى ينطق غير ولاد الحرامية يبقى ارهابى معلشى يامسعد
ليك ربنا اللى ااقوى من الرئيس واللى حوالية هو القادر والمنتقم
وبدعو كل الناس من خلال مدونتى البسيطة لتعليق صورة مسعد على مدوناتهم او بروفيلات الاميلات بتاعهم
ومكتوب عليها افرجوا عن شعب مصر
وطبعا كمان بطالب الحكومة دا لو عندها شوية من الاحمر انها تفرج عن كل المعتقلين السياسيين
ومنهم ممدوح المنير اللى هيتعرض بكرة الاثنين على نيابة امن الدولة بالمحلة بعد ما ادلوا الاسبوع قبل اللى فات
حبس تانى 15 يوم ما هى بقت خل
وبجدد تضامنى مع رفيق زنازناتى مسعد ابو فجر ورفيق عنيرى كريم عامر
وبقولك ياريس من مدونتى افرج عن مصر وشعبها ومسجونيها السياسيين
وارحمنا بقا كفاية لحد كدا وبلاش وحيات حبيبك النبى لو كان حبيبك يعنى
لا تورث ابنك اصلنا بصراحة مش ناقصين طوارىء تانى كفاية لحد كدا
اخيرا اقدم تحياتى لام رناد زوجة مسعد السيدة الحديدية والقوية والتى لم
تحنى رأسها حتى الان رغم اعتقال زوجها ومازالت شامخة كشموخ اهرامات مصر
لها منى كل تحية
وتحياتى الى الابنة التى لا تقل بطولة عن ابيها رناد وبقولك من مدونتى يارناد كلنا اهلك كلنا ابوكى مسعد متخافيش
عمرنا مهننساه
نقلا عن مدونة عمال مصر

لا يوجد ردود

الكاتب روءف مسعد يكتب عن

سبتمبر
13

.. بلي! فمسعد أبوفجر ظاهرة خاصة يجب الاحتفاء بها.. فهو بدوي استطاع أن يكتب رواية عن البدو وعن سيناء وعن إسرائيل وعن الأجهزة الأمنية المصرية في سيناء ورؤيتها للبدوي.
وهو كاتب من نمط خاص لأنه استطاع أن يؤكد هويته البدوية بدون التخلي عن مصريته مثلما يكتب النوبي عن هويته النوبية والقبطي عن هويته القبطية.
فمصر وطن متعدد الهويات والثقافات والأديان؛ حقيقة تاريخية أكدها جمال حمدان في عبقرية مصر في مكانها الذي ضم العالمين القديم والحديث: أفريقيا حيث نشأ الإنسان وآسيا حيث قوانين حمورابي وجبل موسي وشريعته.. أفريقيا حيث ينبع النيل وآسيا حيث الصحراء والبدو.
لم تكن سيناء ـ مطلقا ـ كما يراد لها بعد كامب ديفيد؛ مجرد منتجع وأرض منزوعة السلاح. بل هي مستودع بشري لقبائل متنقلة وسكان استقرت بهم أسباب معيشتهم. أنها امتداد لمصر داخل فلسطين وامتداد لفلسطين داخل مصر.
لذا حينما يظهر بدوي مثقف ومتعلم (أبوفجر خبير في الكمبيوتر ويعمل في هيئة قنال السويس) ويكتب رواية عن هذه الفسيفساء البشرية؛ تتحسس الأجهزة "مسدساتها" لأن ظهور بدوي يعرف حرفة الكتابة ويمزجها بهويته البدوية ويعجنها بالسياسة لهو أمر خطر.. جدا!!
"ودنا نعيش" هي صرخة وشعار لجماعات عرقية ـ بدوية ـ مهمشة عن قصد..مثلما كشفت رواية أبوفجر "طلعة البدن" عن الظلم والإهانات المتراكمة عبر أجيال علي بدو سيناء من دواوين الحكم في الوادي.
فمنذ بداية ظهور الكتابات المصرية وعلي استحياء ـ في الستينيات ـ عن الجماعات المصرية المختلفة عن الجماعة الأصلية عرقياً أو دينياً مثل الإبداعات النوبية وبعض الكتابات عن أقباط مصر.. لم تقترب الكتابة المصرية الإبداعية من بدو سيناء إلا في رواية طلعة البدن.. (وهي بالمناسبة رواية جيدة!).
لذا ليس من المستغرب أن تتوالي أوامر اعتقال مسعد أبوفجر بالرغم من أوامر الإفراج عنه من المحاكم وتبرئته من تهم غامضة (!).
فها هو بدوي من نوع جديد.. لا يعمل بالتهريب أو الرعي.. لا يحمل سلاحا.. خبير في الكمبيوتر ويكتب روايات.. كما أنه يفخر بهويته البدوية ويندد بالظلم الذي يحيق بجماعته!
أفهم سر تخوف الأجهزة من ظهور هذا النمط من البدو الذي سيتكرر حتما وسيحول سيناء من مجرد منتجع ومنطقة حدودية وأسوار تفصل بين مصر وفلسطين.. إلي أرض يعيش فيها بشر.. نوع آخر من البشر لهم حياتهم وأشواقهم يطلقون صرختهم "ودنا نعيش"!!

بقلم الكاتب /روءف مسعد

نقلا عن جريدة البديل

لا يوجد ردود

الحريه لمسعد ابو فجر … الكلمه الطوارئ السجن.

سبتمبر
13

لا أكاد أعرف كيف أبدأ كتابة هذا المقال؟! المداخل عديدة كي يبدأ تيار الكلمات والأفكار يتداعي وينساب، ولكن ثمة شئ ما يشبه الحجر الصوان يبدو وكأنه يثقل القلب بالأحزان، ويكسي الروح بالقتامة، ويضعف الإرادة بالعجز عن الفعل! حالة من العجز وعدم القدرة في موضوع يشكل مركز تداخل جميع مشاكلنا السياسية والثقافية والاجتماعية والأمنية، بل ماضينا القريب وحاضرنا ومستقبلنا! موضوع قرارات الاعتقال علي أساس سياسي، أو بعض التقديرات التي تراها الأجهزة الأمنية المختصة ضرورية ولازمة تحقيقاً للأمن، والحيلولة دون اضطرابه، أو اختلال موازينه.
علينا بداية أن نميز بين نوعين من قرارات الاعتقال علي سند من قانون الطوارئ.
أولاً: ظاهرة الاعتقالات الجنائية لتجار المواد المخدرة، أو لمن يمارسون البلطجة، وفرض السيطرة علي المواطنين قسراً، أو بهدف السرقة بالإكراه، إلي آخر أشكال السلوك الإجرامي الخطيرة.. إلخ. هذا النمط الإجرامي لا يثير محاكمة بعض المتهمين ومعتادي الإجرام ضجة إلا من زاوية ضرورة محاكمة المتهمين أمام قاضيهم الطبيعي، في محاكمات عادلة ومنصفة تتوافر فيها ضمانات الدفاع واستقلال القضاء. إن الاعتقال علي أساس جنائي في غير الحالات القانونية والواقعية لإعلان حالة الطوارئ يستثير الحس القانوني النزيه، وروح العدالة والإنصاف في محاكمة المتهمين، بل ويمتد إلي أنظمة معاملة المذنبين العقابية! إن نظام الطوارئ الذي حكم حياتنا طويلاً يشكل تهديداً خطيراً علي الحريات العامة والشخصية، من زاوية الإطاحة بضماناتهما الدستورية والقانونية، والأهم استخدامها كأداة رئيسة لإدارة الحياة السياسية، والآلة الأمنية في ظل ظروف لا توجد بها شروط الحالة الطارئة أو الاستثنائية، فلا كوارث طبيعية، ولا عدم استقرار واضطرابات شاملة، تؤدي إلي عدم قدرة أجهزة الدولة المختصة علي أن تواجه الطابع الاستثنائي للوقائع والحوادث الطارئة، من خلال منظومة الطوارئ!
تشير استمرارية حالة الطوارئ إلي خلل جسيم يعتور سياسة الحكم، أو كأننا إزاء ما يطلق عليه سوء الحكم، ومن ثم يتم اللجوء إلي نظام استثنائي، حتي يمكن من خلاله إدارة شئون المجتمع وأنظمته وأمنه وحياة «المواطنين» اليومية!
يمثل غياب الضمانات الخاصة باستقلال القضاء ومعاييره الدولية المقارنة أبرز سمات نظام الطوارئ الاستثنائي، ومن ثم يؤثر علي حقوق المتهمين، ويعصف بمبدأ محاكمة المتهم أمام قاضيه الطبيعي. انتقادات دستورية وقانونية عديدة حول نظام الطوارئ في مصر، وعلي ما يشوبه من اختلالات، وحول تطبيقاته العديدة والخطيرة، ومع ذلك لا تؤثر الخطابات القانونية والسياسية علي السلطتين التشريعية والتنفيذية وقراراتهما السياسية في هذا الصدد.
ثانياً: قرارات اعتقال الكتاب والسياسيين لاعتبارات تتصل بتقديرات السلطة السياسية لبعض الأنشطة السياسية المعارضة، أو لنمط من الكتاب الأحرار وذوي الرؤي النقدية للحكم وسياساته، أو لبعض نشطاء الجماعات الاحتجاجية والاجتماعية المطلبية الجديدة.. إلخ!.
تستند قرارات اعتقال المعارضة السياسية، وإحالتها للقضاء الاستثنائي، إلي إعلان حالة الطوارئ، أو صلاحية رئيس الجمهورية الواردة بالدستورية حول إمكانية إحالة بعض القضايا إلي القضاء العسكري. في الحالتين السابقتين انتقد علماء الفقه والمثقفون النقديون وغالب المعارضة السياسية، إحالة السياسيين إلي القضاء الاستثنائي لإخلال ذلك بقاعدة دستورية ألا وهي الحق في اللجوء إلي القضاء الطبيعي، ناهيك عن ضعف الضمانات القضائية. هذا النمط من استخدام الأدوات الاستثنائية يبدو بالغ الخطورة علي ضمانات الحرية، والأخطر علي روح الأمة، وقدرات مفكريها ومبدعيها علي الإبداع الفكري والسياسي، وقدرتها علي التجديد المستمر. فنتاج الأنظمة الاستثنائية طيلة عقود عديدة، تمثل في انحصاره في المجال السياسي، وهو ما يراكم الكراهية والبغضاء بين أطراف الحركة السياسية المعاقة أساساً، والواهنة في بنياتها وأفكارها واستراتيجياتها!
من هنا طالبنا مراراً وتكراراً بضرورة إنهاء نظام الطوارئ، لأن قواعد القانون العادي بها من الصلاحيات الواسعة للسلطة السياسية والإدارية والأمنية ما يسمح لها بمواجهة المصادر التي تهدد الأمن الداخلي، بما فيها الإرهاب، ولا ننسي أن ثمة تعديلاً كبيراً في قانون العقوبات تم في التسعينيات شمل سنّ قانون للإرهاب!
ثالثاً: يبدو لي أن ثمة حالة ملحة تفرض نفسها علي صانع القرار بحكم مسئولياته الكبيرة والمشاكل المعقدة التي تواجه بلادنا دولياً وإقليمياً وداخلياً، وهو ضرورة إجراء مراجعات أو تقويمات سياسية لبعض السياسات والقرارات بين الحين والآخر، وذلك لمعرفة أين العطب والخلل في بعض الأداء الحكومي، وكيف يمكن تعديل وإصلاح بعض الأخطاء. من أبرز الأمور التي تحتاج لمراجعة في بعض الأحيان، قرارات اعتقال أو استخدام العنف «المشروع» من الدولة إزاء بعض المعارضين، أو الكتاب والمبدعين. وفي هذا الصدد أعتقد أن استمرارية اعتقال الروائي مسعد أبو فجر علي خلفية بعض التظاهرات التي تمت في سيناء، تحتاج إلي مراجعة وتدخل من الرئيس «حسني مبارك»، واللواء حبيب العادلي، للإفراج عن مسعد، وذلك لاعتبارات عديدة منها:1- عدم تحقق الهدف من قرارات الاعتقال أو الاحتجاز، وهو احتواء أي خطر قد ينجم عن حرية حركة بعض الأشخاص أو الجماعات، وهو أمر مفتقد في حالة مسعد أبو فجر الذي لا يملك سوي كلمة، والتعبير عن مواطن
ينا وأهالينا في سيناء، وتعلم السلطة الأمنية المختصة أين يسكن، وكيف يتحرك.. إلخ.
2-صدور خمسة قرارات من القضاء بالإفراج عن الروائي «مسعد أبو فجر»، ومع ذلك تصدر وزارة الداخلية قراراً بالاعتقال! إذا كانت رسالة مصدري قرار الاعتقال، هو زجر وردع، والأحري عقاب الشخص موضوع الاعتقال عن القيام ببعض الأفعال السياسية الاحتجاجية كما في حالة مسعد أبو فجر، فقد وصلت الرسالة وثمنها فادح من حريته الشخصية.
3- لا توجد خصومة بين الدولة ومواطنيها، ومن ثم الدولة تطبق القانون علي المواطن إذا خالف أحكامه وقواعده، وترتب علي ذلك الدولة لا تثأر من مواطنيها.
4- سبق للقيادة السياسية والأمنية – الرئيس مبارك، واللواء العادلي – القول بإن الطوارئ لمواجهة تجار المخدرات والجرائم الخطيرة والمجرمين الخطرين، وما قام به مسعد أبو فجر لا يعدو كونه تعبيراً عن احتجاج علي بعض المشاكل التي يواجهها أهلنا ومواطنونا في سيناء. نعرف جميعاً حساسية قضايانا الأمنية، ولا سيما في سيناء، أو أي مكان آخر لأن حدودنا مقدسة، ولا نقبل المساس بها تحت أي مسمي، أو مبرر ومن أي شخص أو جماعة أو دولة أياً كانت. من هنا تبدو حساسية موقف مسعد أبو فجر السيناوي المبدع، احتج كحادي القبيلة علي بعض الأوضاع التي تحتاج إلي معالجة من الدولة، ولكن دوره كمثقف ومبدع هو صوت الجماعة إلي جانب شيوخ القبائل، وهو تغير في بنية السلطة القبلية التقليدية. فإن استمرارية حرمان أسرة مسعد، وغيابه عن طفلته الصغيرة وزوجته يشكل عقاب آخر لهما، وتحتاج إلي تدخل الرئيس مبارك واللواء حبيب العادلي للإفراج عن مثقف لا يملك سوي قلمه وصوته.
إن التعامل مع قضايا سيناءيتحتاج إلي حكمة وحزم وحسم في حل المشاكل التي يواجهها أهلنا ومواطنونا، وذلك دعماً للتكامل الوطني، وتحقيقاً للأمن القومي المصري الذي يواجه تحديات عديدة علي حدودنا. الحرية لمسعد أبو فجر وسجناء الضمير، والإفراج عنه يحتاج لقرار سريع، و نحن نثق في صدوره من الجهات المختصة بعد خمسة قرارات إفراج من المحكمة عنه.<il>

بقلم د/نبيل عبد الفتاح

جريدة الدستور

لا يوجد ردود

ننتظر الفجر وابوه …

سبتمبر
13

قضي الزميل مسعد أبو فجر أكثر من ستين يوما في السجن عقابا علي جريمة فظيعة وهي الشجاعة.
عبر مسعد أبو فجر عن مطالب شعبية أصيلة وجوهرية لأهاليه في سيناء، وهي كلها مطالب غاية في البساطة والتعقل. ويعيبها فقط أنها تعبر

عن الرغبة الدفينة للبشر في الحياة. وربما كانت هذه هي الجريمة الفظيعة التي يعاقبونه عليها. "ودنا نعيش" هو الشعار الذي أطلقه الأديب والكاتب السيناوي المعروف والمحبوب من كل من لاقاه أو قرأه.
وبدلا من الأكاذيب والافتراءات العادية في صياغة الاتهامات كان الأفضل أن يسألوه عن هذه الجريمة الفظيعة "لماذا ودك تعيش؟ بأي مناسبة ودك تعيش؟ وكم منكم «ودهم يعيشوا» فعلا؟ ومن هم؟ وأين وكيف «ودكم تعيشوا»؟ وهل تشجعكم قوي خارجية علي هذه الرغبة؟ هل لأمريكا أو فرنسا أو أي دولة أجنبية أي دور في تشجيعكم علي الرغبة في الحياة؟".
ولا أدري لماذا يتم إلقاء القبض علي مسعد أبو فجر أصلا. فالدولة الطاغوتية تحل جميع مشاكلها بمجرد الطناش. فهي تطنش علي المطالب الحقيقية التي تحل مشاكل الشعب وتطنش أيضا علي الأنشطة الفاسدة التي يضطر بعض الناس لممارستها بسبب اليأس من الحلول الحقيقية.
وأهم مطالب أبناء سيناء يتعلق بملكية الأرض الزراعية التي يستصلحونها هم بجهدهم وعرقهم وأموالهم القليلة. ويكفي ذلك تماما لأن يطلق القدرات التنموية الكبيرة لسيناء وأن يمهد للتطبيق الخلاق لبرامج تنمية وتعمير سيناء وهي التي وضعها نظام مبارك علي الرف. والواقع أن كل يوم تأخير أو تطويل في الطناش علي هذا المشروع يعني تعريض سيناء لجميع التهديدات المعروفة والمجربة بدءا من التهديدات الإسرائيلية وصولا إلي إغراق البلد بالمخدرات.
وربما تكون هذه هي جريمة مسعد أبو فجر. فهو يكره المخدرات ويتبني الموقف التاريخي لليسار منها ومن الاقتصاد الطفيلي عموما. كان يريد أن يعمم أفضل التجارب السيناوية وأكثرها نجاحا علي الإطلاق وهي تحويل سكان سيناء إلي النشاط الزراعي الإنتاجي. ولذلك لا أستبعد إطلاقا أن يكون تجار المخدرات، وثيقو الصلة ببعض الأجهزة، وراء القبض عليه وإبقائه كل هذا الوقت في السجون.
ندعو ونطلب وقفة من اتحاد الكتاب والمثقفين والأدباء لاطلاق سراح الزميل السيناوي الكبير.
ونشد علي يديك يامسعد.. وننتظر الفجر لك ولنا ولمصر كلها. <il>

بقلم د/محمد السيد سعيد<il>

جريدة البديل17/2/2008

لا يوجد ردود

افرجوا عن مسعد.

سبتمبر
13

ساهم الأديب مسعد أبو فجر في إطلاق جريدة البديل بالكتابة والنصائح. وشعرنا بالفخر والسعادة لأننا حصلنا علي دعم أديب من سيناء يساعدنا علي فهمها.
ومثل معظم أهالي الدلتا والوادي لم يكن لدينا سوي فكرة باهتة عن سيناء وأهالي سيناء. وكنا قد طورنا في أفضل الأحوال عادة التعامل مع شرم الشيخ وكأننا ولدنا في السويد ونريد بعض الشمس والحرارة في قدس أقداس السياحة

المصرية بعد الأقصر, أي لم يكن يهمنا كثيرا أن نعرف شيئا عن أهالينا من البدو أو بالأحري سكان هذا المكان الذي قاتلنا من أجله وعشنا نحلم باسترداده.
جيلي يعشق سيناء كرمز. أما سيناء الأرض والناس فلم نكن نعرفها لأن الدولة المصرية فشلت تاريخيا في ادماجها التام والمتساوي مع بقية البلاد بل لم تحاول القيام بذلك بجدية أصلا! وبكل أسف لم تتمكن الدولة المصرية من تطبيق خطة تعمير سيناء وهي كانت أقل كثيرا مما طالبت به الحركة الوطنية المصرية. وكان نجم قد صور الرعب نفسه بالنسبة لنا عندما قال "ياخوفي لما ييجي النصر نكسب سينا ونخسر مصر". ولم نكن نعرف أنه لا يوجد منطق في تلك العبارة الجميلة. فالمنطق والواقع قال إننا خسرنا الاثنين اللذين سكبهما الاستعمار والحرامية.
مسعد أبو فجر بدا أكثر من أديب ومن مثقف ومن صحفي. فلدينا عدد لا بأس به من هؤلاء جميعا. كان يملك شيئا ثمينا للغاية: هو من سيناء ولكنه واع بضرورة دمج سكان سيناء في النسيج الوطني المصري وكان يطالب باندماجهم عبر الاعتراف بحقوقهم.
كان بهذا المعني عطية من السماء بالنسبة لنا كمثقفين وكتاب يحلمون بإذابة سيناء في مصر مثلما ذابت عواطفنا ونحن شباب في رمالها. وكان من أحلام الدولة الوطنية المصرية أن تجد عشرات من أمثال مسعد أبو فجر لأنه الضمان المخلص الوحيد للاندماج والذوبان في الوطن الأم.
ولكن الدولة في هذا العصر العجيب فعلت العكس بالضبط. لنترك الفشل في تعمير سيناء وإقامة نظم قانونية واقتصادية سليمة وملهمة لسكانها. فقد توالت الأخطاء وخاصة ما يتعلق منها بانتهاكات حقوق الإنسان التي لم يسلم منها طفل أو شيخ أو شاب أو سيدة مسنة كما تضاعف الغرور وسوء التدبير وانعدام المسئولية.
والقبض علي مسعد أبو فجر يجسد كل تلك الأخطاء. ولن نكف عن المطالبة بالافراج الفوري عنه والمطالبة أيضا بمحاكمة المسئولين عن كل تلك الأخطاء والجرائم.

بقلم د/ محمد السيد سعيد

جريدة البديل 19/2/2008

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer