اسم المستخدمالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و 24 ضيفا عالخط.
|
لم يكن هناك طريق، مشى البعض من هنا، فصار طريقا..نشره alaa يوم ثلث, 2007-07-10 01:45.
أكثر من خمسة وعشرين عاما، ونحن نشرب التعذيب والتمييز والإقصاء والاحتقار دقيقة وراء دقيقة.. حتى اعتقد البعض إن الذل صار يمشي كالدم في عروقنا.. خاصة وهو يرانا نتحايل كالثعالب على الحياة. تحايلنا تجلى في صور شتى، أكبر شيخ من مشايخ قبائلنا يرسله المخبر ليشتري له علبة سجاير من الكشك اللي قدام قسم الشرطة، اما نحن فقد صار البعض منا مثل لاعب السيرك بين الأجهزة، يلعب مع الأمن القومي ليحميه من امن الدولة، ومن لم يجد له مكان في الأمن القومي، لعب مع امن الدولة لتحميه من جهاز شئون البدو.. ومن لم يجد له مكان في جهاز أمن الدولة، لعب مع جهاز شئون البدو، ليحميه من جهاز مكافحة الجراد... وهكذا في دوخة لا تنتهي حتى تبدأ. . هذا على مستوى كبارنا، أما إحنا الناس العاديين، فقد صرنا نلف عن الأكمنة، لنتحاشى التمييز الذي يصفع وجوهنا عليها، نغير محل إقاماتنا ولوحات سياراتنا إلى محافظات أخرى، حتى نتحاشى الإهانة، نحاول قدر المستطاع ان نبتعد عن الدوائر الحكومية، إما إن لقينا نفسنا مجبرين، فسوف نبحث عن وسيط، ندفع له، حتى يخلصنا من الذل والمهانة، التي نتعرض لها إثناء تعاملنا مع الموظفين، الذين جاءت بهم الدولة، من قراها البعيدة، ليضخوا الحضارة في عروقنا (!!!) وليصيروا حكامنا الجدد.. خمسة وعشرون سنة ونحن ندفع للضباط والوسطاء والمخبرين، إن قبضت الشرطة على قريب لنا، حتى نبعد عنه عذاب التعليق والخوزقة، وهما تقليدان توارثهما حكامنا الجدد عن المماليك والعثمانلي.. وحتى لا نطيل الكلام، تعالوا الآن نمرق على محطات فارقة في علاقتنا معهم:
الآن نستطيع ان نقول ان النتائج لم تكن بحجم فعل الرجال، إلا انه ورغم هزالة العدد الذي تم الإفراج عنه من المعتقلين (حتى كتابة هذه السطور افرج عن حوالي ثلاثين فقط) إلا ان النتيجة الاهم، هي انه: لم يكن هناك طريق، فمشى البعض من هنا، فصار طريقا..
مسعد أبو فجرقرأت 737 مرة
( تصنيفات:حقوق إنسان | سياسة )
الحقيقة علاء سبقني في الكتابة عن طلعة البدن التي انشغلت عنها باشياء لخمتني ! الكتابة عن رواية مسعد ابو فجر هذه الايام تشكل اهمية خاصة لأن ما يحدث للبدو في سيناء من الإدارة المصرية عام 2007 هو تكرار لما كان يحدث لهم منذ ان ظهرت الى الوجود دولة مصرية !اضطهاد عرقي يتسم بالغلاظة التي تشتهر بها الدولة المصرية . لكن الرواية تحكي ايضا عن غريزة البقاء عند البدوي وتحايله على الحياة الجافة لكي يواصل الحياة .. تحايله على جنود اسرائيل وعلى بنات اسرائيل وحاولة استمتاعه بالحياة كلما أتيح له ذلك. لكي نفهم نفسية البدوي في سيناء من المهم قراءة طلعة البدن للكاتي السيناوي مسعد ابو فجر . رءوف مسعد علِّق |
الفعاليات القادمةمقالاتفي وسومات المحتوىLive Discussions
|
موضوع سيناء من المفترض ان يشغل بال الناس التي تكره التمييز بين البشر في العرق او الدين .ولذا من المهم ان تكون هناك متابعةجيدة ومتواصلة عن قسوة العسكر المصري باتجاه اهالي لا ذنب لهم الا انهم يحملون الجنسية المصرية لكنهم ينتمون عرقيا الى جماعات اخرى .. ذنبهم الآخر انهم يقيمون في منطقة حدودية واسعة ومهمة عسكريا وامنيا بالنسبة لمصر كما عبر عنها العبقري جمال حمدان.
ودنا نعيش فكرة مهمة يجب ان يتاح لها النمو ذاتيا ولعل مسعد ابو فجر يهتم ايضا بالمتابعة من خلال ودنا نعيش بأن يطرح افكارا وتساؤلات ومعلومات .. اعتقد ان الموضوع محتاج الى جهد تنظيمي اكثر
رءوف مسعد