اسم المستخدمالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و 14 ضيفا عالخط.
|
سياسةسكوت ماكلويد مراسل «التايم» في الشرق الأوسط النظام يعد لفترة ما بعد مبارك(*)نشره massaad يوم سبت, 2007-09-29 15:19.
يقيمون بيننا لكن لا يفكرون مثلنا، فهم يهتمون بكل صغيرة وكبيرة تحدث في بلادنا.. يرصدونها ويعرضونها ثم يتابعونها ويحللونها بشكل يقترب كثيرا من الموضوعية ويخلو كليا من العواطف التي تتحكم في كثير منا حينما نتعامل مع الأحداث والأخبار وهذا يرجع إلي عملهم كمراسلين أجانب في الشرق الأوسط وخبراء في شؤونه. ومن هؤلاء مراسل مجلة «التايم» الأمريكية في الشرق الأوسط والكاتب الرئيسي في مدونة «ميدل إيست» التابعة للمجلة واسعة الانتشار، سكوت ماكلويد الذي عاش في القاهرة مدة تزيد علي الـ١٢ عاما وجعل منها قاعدة انطلاق إلي جميع العواصم الشرق أوسطية. اقرأ المزيد | تعليق واحد | قرأت 345 مرة
( تصنيفات:سياسة )
لم يكن هناك طريق، مشى البعض من هنا، فصار طريقا..نشره alaa يوم ثلث, 2007-07-10 01:45.
أكثر من خمسة وعشرين عاما، ونحن نشرب التعذيب والتمييز والإقصاء والاحتقار دقيقة وراء دقيقة.. حتى اعتقد البعض إن الذل صار يمشي كالدم في عروقنا.. خاصة وهو يرانا نتحايل كالثعالب على الحياة. تحايلنا تجلى في صور شتى، أكبر شيخ من مشايخ قبائلنا يرسله المخبر ليشتري له علبة سجاير من الكشك اللي قدام قسم الشرطة، اما نحن فقد صار البعض منا مثل لاعب السيرك بين الأجهزة، يلعب مع الأمن القومي ليحميه من امن الدولة، ومن لم يجد له مكان في الأمن القومي، لعب مع امن الدولة لتحميه من جهاز شئون البدو.. ومن لم يجد له مكان في جهاز أمن الدولة، لعب مع جهاز شئون البدو، ليحميه من جهاز مكافحة الجراد... وهكذا في دوخة لا تنتهي حتى تبدأ. . هذا على مستوى كبارنا، أما إحنا الناس العاديين، فقد صرنا نلف عن الأكمنة، لنتحاشى التمييز الذي يصفع وجوهنا عليها، نغير محل إقاماتنا ولوحات سياراتنا إلى محافظات أخرى، حتى نتحاشى الإهانة، نحاول قدر المستطاع ان نبتعد عن الدوائر الحكومية، إما إن لقينا نفسنا مجبرين، فسوف نبحث عن وسيط، ندفع له، حتى يخلصنا من الذل والمهانة، التي نتعرض لها إثناء تعاملنا مع الموظفين، الذين جاءت بهم الدولة، من قراها البعيدة، ليضخوا الحضارة في عروقنا (!!!) وليصيروا حكامنا الجدد.. خمسة وعشرون سنة ونحن ندفع للضباط والوسطاء والمخبرين، إن قبضت الشرطة على قريب لنا، حتى نبعد عنه عذاب التعليق والخوزقة، وهما تقليدان توارثهما حكامنا الجدد عن المماليك والعثمانلي.. وحتى لا نطيل الكلام، تعالوا الآن نمرق على محطات فارقة في علاقتنا معهم:
اقرأ المزيد | تعليقان | قرأت 737 مرة
( تصنيفات:حقوق إنسان | سياسة )
|
الفعاليات القادمةمقالاتفي وسومات المحتوىLive Discussions
|