مواضيع قسم ‘وائل عبد الفتاح’

مؤتمر صحفى عقد بمركز هشام مبارك للقانون للافراج عن مسعد ابو فجر وطارق خضر

يونيو
11

 

قال أحمد سيف الإسلام، مدير مركز هشام مبارك، إن قرارات الاعتقالات الصادرة من وزير الداخلية للنشطاء السياسيين غير دستورية لتعارضها مع المادة 41 من الدستور المصرى، موضحا أنه لم يصدر تفويضا لوزير الداخلية بشأن ذلك الأمر وأن الرئيس وحده من يملك حق إصدار قرارات الاعتقال
وأضاف سيف الإسلامن خلال المؤتمر الذى عقده مركز هشام مبارك بالاشتراك مع شباب 6 إبريل بالمركز ظهر اليوم على خلفية استمرار اعتقال طارق خضر، عضو 6 أبريل والناشط السيناوى مسعد أبو فجر، أنه رغم التعديل الأخير لقانون الطوارئ إلا أنه لا يزال ساريا اعتقال النشطاء السياسيين وتحويل المتهمين فى قضايا تجمهر لمحاكم أمن الدولة، موضحا أنهم يسعوا خلال الفترة القادمة لبحث تحركات تصعيديه ضد قانون الطوارئ للإفراج عن المعتقلين السياسيين الحاليين بجانب مناقشة مجتمعية لصياغة قانون ديمقراطى للتعامل مع حالة الطوارئ.

فيما هدد محمد عادل، عضو بحركة شباب 6 أبريل، بتصعيد الحركة خلال الفترة القادمة فى حالة عدم الإفراج عن كل من: "أبو فجر" و"خضر" بالاعتصام المفتوح أمام النائب العام، موضحا أن طارق خضر الذى جرى اعتقاله منذ 25 مارس لم توجه أى تهمة حتى الآن.

وأضاف عادل، أنه رغم اعتراف وزارة الداخلية على لسان اللواء حامد راشد خلال جلسة مناقشة بيان النائب الإخوانى الدكتور حمدى حسن، أن "خضر" فى سجن وادى النطرون وهو السجن الذى تبين أنه لم يدخل إليه مطلقا، موضحا أن ذلك دليلا على استهانتهم بالنواب.

كما استنكرت زوجة مسعد أبو فجر، استمرار اعتقاله منذ عامين ونصف رغم التعديل الأخير لقانون الطوارئ، قائلة: "لم يوجه لمسعد اتهاما حتى الآن".
وأضافت أن زوجها زج به داخل السجون الجنائية رغم أنه معتقل سياسى، موضحه أن النظام اعتقله بسبب مطالبته بالإفراج عن المعتقلين وزيادة فرص العمل فى سيناء وغيرها من المطالب المشروعة التى لم تجد صدى لدى النظام.

 

لا يوجد ردود

الداخلية تحتجز مسعد أبو فجر مع الجنائيين وأصحاب السوابق في سجن أبو زعبل

مايو
25

 

 

 

علمت «الدستور» أن الناشط السيناوي مسعد أبو فجر المنقول قسرا من سجن برج العرب لليمان أبي زعبل يتعرض لمعاملة قاسية بعد أن تم التفريق بينه وبين شقيقه أحمد أبو فجر الذي نقل لسجن الغربانيات بالصحراء الغربية.

ويتعرض أبو فجر لمعاملة غير آدمية حيث فصلت إدارة السجن بينه وبين شقيقه أحمد أبو فجر الذي انتقل لسجن الغربانيات، واحتجازه – أبو فجر – في سجن مشدد يودع فيه أصحاب الأحكام القضائية المشددة، وتسكينه في زنزانة واحدة مع تسعة مساجين صادرة ضدهم أحكام في قضايا جنائية، منها القتل والشروع في القتل والاتجار في المخدرات والبودرة والحشيش. ووصل إلي علم « الدستور» أن هؤلاء تم اختيارهم بعناية من جانب وزارة الداخلية لمراقبته والسطو علي كل ما يكتب ونقله لإدارة السجن لتصوير نسخة منه، وأنهم يحاصرونه ويضايقونه ويساعدهم في ذلك المخبرون .

كما تمنع إدارة السجن أبو فجر من التعامل مع أي شخص غير الذين اختارتهم الإدارة له ومنعه من رؤية الشمس إلا دقائق معدودة حين تزوره أسرته، وعلمت الدستور أن أبو فجر قطع حتي الآن ما يزيد علي 20 ألف كم في صناديق سيارات الترحيلات مقيد اليدين حينما يتم نقله من معتقل لآخر، مذكرة بأنه قضي أكثر من ثلاثين يوما في الحبس الانفرادي في قسم أول العريش قبل أن يستقر في ليمان أبي زعبل.

وتطالب منظمات حقوقية مصرية ودولية بالإفراج الفوري عن مسعد أبو فجر صاحب مدونة « ودنا نعيش » ومؤلف رواية « طلعة البدن » بعد أن تم القبض عليه علي خلفية ما جري تسميته بأحداث «الماسورة » بزعم أنه كان يحرض البدو علي التجمهر والاعتصام احتجاجًا علي عنف الأجهزة الأمنية تجاه المواطنين في سيناء.
 

 

لا يوجد ردود

بلاغ جديد للنائب العام للمطالبه بالافراج عن مسعد ابو فجر

مايو
01

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

السيد الاستاذ المستشار النائب العام

مقدمه لسيادتكم / أمير حمدى سالم المحامى بالنقض وكيلاً عن المعتقل / مسعد سليمان حسن الشهير بمسعد ابو فجر بسجن ليمان ابو زعبل 2 زنزانة 7/1 عنبر أ

 

الموضوع

لقد اعتدنا ان نتقدم لسيادتكم ببلاغات وشكاوى حيث نعتقد ان ثمة مخالفه للقانون ولكننا فى هذه المرة لا نكتفى بالتوجه لسيادتكم باعتباركم صاحب الدعوى العمومية وانما باعتباركم بيت المظالم ومحام عن الشعب وعن افراده لذلك ما نقدمه اليوم هو مظلمة عن جريمة يندى لها الجبين وصرخة من الاعماق ازاء مخالفة صارخة للقانون وجريمة لو اعملنا صحيح القانون فيها لاقشعرت الابدان وشابت الرؤوس .

اننا جميعاً نعلم ان وظيفتكم هى حماية دولة القانون وحماية الدستور وتلك ليست مجرد وظيفة يحافظ فيها الموظفون على بضعة مسائل أدارية او تفصيلية او يصمت ازاءها المرء حفاظاً على موقعه او كرسيه فتكاد تكون وظيفتكم هى الزود عن وطن وأبناءه حاضرهم ومستقبلهم وحماية المبادىء الانسانيه والدستوريه والمواثيق الدوليه التى اضحت شرعاً عالمياً يهدف الى حماية المجتمعات والمواطنين من تغول السلطة التنفيذيه وتجروء اجهزة الشرطة على الدستور والقانون واستهزاءهم بتنفيذ الاحكام القضائيه الى حد الضرب باستقلال السلطه القضائيه والنيابة العموميه عرض الحائط بما يؤدى الى زعزعة سيادة القانون والنيل من النظام وخاصة المنظومة القانونيه والتشريعية ودفع البلاد على اعتاب خراب محقق سواء كان ظاهراً او كان خفياً فكل من يدير ظهره لدولة القانون ولاحكام القضاء باعتبارها عنواناً للحقيقة ، ويدير ظهره للسلطة القضائيه وكأنه يمسك بمعول يهدم به استقرار المجتمع والبلاد .

وفى تلك المظلمة فأن وزراة الداخلية قد ارتكبت فى حق صاحب المظلمة مسعد ابو فجر جرائم فى حقه كانسان وكمواطن يعيش فى ظل دولة القانون وفى حمايتكم كنائب عام ونيابة عمومية تتجاوز تلك الجرائم التى كانت ترتكبها دولة الاستبداد والظلم والطغيان فى العصور الوسطى ، فقد راى من رأى فى وزارة فى الداخلية وسواء كان ذلك ادارتها فى القاهرة او بشمال سيناء ان ثمة ضرورة قصوى ولكنها زائفة وغير حقيقية (ودليل ذلك احكام القضاء المتتالية بالافراج عن مسعد ابو فجر واخلاء سبيله) الانتقام والتنكيل به خارج القانون دونما سند قانونى او مبرر واقعى او منطقى او ثمة جريمة من اى نوع كانت وبلغ الامر القاءه فى غياهب السجون واعتقال حريته وحياتة فى استهزاء فج بكافة المؤسسات القضائيه واحكامها وتحد غير مفهوم لكافة القوانين والاعراف الانسانية والاجتماعية وكان الرسالة الموجهة فى تكرار اصدار قرارات اعتقال للاديب والكاتب والمواطن مسعد ابو فجر هى رسالة لقضاة مصر والنيابة العمومية والمجتمع المصرى باكملة بان وزارة الداخلية فوق القانون وفوق القضاء واحكامه وفوق المجتمع بأسره .

مسعد ابو فجر

مسعد سليمان حسن  موظف بهيئة قناة السويس وأديب – متزوج ولدية طفله عمرها 6 سنوات – مقيد الحريه منذ 26/12/2007 آخر قرار قضائى بالافراج عنه بتاريخ 12/5/2008 .

القى القبض عليه فى 26/12/2007 بمحل أقامته بالاسماعيلية والتحقيق معه بالنيابة العامة بالنيابة العامة بالعريش ووجهت اليه اتهامات فى القضية رقم 1538 لسنة 2007 ادارى رفح والتى تم حصرها فى الاشتراك مع آخرين باحراز وترويج مطبوعات تحمل تحريضاً على مقاومة السلطات والتجمهر واستخدام القوة ضد موظفين عموميين وتم عرضة على محكمة العريش التى قضت باخلاء سبيلة ثم قضية اخرى بعدها بيومين برقم 1925 لسنة 2007 حيث تم توجيه اتهامات اخرى له تتضمن تدبير تجمهر واحراز سلاح نارى وذخيره وقيادة سيارة بدون لوحات وقد انتهت القضية باخلاء سبيله بقرارات من محكمة العريش الجزئية ويذكر ان جميع المتهمين فى نفس القضية تم تنفيذ قرارات المحكمة الخاصة باخلاء سبيلهم الا ابو فجر وزميلة ابو نصيره .

وقامت بعدها وزارة الداخلية باصدار قرارات اعتقال متواليه لهما حتى هذه اللحظة فى التفاف صارخ على احكام نهائية وواجبة النفاذ وهما الان فى سجن ليمان ابو زعبل 2 زنزانة 7/1 عنبر أ .

وإذ يطرح علينا ان التظلم من اوامر الاعتقال والتى تمت طبقاً لقانون الطوارىء لاصله له بالنيابه العموميه حيث ان النيابه العموميه لم تصدره وانما صدر عن وزارة الداخلية فأننا نطرح هذا الكلام حيث نراه يختلف وبطريقة وضع اليد السلطه الحقيقيه للنيابة العمومية والم

لا يوجد ردود

الداخلية تنفي وجود مسعد أبو فجر بسجن ترحيلات العريش رغم ترحيله إليه

فبراير
05

أكدت زوجة الكاتب والناشط السياسي مسعد أبو فجر اختفاء زوجها من سجن ترحيلات العريش بعد ترحيله إليه من مديرية أمن شمال سيناء تنفيذاً لقرار محكمة الجنايات قبول التظلم المقدم من أبو فجر ضد قرار اعتقاله.

وأشارت زوجة أبو فجر إلي أن ضباط الترحيلات بالعريش أنكروا وجود مسعد أبو فجر داخل سجن الترحيلات علي الرغم من وصوله إليه منذ أسبوع، وطالبوها بالسؤال عنه بمديرية أمن العريش أو بمقر مباحث أمن الدولة.

وقالت زوجة أبو فجر إنه تم استدعاء زوجها من محبسه لمعتقل أبو زعبل أواخر الشهر الماضي للإدلاء بأقواله في أحد الأحداث التي مر عليها أكثر من عامين وهي أحداث «الماسورة» وخضع أبو فجر للتحقيق دون وجود محاميه.

وتساءلت زوجة أبو فجر عن مصير زوجها الذي تحتجزه الداخلية دون حكم قضائي يقضي بحبسه وتصر علي منع الزيارة له ودخول الأطعمة والأدوية له داخل محبسه.

وأشارت إلي أنه يجري هذه الأيام الإعداد لمؤتمر صحفي بشأن ما يحدث من الداخلية من تعسف ضد معتقلي الرأي من أبناء سيناء.

  الدستور5-2-2010

لا يوجد ردود

مسعد أبو فجر.. طلقات الـ«الكيبورد»

فبراير
01

 

بينما يقبع الآن مسعد أبو فجر، الروائي والمدون والناشط السيناوي، فوق بلاط السجن البارد، ترقد طبعة جديدة من روايته المهمة «طلعة البدن» فوق الأرصفة وأرفف المكتبات. طبعة جديدة تنادي علي صاحبها الذي اعتقل ظلمًا لأنه كتب رواية عن واقع البدو الصعب، ولأنه أسس مدونة وحركة باسم «ودنا نعيش »، وليس «ودنا نقاتل» أو «ودنا نبقي إرهابيين ».. طبعة جديدة من «طلعة البدن» تذكر بأن من خطها يحتاج إلي كل تضامن ممكن لإطلاق سراحه، وتؤكد أيضا أنه حتي لو بقي أبو فجر في السجن فإن أفكاره وكلماته حرة، ومطلقة السراح، ولا يمكن خنقها أبدًا. جنة الحريات بنقابة الصحفيين كانت علي موعد مع وقفة احتجاجية تضامنا مع مسعد أبو فجر، الذي قررت أجهزة الأمن تجديد اعتقاله رغم حصوله علي 17 حكمًا قضائيًا بالإفراج عنه، وهو الذي اعتقل قبل عامين علي خلفية ما جري تسميته بأحداث «الماسورة » بزعم أنه كان يحرض البدو علي التجمهر والاعتصام احتجاجًا علي عنف الأجهزة الأمنية بحق المواطنين في سيناء. وقد شاركت في الوقفة زوجته وآخرون من تيارات سياسية مختلفة أبرزهم المناضل الاشتراكي كمال خليل، الذي هتف : «مسعد يا أخانا.. كيف العتمة في الزنزانة». النظام الذي لا يعرف لغة غير القمع، يخاف من مدون وصاحب رأي، يخاف من حرية الكيبورد.. يخاف من الأفكار المسالمة لأنه نظام لا يفكر. يقول مسعد أبو فجر عن روايته «طلعة البدن» : «الفنان هو من يسير بسيارته في اليسار دائما، لا أقصد اليسار بالمعني السياسي لكني أقصد المخالفة. أنا نشأت وعشت وذهبت إلي المدرسة تحت الاحتلال. انتظرت التحرير بفارغ الصبر

جريدة الدستور 1-2-2010.

 

لا يوجد ردود

استجواب في مجلس الشعب حول مسعد ابو فجر

فبراير
01

السيد الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس
أرغب في الحصول علي رد كتابي علي السؤال الموجه لكل من :
السيد أ.د رئيس مجلس الوزراء والسيد اللواء وزير الداخلية بخصوص

استمرار اعتقال المواطن السيناوي / مسعد ابو الفجر يؤكد تقرير الأمم المتحدة بأن مصر تختطف مواطنين وتعذبهم في سجون سرية . فهل هذه هي السيادة والكرامة المصرية ؟

الاسم: مسعد سليمان حسن حسين _ إسم الشهرة : مسعد أبو فجر _ السن :41

الوظيفة : موظف بهيئة قناة السويس وأديب مقيد الحرية منذ : 26/12/2007 له مدونه شهيرة عنوانها "ودنا نعيش" وهو أحد أعضاء حزب الجبهه الديمقراطي، وهو أديب مصري وروائي من شمال سيناء، وله أنشطه ومطالبات مستمره بحقوق البدو ، والمطالبة بتطوير سيناء وتحسين حياة البدو ، وخصوصا في ظل الأوضاع القاسية التي يعيشها أهل سيناء .

صدر في حق مسعد أبو الفجر بعد أخر مرة أخلت النيابة فيها سبيله 16 أمر اعتقال على مدار عامين وذلك رغم حصوله على 15 حكم قضائي بالإفراج عنه بالإضافة لحكم تاريخي من محكمة القضاء الإداري فى 16/6/2009 يلزم وزارة الداخلية بالإفراج الفوري عنه .

لا نعلم أن الأديب والمدون مسعد أبو الفجر من الإرهابيين ولا نعلم أنه من تجار المخدرات فلماذا يتم أعتقاله 16 مرة ولماذا لا تُحترم أحكام القضاء التي تأمر بالإفراج عنه ؟

يأتي حكم القضاء الأخير رقم 16 في الوقت الذي صدر فيه تقرير عن الأمم المتحدة يتهم فيه مصر باختطاف بعض مواطنيها وتعذيبهم في سجون سرية لصالح المخابرات الأمريكية ويطالب بتعويضهم وأسرهم عما لحقهم من أضرار بل ويطالب بملاحقة المسئولين !!!

وفي الوقت الذي اجتاحت فيه السيول سيناء واصابت أهالينا بأضرار جسيمة ماديا وخدميا وظهر مدي العجز الشديد في الخدمات وتأخر التنمية لهذه المنطقة الهامة في وطننا مما يؤكد عدالة مطالب المدون والأديب والمثقف والليبرالي المواطن السيناوي المعتقل مسعد أبو الفجر .
16 حكم قضائي بقضي بالإفراج عنه ورغم ذلك مازال ابو الفجر معتقلا في غياهب السجون !
مسعد ابو الفجر مواطن ومثقف وأديب ومدون وليبرالي فلماذا يتم اعتقاله ولماذا يتم معاملته هكذا ؟
هل لو مسعد ابو الفجر إسمه جورج أو جرجس أكانت الحكومة تجرأت أن تفعل فيه مثلما تفعل الآن ؟
أرجو وأتمني أن أري سجون بلادي خالية من السياسيين والمعارضين للحكومة أيا كانت إنتماءاتهم .

إن المطالبة بحقوق بدوسيناء ليست بجريمة ومثلها المطالبة بتطوير وتنمية سيناء وتسجيل هذه المطالب وإعلانها في مدونه أو محاضرة أو كتاب لايعاقب عليها القانون فلماذا يتم تطبيق قانون الطوارئ علي ابو الفجر؟
أخشي ان يتم تصفية مسعد ابو الفجر جسديا ليتم الخلاص من جسد الجريمة واسكاته للأبد !

نريد أن نري ابو الفجر حرا طليقا بربوع الوطن إيذانا ببزوغ فجر حقيقي علي بلادنا

 
الذى تقدم بالاستجواب هو النائب حمدى حسن النائب عن كتلة الاخوان بالبرلمان
30-1-2010
 

لا يوجد ردود

وقفة احتجاجية ضد تجديد اعتقال الأديب والناشط السيناوي مسعد أبو فجر

فبراير
01

 

زوجة «أبو فجر»: أناشد جميع الشرفاء التضامن مع زوجي لأنه لم يرتكب أي جريمة سوي المطالبة بمساواة البدو بالمصريين

 

نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أمس الأول وقفة احتجاجية علي سلالم النقابة تضامناً مع الروائي والناشط السيناوي مسعد أبو فجر، الذي قررت أجهزة الأمن تجديد اعتقاله رغم حصوله علي 17 حكماً قضائياً بالإفراج عنه.

كانت أجهزة الأمن قد اعتقلت «أبو فجر» منذ عامين علي خلفية تأسيسه حركة «ودنا نعيش» واتهامه في قضايا تحريض علي تجمهر واعتصامات للبدو في سيناء في أحداث الماسورة الثانية.

وشارك في الوقفة ناشطون من مختلف التيارات الوطنية والسياسية وقال محمد عبد القدوس- مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين- إن استمرار اعتقال مسعد أبو فجر رغم حصوله علي 17 حكماً قضائياً بالإفراج عنه يؤكد أننا نعيش في دولة الغاب ويحكمنا نظام استبدادي لا يعترف بشرعية القضاء.

وأضاف: مئات المعتقلين دخلوا وخرجوا من المعتقل ومازال أبو فجر معتقلاً دون تهمة.

من جانبه، قال كمال خليل- مدير مركز الدراسات الاشتراكية-: أبو فجر مازال داخل السجن لأنه وطني وليس لصاً، مضيفاً: النظام أفرج عن الجواسيس لكنه يجدد حبس الوطنيين.

وردد المتظاهرون: «مسعد فجر يا أخانا.. كيف السجن والسجانة»

وقالت زوجة الناشط مسعد أبو فجر لـ «الدستور»: أناشد جميع شرفاء مصر التضامن مع زوجي الذي لم يرتكب أي جريمة سوي أنه نادي بحقوق البدو ومساواتهم بباقي أفراد الشعب المصري.

وأضافت: الأمن يتحايل علي قرارات المحكمة ويجدد اعتقال «أبو فجر» دون وجه حق وهو الآن داخل السجن ممنوع من التحدث مع البدو والاختلاط بهم.

وأوضحت أن البدو في سيناء عملوا أكثر من احتجاج للتضامن معه إلا أن أجهزة الأمن كانت تواجه الاحتجاجات بالقوة.

ودعا المشاركون إلي تنظيم اعتصام مفتوح الأربعاء المقبل أمام مكتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن أبو فجر.

جريدة الدستور         

 

لا يوجد ردود

التحقيق مع أبوفجر بتهمة المشاركة في أحداث الماسورة الثانية

ديسمبر
31

 

 

مسعد أبو فجر

قررت أجهزة الأمن تجديد اعتقال الروائي والناشط السيناوي مسعد أبوفجر وتوجيه تهمة جديدة له هي الاشتراك في تنظيم احتجاجات واعتصامات البدو في أحداث الماسورة الثانية وقامت إدارة سجن أبوزعبل بترحيله إلي نيابة شمال سيناء للتحقيق معه في هذه التهمة وسط حراسة أمنية مشددة ثم إعادته إلي السجن وتجديد رفض السماح له بالزيارات أو إدخال الطعام والأدوية.

وقد خضع «أبوفجر» للتحقيق دون وجود أي محام، بتهمة المشاركة والتحريض علي الاحتجاجات التي وقعت قبل عامين في ميدان الماسورة عقب نقل الطفل عودة عرفات «24 عاماً» علي أيدي أجهزة الأمن أثناء فض اعتصام البدو في أحداث الماسورة الأولي.

جدير بالذكر أن «أبوفجر» كان محتجزاً في ذلك التوقيت بعد توقيف أجهزة الأمن له في القنطرة وإحالته لنيابة المرور بتهمة قيادة سيارة مطموسة اللوحات أثناء ذهابه للقيام بمأمورية لحصر أجهزة الكمبيوتر في شاليهات هيئة قناة السويس بمطروح بتكليف من الهيئة.

وتساءلت زوجة أبوفجر في اتصال مع «الدستور» عن أسباب هذا التعسف والقمع ضد زوجها دون أن يقترف ذنباً، واستنكرت إلصاق التهم الملفقة لزوجها ومد اعتقاله لعامين متواصلين دون أمل في خروجه رغم الأحكام القضائية التي حصل عليها لإخلاء سبيله.. حيث تصر أجهزة الأمن علي مد اعتقاله بموجب قانون الطوارئ.

 لتصحيح الخبر ان مسعد كان فى طريقه الى سيناء وتم القبض عليه فى كمين بمدينه القنطره بحجه طمس لوحه سيارته لاثنائه عن حضور تأبين شهيد الامن الصبى عوده عرفات (13 عاما)وظل محتجز من قبل الامن لمدة ثلاث ايام وفى نفس هذا الاسبوع قاموا فى مكان عمله باعطأءه مأموريه بمرسى مطروح وهى ليس من تخصصه وكلها محاولات من الامن لابعاد مسعد عن سيناء وتم عرضه على الشئون القانونيه للتحقيق معه وللتضييق عليه من كافه الاتجاهات كان مسعد يتعرض لضغوط هائله فى مكان عمله وعبر مراقبته ومراقبه تليفوناته .

جريدة الدستور  31/12/2009

لا يوجد ردود

حاكموا هذا «الشقى» مسعد أبو فجر

ديسمبر
30

 

بقلم   أحمد الصاوى    ٢٦/ ١٢/ ٢٠٠٩

هذا الرجل خطر على الأمن العام، وعلى وحدة المجتمع، هذا الرجل قادر على قيادة الثورة وقلب نظام الحكم، قادر على هزيمة جحافل الأمن المركزى، وكتائب الكاراتيه، هذا الرجل مسجل خطر من الفئة الأولى الممتازة.. هذا الرجل لا يملك إلا قلمه، لذلك يستحق أن يغيب عامين متواصلين خلف قضبان معتقل، ويواصل إلى مدى غير معروف، لا أحكام نهائية ضده، لكن تصنيفه كمسجل خطر يكفى.

هذا «الشقى» متهم بإثارة الشغب وتكدير الأمن العام، والدعوة للاعتصام ومقاومة السلطات، وحيازة أسلحة غير مرخصة إلى آخر تلك الاتهامات الممتدة الصلاحية، والتى تشعر أنها جيدة «التعليب» رغم سابق تجهيزها، هى ذات الاتهامات التى يواجه بها الكتاب والمثقفون حين يتخذون موقفاً معارضاً، ذا تأثير مباشر على الأرض.

اليوم.. يمر عامان بالتمام والكمال على اعتقال الأديب السيناوى مسعد أبو فجر، أمضى كل يوم فيهما فى زنزانة صغيرة، وحيداً مقيدة حريته، والأهم معزول عن العالم، ممنوع من القراءة والكتابة فى دلالة واضحة على أن تهمته الأهم والأخطر، هى القراءة والكتابة.

مسعد صاحب رواية «طلعة البدن» الحاصل على عشرات القرارات القضائية بالإفراج عنه، الذى لم يحتج أى قاضى معارضات أكثر من دقائق معدودة فى فحص أوراقه ليصدر قراراً بإخلاء سبيله، مازال معتقلاً بقرارات إدارية، ومازال محروماً من المثول أمام قاض طبيعى ليلقى محاكمة عادلة، رغم عشرات القرارات القضائية بالإفراج عنه.

لن أحدثك اليوم عن مسعد، ولا عن قدراته كأديب واعد نجح فى روايته الرائعة فى أن يعكس قدراً مما تجهل عن بدو سيناء، وعلاقتهم بالوطن الأم، لن أحدثك عن لغته وقدراته السردية، ومغزى حكاويه، ومأساوية ما عرض من وقائع تاريخية.

لكننى أدعوك اليوم لتصدق كل ما يقال عنه، وكل ما يرد فى قرارات الاتهام ، وخطابات الاعتقال التى تصدر كلما صدر له قرار بإخلاء السبيل، صدق أن الرجل خطر، صدق أنه كان المحرك والقائد الفعلى لتمردات البدو واحتجاجاتهم، صدق أنه دعا قومه للثورة والانتفاض، وروج فى كتاباته لما يزرع فى داخلهم إحساساً بأن الاحتلال أفضل ألف مرة من ديكتاتورية أمن الوطن وبطشه،

صدق أنه حرض على مقاومة السلطات وإثارة الشغب، وروج لكراهية النظام ولعناصر الشرطة التى تمثل النظام أمامهم، صدق أن احتجازه واعتقاله يتم لصالح أمنك العام، وليس فيه لدد فى الخصومة، ولا إساءة فى استخدام السلطات، ولا استغلال لصلاحيات واسعة وقوانين «سيئة السمعة» لتنفيذ انتقام مؤسسى من رجل قرر أن يقرأ ويفكر ويكتب، وبدا أن ما يكتبه يحفز الآخرين من قومه على ممارسة التفكير والحلم بمستقبل أفضل يعيشون فيه «مواطنين».

أدعوك لتصدق كل ذلك، لا أرغب فى أن أروج لك مسعد، وإنما أرجوك أن تنظر إليه على أنه «متهم» قد يكون بريئاً وقد يكون مداناً، ويستحق محاكمة عادلة، وبراءته فيها لا يجب أن تنتقص من أحد، أو يعتبرها أى طرف «مسألة شخصية».

المفترض أن الذين يديرون ملف «مسعد أبو فجر» رجال أمن محترفون يطبقون معايير احترافية مرتبطة بالقانون والدستور إلى أقصى مدى، «لا يحبون ولا يكرهون» فى ممارسة عملهم، ليس لديهم «لدد فى خصومة»، ولا موقف من متهم، ومسعد بالنسبة لهم قضية مثل آلاف القضايا التى يتابعونها يومياً، تبدأ بضبط المتهمين، وإعداد قرارات الاتهام، ثم ترك الأمور لنيابة ومحكمة، تفصل وتحدد المصير، لذلك لا يليق أن يكونوا «خصماً وحكماً» فى آن واحد.. إذا كان مسعد «شقياً» حاكموه.. فقط حاكموه.. هل نطلب الكثير..!

المصرى اليوم

لا يوجد ردود

مسعد أبوفجر يكتب:الحياة داخل سيارة الترحيلات .

أغسطس
15

 

 

أخيراً ورغم أن كلمة «حقوق إنسان» تتردد في هذا العالم أكثر من مليون مرة في الساعة الواحدة، مازلت ومعي شقيقي نقيم في زنزانتين وتفصل بينهما مئات الكيلو مترات، أنا في سجن أبوزعبل وهو في سجن برج العرب أكبر سجون الشرق الأوسط وأشدها قسوة أكثر من 19 شهراً، وأنا أطالب بمساواتنا مع من يهربون الأفارقة إلي إسرائيل ومع تجار السلاح وأعضاء الجماعات الدينية، وهي الشرائح التي تصنفها الحكومة كمعتقلين سياسيين.

 

قوانين الجنائيين هي السبب في صعوبة الحياة بينهم، في كل زنزانة بارون من بارونات المخدرات بالمال يبدأ في بناء إمبراطورية وإقامة علاقات مع المخبرين والإدارة ويسيطر علي الزنزانة، فإذا غضب من أحد المقيمين معه، لن يكلفه الأمر كثيراً فقط 50 جنيهاً لأحد المخبرين، وسيجد المغضوب عليه المخبر فوق رأسه: لم حاجتك.. يجد نفسه في زنزانة ثانية يبدأ من جديد ينام في الطرقة أو الحمام حتي تفضي نمرة يصير من حقه ركوبها، أحد المساجين البدو علق: يريدون مسح رأسك.. ليصير كل همك، كيف تدبر حالك لتعيش بين أولاد ذوقهم متدن جداً وشديدي الخطورة.

لما كنت صغيراً كانت معلمة الصف حين تنتهي من شرح الدرس تنادي عليّ: قم اقرأه ومن بين مئات الدروس التي قرأتها لم يبق في رأسي غير درس واحد يتفاخر بحملات الفرعون علي سيناء لتأديب بدوها ورغم أني وزملائي «طلب وعبدالسلام» ومثل معظم زملائنا الآخرين نتفاخر بتاريخ مصر الفرعوني، خاصة قدرة الفراعنة علي التحنيط التي قالت لنا المعلمة «مخطئة طبعاً» إن العالم لم يكتشف سرها حتي اليوم إلا أننا ظللنا مذهولين قدام درس الفرعون والبدو، فيما بعد عرفت أن طلب غرق تماماً في تعاطي المخدرات، أما عبدالسلام فقد أطلق لحيته والتحق بواحدة من أكثر الجماعات الإسلامية راديكالية، وصار لا يأكل مما يذبحه أبوه لأن الأب من وجهة نظر عبدالسلام يشرك مع الله آلهه آخرين مثل الشيخ زويد والسيد البدوي، عند هذا الحد قام الأب بإبلاغ أمن الدولة وكانت النتيجة أن عبدالسلام اليوم في إحدي زنازين سجن الوادي الجديد، أما أنا فقد كبر معي ذهولي، وربما تحول إلي أسئلة مثلاً: لماذا لم يطلب النبي موسي «عليه السلام» من الفرعون أن يكون أكثر عدالة بدلاً من أن يطلب منه أن يسمح له باصطحاب قبائل بني إسرائيل والهجرة إلي الشرق، حيث أرض العسل واللبن والميعاد؟.. ويبدو أن الله من فوق سمائه العالية، أراد أري الإجابة بشكل عملي ليلة 25/4/2007، خرجت قطاعات من قبائل سيناء واستولت علي الحدود، مهددة بالرحيل إلي الشرق وبعد ساعات قليلة كنت واقفا بينهم، وبكل ما أوتيت من قدرة صرت أزعق «بل تصمدون علي أرضكم وتناضلون نضالاً سلمياً ومدنياً حتي تأخذوا حقوقكم في وطن أكثر حرية وعدالة»، ولولا خوفي من الملامة لأضفت: وحداثة وديمقراطية.. والنتيجة أكثر من 18 شهراً، والحبل علي الجرار قضيتها متنقلاً في سيارات الترحيلات الكئيبة وبين زنازين السجون وأبرز ما فيها:-

صدور 12 حكماً وقراراً قضائياً بالإفراج واحد منها أصدرته محكمة القضاء الإداري، وصفته جريدة الدستور بـ «التاريخي»، وأضافت: إنها المرة الأولي من سنة 1980 التي تصدر فيها محكمة القضاء الإداري حكماً بإلزام وزارة الداخلية بالإفراج عن أحد المعتقلين.

- فرض رقابة كاملة عليّ ولمدة 24 ساعة مع حصار شديد لمنعي من التعامل مع أي سجين أو معتقل من أصول بدوية وتهديد كل من يفكر حتي في إلقاء السلام عليّ.

- شن غارات متوالية وفي فترات متقاربة علي زنزانتي والاستيلاء علي كل ما أكتبه.

هناك جهات في الحكومة تجرب أن تطبق علي تجاربها في التعامل مع جماعات دينية، بمعني أن أظل في السجن حتي أصاب بالصدأ.. حينها، ومن وجهة نظرها، يصير رأسي طبعاً لإعادة التشغيل.. وخطل هذه الخطة في كونها طبقت علي رءوس مثل أرفف السوبر ماركت كل شيء عليها وفيها جاهز ومصنف وموضوع في مكانه، وهي رءوس من السهل التعامل معها وفقاً لسياسة الفوضي الخلاقة، تكتيك الصدمة والرعب لإعادة تشكيلها ودفعها نحو التوبة والاستقامة والندم والتغيير، هذا التكتيك وتلك السياسات فاشلة تماماً عند تطبيقها علي رأس كل بضاعته عبارة عن أسئلة، وتقريباً ليس فيه شيء جاهز، أقول تقريباً لأنه لا شيء نهائي ومطلق.. وكل الأشياء نسبية وقابلة للهدم والبناء.. أقاوم بطريقة شبه ذهنية.. أراقب سجاني.. ماذا يريد؟ وما الحالة التي يهدف لدفعي نحوها؟ شبه اليقين أنه من أسوأ أصناف السجانين.. وشبه الأكيد أن عدالة قضيتي وإنسانية أدواتي يجعلانني نموذجاً بدوياً مرهقاً بالنسبة له.

أحياناً تسيطر عليّ رغبة في تمزيق جدران الزنزانة، ليس من أجل الخروج «وهي حقي الكامل» وإنما لأزعق! فاروق حسني أيها الفنان المعقول.. الطريق لليونسكو لا يمر باستجداء قادة إسرائيل.. بل باحتجاجك الواضح لدي الحكومة التي أنت وزير فيها علي سجن كريم عامر بحجة أنه كتب «علي مدونته» كلاماً «كلام»: قد يكون ثلثه حق و«ثلثانه» باطل.. أو ليكن هو الباطل نفسه.. فما يبقي هو أن كل القوانين والدساتير والأعراف في العالم لا تعد قوله خطيئة يعاقب عليها مقترفها بوضعه في غيابات السجون.

لست مخولاً بالحديث عن كريم.. رغم أني زاملته في سجن الغربانيات أكثر من 9 أشهر.. وعرفت حجم الإرهاق النفسي والبدني الهائل الذي تعرض له في السجن.. وهو طلب مني عدم الكتابة عنه.. إلا أنني أستأذنه لأذكر أن كريم حين دخل السجن ولم يكن ق

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer