مواضيع قسم ‘وائل عبد الفتاح’

مسعد أبوفجر ..اعتقال البدن!

يوليو
27

 سامح قاسم

لكثرة ممارساتها وتعنتها ضد سجنائها ومعتقليها لم يندهش الكثيرون عندما علموا بأن الداخلية قد أصدرت القرار رقم (13) باعتقال الكاتب والناشط السياسي السيناوي مسعد أبو فجر..وبالرغم من تفاؤل البعض بالحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري بإلزام وزير الداخلية بالإفراج الفوري عن أبوفجر فإن البعض الآخر لم يخف توقعاته بأن تتحدي «الداخلية» الحكم وتمتنع عن تنفيذه من منطلق أنها «عادتها ومش هتشتريها».

وللأسف صدقت توقعاتهم وذهب تفاؤل المتفائلين أدراج الرياح ليظل مسعد أبوفجر معتقلا وراء أسوار سجون الداخلية التي تحتجز وراءها كل من يطالب بحقوق مواطني هذا البلد،
 

مع أن المفترض ألا يحتاج أي سجين رأي تقييد وزارة الداخلية حريته وتغييبه خلف أسوار سجونها العالية إلي حكم من محكمة القضاء الإداري أو أي محكمة أخري لكي يفلت من بين يديها الحديدية بل إنه يكفي أن تتيقن الداخلية من براءة هذا السجين الذي لا تملك أي دليل علي إدانته لكي تفرج عنه.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن بعد أن أصدرت الداخلية قرارها الثالث عشر بتجديد اعتقال سجين الرأي مسعد أبوفجر هو: هل نستطيع أن نثق بالحكومة أو نصدق بأننا دولة مؤسسات تحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان وأن كل القضايا يكون الحكم النهائي فيها واجب النفاذ دون مماطلة أو التفاف هو هذا الذي يصدره القضاء؟

وهل امتناع وزير الداخلية عن تنفيذ الحكم الصادر بإلزامه بصفته بالإفراج الفوري عن أبو فجر يعطينا الحق في مقاضاته تمهيدا لعزله بتهمة عدم تنفيذ أحكام القانون بل تعطيل القانون في دولة القانون كما يدعي سيادته صباح مساء؟

وهل يعلم وزير الداخلية أن مسعد أبوفجر وغيره المئات من سجناء الرأي كل جريمته أنه طالب بمعاملة حسنة لأهله وعشيرته من بدو سيناء وعدم التقليل من ولائهم للوطن والمطالبة بالنظر إليهم علي أنهم مواطنون صالحون لهم في الوطن ما لكل المواطنين من سكان وأهالي المحافظات الأخري وعليهم ما عليهم؟

إذا كان لا يعلم سيادته فتلك مصيبة وإذا كان يعلم فلماذا يصر هو ورجاله علي اعتقال أبوفجر وحرمانه من الحرية وحرمان أسرته من عائلها؟

فالكاتب والناشط السياسي مسعد أبو فجر مر عليه أكثر من عام ونصف العام قضاها خلف جدران السجون والمعتقلات رغم صدور العديد من الأحكام القضائية التي قضت بالإفراج عنه. وبدلاً من أن تنفذ أحكام القضاء الصادرة لصالحه وقبول الالتماسات التي تقدمت بها أسرته ومناشدات المثقفين والحقوقيين للإفراج عنه جددت اعتقاله للمرة الـ(13) كما رفضت من قبل مطالبة منظمة العفو الدولية واتحاد الكتاب «بن» بلندن بالإفراج عنه.

 

لا يوجد ردود

حملة توقيعات حقوقية للمطالبه باطلاق سراح مسعد أبو فجر ويحيى أبو نصيره.

يوليو
26

 

اطلق مركز هشام مبارك للقانون حمله لاطلاق سراح سجينى الراى مسعد ابو فجر ويحيى ابو نصيره المعتقلين بموجب قانون الطوارئ وتتضمن العريضه جمع توقيعات لمنظمات حقوق الانسان والنشطاء السياسين والمثقفين  وذلك للمطالبه بالافراج عن سجينى الراى ,واتخاذ اجراءات قانونيه لتنفيذ الاحكام القضائيه الاخيره التى حصل عليها المركز وسوف يتم االاعلان عن نتائج تلك الاجاراءت فى مؤتمر صحفى بمشاركه عدد من المنظمات الحقوقيه المصريه والقوى السياسيه الوطنيه .

يذكر ان سجينى الراى مسعد ابو فجر ويحيى ابو نصيره مقيدا الحريه من شهر ديسمبر 2007 ولا يزالان رهن الاعتقال حتى الان رغم حصولهما على عشرات الاحكام القضائيه  الا ان الحكومه المصريه ترفض تنفيذ احكام القضاء وتتحايل عليها باصدار قرارات اعتقال جديده مستغله فى ذلك قانون الطوارئ .

وقد كان آخر تلك الاحكام الحكم الصادر فى الطعن رقم 48507 لسنه 63 قضائيه الذى اقامه مركز هشام مبارك نيابه عن زوجة سجين الرأى مسعد أبو فجر بقبول الدعوى شكلا وبوقف  تنفيذ القرار المطعون فيه مع ما يترتب على ذلك من آثار اخصها الافراج الفورى عن زوجها مسعد والزمت جهه الاداره بالمصروفات وامرت باحاله الدعوى الى هيئه مفوضى الدوله .

الدستور 29 يونيو 

لا يوجد ردود

مَنْ يُفرج عن مسعد أبوفجر؟!

يوليو
26

 

منذ أسابيع حصل الروائي المعتقل «مسعد أبوفجر» سجين الرأي علي حكم بالإفراج عنه فوراً «في الطعن رقم 48507 لسنة 63 قضائية».. إلا أن وزارة الداخلية تضرب بمثل تلك الأحكام عرض الحائط وتتمسك بقانون الطوارئ لإعادة الاعتقال مرة أخري.

لقد ألقي القبض علي «مسعد أبوفجر» الكاتب والناشط الحقوقي وأحد القيادات السيناوية يوم 26 ديسمبر من عام 2006 بعد أن فوجئ باقتحام منزله في حوالي الثانية فجراً من قبل قوة تابعة لشرطة الإسماعيلية بسبب نشاطه بالدعوة للإفراج عن أبناء سيناء المعتقلين ووقف انتهاكات حقوق الإنسان ضد أهالي سيناء وقامت بتفتيش منزله.. وتم عرضه علي النيابة بتهم التحريض علي إثارة الشغب وإهدار المال العام وتم حبسه احتياطياً علي ذمة القضية إلا أن محكمة العريش الجزئية أصدرت في فبراير 2008 قراراً بالإفراج عنه.. لكنه لم يحدث وأعيد اعتقاله مرة أخري مع توجيه اتهامات إضافية تضمنت «إثارة الشغب، حيازة الأسلحة دون ترخيص، وقيادة سيارة دون رخصة» ومع هذا صدر حكم جديد بالإفراج عنه.. لكن كالعادة لا ينفذ.. ويصدر أمر اعتقال جديد.. وهكذا يتكرر المشهد.. ومن هنا أحيي مركز هشام مبارك للقانون لإطلاقه حملة للإفراج عن «مسعد أبوفجر» وزميله «يحيي أبونصيرة».. وتتضمن الحملة عريضة توقيعات للإفراج عن سجيني الرأي واتخاذ إجراءات قانونية لتنفيذ الأحكام القضائية الأخيرة بالإفراج عنهما وأصدر المركز بياناً قال فيه:

إن سجيني الرأي «أبوفجر» و«أبونصيرة» مقيدا الحرية منذ نهاية شهر ديسمبر 2007 ولا يزالان رهن الاعتقال حتي الآن، رغم حصولهما علي عشرات الأحكام القضائية، إلا أن الحكومة المصرية ترفض تنفيذ أحكام القضاء وتتحايل عليها بإصدار قرارات اعتقال جديدة مستغلة في ذلك قانون مشبوه وسيئ السمعة، هو قانون الطوارئ، وقد كان آخر تلك الأحكام الحكم الصادر في الطعن رقم 48507 لسنة 63 قضائية والذي أقامه مركز «هشام مبارك» للقانون نيابة عن زوجة سجين الرأي «مسعد سليمان حسن» الشهير بــ «مسعد أبوفجر» بقبول الدعوي شكلاً وبوقف تنفيذ القرار المطعون فيه مع ما يترتب علي ذلك من آثار أخصها الإفراج الفوري عن زوج المدعية «مسعد سليمان» وألزمت جهة الإدارة بالمصروفات وأمرت بإحالة الدعوي إلي هيئة مفوضي الدولة.

وقال مركز هشام مبارك للقانون في أوائل شهر يوليو: سوف يتم ترحيل «أبوفجر» و«أبونصيرة» من المعتقل إلي مدينة العريش لتنفيذ إفراج صوري، حيث سيظلان محتجزين حتي تقوم وزارة الداخلية بإصدار قرارات اعتقال جديدة بحقهما ليعودا مرة أخري للمعتقل، إننا نأمل ألا تصدر وزارة الداخلية قرارات اعتقال جديدة لسجيني الرأي، إلا أننا في الوقت ذاته نؤمن بأن ذلك لن يحدث دون أي تعي السلطات المصرية أننا مازلنا نتذكر «أبوفجر» و«أبونصيرة».

ü ü

وأنا أكتب هذا المقال جاءني خبر اعتقال الدكتور «عبدالمنعم أبوالفتوح» ــ القيادي الإخواني وأمين عام اتحاد الأطباء العرب ــ الذي قام بجهد كبير في إغاثة إخواننا الفلسطينيين أثناء الحرب الإسرائيلية علي غزة، ومعه الدكتور «جمال عبدالسلام» ــ مدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب ــ فقد أصبحت مصر «معتقلاً كبيراً»!.

 

 

 بقلم ابراهيم منصور

 

 

الدستور 29 يونيو

لا يوجد ردود

وقفه لشباب الاحزاب امام النائب للافراج عن ابو فجر.

يوليو
26

 

تقدم ائتلاف شباب الاحزاب المعارضه المصريه   بالتماس لمكتب النائب العام للمطالبه بالافراج عن الاديب السيناوى مسعد ابو فجر والمعتقل منذ ديسمبر 2007 بقرارات اعتقال اداريه .

وطالب الالتماس باتخاذ جميع التدابير لمنع التعسف ضده نتيجة التعبير عن رايه بالاضافه الى المطالبه بالتحقيق فى جميع التجاوزات القانونيه   التى تعرض لها .

وخلال التقدم بالالتماس تظاهر العشرات من شباب الاحزاب من منظمه شباب حزب الجبهه واتحاد شباب حزب الغد وامانة شباب الحزب الناصرى وامانة شباب التجمع وهتفوا   اكتب على حيطة الزنزانه حبس مسعد عار وخيانه .

وقال المحامون عقب تقديمهم الالتماس ان المستشار مساعد النائب العام  استلم الالتماس ووعدهم بالنظر بالعريضه  .

وكان ابو فجر صاحب مدونة  ودنا نعيش  صدرت ضده عدة قرارات اعتقال دون مبررات تستوجب ذلك وفقا لقانون الطوارئ وذلك لمطالبته بحقوق البدو .

وقامت وزارة الداخليه باعتقال ابو فجر بعد عدة احكام من القضاء بالافراج عنه وتم ترحيله من سجن لاخر واصدرت 12 منظمه حقوقيه بيانا مشتركا فى فبراير الماضى ادانت فيه اختطاف وزاره الداخليه لابو فجر والملاحقات التى تتعرض لها اسرته .

الدستور 28 يونيو

لا يوجد ردود

مسعد أبوفجر.. دعاوي

يونيو
09

 

نفي الاتهامات التي وجهت ضده بشأن الدعوة لانفصال سيناء عن مصر

لم تكتف وزارة الداخلية باعتقاله علي مدار عام ونصف العام وتجديد اعتقاله ونقله بين حين وآخر إلي سجن جديد وتضييق الخناق عليه ومنعه من الحصول علي أدويته ومتعلقاته الشخصية ورفض الإفراج عنه بالرغم من صدور 8 أحكام قضائية لصالحه بل بدأت في شن هجوم شرس وحملات من الأكاذيب والادعاءات عن مسعد أبو فجر واتهامه بالتحريض علي الدعوة لانفصال سيناء عن مصر.أبو فجر نفي دعوته لانفصال سيناء عن مصر مؤكدا أن من يردد ذلك جاهل وأن رسالته هي التقدم للإنسان وليس التخلف وهو ما لم ولن يتراجع عنه برغم السجن والقهر الذي تعرض له وحتي الآن لا يعلم سبباً للتنكيل به واحتجازه لأكثر من ثمانية عشر شهراً
 

واعتقال شقيقه والإرهاب الأمني لمن يريد مساعدته مادياً في محنته.

مسعد أبو فجر تعرض للضغط والمساومة ومحاولة إجباره علي كتابة إقرار بعدم رغبته في زيارة محامي مركز هشام مبارك للقانون له وهذا ما رفضه «أبوفجر» وأصر علي زيارة محاميه!

هو مسعد سليمان حسن «الشهير بمسعد أبو فجر» روائي سيناوي وناشط مازال قابعا خلف أسوار سجن أبو زعبل بعد ترحيله منذ 6 أشهر من معتقل الغربنيات بالرغم من قرار المحكمة التي أمرت بإطلاق سراحه، ألقي القبض عليه في 26 ديسمبر 2007، بتهمة «إثارة الشغب وإهدار المال العام» في فبراير وتهمة المشاركة في احتجاجات قام بها بدو سيناء عام 2007 وقامت محكمة العريش الجزئية (شمال سيناء) بإصدار أمر لإطلاق سراح مسعد، لكن قام النائب العام بإصدار قرار باستمرار اعتقاله وتوجيه تهم أخري ضده وتمثلت هذه التهم الجديدة في «إثارة الشغب» وحيازة الأسلحة دون ترخيص، وقيادة سيارة من غير رخصة! ومنذ ذلك الوقت وحتي الآن يخضع «أبو فجر» لنظام الاعتقال الإداري بموجب قانون الطوارئ.

تقدمت أكثر من منظمات حقوقية ومركز هشام مبارك للقانون ببيانات عاجلة للإفراج الفوري عنه ورفع الظلم والقهر والضغط النفسي الذي يتعرض له مسعد داخل سجن أبو زعبل لكن دون جدوي ودون أي استجابة من الداخلية التي تبحث في كل مرة يحصل فيها علي الإفراج عن أي تهمة جديدة تنسبها لمسعد أبو فجر وترفض الإفراج عنه بدون أي أسباب

جريدة الدستور 9/6/2009

لا يوجد ردود

ترحيل مسعد أبو فجر الى سجن ابو زعبل دون متعلقات شخصيه أو ادويه.

أبريل
25

 

 

 

قامت ادارةسجن برج العرب بالاسكندريه صباح امس بترحيل مسعد ابو فجر- الناشط

 السيناوى – الى سجن ابو زعبل للمره الثانيه خلال اسبوع دون سابق انذار حيث تم منعه من جمع متعلقاته الشخصيه وادويته الخاصه دون اكتراث لحالته الصحيه المتدهوره .

واكدت زوجة ابو فجر ل الدستور فى اتصال هاتفى ان الداخليه تصر على اعتقال زوجها والتعنت معه وظلمه ومعاملته بطريقه غير لائقه ونقله كعب داير كل فتره الى سجن اخر دون اى تهمه تذكر ..

 وطالبت منظمات حقوق الانسان بالتدخل للافراج عن مسعد ابو فجر وكل سجناء الراى.

يذكر ان مسعد تم ترحيله منذ عدة ايام الى سجن برج العرب بعد ان كان محتجزا بقسم الترحيلات فى شمال سيناء بانتظار الافراج الثامن الذى قضت به المحكمه لكن هذا مالم يحدث حتى الان.

جريدة الدستور 23/4/2009

لا يوجد ردود

مسعد أبوفجر.. زنازين بلا قرار

أبريل
19

 

 حصل علي حكم بالإفراج للمرة الثامنة ولايزال معتقلاً

كتبت – رحاب السيد:

حصل للمرة الثامنة علي حكم بالإفراج القضائي بعد قبول التظلم الذي قدمه وتم نقله إلي سيناء بقسم ثان بالترحيلات بمدينة العريش وكان من الطبيعي والقانوني أن يتم الإفراج عنه ولكن حتي الآن ترفض الداخلية تنفيذ قرار الإفراج وتتحايل علي قرارات القضاء ولا تقوم بتنفيذها وللأسف كان قرار الإفراج عن أبو فجر شكليًا ولم يتم تفعيله، حتي إشعار آخر.

أبو فجر اعتقلته الداخلية منذ ما يزيد علي العام بعد أن اتهمته بتحريض بدو سيناء علي التجمهر والعصيان ووصل تحدي الداخلية وعدم احترامها للقضاء وأحكامه إلي درجة رفضها تنفيذ ثلاثة أحكام قضائية صدرت في أسبوع واحد لصالحه،
 

لم يرتكب ذنباً ولم يقتل أحداً، لم يرفع سلاحًا في وجه أحد، فقط قال رأيه وهو ما اعتبرته الداخلية تطاولاً وسلوكًا غير شرعي يستوجب معاقبته.

مسعد أبو فجر روائي، يمتلك موهبة حقيقية ولها خصوصيتها، كما لسيناء من الخصوصية، اختار الدفاع عن المظلومين، سواء بالكتابة أو الدعوة للاعتصام السلمي، عاشق لهذا الوطن وسلامة أمن كل شبر فيه، دون أن يتبني في يومٍ من الأيام أي دعوات تحريضية، كتلك التي يروج لها غيره ممن لا يعرفون طبيعة العمل النضالي.

مسعد سليمان حسن- الشهير بمسعد أبو فجر- المتهم علي ذمة القضية رقم 1538 لسنة 2007 إداري رفح – حصل علي أكثر من حكم قضائي بالإفراج عنه إلا أن وزارة الداخلية ضربت بكل القوانين والنصوص الدستورية عرض الحائط منتهكة بذلك مبدأ سيادة القانون حيث أصدر قاضي المعارضات بمحكمة العريش الجزئية قرارا بإخلاء سبيله بعد أن كانت النيابة العامة بالعريش قد قررت حبسه علي ذمة التحقيق في اتهامات جديدة مختلفة هي التجمهر وحيازة وإحراز سلاح بدون ترخيص وقيادة سيارة دون ترخيص بمحضر جديد وتعود خلفية هذه التهم بحسب محضر التحريات إلي شهر نوفمبر الماضي، قبل شهر من اعتقال مسعد يوم 26 ديسمبر 2007 وكانت محكمة استئناف بالإسماعيلية قد قضت الثلاثاء 12 فبراير 2008 برفض استئناف نيابة العريش وتأييد قرار محكمة العريش الجزئية بإخلاء سبيل أبو فجر وبعد قرار المحكمة فوجئ محاموه بامتناع الشرطة عن تنفيذ الحكم القضائي بإخلاء سبيله، والزج به في قضية جديدة، علي نحو يظهر نية مبيتة في الانتقام منه وإنهاكه نفسيا وبدنيا حيث جري نقله من الإسماعيلية إلي مديرية أمن شمال سيناء، ثم إلي قسم رفح، ليعود من جديد إلي قسم أول العريش للتحقيق معه في هذه القضية الجديدة تم اتهامه أيضا باشتراكه مع آخرين باستخدام القوة مع موظفين عموميين وهم قوات أمن شمال سيناء بقصد منعهم بغير حق من أداء عمل من أعمال وظيفتهم وهو حفظ النظام!
 

 

 

جريدة الدستور 18/4/2009

لا يوجد ردود

مسعد أبو فجر فى سيناء.

أبريل
12

بعد حصول مسعد ابو فجر على قرار الافراج الثامن قامت وزارة الداخليه بنقله الى سيناء وهو حاليا بقسم ثانى بالترحيلات  بمدينة العريش والاجراء الطبيعى والقانونى ان يتم الافراج عن أبو فجر  ولكنه  الى الان له خمسة ايام ولم تنفذ الداخليه قرار الافراج وتتحايل على قرارات القضاء ولا تقوم بتنفيذها .

رناد تزور ابيها كل يوم مع استغرابى لماذا هذه المره يتم اظهار مكانه ولم يخفون مكانه كالمرات السابقه لا انشغل كثيرا بهذه الاسئله التى تدور براسى  تسالنى رناد ليش مايروح مسعد معنا لرفح اقولها انشاءالله يروح معنا  كما تسال ابيها حنا بسيناء يالله نروح تعلم رناد ان سيناء بيت ابيها وبيتها ودام هو فى سيناء فمن الطبيعى ان يروح معها البيت لا تعلم رناد ان هناك من يجلس على كرسى ليس له عمل فى الحياة الا ان يوقع على قرار اعتقال يعيد ابيها مره ثانيه الى معتقل  نصف او اغلبهم من المظلومين والمطحونين من الشعب المصرى  .

رناد تقول لى قولى للعسكرى يا ماما خله مسعد يجلس معنا كثير بالزياره (للعلم ان الزياره لاتتعدى الخمس دقائق.

 كم انت رائع يا أبو فجر كم انت انسان كم انت قوى كم انت صامد فى زمن قليل تجد فيه الرجال الشرفاء واصحاب الضمير .

يسالنى مسعد عن رفيق دربه يحيى ابو نصيره الذى حصل على قرار افراج هو ايضا ينتظره فى الترحيلات لانه لم يقابله من شهور وتعمدت وزاره الداخليه من وقت القبض عليه ان تفصلهم عن بعض  .

الحريه لمسعد أبو فجر   الحريه ليحيى ابو نصيره  الحريه لكل مظلوم  والجحيم لكل ظالم.

لا يوجد ردود

قلم الكتاب الدولى بلندن يطالب بالافراج عن مسعد ابو فجر.

فبراير
01

 

 EGYPT: Writer and activist detained.

 The Writers in Prison Committee of International PEN is
 seriously
concerned about the imprisonment without charge or trial
 for over a year
 of novelist, blogger and activist Mosaad Suleiman Hassan
(pen-name:
 Mosaad Abu-Fajr), who has been held since 26 December 2007
 for his
 peaceful political activism. International PEN fears that
he is held
 solely for the expression of his opinions and calls for his
 immediate
and unconditional release in accordance with Article 19 of
 the United
 Nations International Covenant on Civil and Political
 Rights, to which
 Egypt is a signatory. It seeks assurances about his health
 and
 well-being as a matter of urgency.

 
According to PEN’s information, novelist and Internet
 writer Mosaad
 Abu-Fajr has been detained without charge since 26 December
 2007 for his
 peaceful activism in support of the Bedouins of the Sinai
 Peninsula, his
 own native people, who are said to be ill-treated by the
 Egyptian
 authorities in Northern Sinai. The area borders the Gaza
 Strip, where
 the political climate is extremely volatile, and the risk
 of terrorist
 attack is high. Mosaad Abu-Fajr was previously briefly
 detained in
 September 2007.
 

 
Mosaad Abu-Fajr has reportedly published one novel, Talit
 el-Badan, 

 of the web
 site Wedna N’ish’ (We Want To Live), which he
 founded as a mouth-piece
 for Sinai Bedouins. He is said to remain detained without
charge or
 trial in spite of repeated court rulings ordering his
 release. In
 November 2008 it was reported that his health had sharply
 deteriorated
 as a result of a hunger strike, and in early December 2008
 he is said to
 have been moved from Borg Al Arab Prison, possibly in
 preparation for
 his release. His whereabouts are currently unknown and
 concerns for his
 well-being are mounting. 

 
Please send appeals:

 * Expressing serious concern about the detention of
 novelist and
 blogger Mosaad Suleiman Hassan (pen-name Mosaad Abu-Fajr),
 who has been
 held for over a year without charge or trial, apparently
 for his
non-violent political activism in support of the Bedouins
 of Northern
Sinai, and in violation of repeated court rulings ordering
 his release;
 
* Seeking information about Mosaad Abu-Fajr’s
 whereabouts and
 well-being as a matter of urgency, and calling for his
 immediate and
 unconditional release in accordance with Article 19 of the
 International
 Covenant on Civil and Political Rights to which Egypt is a
 signatory.
 

 

International PEN Writers in Prison Committee

لا يوجد ردود

بعد مرور عام على غياب سجين الرأي مسعد أبو فجر…متى يحترم القانون فى مصر

ديسمبر
31

 

يوافق أمس الجمعة 26 ديسمبر 2008 الذكرى الأولى لمعاناه سجين الرأي والأديب"مسعد أبو فجر" حيث يتوافق مع تاريخ القبض عليه فى 26 ديسمبر 2007 من منزله،واتهامه فى القضية رقم 1538 لسنة 2007،وبهذه المناسبة يقوم الأن محاميه وزوجته بزيارته فى سجن"أبو زعبل".
يذكر أن "أبو فجر" قد القى القبض عليه فى 26 ديسمبر2007 واتهم فى القضية رقم 1538 لسنة 2007 وصدر قررات نهائية بإخلاء سبيله من القضاء،فقامت وزارة الداخلية بتقدميه للنيابة العامة كمتهم فى قضية أخري وهى القضية رقم 1925 لسنة 2008 ونجح محاموه فى الحصول على قررات قضائية بإخلاء سبيله،فلجأت وزارة الداخلية لإستخدام قانون الطوارئ لضمان استمراره بالسجون،فأصدرت قرارا باعتقاله بتاريخ 17/3/2008 وقد حصل"أبو فجر" على قرارات قضائية عديدة بالإفراج عنه كمعتقل وفقا لقانون الطوارئ،إلا وزارة الداخلية دأبت على إعادة اعتقاله مرة أخري،وقد اعتقلت شقيقة "أحمد" لتضيف لمعاناه "أبو فجر" بعدا جديدا.
وقال مركز هشام مبارك للقانون "أن استمرار احتجاز مسعد أبو فجر دون اتهام ورغم صدور قرارات قضائية نهائية بالإفراج عنه وإخلاء سبيله،هو انعكاس لمنهج السلطة الاستبدادية المصرية،وجريمة فى حد ذاته،وأن على النخبة المصرية أن تتصدى لهذا النهج الأستبدادى وتواصل الضغوط من أجل تنفيذ أحكام القانون والإفراج عن “مسعد أبو فجر” ورفيقة”يحيي أبو نصيرة".
للاطلاع على تقرير مركز هشام مبارك للقانون بخصوص سجينى الرأي مسعد أبو فجر ويحيي أبو نصيرة
 
 http://hmlc.katib.org/node/785

 

بيان مركز هشام مبارك للقانون

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer